ديواني النسخة التجريبية
أبو عثمان الخالدي ( الخالديان )
أَبَحْتُ النَّرْجِسَ الرّقْيَ وُدّيأُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بي فِداكَ أَبيأَعاذِلُ إِنَّ كِساءَ التُّقى
أَغنا جَزيلُ نَداكَ يا ابنَ مُقَلَّدٍأَما تَرى الغَيْمَ يا مَنْ قَلْبه قاسيإِذا تَغَنَّتْ بِعُودِها شَغَفٌ
إِنَّ شَهْرَ الصِّيامِ إِذْ جاءَ في فَصْإِنْ غِبْتَ أَوْدَعَكَ الإِلَهُ حِياطَةًإِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُها
اللَيْلُ يا صاحِبَيَّ مُنْطَلِقُبَغْدادُ قَدْ صارَ خَيْرُها شَرّابُليتُ بِأَحْسَنَ الثَّقَلَيْ
بِنَفْسي حَبيبٌ بانَ صَبْري لِبَيْنِهِتَرَكَتْنا بِطيبِها إِذْ تَغَنَّتْحَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بما
دُموعي فيكَ أَنْواءٌ غِزارُريقَتُهُ خَمْرٌ وأَنْفاسُهُشِعْرُ عَبْدِ السَّلامِ فيهِ رَديءٌ
صَدَّتْ مُجانِبَةً نُوَارُصَغيرٌ صَرَفْتُ إِلَيْهِ الهَوىظالِمٌ لي وَلَيْتة الدْ
فَالكَفُّ عَاجٌ والحَباب لآَلِئُفَدَيْتُكَ ما شِبْتُ مِنْ كِبْرَةٍقُلْ لِلشَّريفِ المُسْتَجا
قُلْ لِمَنْ يَشْتَهى المَديحَ ولَكِنْقَمَرٌ بِدَيْرِ الموصِلِ الأَعْلىكأَنَّ الرُّعودَ خِلالَ البُرو
كأَنَّما قَمْلُ أَبي رِياشِلَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاًما هو عَبْدٌ لَكِنَّهُ وَلَدٌ
مُتَبَرِّمٌ بِعِتابِهِمُكَحَّلٌ بِالدَّعَجِنَيْلُ المَطالِبِ بِالهِنْدِيَّةِ البُتُرِ
هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجى فاسْقِنيهاهِمِّتُهُ خَمْرٌ وماخورُهو يَوْم شَكّ يا عَلِيْ
وإَذا أَرَدْتَ تَرى فَضيلَةَ صَاحِبٍوإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِوالحُبُّ لَوْلا جَوْرُهُ في حكْمِهِ
وبَرْقٍ مِثْلَ حاشيَتَيْ رِداءٍوخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُهاوشادِنٍ قُلْتُ لَهُ ما اسْمُهُ
وَقَفَتْني ما بَيْنَ هَمٍّ وبوسِوقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَهاوكُنْتُ أَرى في النَّوْمِ هَجْرُكَ ساعة
وَلي صَاحِبٌ نَحْسٌ على كُلِّ صَاحِبِولَيْلَةٍ لَيْلاءَ في اللْومِنْ نَكَدِ الدُّنْيا إِذا ما تَعَذَّرتْ
وَوَاللهِ ما عارَضْتُ جودَكَ ساعَةًوورد بُسْتانِ قحابيةيا بن فَهْدِ وأَنْتَ من ما نرانا
يا حُسْنَ دَيْرِ سَعيدٍ إِذْ حَلَلْتَ بِهِيا حُسْنَنا نَحْنُ في لَهْوٍ ولَيْلَتُنايا راقداً عارياً من ثوب اسقامي
يا قَضيباً يَميسُ تَحْتَ هِلالٍيا مَنْ أَحَلَّ به الرَّزِيَّهيا نَديمي أَطْلِقِ الفَجْ
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net