ديواني النسخة التجريبية
أبو الفتح البستي
أبا أحمدٍ شِعْري قَتيلُ مواعِدٍأبا العبّاسِ لا تحسِبْ بأنَّيأبا الفَتحِ إنْ ناصحْتَ نفسَكَ لم تبِعْ
أبا القاسِم استعبَدتَ ودِّي بالِدٍأبا سُليمانَكم أولَيْتَ من حَسَنٍأبا قاسِمٍ كمْ ظالِمٍ مُتَعَجْرِفٍ
أبا نصرٍ نُصِرْتَ على الأعاديأبرزَتْ وجهاَ كَلاذَاأبصرْتُ رُشدي فلا أشكو أذى المِحَن
أبلِغْ مَقالي كُلَّ عافٍ مُجتَديأبو حَسَن عليلٌ ذو خِداعٍأبو رَوحٍ أدامَ اللهُ عِزَّهْ
أبوكَ حوى العُلْيا وأنتَ مُبَرِّزٌأبوكَ كَريمٌ غيرَ أنَّكَ سابِقٌأتاني اليومَ مِن كافي الكُفاةِ
أتاني كِتابٌ مِن أخٍ لي ماجدٍأتاني كِتابٌ مِنكَ يقصُرُ دونَهُأتاني كتابُكَ ياسيِّدي
أتيتُكَ أشكو رَيْبَ دَهريَ فانتصرأجِرْني من دَهرٍ أساءَ جِوارَهُأحبُّ من الإخوانِ كُلَّ مُهَذَّبٍ
أحَرِّكُ بالتَّذكيرِ قَوماً لعلَّلهُأحمدُ ربي على ضياءٍأخٌ تباعَدَ عَنِّي شخصُهُ ودَنا
أخٌ كانَ لي وهو الحليفُ المساعدُأخٌ لي أمَّا خَلْقُهُ فُمطَهَّمٌأخٌ لي بطيءُ الَّيرِ عَنِّي وفاؤهُ
أخٌ ليَ جَرَّبْتُه مَرَّةًأخٌ لي زكِيُّ النَّفسِ والأصلِ والطَّبعِأخٌ لي لفظُةُ دُرٌ
أخٌ يتشكّى سوءَ حالِكَ عندَهأخلَفْتَ وعدَكَ يا عليُّ وكلُّ مَنْأخو الإنسانِ مَنْ واساهُ فيما
أرأيْتَ ما قدْ قالَ لي بدرُ الدُّجىأراحَ الله مِن زَمانٍأراني اللهُ وجهَكَ كُلَّ يَومٍ
أَرْجى الوَسائلِ أنَّني أرجُوهُأرِقتُ حتَّى حَسِبْتُ عَينيأرى الضُّرَّ يقفُو الحُرَّ في كُلِّ مَقصَدٍ
أرى المالَ يُفنيه ويُبلي جديدَهُأرى المرءَ يرجو أن يطول بقاؤُهُأرى النّاسَ قد سَنُّوا عِيادَةَ كُلِّ مَنْ
أرى بَصَري يَعْيا ويبطُؤُ فِعلُهُأرى جُلّناراً قُلوبَ الوَرىأرى منكَ طولَ الدَّهرِ إقبالَ قابِلٍ
أرى هذي المقاديرَأرى وَحدةَ المرء كَرْباً لَهُأسأْتُ إلى نَفسي وطامَنْتُ من قَدري
أشْفِقْ على الدِّرهَمِ والعَيْنِأشكو إليكُمْ ذِلَّةَ العَزْلِأضاءَ لَيلٌ في أضاليلي
أضحى الفَقيهُ فقيهُ بُسْتٍ كَوْدَناأُعلِّلُ بالمُنى نَسي لَعَلِّيأعنفُ أقواماً بلومي ولا أرى
أعِنِّي على كَمَدي بالحَمْدِأغِثْ أيُّها الشَّيخُ الوزيُر فإنَّنيأغِثْني وأحسِنْ واكشِفِ الضُّرَّ عن أخٍ
أفدْ طبعَكَ المكدودَ بالجدِّ راحَةٌأفدي الّذي كُلُّ جُزءٍ من محاسِنهِأَفدي الغَزالَ الّذي في النَّحوِ كلَّمَني
أفهامُ أهلِ الفَهمِ إن قِستَهاأقرَبُ النّاسِ بالكرامِ بعيدٌأقَلُّ نَوالٍ مِنكَ يجبُرُ إقلالي
أقلِلْ زيارةَ من يُحِبُّكَأقولُ لِمنْ لاحِ المَشِيبُ بفَوْدِهِأقولُ لِمنْ يعلّمُهُ المَعالي
أقولَ وخيرُ القَولِ مالا يشوبُهُأقولُ ورُوعي للفِراقِ مُروَّعٌأقولُ وقد زُمَّتْ رِكابُكَ للنَّوى
أكُتابَ بُسْتٍ كَمْ تناحُرُكمْ علىأكثر الناسِ إذا جرَّأَلا أبلِغ السلطان عَنِّي نَصيحَةٌ
ألا طرَدَ الكَرى عنَّي حبيباًألا قُل لتاجِ المُلكِ سيِّدنا نَضرِألا لا تتخِذ إلا كريماً
ألا ليتَ شِعري كيف أصبحَ طائريألذُّ من رَشْفِ رُضابِ الحُورألقى الرَّجاءَ بعَينَيْه ويمنعُهُ
ألم تَر المَرءَ طولَ حَياتِهِألم ترَ ما أتاهُ أبو عَلِيَّأمّا الكَريمُ أبو سَعْدٍ وهِمَّتُهُ
أمَا حانَ أن يَشتفي المُستَهامُأمّا في النّاسِ مُرتادٌ لِحمدٍأمسى أبو حَسَنٍ كسلانَ وهوَ فتىً
أنا العبد تَرفعُني نسبتيأنا ضَيفُكَ المَكدودُ بالأسفارِأنا للِسَّيِّدِ الشَّريفِ غُلامٌ
أنتَ امْرؤٌ لا تَرعوي تائباًأنتَ قِدْماً أتحْتَ لي من رَجائيأَنِسْتُ بأيّامِ الشَّبابِ وظِلَّها
أنظر إلى ولَهي بخمرةِ خَدِّهِأنُكِّبُ عن عُذري وإبرازِ حُجَّتيأنكِحوني أسماعَكمْ إنَّني أم
أنكرتِ من أدمُعي نَثري سواكِبَهاأهبتُ بأشعاري إلى السَّيِّد النَّدْبِأهلُ هَذا الزَّمانِ عندَ العَانِ
أَوانٍ أنتَ في هَذا الأوانِأوصِلاني إلى المُنى أوصِلانيأولى الذَّخائرِ بالسَّيا
أولى عَدُوٍّ بان يطالِبَهُأيُّ عُذْرِ أنْ صامَ عنه ثنائيأيا جامِعَ المالِ مِن حَلِّهِ
أيا قاطعِاً للوَصلِ بَيني وبينَهُأيا مَنْ يُرى بينَ الأنامِ أهمُّ ماأينَ قَلبي سَباهُ من بَدرِ تِمٍّ
أيُّها البَدرُ الّذي يجلو الدُّجاأيُّها الخاطِبونَ شُكْراً كَريماًإذا أبصرْتَ في لَفظي فُتوراً
إذا أحبَبتَ أن تبقىإذا أحبَبْتَ أن تحظى بِسِحرٍإذا أرتِجَت أبوابُ قومٍ أراذلٍ
إذا أقسَمَ الأبطالُ يَوماً بسيفِهِمْإذا أنا لم أمدُدْ إلى بِرِّكُمْ يَديإذا أنتَ لم تُحسِنْ إلى غَيرِ شاكرٍ
إذا اتخذْتَ أخا فاسبر خلائقَهُ فإنَّإذا ازدرى ساقِطٌ كَريماًإذا استشرتَ امرأ فاسبر له أبداً
إذا استقبحت أمراً فاجتنيهإذا اعتَّز بالمال الرِّجالُ فإنَّناإذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي
إذا اللَّيمُ مَطَّ حاجبِبَيْهِإذا انقاد الكَلامُ فقُدْهُ عَفْواًإذا تَحدَّثْتَ في قَومٍ لِتُؤْنِسَهُمْ
إذا توسَّلْتَ إلى حاجَةٍإذا جدَّدَ الرَّحمنُ عِندَكَ نِعمَةٌإذا حوى فاضلٌ ذو هِمَّةٍ نَشَبا
إذا حَيَوانٌ كانَ طُعمَةَ ضِدِّهِإذا خدمَ السُّلطانَ قَومُ ليُسرِفواإذا خدمْتَ المُلوكَ فالْبَسْ
إذا خُذِلَ المَرءُ مِن نَفسِهِإذا خمدَتْ أنوارُ نَفسِكَ فاعتمِدْإذا دهى خَطبٌ فآراؤه
إذا رأيْتَ الوَداعَ فاصبِرْإذا شئتَ أنْ تصطادَ حُبَّ أخي لُبّإذا شئتَ أن تلقى حسودَكَ راغِماً
إذا ضاقَ أمرٌ فارجُ ربَّكَ إنَّهُإذا طالَبْتكَ النفَّسُ يَوماً بحُجَّةٍإذا غَدا مَلِكٌ باللَّهوِ مُشتَغِلاً
إذا قرأتَ كتابَ اللهِِ فاتَّبع اإذا قنِعْتَ بمَيسورٍ منَ القُوتِإذا قيَّضَ اللهُ أمراً دنَت
إذا كنت ذا عقلٍ صحيح فلا يكنإذا كنتَ مُتَّخِذاً صاحِباًإذا لم تَجِدْ ناصِحاً مُشفِقاً
إذا لم يزِدْ عِلمُ الفتى قلبَهُ هُدىًإذا لم يَفُتْنيَ عَقلٌ ودِينٌإذا لم يكُنْ إغضاءُ عَينٍ على قذى
إذا لم يكن للمرء نفسٌ كريمةٌإذا ما أتاحَ اللَهُ لي قُرب منصفِإذا ما اصْطَنَعْتَ امرَأ فلْيَكُنْ
إذا ما انجلى الرَّأيُ فاحكُمْ بهِإذا ما جادَ بالأموالِ ثَنَّىإذا ما ذَلَّ إنسانٌ بدارِ
إذا ما سقى اللهُ البِلادَ وأهلَهاإذا ما ظَفِرْتَ بوُدِّ امرِىءٍإذا ما هَمَمْتَ بكَشْفِ الظُّلَمْ
إذا مدحَ الأقوامُ قَرْماً بسؤْددٍإذا نسِيَ النَّاسُ إخوانَهُمْإذا نقلَ الرّاوونَ قَولاً ولم يكُنْ
إذا وُلِّيتَ فاعُمرْ ما تَليهِإلى اللهِ أشكُو اتِّصالَ الخُطوبِإلى حَتفي سعى قدَمي
إن أسيافنا العضاب الدواميإنَّ أسيافَنا الغِضابَ الدَّواميإنْ أكُنْ مُذْنِباً فعفو إلَهي
إن إخواننا الأُلى سبقوناإنَّ الَّذي آثرْتُهُ بَموَدَّتيإنَّ الّذي مرَّ بِنا مُسرِعاً
إنَّ المَودَّةَ حَدُّهاإنَّ الوزيرَ أبي عُسري فأورَدَنيإنْ تجِدْ في رُضابِهِ سَلسَبيلاً
إن سلَّ أقلامَهُ يَوماً ليُعْمِلَهاإنَّ عبدَ العَزيزِ شَيْخٌإنْ فاتَنا الوردُ زَماناً فقَدْ
إنْ كنتُ أختارُ السُّلُوَّ فلا تُرِحُإنْ كْنتَ تأنَسُ بالحبيبِ وقُربِهِإن كنتَ ترغبُ في السعا
إنْ كنْتَ تطلُبُ ثَروةٌ وغِنىًإنْ كنتَ تطلُب رتبَةَ الأحرارِإنْ كنْتَ تطلُبُ رتبةَ الأشرافِ
إن لم تكُنْ نيَّتي مصوَّرةًإنَ لي في الهوى لِساناً كَتوماًإنّا أُناسٌ سابِقون إلى العُلى
إنِّي أرى صاحِبَ السُّلطانِ في ظُلَمٍإنّي على ما بي من قُوَّةٍاحذَرْ صديقَكَ إنْ تَغَيَّر إنَّهُ
اسم الذي أنَا طائِعاً أفديهِاشِهَدْ بأنَّ اللهَ ذو قُدْرَةٍاِعرفْ زمانَكَ واقبَلْ ما يجودُ به
الأرضُ إلاّ في ذَراكَ فَلاّ فإنْالبَيْنُ بَيَّنَ أشْجاني وأشجانيالحُرُّ في التَّحقيقِ مُعتِقُ ذاتِهِ
الدَّهرُ خَدَّاعَةٌ خَلُولبُالدّهر يلعَبُ بالفتىالشّافِعِيُّ أجلُّ النَّاسِ منزلَةً
العَدلُ ميزاني فَمن يرَ غيرَهُالعِلمُ أنفَسُ عِلْقس أنتَ داخِرُهُالعلِمُ منْ شَأنِهِ لِمَنْ خدَمَهْ
العُمْرُ ما عُمِّرْتَ فيالفِقهُ فِقهُ أبي حنيفَةَ وحدَهُاللهًُ يعلَمُ أَنِّي بعد فُرقَتِكُمْ
المرءُ بالهِمَّةِ والتَّجمُّلِالنارُ آخرُ دينارٍ نطَقتَ بهالناسُ أشكالٌ فَمنْ يَكُ راشِداً
الناسُ أكثرهم إذا فتشتهمالناسُ إما جائِرٌ شَرِسٌالناسُ كالنبتِ فمن شاكر
بأبي أخوةٌ ترحَّلْتُ عَنهمبأبي غَزالٌ نام عن وَصبَي بهِبأبي كلامُكَ إنَّهُ ال
بأبي معانِيكَ الوَسِيمةَ إنَّهابأبي مَنْ أدارَ مِن عَيْنَيْهِبِأبي مَنْ شفى فُؤاداً عَليلا
بأبي نَظْمُكَ الّذي جَلَّ قَدْراًبأبي وأُمّي مَنْ شمائلُهُبِئسَ شِعارُ الرَّجلِ الشَّعارَهْ
بانَ وذِكراهُ ما تفارِقُنيبِحضْرَةِ سُلطانِنا عُصْبَةٌبَدا المعاني وتهذيبها
بدا مُستدِقَّ الجانِبَيْنِ كأنَّمابسَيفِ الدَّولَةِ اتسَّقَتْ أمُورٌبَقيَّةُ العُمرِ ما عِندي لَها ثَمَنٌ
َبْكَ ابتُليِتَ بفَقرٍبَكَتْ إذ رأتْني مِنْ حُلى المالِ عارِيابِلادُ اللهِ واسِعةٌ فضَاها
بلاغَةُ كاتِبِ السُّلطانِ فاعلَمْبنَفسي أخٌ نفسُهُ أمَّةٌبنَفسي كِتابٌ أراني عياناً
بنَفسي كلامُكَ إنِّي نظرْبنفسيَ مَنْ أهدى إليَّ كتابَهُبنو فُرَيْغونَ قومٌ في وُجوهِهُمُ
بنيتَ القصورَ رجاءَ الخلودبِنَيْسابورَ ساداتٌ كِرامٌبينَ مَن يُعطي ومن يأ
تأخَّرتُ عن قَومٍ ولا غَرْوَ أنَّنيتأنَّ في الشَّيء إذا رُمتَهُتجلد واصطبر إن نابَ دهرٌ
تَجنَّبْ مجالِسَ أهلِ الفَسادِتحمَّلْ أخاكَ على ما بِهِتَرجو بقاءً دائماً سَرْمَداً
ترحَّلْتُ عنكَ لفَرط الشَّقاءِتَصبَّرْ إذا ما نابَ كُرهٌ فرُبَّماتصفحتُ أيامَ الزمانِ بفكرةٍ
تعاطى الفتى ما لَيس يَعنيه تارِكاًتعالَ إلى الصَّواني مُتْرَعاتٍتعرَّض للكتابَةِ يَدَّعِيها
تقِ الله والزَمْ هُدى دينِهِتقسَّم قَلبي في هواهُ فعندهَهُتقنَّعْ بالكفِايةِ فهْيَ أولي
تكثَّرْتَ بالأموال جَهلاً وإنّماتكدَّرَ لي مَنْ كُنتُ أرجو صفاءَهْتكلَّمْ وسدَّدْ ما استطعْتَ فإنَّما
تمكَّنْتُ من تَقبيلِ كَفِّ لو أنَّنيتنازَعَ النّاسُ في الصُّوفيِّ واختلَفواتَوَقَّ خِلافاً إنْ سمحْتَ بمَوعدٍ
توقَّ مُعاداةَ الرِّجالِ فإنَّهاتَوَقَّ مِنَ اللَّيالي واجْتَنِبْهاتوكَّلْ على الله في كُلِّ
تولاها وليس له عدوثاني الحُروفِ من اسمِ مَن أنا عبدُهُثِقوا معشرَ النَّاسِ بِي إنَّني
جُدْ بالقَليلِ إذا تعذَّرَ غيرُهُجرى رَسمُ الأحِبَّة إنْ ناواجَعلْتُ هِدِيَّتي لكُمْ سِواكاَ
جُعِلْنا أجنبِيَّيْنِجَمعَ اللهُ في الأميرِ أبي نَصْجنى لَحظُ عَيني مِن محاسِنِ وَجهِهِ
حَتّامَ أُقتَلُ تهديداً وتَرهيباًحرَّضوني على وزارةِ بُسْتٍخُذِ العَفْوَ وأمُرْ بعُرْفٍ كما
خُذوا بدَمي هذا الغُلامَ فإنَّهُخصائصُ مَنْ تشاورُهُ ثلاثٌخلِّ الأنامَ وما قالُوا ومالَمَزوا
خَلِّ الطَّريقَ تَعِشْ في ظِلِّ عافِيَةٍخَلَفَ بنُ أحمدُ الأخلافِخَمسينَ عاماً كنتُ أمَّلْتُها
دَعِ الدِّمَنَ القِفارَ لِمَنْ بَكاهادَعْ دُموعي يسِلْنَ سَيلاً بِداردَعانِي أُلبِّ مُسِيئاً دَعاني
دعانِي إلى بيتِه سَيِّدٌدَعْني فإنَّ غَريمَ العَقلِ لازَمَنيدعْني فلن أخلِقَ ديباجَتي
دَعوني وأمري واختِياري فإنَّنيدَعُوني ورَسمي في العفافِ فإنَّنيذَرْني أسِرْ في البِلادِ مُبتَغِياً
ذَكِّرْ أخاكَ إذا تناسى واجِباًذُو الفَضل في دُنياهُ مَحسودُرأوا بِزَّتي فقَضَوا أنَّني
رأيُ الإمامِ أبي حَنِيفَةرأيتُ النّاس قد حالُوارأيتُ النّاسَ مَنْ يُحسِنْ إليهمْ
رأيتُ حياةَ المرءِ مثلَ مماتِهِرأيتُكَ تَكويني بيمسَمِ ذِلَّةٍرأيتكَ لا تهوى سوى المجدِ والعُلى
رُبَّ لَيلٍ أغمدَ الأنوار إلاّربَّ يومٍ للعَيشِ فيه رفاغُرضِيتُ بعَيشٍ كَفافٍ حَلالٍ
رَضيتُ بمَكتوبِ القَضاء على راسيرَعى الله دولةَ كافي الكُفاةِرغيفُكَ في الأمْنِ يا سيِّدي
رِفقاً بِصَبِّ لهُ في طَرْفِهِ طُرَفٌرميتُكَ عن حُكمِ القَضاءِ بنظرَةٍزرَعَ المحبَّةَ في الضَّمائرِ كُلِّها
زُفَّتْ إليكَ لَنا عرائِسُ أربَعٌزيادَةُ المَرء في دُنياهُ نقصانُسألتُ أبا عَلِيِّكُمْ نوالا
سامٍ على نَسلِ سامٍ بالجَمال لهُسبحانَ مَن خَصَّ الفِلِزَّ بعزَّةٍسُبحانَ مَنْ سَخَّرَ الأقوامَ كُلَّهُمُ
سخُفَ الزَّمانُ فإنْ سَخُفْنا فاعْذُرِسرُّ الفَتى دَمُهُ فلْيَنظُرَنَّ لهُسرورُكَ بالدنيا غرورٌ فلا تكن
سَفُّ السَويقِ ونَفخُ البوقِ ما اجتَمعاسقَى اللهُ أيّام الشبَّابِ فإنَّنيسقى الله امرأً إن كفَّ دارَتْ
سقى اللهُ حُرّاً رعى عهدَناسكوتي ليس يُنْقصُ مِنكَ فَضلاًسلِ اللهَ الغَنِيَّ تَسْأَلْ جَوادا
سلِ اللهَ عَقلاً نافِعاً واستَعِذْ بهِسلامٌ على قَومٍ مضَوْا لسبيلِهِمْسيّدي أنتَ لا تُخِلٌ بِخلٍّ
شأنكَ يا دمعُ وانحدارَكْشافَهَ كَفِّي رَشَأٌشرِبتُ على سلامَةِ أفتكينٍ
شَرَفُ الوَغْد بِوَغدٍ مِثلَهُشرَفٌ كعٍقْدِ الدُّرِّ واصِلٌ بعضَهُشكوتُ إليهِ الحُبَّ كيْما يقلَّ من
شَوقي إليكَ ربيعُ القَلب مُلبِسُهُشَيخٌ لنا يُقطِعُنا عِرضَهُصاحِبُ السُّلطانِ لابُدَّ لَهُ
صارتِ الساعاتُ يوماً كاملاًصَبراً على الدَّهرِ الخَؤونِ ورَيْبِهِصَحَ بالحاكِمِ ما أو
صِحت السِّلاحَ لِشِدَّةِ الحَربِصددْتُمْ بِلا جُرمٍ فجَوْرُ صُدودِكُمْصدفَ الحَبيبُ بوصَلِه
صَديقٌ لَنا شكرُهُ غائبٌصَديقٌ لَنا ليسَ في قَولهِصلاحُ العِبادِ ورُشْدُ الأُمَمْ
صَوُن الفَتى عقلَه ودينَهُضَجَّ مِن نَتْنِ ريقِكَ المَكَانِضللتُ عنِ المقاصِدِ في مَعاشي
طالَ المقامُ فذلَّ عِزّي عندكمطرا عليَّ وقد نامَ الوَرى طاريظفَرُ بنُ عبدِ اللهِ أك
ظِلُّ الوَزير مَقيلُ كُلِّ سعادَةٍعاجلْتَ ثَوبَ علاكَ بالتَّوسيخِعَجَباً لواحِدِ دَهرِهِ مِن كاتِبٍ
عَجِبتُ لِلحَمْرِ تَرْوي حَرَّ غُلَّتِناعجِبْتُ لِوَغدٍ قد جذَبْتُ بِضبْعِهِعجِبْتُ من أمْرٍ فَطيعٍ قد حَدَثْ
عدِّلْ قُطوبَكَ بالبشَاشَةِ يعتدِلْعدوُّكَ إمّا معلِنٌ أو مكاتِمٌعَذَرتُكَ يا إنسانُ إنْ كنْتَ مُغرَماً
عذَلوني وأنكرَوا أخلاقيعَرِّجْ عليَّ فما في رَوْنَقي رَنَقٌعَزَلْتُ سَمعي وشَمِّي والمذاقَ معاً
عظَّمتَ طيبَك لما نِلتَ مَنزلَةٌعفاء على هذا الزّمانِ فإنَّهُعَفافُ الفَتى خَيرُ أوصافِهِ
علامَةُ شُكرِ المَرءِ إعلانُ حَمدِهِعلَيَّ بِها لاكَنارِ الخَليلِعليكَ إذا انجابَ الدُّجى بكَبابِ
عليكَ بالعَدلِ إنْ وُلِّيتَ مملكَةًعَلَيكَ بحِرمانِ اللَّئيمِ لَعَلَّهُعليكَ بمَطبوخِ النَبيذِ فإنَّهُ
علَينا له فاعلَمْ حُقوقٌ قضى بِهاعِندي فديتُكَ سادَةٌ أحرارُعُودي وماءُ شبيبَتي في عُودي
عَوِّلْ على رأيهِ إذا حزَبَتْعَينُ الزَّمانِ أصابَتْنا فلا نظَرَتْغلامُكَ يُمْنٌ أصلَحَ اللهُ شأنَهُ
فأتى وفاؤكَ وهو أنسٌ ناضرٌفأولى النُّصولِ بأنْ تُتَّقىفإنْ تزُرْني أزُرْكَ أو إنْ
فإنِّيَ ضِرغامُ يومِ الهياجِفتىً جمعَ العَلياءَ علِماً وعِفَّةًفدْيتُ أبا نَصرٍ المُرتجى
فدَيتُ الّذي أنا عبدٌ لَهُفديتُكَ إنِّ مُقتِرٌ رازِحُ الحالِفديتُكَ عزَّ الصديقُ الصَّدوقُ
فديْتُكَ قد وعْدتَ فقُلْ صريحاًفديتُكَ كم غيظٍ كظَمْتُ وكم ترىفديْتُكَ ليسَ ما أولَيْتَ بكْرا
فديتُكَ ما قصَّرتُ فيما وَشَيْتَهُفديتُكَ يا روحَ المكارمِ كُلِّهافديتُكَ يا مُحمَّدُ من كَريمٍ
فَشرْطُ الفِلاحَةِ غَرسُ النَّباتِفصرتُ أضيعَ من لحمٍ على وضمٍفكَمْ دَقَّتْ وشَقَّتْ واستَرقَّتْ
فكْم من كواكِبَ تجلو البَهيمَفلا تَعْتُبَنِّي إذا ما مَزحْتُفلّما دفَنّا جِسمَهُ في تُرابِهِ
فهِمْتُ كتابَكَ يا سيِّديفي النَّاسِ من تَجنيسِهِ تَنجيسُقالَ لي أحمدٌ وقد أزفَ البَي
قالَتْ وقد راوَدْتُها عن قُبْلَةٍقالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنىقالُوا مَشيبُكَ قد تبسَّمَ ضاحِكاً
قامَ وفي الكَفِّ مِنهُ كأسٌقامَتْ تُريدُ الرَّواح وَهْناًقَدْ أولِعَ النَّاس بالتّلاقِ
قد تمنَّيْتُ أن أراكَ فلّماقد جئْتُ مُعتذِراً والعَفوُ من شِيَمكْقد جَمعَ اللهُ أربعاً لي
قد شابَهَتْنِيَ في لَونٍ وفي قَصَفٍقد غضَّ من أمَلي أنِّي أرى عَمَليقد قُلْتُ لَّما أنْ سمِعْتُ بقُتْرَةٍ
قد مرَّ أمسِ ولم يعبأْ بهِ أحدٌقَدَّمْ لنَفسِك خَيراًقصدتُكَ أركَبُ البِيدَ القِفار
قلْ لأبي النَّضرِ الذي ليس فيقلْ لذي العِزِّ والمَحَلِّ النِّبيهِقلْ للأمير أدامَ رَبِّي عِزَّهُ
قلْ للأميرِ الأرْيَحِيِّ الّذيقلْ للَّذي أبدَعَ في الشِّعرِ صِفْقُلْ لِلّذي حَرَّم بذلَ النَّدى
قلْ لِلّذي خَصَّ بالحُسنى أبا حَسَنقُلْ للّذي ركِبَ الفَسادَقلْ للّذي سَدَّ الثُّغورَ لأنَّها
قُلْ لِلَّذي غَرَّتْه عِزَّةُ مُلْكِهِقلْ للّذي غرَّهُ عِزُّ وساعدَهُقُلْ للّذي لايزالُ يَجني
قلْ لِلّذي يرجة ثَباتَ مَودَّتيقل للفَقيهِ أجلِّ النَّاسِ كُلِّهِمِقلُ للفَقيهِ مقالاً ليسَ يَعدَمُ مِن
قُلْ للوَزير الذي أضحَتْ خلائِقُهُقُلْ للوزيرِ الكَريمِ قَولاًقلْ لِمَنْ أوتِيَ الجَما
قلْ لِمَن رامَ سُمُوّاً وعَلاَمهْقُلْ لِمَنْ شَرُّهُ يُهرِولُ سَعياًقَلبي مُقيمٌ بِنَيْسابورَ عِندَ أخٍ
قلْتُ إذْ ماتَ ناصِرُ الدِّينِ والدُّنقلتُ لِطَرْفِ الطَّبعِ لّما جرىقلتُ للسّائلينَ لّما رأوْني
قلتُ للقَلبِ مَنْ دَهاكَ أجِبنيقلْتُ لّما غدوْتَ صَدْراً وأضحىقلتُ لهُ لّما قضى نحبَهُ
قلتُ لهُ ماذا السَّوادُ الذّيقُمْ هاتِها عَذْراءَ تُصقول رسول اللَه لاتنسهُ
قُولا لُمنى قلبِيَ إسماعيلاقُولا لَمولايَ في أوقاتِ خَلوَتهِقِيلَ للكُرْكِيَّ إذْ قا
قيلَ لي خَفِيتَ قلْتُ كَبَدْرٍكأنَّ الغُصونَ وقد أُثقِلَتْكأنَّ فاها إذا مَا الراح قبَّلَها
كأنَّما النَّيْلوفَرُ الغَضُّ إذكأنَّني فَرَسُ الشطرنجِليسَ لهُكالشَّمسِ نوراً ولكنْ مالَهُ لَهَبُ
كان ينابيعَ الثَّرى ثَدْيُ مُرضِعٍكتابُ مولايَ قدْ أربى على أمَليكتابُكَ سَعدٌ بالمَسَرّاتِ طالِعٌ
كتابُكَ سَيِّدي جَلَّي هُموميكُتبُ الأمير كتائبٌ في المَعْرَكَهْكتبْتُ إليه أستهديهِ وَصْلاً
كتبتُ فلم تجبني عن كتابيكتبْتُ فلم يُجِبْني عن كِتابيكَثيرٌ في مَعانيه
كَحيَّةٍ سوداءَ مَجَّت علىكُلُّ صُعودٍ إلى هُبوطِكُلْ قَليلاً تعِشْ طَولاً وتسْلَمْ
كُلُّ يُرتَقى إلَيهِ بوَهْمٍكلامُ الأميرِ النَّدبِ في ثِنْيِ نَظمِهِكُلُّكُمْ قدْ أخذَ الجا
كم قد أغارَ قوي حبلٍ فغادرهكَم مُذنِبٍ قد ضافَنيكَمْ مِنَّةٍ مِنهُ عَلى عَلِيِّ
كم نظَمْنا عُقودَ لَهْوٍ وأُنْسِكم نعمةٍ للَه سبحانهكنْتُ في نِعمَةٍ وظِلٍّ رخاءِ
كنتُ فيما مضى أُفَدِّي بَناناًلئِنْ أبدَعَ الدَّهرُ ما بينَنالئِنْ تنقَلْتُ من دارٍ إلى دارِ
لئِنْ سَمَّمني اللهُلئِن عجَزَتْ عن شُكرِ بِرِّكَ قُوَّتيلئنْ كَدَّرَ الدَّهرُ الخَؤون مَشارِبي
لئِنْ كذبَتْ ظُنوني في مَقاميلئِن كَسَفونا بِلا عِلَّةٍلا اُنْسَ إلاّ في مجالِسَ تلتقي
لا تَجزَعَنَّ لِدارٍ أقفرَتْ وخَلَتْلا تَجفُوَنَّ أخاً إذا أبصرْتَهُلا تَحرِمَنَّ كريماً ما استطَعْتَ ولا
لا تحسَبَنِّي إذا أَوْلَيْتَني نِعَماًلا تحسبنِّي مَشهداً ومَغِيباًلا تَحقِرِ المَرءَ إنْ رأَيْتَ بِهِ
لا ترجُ شيئاً خالِصاً نفعُهُلا تَظُنُّنَّ بي وبِرُّكَ حَيَّلا تَعتَبَنَّ على الزَّمانِ وصَرْفِه
لا تَعتبَنَّ ولا تخدَعْكَ بارِقَةٌلا تَعْجَبَنَّ لدَهرٍ ظَلَّ في صَبَبٍلا تعصِيَنْ شمسَ العُلا قابُوسا
لا تَعظمَنَّ علَيكَ مِدحَةُ خادِمٍلا تُغفِلَنْ سبَبَ الكَلامِ وحينَهُلا تَفزعَنْ مِن كُلِّ شَيءٍ مُفزِعٍ
لا تَلُمْني على اضطرابٍ تَراهُلا تُنكِرَنَّ إذا أَهدَيْتُ نحوَكَ مِنلا تُنكِرَنْ إهداءنا لكَ مَنطِقاً
لا تيأسَنَّ فكم ظلام دامِسٍلا تيأسَنَّ لعُسرَةٍ فوراءَهالا دَرُّ نوازِلِ الأحداثِ
لا غَرْوَ أنْ لم نَجِدْ في الدَّهرِ مُختَرِفاًلا يَخيبَنَّ الفَتى من أمرَدٍلا يَستَخِفَّنَّ الفَتى بعَدُوِّهِ
لا يَسوءَنْكَ إنْ برالا يعدمُ المَرءُ كِنّاً يَستكِنُّ بهِلا يَغُرَنَّكَ أنَّني لَيِّنُ اللَّمْ
لقاءُ أكثرِ مَنْ يلقاكَ أوزارُلقاؤُكَ يُدني مُنى المُرْتَجيلقد راعَني بدرُ السَّما بصُدودِهِ
لقد هُنْتُ من طُولِ المقامِ ومَنْ يُقِمْلكُمْ تاجُ الأُبُوَّةِ راقَ حُسناللمرءِ من شهوتِهِ آمِرٌ
للِنَّاس في مِحَنِ الزَّمانِ مَراتِبُللنَّاس فيما يَطلبونَ وَسائلٌللهِ دهُقانُ أنِسْتُ بقُربِهِ
للهِ في خَلْقِه قَضاياللهِ نَيْسابورُ مِن حِلَّهْلم ترَ عيني كاتباً مثلَهُ
لّما أتاني كِتابٌ مِنكَ مُبتَسمٌلما تولَّيْتُ الأُمورَ وأظلَمَتْلّما رأوْني فريداً حِلْسَ زاوِيَةٍ
لِمولايَ عندي أيادٍ تَجلُّلنا حاكِمٌ فيه انخِناثٌ وإنَّهُلَنا شيخٌ بفَقْحَتهِ يُواسي
لنا صاحبٌ يُصفي العُلومَ وأهلَهالنا صديقٌ إنْ رأىلَنا صَديقٌ خيرُ أحوالِهِ
لنا صديقٌ يُجيدُ أَكْلاًلنا مغَنٍّ صوتُهُلهُ آمِرٌ بالرُّشدِ في يقظَاتِه
لو أَنَّني أفنَيْتُ عُمري كُلَّهُلوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابيلَو قالَ للسَّيل وهْوَ مُنحدِرٌ
لوكانَ هذا الأمرُ عن سائِسٍليَ جارٌ فيه حَيْرَهْلِي سيِّدٌ رأيُهُ في كلِّ مُظلِمَةٍ
لي سَيَّدٌ هِلباجَهْليسَ الكواكِبُ في الظَّلماءِ أحسَنُ مِنما أجهلَ الإنسانَ بالد
ما أُنْسُ ظَمآنٍ بِعَذْبٍ باردٍما أنصفَتْ بغدادُ حينَ توحَّشَتْما استقامَتْ قناةُ رأيِيَ إلاّ
ما قضى الله كائنٌ لا محالَهْما كنتُ أحسبُ أنَّ عَمْراً يُذنبُما هِمَّتي غَيرَ أنْ أحظى بواحِدَةٍ
ماذا عليهٍ لو أباحَ ريقَهُماذا يقولُ الشَّيخُ في الكَرَنْبِمالَكَ من مالِكَ إلاّ الّذي
مُبْدعٌ في شمائلِ المَجدِ حَتْماًمبدع في شمائل المجد فضلاًمِثالُ المالِ إذ يَربو ويَزكو
مَحبَّتي لكَ طَبْعٌمُحَمَّدُ بنُ حامدٍ إذا ارتَجَلْمدحتُكَ للضَّرورةِ لا لأَنِّي
مَدَحتُهُمُ دَهراً فلْم أرَ مِنهُمُمرَرْتُ بأمرَدَيْنِ فقُلْتُ زورامضى الصّاحِبُ الكافي ولم يَبقَ بعدَهُ
مضى المُزَنيُّ الّذي لم يَزلْمطالبُ العالم أشتاتُمعاشِرَ النّاس أصْغُوا قد نصحْتُ لكُمْ
مَعانٍ كالعُيونِ مُلئْنَ سِحْراًمُعاناتُكَ الأشغالَ من غَيرِ طائِلٍمُكِبٌّ على النَّحوِ يَنحوُ بِهِ
مَلِكٌ يفيضُ على العُفاةِ سِجالَهُمِن أينَ للرَّشَأ الغَريرِ الأحورِمَنْ جعلَ الصَّبر في مقاصِدِه
مَن دعاهُ إخوانُهُ فتباطامَنْ شاَء عَيشاً رَخِيّاً يَستفيدُ بهِمَن شفيعي إلى البَريع البَديعِ
مَن شَكا قَسوَةَ الزَّمانِ فإنِّيمَن ظَنَّ أنَّ العُلا بالمالِ يجمَعُهُمَن عَذيري من عَذولٍ في قَمَرْ
مَنْ كانَ في الحَشرِ له شافِعٌمَنْ كانَ يَبغي عُلُوَّ الذِّكْرِ والشَّرَفامِن كُلِّ معنىً يكادُ المَيْتُ يفهَمُهُ
مَنْ مَبِلغُ الأشرارِ عنَّي أنَّنيمِنْ وَجِههِ يطلُعُ نَجمُ المُشتَريمنحْتُكُمُ صِدْقَ المَودَّةِ كامِلاً
مواعيدُهُ في الوَصلِ أحلامُ نائمٍنحن إذا غابَ أبو قاسمٍنحنُ في النُّزْهَةِ والمُتْ
نحنُ واللهِ في زَمانٍ سَفيهٍنَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُنشَأْتُ بما عانَيْتُ من نُوبِ الدَّه
نصحتُكَ جامِلِ الإخوانَ طُرّاًنصحتُكَ لا تصحَبْ سِوى كُلِّ فاضِلنصحْتُكَ مِنك نُصولُ الشَّبابِ
نصيبَك منْ سَفيهٍ أو فَقيهِهدِيَّةُ العَبدِ على قَدْرِهِهل أنتَ شارٍ لنفسي من رَسيسِ جَوَىً
هلْ مُنِعمٌ في النَّاسِ أو مُفضِلٌوأخلَقُ خَلقِ اللهِ بالذُلَّ تائِهٌوأقسمَ لا يُكلَّمُني لَحيْني
وإذا أعوزَ الصَّوابُ وأضحىوإذا اصطنَعت يداً فراعِ ثلاثةًوإذا النوائب أظلمت أحداثها
وإذا سموْتَ إلى المعالي فاخْتَرِطْوإذا ضَمَّتِ الكِفايَةُ قَوماًوإذا غنِيتَ فلا تكُنْ بَطِراً
وإنْ عُدتْ لَها يَوماًوإنْ كنتُ لم أنتبِهْ بالَّذيوإنْ هَممْتَ بأمرٍ
وإنِّي لأختَصُّ بعضَ الرِّجالِوإنَّي لَمُحْتاجٌ إلى سيِّدٍ لهُوإنِّي لنَظَّامُ القوافي بفِطنَتي
واعلم بأنك إن مننتَ بنعمةٍوالعلِمُ إنْ كِلفَ الإنسانُ خِدمَتَهُوالعيشُ حلوٌ ولكِن لا بقاءَ له
واللهِ لو أَّنهُم أَتَونْيوالماءُ ليسَ عجيباً أن أعذبهُوباشرْت أمري واعتنَيْتَ بحاجَتي
وبَصير بمَعاني الشِّعْرِوثِقتُ برَبَّبي وفوَّضْتُ أمريوَحَياةِ مَنْ أُصفي حَياني لَهُ
وخَرَّ لّضما أولَيْتُ شُكري ساجِداًودَّعتُ حِبَّي وفي يَدي يدُهُوذاتِ دَلٍّ إذا لاحظْتَ صورتَها
وزارَةُ الحَضرةِ الكبيرَةْوزارَةُ بُسْتٍ وِزرُها قاصِمُ الظَّهرِوَزَنّا الكأسَ فارِغَةً وملأى
وسائلُ النَّاسِ شَتّى عِندَ سادَتِهِمْوشادِنٍ أبصرتُهُ مقبِلاًوشادِنٍ قلْتُ لَهُ
وشادِنٍ مُعتَدِلٍ قَدُّهُوشادِنٍ وَجهُهُ نَهارٌوعندي شَيٌ شدَّ قُوَّةَ أسرِهِ
وغَزالٍ كُلُّ مَنْ شبَّهَهُوغَزالَةٍ غازَلْتُهاوفي هِمَّتي عِشقُ السَّماحِ وليسَ لي
وقائلٍ كيفَ بِها جزتماوقائلَةٍ إنَّ المعَالي مناهبٌوقالوا العَزلُ للوُزراء حَيضٌ
وقالُوا رُضِ النَّفسَ الحَرونَ وكُفَّهاوقالُوا فعظَّمْ قدرَهُ ومحلَّهُوقلبُ الفَتى مستودَعٌ في شَغافِهِ
وكُلُّ غِنىَّ يَتيهُ بهِ غَنِيَّوكُم فَرَحَةٍ منتوجةٍ من كآبةٍوكنتَ كذئبِ السُّوءِ لَما رأى دَماً
ولا تُعَوِّلْ على شخصٍ له عُمُمٌولا تَغتَررْ بي إذا ما طربْتُولا غَرْوَ أنْ يُمنى أديبٌ بجاهِلٍ
وللِخُودِ مِنِّي ساعةٌ ثمَّ بَينَناوللَمرءٍ أضدادٌ يرومون قسرَهُولم أر مِثلَ الشُّكْرِ جَنَّةَ غارِسٍ
ولَّما تتابَعَ صَرفُ الزَّمانِولّما خابَ حُسنُ الظَّنِّ فيكُمْولمّا رأيتُ الدَّهرَ فَوَّقَ نَبلَهُ
ولّما رأيْتُ النَّاسَ إلا أقلَّهُمْولّما سَقاني صِرْفَ الهُمومِولو كنتُ أنثُرُ ما تَستحِقُّ
ولي أخٌ مستظرَفٌوليلٍ كأصداغِ الحبيبِ قطعْتُهُوما الدَّهْرُ إلاّ ما مضى فهوَ فائتٌ
وما فَقرُ قَفْرٍ طالَ بالرىِّ عَهدُهومَعشوقٍ يتيهُ بوَجهِ عاجٍومن الدليل على انتكاس أمورنا
ومن عجَبٍ أتيتُكَ شافِعاًومُهَفهَفٍ غَنجِ الشَّمائلِ أزعجَتْومُهفْهِفٍ يسعى بكأسِ مُدامَةٍ
ونحنُ أناسٌ لا نذِلُّ لجانِفٍوَهَت عزماتُكَ عندَ المشيبِويُمطرُ في سَحابِ الخَدِّ خَلاً
ويَومٍ جَلا عنّا ظَلامَ هُمومِنايأيُّها الذّاهِبُ في مَكرِهِيا أبَا الطَّيِّبِ الذي طابَ عيشي
يا أكثر النّاسِ إحساناً إلى النّاسِيا جامع المالِ كيما يستفيدَ غنىيا حُسنَ لذَّةِ أيّامٍ لَنا سلفَتْ
يا خادِمَ الجِسم كمْ تشقى بخِدْمَتهِيا راحلاً أمسى يَزُم رِكابَهُيا راغِباً في الحَمدِ والشُّكْرِ
يا سَيِّدَ الأُمراءِ يا مَن جودُهُيا سَيِّداً يُروي الصَّدري رأيُهُيا شادِناً غابَ نَجمُ الحُسْنِ لَولاهُ
يا صاعداً في جَوِّ طَيرٍ شامِخٍيا عائِبَ الحبرِ والأقلامِ ما قدّحّتْيا غالِبَ النَّاسِ بِعُدوانِهِ
يا فَقيدَ المِثل لا فِينا ولكِنْيا قلب لا تستشْعِرِ الأحزانايا قَمراً في الفُؤادِ حَلاّ
يا قومُ أرعُوني أسماعَكُمْيا قومُ إنَّي مُرَزّايا قومُإنَّي جائعٌ
يا للرجال لأمرٍ جلَّ مُفظعُهُيا ليتَ شِعري ماذا عَدا وبَدايا لَيلَةٌ نادمْتُ فيها عُصْبَةً
يا محبّ النجاةِ أَصغِ لقولييا مُخلِفَ الميعادِ كْم تَجْفُونييا معشَرَ الكُتّاب لاتتعَرَّضُوا
يا مَن أراهُ للزَّمانِ حَسَنَهْيا مَنْ أراهُ يَمتري بمَودَّتييا منْ أعادَ رَميمَ المُلْكِ منَشورا
يا مَنْ تبجَّحَ بالدُّنيا وزُخرُفِهايا مَن تكبَّرَ حين ساعدَهُيا مَنْ جفا إذ رأى في ظاهري خلَلاً
يا مَنْ عقدْتُ بهِ الرَّجاءَ فلم يكُنْيا مَنْ غدا حُسْناً لِوجهِ زمانِهِيا مَن غدا دينُهُ قَولاً بلا عَمَلٍ
يا مَن غدا طالباً بينَ الأنامِ أخاًيا من له في كلِّ شيءٍ رغبةيا من يؤمّلُ أن يفوزَ بصاحبٍ
يا مَن يُخاطبُ قومَه لِيقودَهُمْيا مَن يَرى خِدمَةَ السُّلطانِ عُدَّتَهُيا من يسرحُ قولَهُ متعسفاً
يا مَن يُشاوِرُ في الأمورِ تَهُمُّهُيا مَن يُضَيِّعُ عمرَهُيا مَنْ يلومُ على ضَنِّي بخُلُّتِهِ
يا مُنفِقَ العُمرِ في لَغْوٍ وفي عَبَثِيا ناظِرَ العَينِ قُلْ هَلْ ناظِرٌىعَيْنيا ناعماً بسُرورِ عَيشٍ زائلٍ
يا ناقهاً من مَرَضٍ مَسَّهُياأيُّها الباحِثُ عن مَنهَجيياذا الّذي ألْهاُ عاجِلُ لَهوِهِ
ياشَيْبَتي دُومي ولا تترَحَّليياغزالاً أراهُ نِدّاً وضدّاياقومُ دَمعي ودمي
ياليتَ شِعري هل أرى حضرةًيامُبتلىً بضَناهُ يرجو رحمةًيامَنْ غَدا سَبَبي حتَّى عُرِفْتُ بهِ
يامَن يُؤمِّلُ في دُنياهُ عافيةًيامَنْ يُسامي العُلا عًفْواً بلا تعبٍيامَن يشافِهُهُ النَّصيحُ بنُصحِهِ
يَخطُبُ وُدِّي وليسَ كُفْواًيقولونَ ذِكرُ المَرءِ يبقى بنَسلِهِيقولونَ كم تشقى بدَرسٍ تديُمهُ
يقولونَ مالَك لاتَقتنييل مَنْ يُؤمَّلُ أن يعيشَ مُسَلَّماًيَمُنُّ عَليَّ بلا طائلٍ
يُهدِى مواعِدَهُ أمامَ هِباتِهِيومٌ لهُ فضلٌ على الأيّامِ
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net