ديواني النسخة التجريبية
أبو تمام
آلَت أُمورُ الشِركِ شَرَّ مَآلِآنَسَني مِن بَعدِكَ الوَجدُأَأَحمَدَ إِنَّ الحاسِدينَ حُشودُ
أَأَحمَدُ إِنَّ الحاسِدينَ كَثيرُأَأَطلالَ هِندٍ ساءَ ما اِعتَضتِ مِن هِندِأَأَللَهُ إِنّي خالِدٌ بَعدَ خالِدِ
أَأَيّامَنا ما كُنتِ إِلّا مَواهِباأَبا القاسِمِ اِسلَم في وُفودٍ مِنَ القَسمِأَبا القاسِمِ المَحمودَ إِن ذُكِرَ الحَمدُ
أَبا بِشرٍ قَدِ اِستَفتَحتَ باباًأَبا جَعفَرٍ أَضحى بِكَ الظَنُّ مُمرِعاًأَبا دُلَفٍ لَم يَبقَ طالِبُ حاجَةٍ
أَبا سَعيدٍ تَلاقَت عِندَكَ النِعَمُأَبا عَلِيٍّ لِصَرفِ الدَهرِ وَالغِيَرأَبا قُدامَةَ قَد قَدَّمتَ لي قَدَماً
أُبادِرُها بِالشُكرِ قَبلَ وِصالِهاأَبدَت أَسىً أَن رَأَتني مُخلِسَ القُصَبِأَبو عَلِيٍّ وَسمِيُّ مُنتَجِعِه
أَبى فَلا شَنَباً يَهوى وَلا فَلَجاأَتَدري أَيَّ بارِقَةٍ تَشيمُأَتَيتُ يَحيى وَقَد كان
أَجفانُ خوطِ البانَةِ الأُملودِأَجَل أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ آهِلُهأَجَميلُ ما لَكَ لا تُجيبُ أَخاكا
أَحسِن بِأَيّامِ العَقيقِ وَأَطيِبِأَحيا حُشاشَةَ قَلبٍ كانَ مَخلوساأَرَأَيتَ أَيُّ سَوالِفٍ وَخُدودِ
أَراكَ أَكبَرتَ إِدماني عَلى الدِمَنِأَرامَةُ كُنتِ مَألَفَ كُلِّ ريمِأَرضٌ مُصَرَّدَةٌ وَأُخرى تُثجَمُ مِنها
أَروَيتَ ظَمآنَ الصَعيدِ الهامِدِأَرى أَلِفاتٍ قَد كُتِبنَ عَلى راسيأَزَعَمتَ أَنَّ الرَبعَ لَيسَ يُتَيَّمُ
أَسقى طُلولَهُمُ أَجَشُّ هَزيمُأَصِب بِحُمَيّا كَأسِها مَقتَلَ العَذلِأَصداغُهُ أَلِفٌ وَلامُ
أَصغى إِلى البَينِ مُغتَرّاً فَلا جَرَماأَصَمَّ بِكَ الناعي وَإِن كانَ أَسمَعاأَطفَأتُ نارَ هَواكَ مِن قَلبي
أَطلالُهُم سَلَبَت دُماها الهيفاأَظُنُّ دُموعَها سَنَنَ الفَريدِأَعَبدَ اللَهِ دَع لَوّاً وَلَيتا
أَعَبدَ اللَهِ قُم وَاِقعُد بِهَجريأَعَبدونُ قَد صِرتَ أُحدوثَةًأَعُتبَةُ أَجبَنُ الثَقلَينِ عُتبا
أَعُتبَةُ إِن تَطاوَلَتِ اللَياليأَعُتَيبَ يا اِبنَ الفِعلَةِ اللَخناءِأَعطاكَ دَمعُكَ جُهدَهُ
أُعطيتَ مِن نَفَحاتِ الحُسنِ أَسناهاأَعقَبَكَ اللَهُ صِحَّةَ البَدَنِأَعَلَيَّ يُقدِمُ عُتبَةُ المُستَحلِقُ
أَعيدي النَوحَ مُعوِلَةً أَعيديأَغارُ عَلَيكَ مِن قُبَليأَغَزالُ قولي لِلغَزالِ الأَحوَرِ
أَغمِد عَنِ المُهجاتِ سَيفَ الناظِرِأَغنَيتَ عَنّي غَناءَ الماءِ في الشَرقِأَفِدَت رِكابُ أَبي سَعيدٍ لِلنَوى
أَفنى وَلَيلي لَيسَ يَفنى آخِرُهأَفِيَّ تَنظِمُ قَولَ الزورِ وَالفَنَدِأَفيكُم فَتىً حَيٌّ فَيُخبِرُني عَنّي
أَقَرمَ بَكرٍ تُباهي أَيُّها الحَفَضُأَقَشيبَ رَبعِهِم أَراكَ دَريساأَقلَقَ جَفنَ العَينَينِ عَن غُمُضِه
أَقولُ لِمُرتادِ النَدى عِندَ مالِكٍأَلآنَ خُلِّيَتِ الذُؤبانُ في الغَنَمِأَلا تَرى كَيفَ يُبلينا الجَديدانِ
أَلا تَرى ما أَصدَقَ الأَنواءَأَلا صَنَعَ البَينُ الَّذي هُوَ صانِعُأَلا يا أَيُّها المَلِكُ المُعَلّى
أَلا يا خَليلَيَّ اللَذَينِ كِلاهُماأَلقَت عَلى غارِبي حَبلَ اِمرِئٍ عانِأَلِلعُمرِ في الدُنيا تُجِدُّ وَتَعمُرُ
أَلَم تَرَني خَلَّيتُ نَفسي وَشانَهاأَلَم تَكُ رَيحانَةَ الواصِفِأَلَم يَأنِ أَن تَروى الظِماءُ الحَوائِمُ
أَلَم يَأنِ تَركي لا عَلَيَّ وَلا لِياأُمُّ اِبنِ الاَعمَشِ فَاِعلَموها فَرتَناأَمّا أَبو بِشرٍ فَقَد أَضحى الوَرى
أَما إِنَّهُ لَولا الخَليطُ المُوَدِّعُأَما الرُسومُ فَقَد أَذكَرنَ ما سَلَفاأَما وَالَّذي أَعطاكَ بَطشاً وَقُوَّةً
أَما وَالَّذي غَشّى المُبارَكَ خِزيَةًأَمّا وَقَد أَلحَقتَني بِالمَوكِبِأَمالِكُ إِنَّ الحُزنَ أَحلامُ حالِمٍ
أَمُحَمَّدَ بنَ سَعيدٍ اِدَّخِرِ الأُسىأَمسِك بَلِ اِستَمسِك لِوَقعِ هَياجيأَمُقرانُ يا اِبنَ بَناتِ العُلوجِ
أَمُوَيسُ كَيفَ رَأَيتَ نَصبَ حَبائِليأَنا في ذِمَّةِ الكَريمِ سُلَيمانأَنا في لَوعَةٍ وَحُزنٍ شَديدِ
أَنا مَيتُ وَلَئِن مِتُّأُنبِئتُ عَبدُ اللَهِ أَصبَحَ يُعوِلُأَنتَ في حِلٍّ فَزِدني سَقَما
أَنضَيتُ في هَذا الأَنامِ تَجارِبيأَنوحَ بنَ عَمروٍ إِنَّ ما حُمَّ واقِعٌأَهدِ الدُموعَ إِلى دارٍ وَماصِحَها
أَهلوكِ أَضحَوا شاخِصاً وَمُقَوِّضاأَهُنَّ عَوادي يوسُفٍ وَصَواحِبُهأَوَّلُ عَدلٍ مِنكَ فيما أَرى
أَيُّ القُلوبِ عَلَيكُم لَيسَ يَنصَدِعُأَيُّ رَأيٍ وَأَيُّ عَقلٍ صَحيحِأَيُّ مَرعى عينٍ وَوادي نَسيبِ
أَيُّ نَدىً بَينَ الثَرى وَالجَبوبِأَيا زينَةَ الدُنيا وَجامِعَ شَملِهاأَيا مَن أَعرَضَ اللَهُ
أَيا مَن لا يَرِقُّ لِعاشِقيهِأَيا وَيلَ الشَجِيِّ مِنَ الخَلِيِّأَيَسلُبُني ثَراءَ المالِ رَبّي
أَيقَنتُ حينَ نَتَفتَ أَن سَتُكابِرُأَيُّها البَرقُ بِت بِأَعلى البِراقِأَيوسُفُ جِئتَ بِالعَجَبِ العَجيبِ
إِجعَل لِعَيني في الكَرى حَظّاًإِحدى بَني بَكرِ بنِ عَبدِ مَناهِإِذا جارَيتَ في خُلُقٍ دَنيئاً
إِذا راحَ مَشهورُ المَحاسِنِ أَو غَداإِذا ما شُبتَ حُسنَ الدينإِصبِري أَيَّتُها النَفس
إِعلَم وَأَنتَ المَرءُ غَيرَ مُعَلَّمِإِقطَع حِبالي فَقَد بَرِمتُ بِكاإِلياسُ كُن في ضَمانِ اللَهِ وَالذِمَمِ
إِمّا حَجَجتَ فَمَقبولٌ وَمَبرورُإِمرَأَةُ مُقرانَ ماتَت بَعدَ ما شاباإِنَّ الأَميرَ بَلاكَ في أَحوالِهِ
إِنَّ الأَميرَ حِمامُ الجارِعِ الجانيإِنَّ بُكاءً في الدارِ مِن أَرَبِهإِنَّ حُزني عَلَيكَ لَيسَ عَلَيكا
إِن شِئتَ أَتبَعتَ إِحساناً بِإِحسانِإِنَّ عَبدونَ أَرضُهُ مَمطورَهإِنَّ عَهداً لَو تَعلَمانِ ذَميما
إِن كانَ غَيَّرَكَ الإِثراءُ وَالنِعَمُإِن يَكُن في الأَرضِ شَيءٌ حَسَنٌإِنَّ يَومَ الفِراقِ يَومٌ عَبوسُ
إِنّي أَتَتني مِن لَدُنكَ صَحيفَةٌإِنّي أَظُنُّ البِلى لَو كانَ يَفهَمُهُإِنّي أَظُنُّ البِليَ لَو كانَ يَفهَمُهُ
إِنّي عَلى ما نالَني لَصَبورُإِنّي نَظَرتُ وَلا صَوابَ لِعاقِلٍاِجعَلي في الكَرى لِعَيني نَصيبا
اِستَزارَتهُ فِكرَتي في المَنامِالآنَ لَمّا صارَ حَوضَ الوارِدِالبَينُ جَرَّعَني نَقيعَ الحَنظَلِ
الحَسَنُ بنُ وَهبٍالحُسنُ جُزءٌ مِن وَجهِكَ الحَسَنِالحَقُّ أَبلَجُ وَالسُيوفُ عَوارِ
الدارُ ناطِقَةٌ وَلَيسَت تَنطِقُالدَهرُ يَومٌ وَيَومُالزَنجُ أَكرَمُ مِنكُمُ وَالرومُ
السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِالغَيمُ مِن بَينِ مَغبوقٍ وَمُصطَبَحِالنارُ وَالعارُ وَالمَكروهُ وَالعَطَبُ
الهَوى ظالِمٌ وَأَنتَ ظَلومُاليَومَ أُدرِجَ زَيدُ الخَيلِ في كَفَنٍبِأَبي وَإِن حَسُنَت لَهُ بِأَبي
بِأَبي وَغَيرِ أَبي وَذاكَ قَليلُبِأَيِّ نُجومِ وَجهِكَ يُستَضاءُبُؤسَ قَلبي كَيفَ ذَلّا
بِتُّ سِلمَ الجَوى وَحَربَ النُعاسِبُدِّلتَ بَعدَ تَأَنُّسٍ بِتَوَحُّشِبُدِّلَت عَبرَةً مِنَ الإيماضِ
بَذَّ الجِلادُ البذ فَهوَ دَفينُبَرَعَت مَحاسِنُهُ فَجَلَّ بِهابَسَطَت إِلَيَّ بَنانَةً أُسروعا
بِعَقلي هَذا صِرتُ أُحدوثَةَ الرَكبِبَلَغتَ بي فَوقَ غايَةِ الكَمَدِبِمُحَمَّدٍ صارَ الزَمانُ مُحَمَّداً
بِنَفسي حَبيبٌ سَوفَ يُثكِلُني نَفسيبَني حُمَيدٍ اللَهُ فَضَّلَكُمبَوَّأتُ رَحلي في المَرادِ المُبقِلِ
بَيَّتَ قَلبي مِن هَواكَ عَلى الطَوىتَبَدَّلتُ إِلفاً إِذ تَبَدَّلتَ بي إِلفاتَجَرَّع أَسىً قَد أَقفَرَ الجَرَعُ الفَردُ
تُحاوِلُ شَيئاً قَد تَوَلّى فَوَدَّعاتَحَمَّلَ عَنهُ الصَبرُ يَومَ تَحَمَّلواتَحَمَّلَ مَن حَياتي في يَدَيهِ
تَصَدَّت وَحَبلُ البَينِ مُستَحصِدٌ شَزرُتَعَشُّقُكَ الكِبارَ يَدُلُّ عِنديتُفّاحَةٌ جُرِحَت بِالدُرِّ مِن فيها
تَقي جَمَحاتي لَستُ طَوعَ مُؤَنِّبيتَلَقّاهُ طَيفي في الكَرى فَتَجَنَّباتَناءٍ بِدؤُهُ ذَنبُ التَداني
جادَتكَ عَنّي عُيونُ المُزنِ وَالدِيَمُجَرَّت لَهُ أَسماءُ حَبلَ الشَموسجُعِلتُ فِداكَ أَنتَ مَن لا نَدُلُّهُ
جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِنديجُفوفَ البَلى أَسرَعتِ في الغُصُنِ الرَطبِجَمَشَتني بِحاجِبٍ
جَوىً ساوَرَ الأَحشاءَ وَالقَلبَ واغِلُهُحُبِستَ فَاِحتَبَسَت مِن أَجلِكَ الدِيَمُحُبُّكَ بَينَ الحَشا مُقيمُ
حِجىً لِحِمى البَطالَةِ مُستَبيحُحَسَراتٌ عَواطِفُحَسُنَت عَبرَتي وَطابَ نَحيبي
حَلَّ الأَميرُ مَحَلَّ رِفدِ الرافِدِحَمادِ مِن نَوءٍ لَهُ حَمادِخالِسٌ لَحظاً عَلى دَهَشِ
خُذي عَبَراتِ عَينِكِ عَن زَماعيخَشُنتِ عَلَيهِ أُختَ بَني خُشَينِخَلَسَ البَينُ أَحمَدَ بنَ يَزيدِ
دابُ عَيني البُكاءُ وَالحُزنُ دابيداعٍ دَعا بِلِسانِ هادٍ مُرشِدِدَعِ اِبنَ الأَعمَشِ المِسكينَ يَبكي
دَعا أَبِيُّ اللَحظِ خَدّاكادَعني وَشُربَ الهَوى يا شارِبَ الكاسِدِمَنٌ أَلَمَّ بِها فَقالَ سَلامُ
دُموعٌ أَجابَت داعِيَ الحُزنِ هُمَّعُدَنا سَفَرٌ وَالدارُ تُنئي وَتُصقِبُدَنِفٌ بَكى آياتِ رَبعٍ مُدنَفِ
ديمَةٌ سَمحَةُ القِيادِ سَكوبُذَريني مِنكِ سافِحَةَ المَآقيذَكَرتُ مُحَمَّداً بِقَتلِ مُحَمَّدِ
ذَكَرتُكِ حَتّى كِدتُ أَنساكِ لِلَّذيذُلُّ السُؤالِ شَجىً في الحَلقِ مُعتَرِضُرَأَيتُ العُلا مَعمورَةً بِكَ دارُها
رَأَيتُ في النَومِ أَنَّ الصُلحَ قَد فَسَداراحَتي في البُكاءِ حَتّى أَراكارُبَّ غَليظِ الطِباعِ يُغلِظُ عَن
رَحَلَت فَغَيرُ دُموعِيَ الدُرَرُرَحِمَ اللَهُ جَعفَراً فَلَقَد كانرَسولُكَ الخَطِّيُّ يَومَ الوَغى
رَغمَ أَنفي مِن أَن تُرى مَهتوكارِقَّ لَهُ إِن كُنتَ مَولاهُرُقادُكَ يا طَرفي عَلَيكَ حَرامُ
رَقَّت حَواشي الدَهرُ فَهيَ تَمَرمَرُرَيبُ دَهرٍ أَصَمَّ دونَ العِتابِزائِرٌ زارَني فَهاجَ خَيالا
زَفَراتٌ مُقَلقِلاتُسَأَشكُرُ لِاِبنَي وَهبٍ الهِبَةَ الَّتيسَأَهجو الوَغدَ مُقرانَ
سارِيَةٌ لَم تَكتَحِل بِغَمضِسالِبَ عَيني لَذَّةَ الغُمضِسَتَعلَمُ يا عَيّاشُ إِن كُنتَ تَعلَمُ
سَرَت تَستَجيرُ الدَمعَ خَوفَ نَوى غَدِسَعِدَت غَربَةُ النَوى بِسُعادِسَقَت رَفهاً وَظاهِرَةً وَغِبّاً
سَقى اللَهُ مَن أَهوى عَلى بُعدِ نَأيِهِسَقى عَهدَ الحِمى سَبَلُ العِهادِسَلامُ اللَهِ عِدَّةَ رَملِ خَبتٍ
سَلامٌ عَلى مَن لا يَرُدُّ سَلاميسَلِّم عَلى الرَبعِ مِن سَلمى بِذي سَلَمِسَهِرتُ فيكَ فَلَم أَجحَد يَدَ السَهَرِ
شَبيهُ الخَدِّ بِالتُفّاحشَجاً في الحَشى تَردادُهُ لَيسَ يَفتُرُشَدَّ ما اِستَنزَلَتكَ عَن رَبعِكَ الأَظ
شِعبي وَشِعبُ عُبَيدِ اللَهِ مُلتَئِمُشِعري أَنّى هَرَبتَ في الطَلَبِشَمسُ دَجنٍ تَطَلَّعَت مِن قَضيبِ
شَهِدتُ لَقَد أَقوَت مَغانيكُمُ بَعديشَهِدتُ لَقَد لَبِستَ أَبا سَعيدٍصَبراً عَلى المَطلِ ما لَم يَتلُهُ الكَذِبُ
صَبَرتُ عَنكَ بِصَبرٍ غَيرِ مَغلوبِصَحبي قِفوا مُلّيتُكُم صَحباصَدَّ وَما اِحتَسَبَ الصَدّا
صَدَفَت لُهَيّا قَلبِيَ المُستَهتِرِصَدِّق أَلِيَّتَهُ إِن قالَ مُجتَهِداًصَرِّد وَنَكِّد وَزَنِّد أَنتَ مَعذورُ
صَرفُ النَوى لَيسَ بِالمَكيثِصَريعُ هَوىً تُغاديهِ الهُمومُضاحَكنَ مِن أَسَفِ الشَبابِ المُدبِرِ
طَلَبَتهُ أَيّامٌ وَطالَبَ مِثلَهاطَلَلَ الجَميعِ لَقَد عَفَوتَ حَميداطَوَتني المَنايا يَومَ أَلهو بِلَذَّةٍ
ظَبيٌ يَتيهُ بِوِردِهِ في خَدِّهِظَنُّكَ فيما أُسِرُّهُ حَكَمُظَنّي بِهِ حَسَنٌ لَولا تَجَنّيهِ
عَبدُكَ يَدعو باسِطاً خَمسَهُعُثمانُ لا تَلهَج بِذِكرِ مُحَمَّدٍعَجَبٌ لَعَمرُكَ أَنَّ وَجهَكَ مُعرِضٌ
عَجَبٌ لَعَمري أَنَّ وَجهَكَ مُعرِضٌعَريتُ مِنَ الهَوى وَبَرِئتُ مِنهُعَزاءً فَلَم يَخلُد حُوَيٌّ وَلا عَمرُو
عَسى وَطَنٌ يَدنو بِهِم وَلَعَلَّماعَفَت أَربُعُ الحِلّاتِ لِلأَربُعِ المُلدِعَلى مِثلِها مِن أَربُعٍ وَمَلاعِبِ
عَنَّت فَأَعرَضَ عَن تَعريضِها أَرَبيعَنَّت لَهُ سَكَنٌ فَهامَ بِذِكرِهاعَيّاشُ يا ذا البُخلِ وَالتَصريدِ
غابَ وَاللَهِ أَحمَدٌ فَأَصابَتغَدا المُلكُ مَعمورَ الحِمى وَالمَنازِلِغَداً يَتَناءى صاحِبٌ كانَ لي أُنسا
غَطَّت يَداكَ عَلَيَّ في لَحديغَنّى فَشاقَكَ طائِرٌ غِرّيدُفاضَ اللِئامُ وَغاضَتِ الأَحسابُ
فَحواكَ عَينٌ عَلى نَجواكَ يا مَذِلُفَدَيتُ مُحَمَّداً مِن كُلِّ سوءٍفَردُ جَمالٍ سَليلُ نورٍ
قالَ الوُشاةُ بَدا في الخَدِّ عارِضُهُقالَت وَعِيُّ النِساءِ كَالخَرَسِقَد شَرَّدَ الصُبحُ هَذا اللَيلَ عَن أُفُقِه
قَد صَحا القَلبُ بَعدَماقَد صَنَّفَ الحُسنُ في خَدَّيكَ جَوهَرُهُقَد عَرَفنا دَلائِلَ المَنعِ أَو ما
قَد قَصَرنا دونَكَ الأَلحاظقَد كَسانا مِن كِسوَةِ الصَيفِ خِرَقٌقَد نابَتِ الجِزعَ مِن أُروِيَّةَ النُوَبُ
قَدكَ اِتَّئِب أَربَيتَ في الغُلواءِقَرُبَ الحَيا وَاِنهَلَّ ذاكَ البارِقُقِرى دارِهِم مِنّي الدُموعُ السَوافِكُ
قِف بِالطُلولِ الدارِساتِ عُلاثاقِفوا جَدِّدوا مِن عَهدِكُم بِالمَعاهِدِقُل لِاِبنِ طَوقٍ رَحى سَعدٍ إِذا خَبَطَت
قُل لِعَبدونَ أَينَ ذاكَ الحَياءُقُل لِلأَميرِ أَبي سَعيدٍ ذي النَدىقُل لِلأَميرِ الأَريَحِيِّ الَّذي
قُل لِلأَميرِ الَّذي قَد نالَ ما طَلَباقُل لِلأَميرِ تَجِد لِلقَولِ مُضطَرَباقُل لِلأَميرِ لَقَد قَلَّدتَني نِعَماً
قَلَّبتُ أَمرِيَ في بَدءٍ وَفي عَقِبٍقَمَرٌ تَبَسَّمَ عَن جُمانٍ نابِتٍقولا لِإِبراهيمَ وَالفَضلِ الَّذي
كَأَنّي لَم أَبُثَّكُما دَخيليكانَ لِنَفسي أَمَلٌ فَاِنقَضىكانَت صُروفُ الزَمانِ مِن فَرَقِك
كَذا فَليَجِلَّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُكُشِفَ الغِطاءُ فَأَوقِدي أَو أَخمِديكَشَّفَتكَ الأَيّامُ يا إِنسانُ
كَفُّ النَدى أَضحَت بِغَيرِ بَنانِكَفاني مِن حَوادِثِ كُلِّ دَهرٍكُفّي وَغاكِ فَإِنَّني لَكِ قالي
كَم يَتَمادى لَيلِيَ الأَطوَلُكَيفَ بُعدي لا ذُقتُمُ البَينَ أَنتُملَأَشكُرَنَّكَ إِن لَم أوتَ مِن أَجَلي
لا آكُلُ التُفاحَ دَهري وَلَولا أَنتَ أَنتَ وَلا الدِيارُ دِيارُلا تَرثِ لِاِبنِ الأَعمَشِ الكَشخانِ مِن
لا تَصُدّي فَالصَدُّ أَمرٌ عَظيمُلا تَعجَلَّنَ عَلَيكَ بَعدُ نَهارُلا تَعذِلي جارَتي أَنّى لَكِ العَذَلُ
لا خَيرَ في قُربى بِغَيرِ مَوَدَّةٍلا سُقِيَت أَطلالُكَ الداثِرَهلا عَيشَ أَو يَتَحامى جِسمَكَ الوَصَبُ
لا نالَكَ العَثرُ مِن دَهرٍ وَلا زَلَلُلا وَوَردٍ بِخَدِّهِلا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُ
لا يَشمَتِ الأَعداءُ بِالمَوتِ إِنَّنالامَتهُ لامَ عَشيرُها وَحَميمُهالَبّاكَ عَبدُكَ مُخلِصا
لَطَمَحتَ في الإِبراقِ وَالإِرعادِلَعَلَّكَ ذاكِرُ الطَلَلِ القَديمِلَعَمرُكَ لَليَأسُ غَيرُ المُريب
لَعَمري لَئِن قَرَّت بِقُربِكَ أَعيُنٌلَقَد أَخَذَت مِن دارِ ماوِيَّةَ الحُقبُلَقَد أَقامَ عَلى بَغدادَ ناعيها
لَكَ عِلمٌ بِعَبرَتي وَاِشتِياقيلَم أَرَ شَيئاً مِنَ الفِراقِ إِذالَم أَرَ عيراً جَمَّةَ الدُؤوبِ
لَم يَبقَ لِلصَيفِ لا رَسمٌ وَلا طَلَلُلَمّا رَأَيتُ الأَمرَ أَمراً جِدّالَمَكاسِرُ الحَسَنِ بنِ وَهبٍ أَطيَبُ
لَنِمنا وَصَرفُ الدَهرِ لَيسَ بِنائِمٍلَها وَأَعارَني وَلَهالَهانَ عَلَينا أَن نَقولَ وَتَفعَلا
لَهفَ نَفسي عَلَيَّ لا بَل عَلَيكالَو أَنَّ دَهراً رَدَّ رَجعَ جَوابِلَو تَراهُ يا أَبا الحَسَنِ
لَو صَحَّحَ الدَمعُ لي أَو ناصَحَ الكَمَدُلَو كُنتَ عِندي أَمسِ وَهوَ مُعانِقيلَو لَم أَكُن مُشبَعاً مِنَ الحُمُقِ
لَولا أَبو يَعقوبَ في إِبرامِهِلَولا القَديمُ وَحُرمَةٌ مَرعِيَّةٌلي حَبيبٌ عَصَيتُ فيهِ النَصيحا
لِيَ لا كانَ مِن هَواكَ خَلاصُلَيتَ الظِباءَ أَبا العَمَيثَلِ خَبَّرَتلَيتَ شِعري بِأَيِّ وَجهَيكَ بِالمِصر
لَيسَ الوُقوفُ بِكُفءِ شَوقِكَ فَاِنزِلِلَيسَ يَدري إِلّا اللَطيفُ الخَبيرُلِيَهنِكَ يا سَليلُ فَقَد هَنَتني
ما أَنتَ إِلّا المَثَلُ السائِرُما اِبيَضَّ وَجهُ المَرءِ في طَلَبِ العُلىما اليَومُ أَوَّلُ تَوديعٍ وَلا الثاني
ما عَهِدنا كَذا نَحيبَ المَشوقِما في وُقوفِكَ ساعَةً مِن باسِما لِكَثيبِ الحِمى إِلى عَقِدِه
ما لِلدُموعِ تَرومُ كُلَّ مَرامِما لي بِعادِيَةِ الأَيّامِ مِن قِبَلِماتَ ذاكَ الجَوى وَذاكَ الحَريقُ
ماذا بَدا لَكَ إِذ نَقَضتَ هَواكامازالَتِ الأَيّامُ تُخبِرُ سائِلاًمُتَخَمِّطٌ في غَمرَةٍ مُتَهَتِّكُ
مُتَطَلِّبٌ بِصُدودِهِ قَتليمَتى أَنتَ عَن ذُهلِيَّةِ الحَيِّ ذاهِلُمَتى كانَ سَمعي خُلسَةً لِلَّوائِمِ
مَتى يُرعي لِقَولِكَ أَو يُنيبُمُحَمَّدُ إِنّي بَعدَها لِمُذَمَّمُمُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ أَخَلِقَت رِمَمُه
مُحَمَّدَ بنَ سَعيدٍ أَرعِني أُذُناًمُرَتِّبُ الحُزنِ في القُلوبِمَضى ما كانَ قَبلُ مِنَ الدَعارَه
مُعتَدِلٌ كَالغُصنِ الناضِرِمُعتَدِلٌ لَم يَعتَدِل عَدلُهُمُقرانُ يا مُتَشَعِّبَ الراسِ
مَلِكٌ جارَ إِذ مَلَكمِن أَينَ لي صَبرٌ عَلى الهَجرِمَن بَنو عامِرٍ مَنِ اِبنُ الحُبابِ
مِن سَجايا الطُلولِ أَلّا تُجيبامَنَحتُكَ وُدّاً كانَ طِفلاً فَقَد نَشامَهاةُ النَقا لَولا الشَوى وَالمَآبِضُ
نَأَت بِهِ الدارُ عَن أَقارِبِهِنَأيٌ وَشيكٌ وَاِنطِلاقُنُبِّئتُ عُتبَةَ شاعِرَ الغَوغاءِ
نُبِّئتُ عُتبَةَ يَعوي كَي أُشاتِمَهُنَبيلُ رِدفٍ دَقيقُ خَصرٍنَثَرَت فَريدَ مَدامِعٍ لَم يُنظَمِ
نُسائِلُها أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِنَسَجَ المَشيبُ لَهُ لَفاعاً مُغدَفانَشَرتُ فيكَ رَسيساً كُنتُ أَطويهِ
نَطَقَت مُقلَةُ الفَتى المَلهوفِنَظَري إِلَيكَ عَلَيكَ يَشنَعاءِ إِلى كُلِّ حَيٍّ نَعاءِ
نِعمَ الفَتى اِبنُ الأَعمَشِ الغَثُّ الذَفِرنَفَسٌ يَحتَثُّهُ نَفَسُنَفسي فِداءُ مُحَمَّدٍ وَوِقاؤُهُ
نَكَّستُ رَأسي بَينَ جُلّاسينَم وَإِن لَم أَنَم كَرايَ كَراكانَوارٌ في صَواحِبِها نَوارُ
ها إِنَّ هَذا مَوقِفُ الجازِعِهارونُ يا خَيرَ مَن يُرَجّىهَذا كِتابُ فَتىً لَهُ هِمَمٌ=
هَذا هَواكَ وَهَذِهِ آثارُهُهَل أَثَرٌ مِن دِيارِهِم دَعسُهَلِ اِجتَمَعَت أَحياءُ عَدنانَ كُلُّها
هَلِ اِجتَمَعَت عَليا مَعَدٍّ وَمَذحِجٍهَلِ اللَهُ لَو أَشرَكتُ كانَ مُعَذِّبيهُوَ الدَهرُ لا يُشوي وَهُنَّ المَصائِبُ
هِيَ فُرقَةٌ مِن صاحِبٍ لَكَ ماجِدِوَأَبي المَنازِلِ إِنَّها لَشُجونُوَأَخٍ أَملى عَلَيهِ اِختِلاطُ ال
وَأَخٍ بَشِعتُ بِعُرفِهِ وَمَذاقِهِوَإِنّي لَأَستَحيي يَقينِيَ أَن يُرىوافى الحَبيبُ الزائِرُ
وَاللَهِ لَو تَدري بِما أَلقىوَاللَهِ يا اِبنَ الأَعمَشِ المُبتَلىوَبَديعُ الجَمالِ يَضحَكُ عَن أَض
وَثَناياكِ إِنَّها إِغريضُوَجَدَ الحاسِدونَ فينا مَقالاوَسابِحٍ هَطِلِ التَعداءِ هَتّانِ
وَعاذِلٍ عَذَلتُهُ في عَذلِهِوَفاتِنِ الأَلحاظِ وَالخَدِّوَقائِلَةٍ حَجَّ عَبدُ العَزيزِ
وَقَهوَةٍ كَوكَبُها يَزهَرُوَلي مِنَ الدُنيا هَوىً واحِدٌوَمُحتَكِمٍ في الخُمصِ طَوراً وَفي البُدنِ
وَمُشَجَّجٍ بِالمِسكِ في وَجَناتِهِوَمُنفَرِدٍ بِالحُسنِ خُلوٍ مِنَ الهَوىوَيكَ سَلِّم لِلواحِدِ الخَلّاقِ
يا أَبا جَعفَرٍ أَقَرَّ لَكَ الحُسنيا أَكرَمَ الناسِ آباءً وَمُفتَخَرايا أَيُّها السائِلي عَن عَرصَةِ الجودِ
يا اِبنَ تِلكَ الَّتي بِحَرّانَ لَمّايا بَرقُ طالِع مَنزِلاً بِالأَبرَقِيا بُعدَ غايَةِ دَمعِ العَينِ إِن بَعُدوا
يا جُفوناً سَواهِراً أَعدَمَتهايا دارُ دارَ عَلَيكِ إِرهامُ النَدىيا دَهرُ قَدكَ وَقَلَّما يُغني قَدي
يا رَبعُ لَو رَبَعوا عَلى اِبنِ هُمومِيا زَوجَةَ المِسكينِ مُقرانَ الَّتييا سَقَمَ الجَفنِ مِن حَبيبي
يا سَمِيًّ الَّذي تَبَهَّلَ يَدعويا سَمِيَّ المَجهولِ حينَ يُسَمّىيا سَمِيَّ النَبِيِّ في سورَةِ الجِنِّ
يا سَهمُ لِلبَرقِ الَّذي اِستَطارايا شادِناً صيغَ مِنَ الشَمسِيا عِصمَتي وَمُعَوَّلي وَثِمالي
يا عَليلاً حَشا الجَوانِحَ نارايا عَمرُو قُل لِلقَمَرِ الطالِعِيا غَزالاً قِطافُ وَجنَتِهِ الوَر
يا قَضيباً لا يُدانيهِيا لابِساً ثَوبَ المَلاحَةِ أَبلِهِيا مَغرِسَ الظَرفِ وَفَرعَ الحَسَب
يا مَن بِهِ يَفتَخِرُ الفَخرُيا مَن تَرَدّى بِحُلَّةِ الشَمسِيا مَوضِعَ الشَدَنِيَّةِ الوَجناءِ
يا هَذِهِ أَقصِري ما هَذِهِ بَشَرُيا هِلالاً غَدا عَلَيهِ المُحاقُيا وارِثَ المُلكِ إِنَّ المُلكَ مُحتَبَسُ
يُتَرجِمُ طَرفي عَن لِساني بِسِرِّهِيَدُ الشَكوى أَتَتكَ عَلى البَريدِيَصُدُّني عَن كَلامِكَ الشَفَقُ
يَقولُ أُناسٌ في حَبيناءَ عايَنوايَقولُ في قومَسٍ صَحبي وَقَد أَخَذَتيَومَ الفِراقِ لَقَد خُلِقتَ طَويلا
يَومَ الفِرَاقِ لقَد خُلِقتَ عَظيما
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net