ديواني النسخة التجريبية
أبو نواس
آذَنَكَ الناقوسُ بِالفَجرِآلَفُ ما صِدتُ مِنَ القَنيصِآنَستُ نَفسي بِالتَوَح
أَأَدمَيتَ بِالماءِ القَراحِ جَبينَهاأَأَسلَمتَني يا جَعفَرُ بنَ أَبي الفَضلِأَأَشرَسُ إِن يَكُن ما قيلَ حَقّاً
أبا العبّاس كُفّ عن الملامِأَبا العَبّاسِ ما ظَنّي بِشُكريأَبا مُنذِرٍ ما بالُ أَنسابِ مَذحَجٍ
أَبَت عَينايَ بَعدَكِ أَن تَناماأَبَحتُ حَريمَ الكَأسِ إِذ كُنتُ مُثرِياًأَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه
أَتَأذَنُ لي فَدَيتُكَ بِالسَلامِأَتاني عَنكِ سَبُّكِ لي فَسُبّيأَتَحسَبُني باكَرتُ بَعدَكَ لَذَّةً
أَتُراهُ يَدِقُّ عَن كُلِّ لَمسٍأَتَشتُمُ خَيرَ ذي حَكَمِ اِبنِ سَعدٍأُتيحَ لي يا سَهلُ مُستَظرَفُ
أَثنِ عَلى الخَمرِ بِآلائِهاأَجارَةَ بَيتَينا أَبوكِ غَيورُأَجَبتُ إِلى الصَبابَةِ مَن دَعاني
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن وَخدِ المَطاياأُحِبُّ الشَمالَ إِذا أَقبَلَتأُحِبُّ الغُلامَ إِذا كَرَّها
أُحسُ الهَوى صِرفاً مَعَ الحاسيأحسنُ ممّا تضمّنَ العطنُأحسنُ من رحلةِ الفراق
أحسنُ من ركضٍ إلى مارقٍأحسنُ من رمي برعّادةٍأحسنُ من ظبيةٍ لها رشأ
أَحسَنُ مِن مَنزِلٍ بِذي قارِأحسَنُ من موقفٍ على طَلَلِأَحسَنُ مِن وَصفِ دارِسِ الدَمَنِ
أَحسَنُ مِن وَقفَةٍ عَلى طَلَلِأحسنُ من يوم الشعانينأَحَقّاً مِنكَ أَنَّكَ لَن تَراني
أَحمَدُ اللَهَ الَّذيأَحيِ لي يا صاحِ روحيأَخِلّائي أَذُمُّكُمُ إِلَيكُم
أَخي قَد مَضى مِن لَيلِنا الثُلُثانِأَدِرها عَلى النَدمانِ نَوحِيَّةَ العَهدِأَدِرها عَلَينا قَبلَ أَن نَتَفَرَّقا
أَدِرها عَلَينا مَزَّةً بابِليَّةًأَديرا عَلَيَّ الكَأسَ يَنقَشِّعُ الغَمُّأَذاقَني الصَدَّ سوءُ تَدبيري
أَراحَ اللَهُ مِن بَصَريأَراني مَعَ الأَحياءِ حَيّاً وَأَكثَريأَرَبعَ البَلى إِنَّ الخُشوعَ لَبادِ
أربعةٌ تعجب لحّاظَهاأَربَعَةٌ يَحيا بِهاأَرسَلَ مَن أَهوى رَسولاً لَهُ
أَرى الإِخوانَ في هُجرٍ أَقامواأَرى الخَمرَ تُربي في العُقولِ فَتَنتَضيأَرى لِلكَأسِ حَقّاً لا أَراهُ
أُريدُ قِطعَةَ قِرطاسٍ فَتُعجِزُنيأَزورُ مُحَمَّداً فَإِذا اِلتَقَيناأَسأَلُ القادِمينَ مِن حَكَمانِ
أَساقِيَتي كَأساً أَمَرَّ مِنَ الصَبرِأسقني باللَهِ يا عمروأسقياني من شمولِ
أَسيرُ الهَمِّ نائي الصَبرِ عانِأَشابَ رَأسي قَبلَ أَترابيأَشتَهي الساقِيَينِ لَكِنَّ قَلبي
أشهى على النفس من عدو الكلابأشهى من الحلبة والركضِأَصبَحَ فَضلٌ ظاهِرَ التيهِ
أَصبَحَ قَلبي بِهِ نُدوبُأَصبَحتُ أَجوَعَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمُأَصبَحتُ غَيرَ مُدافَعٍ مَولاكا
أَصبَحتُ مُحتاجاً إِلى ضَربِأصلّي الصلاةَ الخمسَ في حال وقتهاأضجَرَني الناسُ يقولون تب
أَضحَكَني الحُبُّ وَأَبكانيأَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبيأَضمَرتُ لِلنيلِ هِجراناً وَمَقلِيَةً
أطرف بقدركَ لولا أنها عبرتأُطريكَ يا بازِيَنا وَأُطريأَطِعِ الخَليفَةَ وَاِعصِ ذا عَزفِ
أَظرِف بِقِدرِكَ لَولا أَنَّها غَبَرَتأَظهَرَ بَعدَ الوَصلِ هِجراناأظهِر هواكَ مُعلناً
أَعاذِلَ أَعتَبتُ الإِمامَ وَأَعتَباأَعاذِلَ إِنَّ اللَومَ مِنكِ وَجيعُأَعاذِلَ بِعتُ الجَهلَ حَيثُ يُباعُ
أَعاذِلَ قَد كَبُرتُ عَنِ العِتابِأَعاذِلَ لا أَموتُ بِكَفِّ ساقِأَعاذِلُ ما عَلى مِثلي سَبيلُ
أَعاذِلَ ما عَلى وَجهي قُتومُأَعاذِلُ ما غَنيتُ عَنِ المُدامِأَعتَلُّ بِالماءِ فَأَدعو بِهِ
أَعَدَّ الناسُ لِلعيدِأَعدَدتُ كَلباً لِطِرادِ سَلطاأَعدَدتُ كَلباً لِلطِرادِ فَظّا
أَعِدَن يا مُحَمَّدَ اِبنَ زُهَيرِأَعِر شِعرَكَ الأَطلالَ وَالدِمَّنَ القَفراأَعرِض عَنِ الرَبعِ إِن مَرَرتَ بِهِ
أُعَزّي يا مُحَمَّدُ عَنكَ نَفسيأَعطَتكَ رَيحانَها العُقارُأَعلَمُ أَن لا خَيرَ لي عِندَكُم
أَفنانِيَ الدَهرُ نَهساأَفنَيتَ عُمرَكَ وَالذُنوبُ تَزيدُأَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوى
أُقِرُّ بِالذَنبِ وَلَم آتِهِأَقِلني قَد نَدِمتُ عَلى ذُنوبيأَقولُ لِلقانِصِ حينَ غَلَّسا
أَقولُ لَها لَمّا أَتَتني تَدُلُّنيأَقولُ وَالغَيثُ دانٍأَقولُ وَقَد رَأَت بِالوَجهِ مِنّي
أَكثِري أَو فَأَقِلّيأَلا إِنَّ مَن أَهواهُ ضَنَّ بِوُدِّهِأَلا إِنَّما الدُنيا عَروسٌ وَأَهلُها
أَلا تَأتي القُبورَ صَباحَ يَومٍأَلا تَرى ما أُعطِيَ الأَمينُأَلا حَيِّ أَطلالاً بِسَيحانَ فَالعَذبِ
ألا حيّ المنازلَ بالعقيقأَلا خُذها كَمِصباحِ الظَلامِأَلا دارِها بِالماءِ حَتّى تُلينَها
أَلا فَاسقِني خَمراً وَقُل لي هِيَ الخَمرُأَلا فَاسقِني مِسكِيَّةَ العَرفِ مُزَّةًألا قبّح الرحمنُ داحةَ أمردا
أَلا قُل لِأَمينِ اللَهِأَلا قُل لِإِسماعيلَ إِنَّكَ شارِبٌأَلا قُل لِعَمرٍ كَيفَ أَنِّيَ واحِدٌ
ألا قل يلحي على حبِّ شاطرأَلا قولا لِحَمدانِأَلا قوموا إِلى الكَرخِ
أَلا كُلِّ بَصرِيٍّ يَرى أَنَّما العُلىأَلا لا أَرى مِثلي امتَرى اليَومَ في رَسمِأَلا لا أَشتَهي الأَمطارَ
أَلا لا تَلُمني في العُقارِ جَليسيأَلا لَيتَ شِعري هَكَذا أَنتَ لِلناسِألا ما لاست زنبورٍ إذا ما
أَلا هَل عَلى اللَيلِ الطَويلِ مُعينُأَلا يا أَحمَدُ الكاتِبِألا يا أيّها العاذلُ
أَلا يا جَبَلَ المُقتِأَلا يا حادِثاً فيهِأَلا يا خَيرَ مَن رَأَتِ العُيونُ
أَلا يا شَهرُ كَم تَبقىألا يا غرّةَ البدرِأَلا يا قَمَرَ الدارِ
أَلاياءَمينَ اللَهِ كَيفَ تَحُبُّناأَلَستَ أَمينَ اللَهِ سَيفُكَ نَقمَةٌأَلِفَ المُدامَةَ فَالزَمانُ قَصيرُ
أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ الطِماسِألم ترقي لصبّأَلَم تَرَني أَبَحتُ اللَهوَ نَفسي
أُلهُ بِالبيضِ المِلاحِأَمّا الدِيارُ فَقَلَّما لَبَثوا بِهاأَمّا المِكاسُ فَشَيءٌ لَستُ أَعرِفُهُ
أَما تَرى الشَمسَ حَلَّتِ الحَمَلاأَما كَفى طَرفَكَ أَن يَنظُراأما والطورِ والنورِ
أَما وَصُدودِ مَخمورٍأَما وَنَجيبَةٍ يَهويأَما يَسُرُّكَ أَنَّ الرَرضَ زَهراءُ
أَما يَفنى حَديثُكَ عَن جِنانِأَماتَ اللَهُ مِن جوعٍ رِقاشاًأَمالِكُ باكِرِ الصَهباءَ مالِ
أَمُحيِيَةَ القَلبِ ضِدُّ اِسمِهاأَمَربَعَنا بِالشَطِّ لا لَعِبَ البِلىأَمِنكَ لِلمَكتومِ إِظهارُ
أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَنيأَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنتَ عَفوٌأَميري حالَ عَن عَهدي
أَنا أَبصَرتُ صاحِ الشَمسَأنا رأسٌ في الضلالِأَنا وَاللَهِ مُشتاقٌ
أَنتَ يا اِبنَ الرَبيعِ أَلزَمتَني النُسكَأَنزَفَ دَمعي طولُ تَسكابِهِأَنضَيتِ أَحرُفَ لا مِمّا لَهَجتُ بِها
أَنعَتُ ديكاً مِن دُيوكِ الهِندِأَنعَتُ كَلباً أَهلُهُ مِن كَدِّهِأَنعَتُ كَلباً جالَ في رِباطِهِ
أَنعَتُ كَلباً لَقِنَ النُحاسِأَنعَتُ كَلباً لَيسَ بِالمَسبوقِأَنعَتُ كَلباً مُرهَفاً خَميصا
أَنّى تُشافُ المَغاني وَهيَ أَدراسُأَهاشِمُ خُذ مِنّي رِضاكَ وَإِن أَتىأُهدي الثَناءَ إِلى الأَمينِ مُحَمَّدٍ
أوصي أُخَيُّ إلى النديمأَوعَدتَني بِالقَتلِ مِن غَيرِ ماأَيا أَمينَ اللَهِ مَن لِلنَدى
أَيا باكِيَ الأَطلالِ غَيَّرَها البِلىأَيا رُبَّ وَجهٍ في التُرابِ عَتيقِأَيا سَعيدَ اِبنَ وَهبٍ
أَيا لَيلُ لا اِنقَضَيتأَيا مُلينَ الحَديدِأَيا مَن أَخلَفَ الوَعدَ
أَيا مَن بَينَ باطِيَةٍ وَزِقٍّأَيا مَن حَمَّلَ الذَرةَأَيا مَن دَعاني لِلوِصالِ كِتابَةً
أَيا مَن سارَ مُنطَلِقاأَيا مَن طَرفُهُ سِحرُأَيا مَن كانَ لا تَنشَبُ
أَيا مَن كُنتُ بِالبَصرَةأَيا مَن لا يُرامُ لَهُ كَلامُأَيا مَن لَيسَ لي مِنهُ مُجيرُ
أَيا مَن وَجهُهُ الداحُأَيَّةُ نارٍ قَدَحَ القادِحُأَينَ الجَوابُ وَأَينَ رَدُّ رَسائِلي
أَيُّها الخادِمُ الَّذي لَو أُتيتُأَيُّها الرائِحانِ بِاللَومِ لوماأَيُّها العاذِلانِ لا تَعذِلاني
أَيُّها القادِمُ مِن بَصرَتِناأَيُها المُنتابُ عَن عُفُرِهأَيُّها الناسُ اِرحَموني
إِبخَل عَلى الدارِ بِتَكليمِإِذا أَجرى أَمينُ اللَهِإِذا أَنتَ زَوَّجتَ الكَريمَةَ كَفوَها
إِذا أَنتَ لَم يَدعُ الهَوى فَتُجيبُهُإِذا أَنشَدَ داوُودُإِذا اِبتَهَلتُ سَأَلتُ اللَهَ رَحمَتَهُ
إِذا التَقى في النَومِ طَيفاناإِذا الشَياطينُ رَأَت زُنبوراإِذا انتَقَدَ الدينارَ شَبَّهتُ كَفَّهُ
إِذا خَطَرَت فيكَ الهُمومُ فَداوِهاإِذا ذَكَرَ الفِراقَ بَكىإِذا شاقَكَ ناقوسٌ
إذا طالَ شهرُ الصوم قصّرت طولهُإِذا عَبّا أَبو الهَيجاءِإِذا غادَيتِني بِصَبوحِ عَذلٍ
إِذا كانَ ريبُ الدَهرِ غالَ إِمامَناإِذا ما افتَرَقنا فَادرِ أَن لَستَ مِن ذِكريإِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل
إِذا ما شَكا ليمٌ إِلَيكَ مُصيبَةًإِذا ما عاذِلي سَمّاكِإِذا ما كُنتَ عِندَ قِيانِ موسى
إذا ما وطىءَ الأمردُإِذا مَضى مِن رَمَضانَ النِصفُإذا ولجَ البعيرُ فروغ صبري
إِذهَب نَجَوتَ مِنَ الهِجاءِ وَلَذعِهِإشربِ الراحَ ودعنيإِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَرَبِ
إِلفانِ كانا لِهَذا الوَصلِ قَد خُلِقاإِلَهَنا ما أَعدَلَكإِلى اللَهِ أَشكو حُبَّ مَن جُلُّ نَيلِهِ
إِنَّ اِسمَ حُسنٍ لِوَجهِها صِفَةٌإِنَّ البَرامِكَةَ الَّذينَ تَعَلَّمواإِنَّ البَلِيَّةَ سَدَّت
إِنَّ الَّتي أَبصَرتَهاإِنَّ الخِلافَةَ لَم تَزَلإِنَّ الَّذي تَيَّمَني حُبُّهُ
إِنَّ الَّذي ضَنَّ بِقِرطاسِهِإِن تَشقَ عَيني بِها فَقَد سَعِدَتإِن دامَ إِفلاسي عَلى ما أَرى
إنّ عنانَ النَطافِإِنَّ في المَكتَبِ خَشفاًإن كان يحيى يقدِّر
إِن لا تَزوري فَإِنَّ الطَيفَ قَد زاراإِنَّ لي حُرمَةً فَلَو رُعِيَت ليإِن مِتُّ مِنكَ وَقَلبي فيهِ ما فيهِ
إِنَّ مَعَ اليَومِ فَاِعلَمَنَّ غَداًإِنّا اِهتَجَرنا لِلناسِ إِذ فَطِنواإِنَّما هِمَّتي غَزال
إنّما همّتي غلامٌإِنَّني أَبصَرتُ شَخصاًإِنّي أَتَيتُ بَني المُهَل
إِنّي أَتَيتُكُمُ مِنَ القَبرِإني امرؤٌ أبغضُ النعاجَ وقدإِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا
إِنّي صَرَفتُ الهَوى إِلى قَمَرٍإِنّي عَجِبتُ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرٌإِنّي عَشِقتُ وَهَل في العِشقِ مِن باسِ
إِنّي عَلِقتُ الأَحمَدَينِ كِلَيهِماإِنّي لِصافي الراحِ شَرّابُإِنّي لَصَبٌّ وَلا أَقولُ بِمَن
إِنّي لَفي شُغلٍ عَنِ العاذِلينَإِنّي لِما سُمتَ لَرَكّابُإِنِّيَ لَولا شَقاءُ جَدّي
إِنّي وَإِن كُنتُ ماجِناً خَرِقاًإِنّي وَذِكري مِن حُسنٍ مَحاسِنَهااِترُكِ الأَطلالَ لا تَعبَأ بِها
اِترُكِ التَقصيرَ في الشُربِاِحمَدوا اللَهَ كَثيراًاِختَصَمَ الجودُ وَالجَمال
اِربَع عَلى الطَلَلِ الَّذي اِنتَسَفَتاِردُد عَلَيَّ المُدامَ بِالجامِاِستَعِذ مِن رَمَضانِ
اِسقِنا إِنَّ يَومَنا يَومُ رامِاِسقِني إِن سَقَيتَني بِالكَبيرِاِسقِني الراحَ عَلى وَجهٍ
اِسقِني سَبعاً تِباعااِسقِني صَفوَ المُدامِاِسقِني وَاِسقِ ذُفافَه
اِسقِني وَاِسقِ يوسُفااِسقِني يا اِبنَ أَدهَمااِسقِني يا اِبنَ أُذَينِ
اِسقِنيها بِسَوادِاِسقِنيها يا نَديمي بِغَلَساِسقِياني الحَرامَ قَبلَ الحَلالِ
اِسمي لِوَجهِكِ يا مُنى صِفَةٌاِشرَب عَلى الوَردِ في نَيسانَ مُصطَبِحاًاِشرَب فُديتَ عَلانِيَه
اِشرَب وَسَقِّ الحَبيبَ يا ساقياِصبِر لِمَرِّ حَوادِثِ الدَهرِاِعدِل عَنِ الطَلَلِ المُحيلِ وَعَن هَوى
اِعزِم عَلى سَلوَةٍ إِلّا عَنِ الكاسِاِكتُبي إِن كَتَبتِ يا مُنيَةَ النَفسِاِكسِر بِمائِكَ سَورَةَ الصَهباءِ
التلبيـة في الحـجالجارُ أَبلانِيَ لا الجارَهالجِسمُ مِنّي سَقيمٌ شَفَّهُ النَصَبُ
الحَمدُ لِلَّهِ أَلَم يَنهَنيالحَمدُ لِلَّهِ العَلِيِّالحَمدُ لِلَّهِ هَذا أَعجَبُ العَجَبِ
الخَمرُ تُفّاحٌ جَرى ذائِباًالدارُ أَطبَقَ إِخراسٌ عَلى فيهاالشُربُ في ظُلَّةِ خَمّارِ
العَبدُ عَبدُكَ حَقّاً وَاِبنُ عَبدَيكَالقَطبُ وَالعَبسُ بَشاشاتُهُالمَوتُ مِنّا قَريبٌ
الناسُ ما بَينَ مَسرورٍ وَمَحزونِالناسُ مِن مُحسِنٍ لَهُ صِفَةٌالوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ
اِنسَ رَسمَ الدِيارِ ثُمَّ الطُلولااِنقَضَت شِرَّتي فَعِفتُ المَلاهيباتَ عَلِيٌّ وَأَباتَ صَحبَه
باتَت بِطَرفٍ مُسَهَّدبادِرِ الكَأسَ نَهارابادِر شَبابَكَ قَبلَ الشَيبِ وَالعارِ
بادِر صَبوحَكَ وَاِنعَم أَيُّها الرَجُلُباكِرِ اليَومَ الصَبوحاباكِر صَبوحَكَ فَهوَ خَيرُ عَتادِ
بِبابِ بُنَيَّةِ الوَضّاحِ ظَبيٌبحقِّ دينِ النصارىبِدَيرِ بَهرَذانَ لي مَجلِسٌ
بَديعُ الخَلقِ مَوفورُ الخُطوطِبروحِ القُدسِ والميلادِبُزاتُنا الأَقداحُ
بِسُجودِ القِسّيسِ يَومَ السُجودِبِعَفوِكَ بَل بِجودِكَ عُذتُ لا بَلبِكَ أَستَجيرُ مِنَ الرَدى
بَكِّر صَبوحَكَ بِاِبنَةِ الكَرمِبِكُلِّ طَريقٍ لي مِنَ الحُبِّ راصِدٌبَكَيتُ وَما أَبكي عَلى دِمَنٍ قَفرِ
بِما أَهجوكَ لا أَدريبمعوديّةِ الدين العتيقِبِنَفسِيَ مَن أَمسَيتُ طَوعَ يَدَيهِ
بَينَ المُدامِ وَبَينَ الماءِ شَحناءُتَأَمَّلتُ حَمداناً فَقُلتُ لِصاحِبيتأهّب يومَ فطرِكَ للمعاصي
تباعد ما استطعتَ من الشقوقتَبَدَّلتُ اِكِساراً بِالنَشاطِتَتيهُ الشَمسُ وَالقَمَرُ المُنيرُ
تَتيهُ بِكَ الدُنيا وَتَزهو المَنابِرُتَخرُجُ إِمّا سَفَرَت حاسِراًتَداوَ مِنَ الصَغيرَةِ بِالكَبيرِ
تَذَكَّر أَميرَ اللَهِ وَالعَهدُ يُذكَرُتَركُ الصَبوحِ عَلامَةُ الإِدبارِتَرَكتُ الرَبعَ لا أَبكيهِ
تَرَكتُ الطِلا أَو لَستُ أَقرَبُ شُربَهُتَشَبَّبَتِ الخَضراءُ بَعدَ مَشيبِهاتَصَبَّحتُ في وَعدٍ وَبِتُّ عَلى وَعدِ
تُعاتِبُني عَلى شُربِ اِصطِباحِتَعَزُّ أَبا العَبّاسِ عَن خَيرِ هالِكٍتعزّى قلبُنا عن ذكرِ راح
تَعَلَّل بِالمُدامِ مَعَ النَديمِتَفتيرُ عَينَيكَ دَليلٌ عَلىتَفَرَّدَ قَلبي فَما يَشتَبِك
تقول الناسُ قد تبتُتَقولُ لِيَ الرُكبانُ ما لَكَ راجِلاًتَكَثَّر ما اِستَطَعتَ مِنَ الخَطايا
تَلقى المَراتِبَ لِلحُسَينِ ذَليلَةًتَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِهاتَمَثَّلُ لي جَهَنَّمُ حينَ يَبدو
تَمَنّاهُ طَيفي في الكَرى فَتَعَتَّباتَناوَمتُ جُهدي فَلَم أَرقُدِتَوَهَّمَهُ قَلبي فَأَصنَحَ خَدُّهُ
ثَقيلٌ يُطالِعُنا مِن أَمَمجالَ ماءُ الشَبابِ في خَدَّيكَجالَستُ يَوماً أَباناً
جَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ الجُموحِجَسَدي قائِمٌ وَروحي مُواتُجَعَلتُ عُبَيداً دونَ ما أَنا خائِفٌ
جَفنُ عَيني قَد كادَ يَسقُطُجَمَحتَ أَبا مُسلِمٍ فَاِحبِسِجِنانُ أَضنى جَسَدي حُبُّكُم
جِنانُ إِن جُدتِ يا مُنايَ بِماجِنانٌ حَصَّلَت قَلبيحامِلُ الهَوى تَعِبُ
حُبُّكَ يا أَحمَدُ أَضنانيحَبيبي ظَلومٌ عَلَيَّ ضَنينُحَسبي جَوىً إِن ضاقَ بي أَمري
حَلَّت سُعادُ وَأَهلُها سَرِفاحَلَفتُ اليَومَ بِالطَنبورِحماني وصلَ أبناءِ القسوس
حَمدانُ ما لَكَ تَغضَبحميدُ ماذا دهاكاحَيِّ الدِيارَ إِذِ الزَمانُ زَمانُ
حَيِّ الدِيارَ وَأَهلَها أَهلاحَيِّ رَبعَ الغِنى وَأَطلالَ حُسنِ الحالِخافَ مِنَ الأَرضِ أَن تَميدَ بِهِ
خَبَّرَ طَرفي بِالَّذي أُخفيخُبزُ إِسماعيلَ كَالوَشيِخُبزُ الخَصيبِ مُعَلَّقٌ بِالكَوكَبِ
خذِ العيشَ الهنيَّ من المجوسخُذِ القصفَ بتَأيينِخَرَجتُ لِلَّهوِ بِالبُستانِ عَنكِ فَما
خَفَّ مِنَ المِربَدِ القَطينُخَلِّ جَنبَيكَ لِرامِخل لغيلان نعتهُ صَيدَح
خَلَعتُ مُجوني فَاستَرَحتُ مِنَ العَذلِخَلِعتُ وَلَيسَ يَملِكُ رَدَّ راسيخَلُقَ الشَبابُ وَشِرَّتي لَم تُخلَقِ
خَلَوتُ بِالراحِ أُناجيهاخَلَيتُ عَيني وَلَذَّةَ النَظَرِخليليَ أقعد للصبوح ولا تقل
خَليلَيَّ بِاللَهِ لا تَحفِراخَليلَيَّ هَذا مَوقِفٌ مِن مُتَيَّمٍداوِ يَحيى مِن خُمارِه
دَبَّ فِيَّ الفَناءِ سُفلاً وَعُلوادخلنَ عواذلي من كلّ بابِدَسَّت لَهُ طَيفَها كَيما تُصالِحُهُ
دَعِ الأَطلالَ تَسفيها الجَنوبُدع الأمطارَ تعتور الديارادَعِ البَساتينَ مِن وَردٍ وَتُفّاحِ
دَعِ الرَبعَ ما لِلرَبعِ فيكَ نَصيبُدَعِ الرَسمَ الَّذي دَثَرادَعِ الوُقوفَ عَلى رَسمٍ وَأَطلالِ
دَع جِناناً وَحُبَّهادَع عَنكَ ما جَدّوا بِهِ وَتَبَطَّلِدَع عَنكَ يا صاحِ الفِكَر
دَع لِباكيها الدِيارادَع مَن يُقارِضُ أَقداحاً بِأَقداحِدَعَتِ الهُمومُ إِلى شِغافِ فُؤادي
دَعني مِنَ الدارِ أَبكيها وَأَرثيهادعني من الربع ومن نعتِ الدمَندَعني مِنَ الناسِ وَمِن لَومِهِم
دعوا غناءَ سماعهدَقَّ مَعنى الخَمرِ حَتّىدَمُ المَكارِمِ بِالفُسطاطِ مَسفوحُ
دَمعَةٌ كَاللُؤلُؤِ الرَطبِدُموعي مَزَجَت كاسيدِيارُ نَوارٍ ما دِيارُ نَوارِ
ذَكَرَ الصَبوحَ بِسُحرَةٍ فَاِرتاحاذَكَرَ الكَرخَ نازِحُ الأَوطانِذَكَّرَني الوَردُ ريحَ إِنسانِ
ذَهَبَ المُحُّ وَأَبقىذَهَبَ الناسُ فَاِستَقَلّوا وَصِرنارأى بخدّيهِ منبتاً زغباً
رَأَيتُ العَيشَ ما كُنتُرَأَيتُ الفَضلَ مُكتَإِباًرَأَيتُ المُحِبّينَ الصَحيحَ هَواهُمُ
رَأَيتُ المَسجِدَ الجامِرَأَيتُ قُدورَ الناسِ سوداً مِنَ الصَلىرَأَيتُ لِقَوسِ أَيّوبٍ سِهاماً
رأيتُ لقوسِ زنبورٍ سهاماًرأيتُ نسا هذا الزمان خبائيرَأَيتُ هَوايَ سيرَتُهُ الوَجيفُ
راحَ الشَقِيُّ عَلى الرُبوعِ يَهيمُراحَ الشقيُّ على دارٍ يسائلُهارُبَّ غَزالٍ كَأَنَّهُ قَمَرٌ
رُبَّ لَيلٍ قَطَعتُهُ بِاِنتِحابِرَبعُ البَلى أَخرَسُ عِمّيتُرُبَّما أَغدو مَعي كَلبي
رُدّا عَلَيَّ الكَأسَ إِنَّكُمارَسمُ الكَرى بَينَ الجُفونِ مَحيلُرَسولي قالَ أَوصَلتُ الكِتابا
رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوآتِهارَضينا بِالأَمينِ عَنِ الزَمانِرُعتُهُ يَوماً وَقَد نامَ
رَغيفُ سَعيدٍ عِندَهُ عِدلُ نَفسِهِرَفَعَ الصَوتَ فَنادىرَكبٌ تَساقَوا عَلى الأَكوارِ بَينَهُمُ
روحي مُقيمٌ عِندَ خُلصانيزَجَرتُ كِتابَكُم لَمّا أَتانيزعم الرسول بأنَّني جمّشتهُ
زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانيةزَهِدَت جِنانٌ في الَّذيسَأَترُكُ خالِداً لِهَوى جِنانِ
سَأَشكُرُ لِلذِكرى صَنيعَتَها عِنديسَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَمّاًسَأَلتُ أَخي أَبا عيسى
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِهاسابَقَ الناسَ هاشِمُ اِبنُ حُدَيجٍسادَ المُلوكَ ثَلاثَةٌ ما مِنهُمُ
ساعٍ بِكَأسٍ إِلى ناشٍ عَلى طَرَبيسُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِسُبحانَ مَن خَلَقَ الخَلقَ
سَجَدَ الجَمالُ لِحُسنِسَخَّرَ اللَهُ لِلأَمينِ مَطاياسَقاني أَبو بِشرٍ مِنَ الراحِ شَربَةً
سَقاني مِن يَدَيهِ وَمُقلَتَيهِسَقى اللَهُ ظَبياً مُبدِيَ الغُنجِ في الخَطرِسَقياً لِبَغدادَ وَأَيّامِها
سُقياً لحربٍ جنيتُها عبثاًسُقياً لحربِ يسرّ جانيهاسَقياً لِغَيرِ العَلياءِ وَالسَنَدِ
سُقياً لِلُبنى وَلا سُقيا لِعاناتِسَكَرتُ وَمَن هَذا الَّذي مِنهُ يَسلَمُسَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنٌ
سَمّاهُ أَحبابُهُ المِسكينَ قَد صَدَقواسَمّاهُ مَولاهُ لَاِستِملاحِهِ السَمِجاسَهَوتُ وَغَرَّني أَمَلي
سوءةً بالعيونِ أنتَ احتنكتَ الناسَسَيَحبِسُني أَظُنُّ عَنِ المَسيرِسيروا إِلى أَبعَدِ مُنتابِ
شَبيهٌ بِالقَضيبِ وَبِالكَثيبِشَتّانَ ما بَيني وَبَينَ صَحابَتيشَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوى
شَجَرَ التُفّاحِ لا ذُقتَ القَحَلشَرَيتُ الفَتكَ بِالثَمَنِ الرَبيحِشِعرُ مَيتٍ أَتاكَ في لَفظِ حَيٍّ
شَغَلَت خِداشاً عَن مَساعي مَخلَدِشَمِّر شَبابَكَ في قَتلي وَتَعذيبيشَهِدتُ البِطاقِيَّ في مَجلِسٍ
شَهِدَت جَلوَةَ العَروسِ جِنانٌصاحِ ما لي وَلِلرُسومِ القِفارِصاحِبِ الحِبَّ صابِراً لا يَصُدَّننَكَ
صاحبةَ القَرقرِ لا تشغَبيصَبَبتُ عَلى الأَميرِ ثِيابَ مَدحيصَدفَت أُمُّكَ إِذ سَم
صِفَةُ الطُلولِ بَلاغَةُ القِدمِصَلّى الإِلَهُ عَلى لوطٍ وَشيعَتِهِضَحِكَ الشَيبُ في نَواحي الظَلامِ
طابَ الزَمانُ وَأَورَقَ الأَشجارُطابَ الهَوى لِعَميدِهطَرِبَ الشَيخُ فَغَنّى وَاِصطَبَح
طَرِبتُ إِلى الصَنجِ وَالمِزهَرِطربتُ إلى الفسوقِ مع المُدامطَرِبتُ إِلى خَمرٍ وَقَصفِ الدَساكِرِ
طَرِبتُ إِلى قُطرَبُّلٍ فَأَتَيتُهاطَرَحتُم مِنَ التِرحالِ ذِكراً فَغَمَّناطَفلَةٌ خَودٌ رَداحٌ
طَفلَةٌ كَالغَزالِ ذاتُ دَلالٍطُموحُ العَينِ وَالنَظَرِطولُ اِشتِياقي وَضيقُ مُصطَبَري
طَوى المَوتُ مابَيني وَبَينَ مُحَمَّدٍعاتَبَني الشِعرُ ذا إِكافِعاجَ الشَقِيُّ عَلى دارٍ يُسائِلُها
عادَ لي بِالسَديرِ شارِدُ قَصفِعاذِلي في المُدامِ غَيرَ نَصيحِعاذِلي في المُدامِ لا أُرضيكُما
عاذِلي فيها أَطِعنيعاطِني كأساً زُلالاعاقَبتَني بِأَشَدَّ مِن جُرمي
عِتابٌ لَيسَ يَنصَرِمُعَتَبَت عَلَيكَ مَحاسِنُ الخَمرِعُثمانُ يا أَكرَمَ البَرايا
عُج بفتيان اصطباحِعُج لِلوُقوفِ عَلى راحٍ وَرَيحانِعَجَباً لي كَيفَ أَبقى
عَجَبتُ لِهارونَ الإِمامَ وَما الَّذيعَجِزتَ يا مَهجورُ أَن تَذهَلاعَدِّ عَن رَسمٍ وَعَن كُثُبِ
عَدَّيتُ عَنكِ بِمَنطِقي فَعَداكاعَزّوا أَخِلّايَ قَلبيعَصَيتُ في السُكرِ مَن لَحاني
عَفٌّ ضَميري هازِلٌعَفا المُصَلّى وَأَقوَتِ الكُثُبُعَلِقتُ مِن شَقوَتي وَمِن نَكَدي
عُلِّقتُ مَن عُلِّقَنيعَلى خُبزِ إِسماعيلَ واقِيَةُ البُخلِعلى دمنةِ الدار لا تربع
عَلى مَركِبي مِنّي السَلامُ وَبِزَّتيعَلَيكَ بِاليَأسِ مِنَ الناسِعِنانُ يا مَن تُشبِهُ العينا
عُنيتُ بِمَركَبِ البِرذَونِ حَتّىعوجا صُدورَ النَجائِبِ البُزَّلعَيني أَلومُكِ لا أَلوم
غادِ الهَوى بِالكَأسِ بَرداغَدَوتُ عَلى اللَذّاتِ مُنهَتِكُ السِترِغدوتُ على خمر ورحتُ إلى خمرِ
غَدَوتُ وَما يُشجي فُؤادي خَوادِشٌغَرَّدَ الديكُ الصَدوحُغزالَ العمر في خلل الديار
غَزالٌ بِهِ فَترٌ وَفيهِ تَأَنُّثٌغُصِصتُ مِنكَ بِما لا يَدفَعُ الماءُغَضِبَت عَلَيكَ ذَخيرَةُ الخَمّارِ
غَنِّنا بِالطُلولِ كَيفَ بَليناغَنيتُ عَنِ الكَواعِبِ بِالغُلامِغنينا بالحرامِ عن الحلالِ
فُؤادي صَبورٌ وَاللِسانُ كَتومُفاضَت دُموعُكَ ساكِبَهفَتىً لِرَغيفِهِ قُرطٌ وَشَنفٌ
فِداؤُكَ نَفسي قَد طَرِبتُ إِلى الكَأسِفَدَيتُ مَن تَمَّ فيهِ الظُرفُ وَالأَدَبُفَدَيتُ مَن حَمَّلتُهُ حاجَةً
فَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوىفَدَيتُكِ فيمَ عَتبُكِ مِن كَلامٍفَدَيتُكَ قَد جُبِلتُ عَلى هَواكا
فَدَيتُكِ لَيسَ لي عَنكِ اِنصِرافُفَدَيتُكُما لا تَعجَلا بِمَلاميفلا أشربُ داريّاً
فَوا عَقلاهُ قَد ذَهَبافي الحُبِّ رَوعاتٌ وَتَعذيبُفي حرِ أمّ الدهر أيضاً
قالَ الوُشاةُ بَدَت في الخَدِّ لِحيَتُهُقالوا اِغتَسِل أَتَتِ الظُهرُقالوا السلامُ عليكِ يا أطلالُ
قالوا اِمتَدَحتَ فَماذا اِعتَضتَ قُلتُ لَهُمقالوا تَنَسَّكَ بَعدَ الحَجِّ قُلتُ لَهُمقالوا نَزَعتَ وَلَمّا يَعلَموا وَطَري
قامَ الأَمينُ بِأَمرِ اللَهِ في البَشَرِقَد أَسبِقُ الجارِيَةَ الجوناقَد أَسحَبُ الزِقُّ يَأباني وَأُكرِهُهُ
قَد أَصبَحَ المُلكُ بِالمُنى ظَفِراقَد أَغتَدي بِزُرَّقٍ جُرازِقَد أَغتَدي بِزُرَّقٍ صَبيحٍ
قَد أَغتَدي في فَلَقِ الإِصباحِقَد أَغتَدي قَبلَ الصَباحِ الأَبلَجِقَد أَغتَدي قَبلَ طُلوعِ الشَمسِ
قَد أَغتَدي قَبلَ مَذاذِ الخامِسِقَد أَغتَدي وَالصُبحُ في دُجاهُقَد أَغتَدي وَالصُبحُ مُحمَرُّ الطُرَر
قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مَشهورُقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في مَثواتِهاقَد أَغتَدي وَاللَيلُ أَحوى السُدِّ
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ داجٍ عَسكَرُهقَد أَغتَدي وَاللَيلُ ذو غَياطِلِقَد أَغتَدي وَاللَيلُ في إِهابِهِ
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في اِدهِمامِهِقَد أَغتَدي وَاللَيلُ في اِعتِكارِهِقَد أَغتَدي وَاللَيلُ في مَكتَمِهِ
قَد حَكى البَدرُ بَهاكاقَد حُمَّ مَن أَنا أَحميهِ فَأَفقَدَهُقَد رَفَعنا البِزاقَ مُذ شَهرَينِ
قَد رَكِبَ الدُلفينَ بَدرُ الدُجىقَد سَقَتني وَالصُبحُ قَد فَتَّقَ اللَيلَقَد سَلَّمَ الصَومُ عَلى الفِطرِ
قد صبغت بنتُ المدينيّهقَد صَكَّ لي بِالقُربِ مِن سَيِّديقَد طالَما أَفلَتَّ يا ثُعالا
قَد عَذَّبَ الحُبُّ هَذا القَلبُ ما صَلُحاقَد عَلا الديوانَ كابَهقد غنينا عن الشتاء
قَد قَشَرتُ العَصا وَلَم أَعلَقِ السَيرَقَد قُلتُ قَولاً فَاِسمَعي ذاكُمُقَد قُلتُ لَيلَةَ ساروا
قَد كادَ هَذا الفَخُّ أَن يَعقِراقَد كانَ لي حَمدانُ ذا زَورَةٍقَد مِتُّ غَيرَ حُشاشَةِ الرَمَقِ
قَد نَضِجنا وَنَحنُ في الخَيشِ طُرّاًقَد هَتَكَ الصُبحُ سَدولِ الدُجىقَد هَجَرتُ النَديمَ وَالنُدمانا
قِدرُ الرِقاشِيِّ مَضروبٌ بِها المَثَلُقَريبُ الدارِ مَطلَبُهُ بَعيدُقِف لا تَخَلخَل عَنِ الريحانِ وَالراحِ
قُل لِأَبي مالِكٍ فَتى مُضَرِقُل لِاِسماعيلَ ذي الخالِقُل لِبَني الأَشعَثِ لَن تُصلِحوا
قُل لِحَمدانَ ما لَكاقُل لِذا الوَجهِ الطَريرِقل لذي الدلّ تولَبِ
قُل لِذي الطَرفِ الخَلوبِقُل لِذي الوَجهِ الرَقيقِقل لذي الوجهِ المترّك
قُل لِزُهَيرٍ إِذا اِتَّكا وَشَداقُل لِلأَمينِ جَزاكَ اللَهُ صالِحَةًقُل لِلخَليفَةِ إِنَّني
قُل للذي إن قُلتَ مَن يا فتىقُل لِلرُقاشِيِّ إِذا جِئتَهُقُل لِلعَذولِ بِحانَةِ الخَمّارِ
قل للعروضيّقل للغزال غزال آل مجالدِقُل لِلمُسَمّى بِاِسمِ الَّذي قامَ يَد
قُل لِمَن سادَ ثُمَّ سادَ أَبوهُقُل لِمَن يَبكي عَلى رَسمٍ دَرَسقُل لِمَن يَدَّعي سُلَيماً سَفاهاً
قُل لِنَدامايَ وَجُلّاسيقَلبي بِخاتَمِ حُبِّكُم مَختومُقُلتُ لَدُنُّ شُجُّ أَوداجُهُ
قُلتُ لَمّا وَضَحَ الصُبحُقُلتُ يَوماً لِلرَقاشِيقَنِعتُ إِذ نِلتُ مِن أَحبابِيَ النَظَرا
قولا لِإِبراهيمَ قَولاً هِتراقولا لِإِخواني أَرى وُدَّكُمقولا لِحَمدانَ وَما شيمَتي
قولا لِعَبّاسٍ لِكَي يَدريقولا لِمَن يَعشَقُ قَصرِيَّةًقولا لِهارونَ إِمامِ الهُدى
قولوا لمِن قد تنفّركَأَنَّ صَفاءَ الدَمعِ في ساحِ خَدِّهِكأنّ ما بي في المجانين
كَأَنَّما خَدُّهُ وَالشَعرُ مُلبِسُهُكَأَنَّما وَجهُهُ وَالكَأسُ إِذ قَرُبَتكانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِ
كانَ المُغَنّونَ لَهُم خَزرَجٌكانَ حُلماً ما كُنتُ آمَلُ فيكُمكَتَبَت عَلى فَصٍّ لِخاتَمِها
كَتَمتُ الحُبَّ يا حَكَمُكَدَّرَ العَيشَ أَنَّني مَحبوسُكَسَرَ الحِبُّ نَشاطي
كَفاكَ أَنّي قَد بِتُّ لَم أَنَمِكَفاكَ ما مَرَّ عَلى راسيكَفى حَزَناً أَلّا أَرى وَجهَ حيلَةٍ
كُلُّ بَني بَرمَكٍ كَريمٌكُلُّ مُحِبٍّ سِوايَ مَستورُكُلُّ ناعٍ فَسَيُنعى
كَم لَيلَةٍ ذاتِ أَبراجٍ وَأَروِقَةٍكَم لَيلَةٍ قَد بُتُّ أَلهو بِهاكَم مِن حَديثِ مُعجَبٍ عِندي لَكا
كَما لا يَنقَضي الأَرَبُكُنتَ في قُرَّةِ عَينيكُنتُ مِنَ الحُبِّ في ذُرى نيقِ
كَيفَ أَصبَحتَ لا عَدِمتَ صَباحاًكَيفَ النُزوعُ عَنِ الصِبا وَالكاسِكَيفَ خَطا النَتنُ إِلى مِنخَري
لَأَبيحَنَّ حُرمَةَ الكِتمانِلأحسنُ من صائلٍ أحمرِلَأَعذَلَنَّ فُؤادي أَبلَغَ العَذَلِ
لَأَقطَعَنَّ نِياطَ الهَمِّ بِكاسِلَئِن رَحتُ مُبيَضَّ الذَوائِبِ مِن شَعريلَئِن هَجَرَتكَ بَعدَ الوَصلِ أَروى
لا أَحُطُّ الحِزامَ طَوعاً عَنِ المَحذوفلا أركبُ البحرَ حذار الردىلا أَستَزيدُ حَبيبي مِن مُواتاتي
لا أُعيرُ الدَهرَ سَمعيلا أندبُ الربعُ قفراً غير مأنوسلا الصَولَجانُ وَلا المَيدانُ يُعجِبُني
لا بَأسَ بِاليُؤيُؤِ لَكِنَّمالا تئلُ العُصمُ في الهِضابِ وَلالا تَبكِ بَعدَ تَفَرُّقِ الخُلَطاءِ
لا تَبكِ رَبعاً عَفا بِذي سَلَمِلا تبكِ رسماً ولا تدمع على طلَلِلا تَبكِ لِلذاهِبينَ في الظُعُنِ
لا تَبكِ لَيلى وَلا تَطرَب إِلى هِندِلا تبكينَّ على الطَلَللا تَحزَنَنَّ لِفُرقَةِ الأَقرانِ
لا تَحفِلَنَّ بِقَولِ الزاجِرِ اللاحيلا تَخشَعَنَّ لِطارِقِ الحِدثانِلا تَذهَلَنَّ عَنِ اِبنَةِ الكَرمِ
لا تَراني يَئِستُ مِنكَلا تَشرَبِ الراحاَ غَيرَ مَمزوجِلا تَصحَبَنَّ أَخا نُسكٍ وَإِن نَسَكا
لا تُعَرِّج بِدارِسِ الأَطلالِلا تُعوِجا عَلى رُسومِ دِيارٍلا تَفرُغُ النَفسُ مِن شُغلٍ بِدُنياها
لا تَمزُجِ الخَمرَ عَلى حالٍلا تَهجُرَنَّ الحَبيبَ إِن هَجَرالا خَرَّبَ اللَهُ كَرخَ السوسِ وَالسوسا
لا رَعى اللَهُ اِبنَ رَوحٍلا صَيدَ إِلّا بِالصُقورِ اللُمَّحِلا يَصرِفَنَّكَ عَن قَصفٍ وَإِصباءِ
لاحَ إِشراقُ الصَباحِلُبابُ تَكَبَّري فَوقَ الجَواريلَبِقُ القَدِّ لَذيذُ المُعتَنَق
لِبَني البَرمَكِيِّ قَصرٌ مُنيفُلَستُ أَرى لَذَّةً وَلا فَرَحالَستُ بِدارٍ عَفَت وَغَيَّرَها
لَستُ لِدارٍ عَفَت بِوَصّافِلستُ لرَبع أبكي ولا دَمنلِضَوءِ بَرقٍ ظَلَلتَ مُكتَإِباً
لَعَمرُكَ ما أَبقى لَنا المَوتُ باقِياًلَعَمرُكَ ما العَبّاسُ مِن وَلَدِ الفَضلِلَعَمرُكَ ما غابَ الأَمينُ مُحَمَّدٌ
لَعَمري ما تَهيجُ الكَأسُ شَوقيلَقَد أَصبَحتُ ذا كَرَبٍلَقَد أَلبَسَ اللَهُ السَلامَةَ أُمَّةً
لَقَد جُنَّ مَن يَبكي عَلى رَسمِ مَنزِلٍلقد حاجيت يا خنساءُلَقَد سَرَّني أَنَّ الهِلالَ غُدَيَّةً
لَقَد صُبِّحَت بِالخَيرِ عَينٌ تَصَبَّحَتلَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائيلَقَد غَرَّني مِن جَعفَرٍ حُسنُ بابِهِ
لَقَد قامَ خَيرُ الناسِ مِن بَعدِ خَيرِهِملَقَد كُنتُ حيناً صَبوراً جَليدالَقَد كُنتُ وَما في الناسِ
لَقَد نامَ عَمّا قَد عَناكَ أَبو الفَضلِلَقَد نَسَلَت رَزّينُ نَسلاً مِنَ استِهالِلمُقتِ سَطرانِ في خَدَّيهِ مِن شَعَرٍ
للَه أعيننا وهنّ من الخدىلِلَّهِ طَيفٌ سَرى فَأَرَّقَنيلَم أَبكِ في مَجلِسِ مَنصورِ
لَم أَزَل أَخلَعُ في الحُبِّ الرَسَنلَم أَشرَكِ الناسَ يَومَ العيدِ في الفَرَحِلَم تَدرِ جارَتُنا وَلا تَدري
لَم يَبقَ لي في غَيرِها لَذَّةٌلَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُلَمّا أَتَوني بِكَأسٍ مِن شَرابِهِمُ
لَمّا بَدا الثَعلَبُ في سَفحِ الجَبَللَمّا تَبَدّى الصُبحُ مِن حِجابِهِلَمّا تَجَلّى اللَيلُ وَاِبيَضَّ الأُفُق
لَمّا جَفاني الحَبيبُ وَاِمتَنَعَتلَمّا رَأَيتُ اللَيلَ قَد تَشَزَّرالَمّا رَأَيتُ اللَيلَ مُنشَقَّ الحُجُب
لَمّا رَأَيتُ مَحَلَّ الشَمسِ في الأُفُقِلَمّا طَوى اللَيلُ حَواشي بُردِهِلَمّا غَدا الثَعلَبُ في اِعتِدائِهِ
لَمّا غَدا الثَعلَبُ مِن وِجارِهِلِمَنِ الدِيارُ تَسَربَلَت بِبِلاهالِمَن دِمَنٌ تَزدادُ حُسنَ رُسومِ
لِمَن طَلَلٌ عاري المَحَلَّ دَفينُلِمَن طَلَلٌ لَم أُشجِهِ وَشَجانيلَنا بِالبَصرَةِ البَيضاءِ
لَنا خَمرٌ وَلَيسَ بِخَمرِ نَخلٍلَنا هَجمَةٌ لا يُدرِكُ الذِئبُ سَخلَهالَو أَنَّ مَن تَهواهُ يَهواكا
لَو كانَ حَيٌّ وائِلاً مِنَ التَلَفلَو كانَ لي سَكَنٌ في الراحِ يُسعِدُنيلَو كُنتَ تَعشَقُ دُرّاً ما سَأَلتُهُمُ
لَولا الأَميرُ وَأَنَّ العُذرَ مَنقَصَةٌلَولا حِذاري مِن جِنانِلي صاحِبٌ أَثقَلُ مِن أُحدِ
ليَ عرسٌ حرّةٌ مملوكةٌما أَقبَحَ الهَجرَ بِالمُحِبِّ وَماما اِرتَدَّ طَرفُ مُحَمَّدٍ
ما استَكمَلَ اللَذّاتِ إِلّا فَتىًما جِئتُ ذَنباً بِهِ اِستَوجَبتُ سَخطَكُمُما حاجَةٌ أَولى بِنُجحٍ عاجِلٍ
ما رَأَينا مَن قَلبُهُ في يَدَيهِما رَعى الدَهرُ آلَ بَرمَكَ حَقّاًما زِلتُ أَستَلُّ روحَ الدَنِّ في لُطفٍ
ما عاصمٌ لأبيهما غَضَبي مِن شَتمِ أَحبابيما في النَبيذِ مَعَ المُعَربِدِ لَذَّةٌ
ما لَذَّةُ العَيشِ إِلّا شُربُ صافِيَةٍما لي بِدارٍ خَلَت مِن أَهلِها شُغُلُما لي عَلى الحُبِّ مِن ثَباتِ
ما لِيَ في الناسِ كُلُّهُم مَثَلُما لي وَلِلعاذِلاتِما مِثلُ هَذا اليَومِ في طيبِهِ
ما مِن يَدٍ في الناسِ واحِدَةٍما مِنكَ سَلمى وَلا أَطلالُها الدُرُسُما هَوىً إِلّا لَهُ سَبَبُ
مُتَتايِهٍ بِجَمالِهِ صَلِفٌمَتى تَرضى مِنَ الدُنيا بِشَيءٍمُتَيَّمُ القَلبِ مُعَنّاهُ
مجونٌ صُبَّ في صنَمِمَرَّ بِنا وَالعُيونُ تَأخُذُهُمَرحَباً مَرحَباً بِخَيرِ إِمامٍ
مَرحَباً يا سَمِيَ مَن كَلَّمَ اللَهُمَرَرتُ بِهَيثَمَ بنِ عَدِيِّ يَوماًمُستَيقِظُ اللَحظِ في أَجفانِ وَسنانِ
مَضى أَيلولُ وَاِرتَفَعَ الحَرورُمَضى لَيلٌ وَأَخلَفَتِ النُجومُمُعَقرَبُ الصُدغِ مَلبوسٌ عَوارِضُهُ
مَكنونُ سَيِّدَتي جودي لِمَحزونِمَلَأتِ قَلبي نُدوبامَلَكتَ عَلى طَيرِ السَعادَةِ وَاليُمنِ
مَن أَنا في مَوقِفِ الحِسابِ إِذامَن رَأى مِثلَ ما أُغالي مِنَ البَيعِمَن سَبَّني مِن ثَقيفٍ
مَن كانَ لَو لَم أَهجُهُ غالِباًمَن كانَ يَجهَلُ ما بيمن كان يعجبه الأنثى ويعجبها
مَن يَزدَري الكَبشَ في الدُنيا وَيَحقِرُهُمَن يَكُ مِن حُبَّيكِ خِلواً فَمامَنَحتُ طَرفي الأَرضَ خَوفاً لِأَن
مَنَحتُكُمُ يا أَهلَ مِصرَ نَصيحَتيمَنَعَ الصَومُ العُقارامِنّي إِلى المُتَكَبِّر
مَولايَ عَزَّ فَلا يَهونُمَولى جِنانَ وَإِن أَبدى تَجَلُّدَهَُن غائِبٌ في الحُبِّ لَم يَؤُبِ
نابَذتُ مَن بِاِصطِباري عَنكِ يَأمُرُنينادمِ العزَّ الكرامانالَ مِنّي الهَوى مَنالاً عَجيبا
نَباتُ بِنتِ سَباكِ اللَهُ مِن أَمَةٍنَبِّه نَديمَكَ قَد نَعِسنَبِّه نَديمي يوسُفا
نَجوتُ مِنَ اللِصِّ المُغيرِ بِسَيفِهِنحن في الفُرقة طرّاًنَدامايَ طولَ الدَهرِ خُرسٌ عَنِ الخِنا
نَزِّه صَبوحَكَ عَن مَقالِ العُذَّلِنُزَوِّجُ الخَمرَ مِنَ الماءِ فينَسِيَتني حَوادِثُ الأَيّامِ
نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِنُعَزّي أَميرَ المُؤمِنينَ مُحَمَّداًنَفَرَ النَومُ وَاِحتَمى
نَفَسُ المُدامَةِ أَطيَبُ الأَنفاسِنفسُ لا ترجعي عن الآثامِنُمتُ إِلى الصُبحِ وَإِبليسُ لي
نَهارُكَ مِن حُسنٍ وَلَيلُكَ واحِدُهاتِ مِنَ الراحِ فَاِسقِني الراحاهارونُ إِنَّكَ لِلساداتِ مِن مُضَرٍ
هارونُ يا خَيرَ الخَلائِفِ كُلِّهِمهَجَوتُ الفَضلَ دَهراً وَهوَ عِنديهذا غُلامٌ حسنٌ وجههُ
هَذا قِناعُ اللَيلِ مَحسورُهَذا مَقالٌ سَمِجُهَذِهِ المَمنوعُ مِنها
هَل عَرَفتَ الرَبعَ أَجلىهَل لِدِيارٍ حَيَّيتَها دُرُسِهَل مُخطِئٌ حَتفَهُ عُفرٌ بِشاهِقَةٍ
هَلّا اِستَعَنتَ عَلى الهُمومِهَلّا وَأَنتَ بِماءِ وَجهِكَ تُشتَهىوَأَبيَضَ مِثلُ البَدرِ دارَةُ وَجهِهِ
وَأَحوَرَ ذِمِّيٍّ طَرَقتُ فِنائَهُوَأَخٍ إِن جاءَني في حاجَةٍوَأَخوَسَ دِلّاجٍ عَلَيَّ وَرائِحٍ
وَأَخي حِفاظٍ ماجِدٍوَأُسمِعُ مِنكِ النَفسَ ما لَيسَ تَسمَعُوَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ
وابِأَبي أَلثَغَ لاجَجتُهُوابِأَبي مَن إِذا ذُكِرتُ لَهُوَبَديعِ الحُسنِ قَد فاقَ
وَبِكرِ سُلافَةٍ في قَعرِ دَنٍّوَبَلدَةٍ فيها زَوَروَجَدتُ لِكُلِّ الناسِ في الجودِ خِطَّةً
وَجهُ بَنانٍ كَأَنَّهُ قَمَرٌوَجهُ جِنانٍ سَراةُ بُستانِوَجهُ حَمدانَ فَاِحذَروهُ
وُجَيهُ مُحَمَّدٍ شَمسُوَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّهاوَخَمّارٍ أَنَختُ إِلَيهِ رَحلي
وَخَمّارٍ حَطَطتُ إِلَيهِ رَحليوَخَمّارٍ حَطَطتُ إِلَيهِ لَيلاًوَخَمّارٍ طَرَقتُ بِلا دَليلٍ
وَخَمّارَةٍ لِلَّهوِ فيها بَقِيَّةٌوَخَمرٍ كَعَينِ الديكِ صَبَّحتُ سِحرَةًوَخَندَريسٍ لَها شُعاعٌ
وَخَيمَةِ ناطورٍ بِرَأسِ مُنيفَةٍوَدارِ نَدامى عَطَّلوها وَأَدلَجواوَدارٍ يُؤَدَّبُ فيها البُزاةُ
وَدَهماءَ تُرسيها رَقاشٌ إِذا شَتَتوَذاتِ خَدٍّ مُوَرَّدورثنا المجدَ من آباءِ صدقٍ
وَسَيّارَةٍ ضَلَّت عَنِ القَصدِ بَعدَماوشادنٍ أهيفَ ذي غُنّةٍوَشادِنٍ تَسحَرُ عَيناهُ
وَشادِنٍ في المُجونِ دَلّانيوشاطرِ أحورِ طاوي الحشاوَصاحِبٍ أَخلَفَ ظَنّي بِهِ
وَصاحِبٍ زانَ كُلَّ مُصطَحَبِوَظَبيٍ تَقسِمُ الآجالوعاذلةٍ تعيبُ عليَّ عادي
وعاذلةٍ تلوم على اصطفائيوَعاري النَفسِ مِن حُلَلِ العُيوبِوَعاشِقَينِ التَفَّ خَدّاهُما
وَعَظَتكَ واعِظَةُ القَتيرِوَعُقارٍ كَأَنَّما نَتَعاطىوَعودُ كَرمَةِ كَرخٍ
وَغَريرِ الشَبابِ مُحتَبِكِ الحُسنِوَغَزالٍ في الدُجى لَيوَفاتِنِ الأَلحاظِ وَالخَدِّ
وَفاتِنٍ بِالنَظَرِ الرَطبِوَفِتيانِ صِدقٍ قَد صَرَفتُ مَطِيُّهُموفتيةٍ ساعةً قد اجتمعوا
وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍوَفِتيَةٍ كَنُجومِ اللَيلِ أَوجُهُهُموَفِتيَةٍ نازَعوا وَاللَيلُ مُعتَكِرٌ
وَفي الحَمّامِ يَبدو لَكَوَفي الديوانِ غُزلانٌوَقائِلٍ هَل تُريدُ الحَجَّ قُلتُ لَهُ
وَقائِلَةٍ لي كَيفَ كُنتَ تُريدُوَقانِصٍ مُحتَقَرٍ ذَميمِوَقَرا مُعلِناً لِيَصدَعَ قَلبي
وَقَسرِيَّةٍ أَبصَرتُها فَهَوَيتُهاوَقَهوَةٍ باكَرتُها سُحرَةًوَقَهوَةٍ عُتِّقَت في دَيرِ شَمّاسِ
وَقَهوَةٍ كَالعَقيقِ صافِيَةٍوَقَهوَةٍ كَجَنِيِّ الوَردِ خالِصَةٍوَقَهوَةٍ مُرَّةٍ باكَرتُ صُبحَتَها
وُقيتَ بِيَ الرَدى زِدني قُيوداولا أفرقُ غلّاباوَلاحٍ لَحاني كَي يَجيءَ بِبِدعَةٍ
وَلَستُ بِقائِلٍ لِنَديمِ صِدقٍوَلّى الصِيامُ وَجاءَ الفِطرُ بِالفَرَحِوَلَيلٍ لَنا قَد جازَ في طولِهِ القَدرا
وَمُؤاتي الطَرفِ عَفِّ اللِسانِوَما أَنزَرَ الطَرفَ فيمَن نَرىوَمائِلِ الرَأسِ نَشوانٍ شَدَوتُ لَهُ
وَمُتَرَّفٍ عَقَلَ الحَياءُ لِسانَهُوَمَجلِسِ خَمّارٍ إِلى جَنبِ حانَةٍوَمَجلِسٍ ما لَهُ شَبيهٌ
وَمُحَكَّمٍ في مُهجَتيوَمُستَطيلٍ عَلى الصَهباءِ باكِرَهاوَمُستَعبِدٍ إِخوانَهُ بِثَرائِهِ
وَمُشتَعِلِ الخَدَّينِ يَسحَرُ طَرفُهُوَمُظهِرَةٍ لِخَلقِ اللَهِ نُسكاًوَمُعتَدٍ بِالَّذي تَحوي أَنامِلُهُ
وَمُعَقرَبِ الصُدغَينِ في لَحَظاتِهِوَمَقرورٍ مَزَجتُ لَهُ شَمولاومُلِحّةٍ بالعذلِ تحسبُ أنّني
ومُلحةٍ بالعذل ذات نصيحةٍوميرائيّةٍ تمشي اختيالاًوَنابِهٍ في الهَوى لَنا ناسِ
وناظرةٍ إليّ من النقابوَناهِدَةِ الثَديَينِ مِن خَدَمِ القَصرِوَنَدمانٍ تَرادَفَهُ خُمارٌ
وَنَدمانِ صِدقٍ بَل يَزيدُ فُكاهَةًوَنَدمانِ صِدقٍ مِن خُزاعَةَ في الذُراوَنَدمانٍ يَرى غَبَناً عَلَيهِ
وَنَديمٍ لَم يَزَل ساقِيَناوَنَرجِسٍ قَد حُفَّ بِالوَردِوَيَومٍ مِنَ ايّامِ العَجوزِ كَأَنَّما
يا أَبا القاسِمِ قَلبييا أيها السائل عن ديننايا أَيُّها العاذِلُ دَع مَلحاتي
يا أَيُّها المُطنِبُ ذا الغُرورِيا أَيُّهَذا المَلِكُ المُؤَمَّلُيا إِخوَتي ذا الصَباحُ فَاِصطَبِحوا
يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِيا اِبنَ حُدَيجٍ أَطرِق عَلى مَضَضٍيا اِبنَ عَلِيٍّ عَلَوتَ إِن كانَ ما
يا اِبنَةَ الشَيخِ اِصبَحينايا بِأَبي ظَبيٌ بِهِ مَسحَةٌيا بِأَبي مَن جاءَني زائِراً
يا بُؤسَ كَلبي سَيِّدِ الكِلابِيا بِشرُ ما لي وَالسَيفِ وَالحَربِيا بَني النَقصِ وَالعِبَر
يا بَني حَمّالَةِ الحَطَبِيا بَهجَةَ الدُنيا الَّتييا تارِكَ الأَبرارِ فُجّارا
يا تارِكي جَسَداً بِغَيرِ فُؤادِيا حَبَّذا لَيلَةٌ نَعِمتُ بِهايا حَبَّذا مَجلِسٌ قَد كانَ يَجمَعُنا
يا خاطِبَ القَهوَةِ الصَهباءِ يَمهُرُهايا خَليلَيَّ ساعَةً لا تَريمايا خَليلَيَّ قَد خَلَعتُ عِذاري
يا خَليلَيَّ مِن بَني مَخزومِيا دارُ ما فَعَلَت بِكِ الأَيّامُيا دَيرَ حَنَّةَ مِن ذاتِ الأُكَيراحِ
يا ذا الَّذي عَن جِنانٍ ظَلَّ يُخبِرُنييا ذا الَّذي يَخطِرُ في مِشيَتِهيا راكِباً أَقبَلَ مِن ثَهمَدٍ
يا رَبِّ إِنَّ القَومَ قَد ظَلَمونييا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةًيا رُبَّ بَيتٍ بِفَضاءٍ سَبسَبِ
يا رُبَّ ثَورٍ بِمَكانٍ قاصِيا رُبَّ خَرقٍ نازِحٍ حَديبِيا رُبَّ ساقٍ كَأَنَّهُ شَبَهُ
يا رُبَّ صاحِبِ حانَةٍ قَد رُعتُهُيا رُبَّ ظَبيٍ بِمَكانٍ خالِيا رُبَّ غَيثٍ آمِنِ السُروبِ
يا ربّ كم وإلى كميا رُبَّ لَيلٍ بِتُّ في نِعمَةٍيا رُبَّ مَجلِسِ فِتيانٍ سَمَوتُ لَهُ
يا ربّ هذا سلامهيا ربّةَ المُطرفةِ الديباجَهيا رَبَّةَ الوَجهِ الجَميلِ
يا رَبعُ شُغلَكَ إِنّي عَنكَ في شُغُلِيا رُستم بن خُداهىيا ريمُ هاتِ الدَواةَ وَالقَلَما
يا سائِلَ اللَهِ فُزتَ بِالظَفَرِيا ساحِرَ الطَرفِ أَنتَ الدَهرُ وَسنانُيا سالِبَ الأَذهانِ
يا سُلَيمانُ غَنِّنييا شَقيقَ النَفسِ مِن حَكَمٍيا صاحِبَيَّ عَصَيتُ مُصطَبِحا
يا طيبَنا بِقُصورِ القُفصِ مُشرِفَةًيا ظَبيُ يا اِبنَ سِيارٍيا عاذِلي بِمَلامٍ مُرَّ بِالياسِ
يا عارِمَ الطَرفِ حَيثُما نَظَرايا عامُ لا تبرح من القفصِيا عَرَبِيّاً مِن صَنعَةِ السوقِ
يا عمرو أضحت مبضةً كبَدييا عَمروُ ما لِلناسِ قَديا عَمروُ ما هَذا الغُلامُ الَّذي
يا عَمروُ مَن لَم يَختَنِقيا عَينُ حَمدانَ مَن ذايا غاسلَ الطرجهارِ
يا غُلاماً يريدُ كتمايا غُلاماً يَوَدُّ كِتيا فَرحَةً جاءَت مَعَ العيدِ
يا فَضلُ قَد أَودَعتَني عِظَةًيا قابِري بِدَلالِهيا قَريبَ الدارِ مِن داري وَقَد
يا قَضيباً في كَثيبِيا قَلبُ وَيحَكَ جِدٌّ مِنكَ ذا الكَلَفُيا قَلبُ يا خائِنَ الحَبيبِ
يا قَمَراً أَبرَزَهُ مَأتَمٌيا قَمَراً في السَماءِ مَسكَنُهُيا كاتِباً كَتَبَ الغَداةَ يَسُبُّني
يا كَثيرَ النَوحِ في الدِمَنِيا لائِمَ العاشِقِ أَنتَ الَّذييا لاعِباً بِحَياتي
يا لَيتَ زَجرَ العائِفِيَّةِ حاضِرييا لَيلَةً بِالكَرخِ كَم لَذَّةٍيا لَيلَةً بِتُّها أُسَقّاها
يا لَيلَةً طابَ لي بِها الأَرَقُيا مادِحَ القَومِ اللِئامِيا ماسِحَ القُبلَةِ مِن خَدِّهِ
يا مُبيحَ الدَمعِ في الطَلَلِيا مَريضاً زادَ قَلبي مَرَضايا مُظهِراً شَكوى عَلى صَرمِهِ
يا مُعرِضاً نَفسي الفِداءيا مَعشَرَ العُشّاقِ ما البُشرىيا معشرَ اللوامِ
يا مَن بِمُقلَتِهِ العُقارُيا مَن بِمُقلَتِهِ يَصيدُيا مَن تَمَرَّهَ عَمداً
يا مَن جَداهُ قَليلُيا مَن جَفاني وَمَلّايا مَن حَوى الحُسنَ مَحضا
يا مَن رآني في الكرى زعَماًيا مَن لِعَينٍ سَرِبَهيا مَن لَهُ في عَينِهِ عَقرَبُ
يا مَن يُبادِلُني عِشقاً بِسُلوانِيا مَن ينادي الدارَ هل تنطقُيا مَن يُوَجِّهُ أَلفاظي لِأَقبَحِها
يا مِنَّةَ إِمتَنَّها السُكرُيا مُنسِيَ المَأتَمِ أَشجانَهُميا نَظرَةً ساقَت إِلى ناظِرٍ
يا نَفسُ كَيفَ لَطُفتِيا نُواسيُّ تَوَقَّريا هاشِمُ اِبنُ حُدَيجٍ لَيسَ فَخرُكُمُ
يا واصِفَ الغِلمانِ في شِعرِهِيا واضِعاً بَيضَ القَطايَدٌ لِوَجهِكَ عِندي لَو شَعَرتَ بِها
يَصُمُّ عَنِ العُذّالِ وَهوَ سَميعُيقولونَ شهرُ الصوم شهرٌ مبارَكٌيَومَ الخَميسِ أَقَمنا ساقِياً حَكَما
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net