ديواني النسخة التجريبية
إبراهيم بن هرمة
أَأَلحمامَةُ في نَخلِ ابنِ هَدّاجِأَبِالبُخلِ تَطلُبُ ما قَدَّمَتأَبَدَينَ لِلقَومِ أَعناقاً بِها أَوَدٌ
أَبوك غداةَ المَرجِ أَورَثَكَ العُلىأَتاني وَأَهلي بِاللَوى فَوقَ مَثعَرٍأَتَتكَ الرَواحِلُ وَالمُلجَمات
أَتَذكُرُ عَهدَ ذي العَهدِ المُحيلِأَتَعذُرُ سَلمى بِالنَوى أَم تَلومُهاأًَتَمضي وَلَم تُلَمِم عَلى الطَلَلِ الفَقرِ
أَجارَتَنا بِذي نَفَرٍ أَقيميأَحارِ بنَ فِهرٍ كَيفَ تَطَّرِحونَنيأُحِبُّ اللَيلَ إِنَّ خَيالَ سَلمى
أَحَمامَةٌ حَلَبَت شؤونَكَ أَسجَماأَدارَ سُلَيمى بِالوَحيدَةِ فالغَمرِأَدارَ سُلَيمى بَينَ بَينٍ فَمَثعَرٍ
أَذَكَرتَ عَصرَكَ أَم شَجَتكَ رُبوعُأَرَسمُ سَودَةَ مَحل دارِسُ الطَلَلِأَرَّقتني تَلومُني أُمُّ بَكرٍ
أَرى الدَهرَ يُنسيني أَحاديثَ جَمَّةًأَرى الناسَ في أَمرٍ سَحيلٍ فَلا تَزَلأَسألُ اللَهَ سَكرَةً قَبلَ مَوتي
أَسَدٌ في الغيلِ يَحمي أَشبُلاًأَشَمُّ مِن الَّذينَ بِهِم قُرَيشٌأَعَن تَغَنَّت عَلى ساقٍ مُطوَّقَةٌ
أَغذو تِلاداً مِن الأَشعارِ أُصلِحُهاأَغشى الطَريقَ بِقُبَّتي وَرواقِهاأُغضي وَلَو أَنّي أَشاءُ كسوتُهُ
أَفاطِمَ إِنَّ النأيَ يُسلي ذَوي الهَوىأَفي طَلَلٍ قَفرٍ تَحَمَّلَ آهِلُهْأَقصَرتُ عَن جَهليَ الأدنى وَحَلَّمَني
أَلا إِنَّ سَلمى اليَومَ جَذَّت قُوى الحَبلِأَلا ما لِرَسمِ الدار لا يَتَكَلَّمُأَلَم تأرَق لِضَوءِ البَر
أَلَم تَرَ أَنَّ القَولَ يَخلُصُ صِدقُهُأَم لا تَذَكَّرُ سَلمى وَهي نازِحَةٌأَمسى فَباتَ إِلى أَرطّاةِ أَحقِفَةٍ
أَنَصبٌ لِلمَنِيَّةِ تَعتَريهِمأَنقَذَ اللَهُ بِهِ مِن فِتنَةٍأَهاجَكَ رَبعٌ بالبَليَّينِ داثِرُ
أَهوَنُ شيءٍ عَليَّ أَن تَقَعيأَوصي غَنيّاً فَما أَنفكُّ أَذمرُهُإِحبِس عَلى طَلَلٍ ورَسمِ مَنازِلِ
إِحفَظ وَديعَتَكَ الَّتي اِستودِعتَهاإِذا أَنتَ لَم تأَخُذ مِن الناسِ عِصمَةًإِذا خَفِيَ القَومُ اللئامُ رأَيتَني
إِذا ضَلَّ عَنهُم ضَيفُهُم رَفَعوا لَهُإِذا قيلَ أَيُّ فَتىً تَعلَمونَإِذا لَم يَكُن عند امرىءٍ لي مُعوَّلُ
إِذا ما أَرادَ الأَمرَ ناجَى ضَميرَهُإِذا مَطمَعٌ يَوماً غَزَاني غَزَوتُهُإِذا نَزَلوا الأَرضَ الحَرامَ تَباشَرَت
إِذا هيبَ أَبوابُ المُلوكِ قَرَعتُهاإِلى أَن أَتاهُم بِشَيزيَّةٍإِلى أَن يَشقَّ اللَيلَ وِردٌ كَأَنَّهُ
إِلَيكَ خاضَت بِنا الظَلماء مُسدِفَةًإِمّا يَزالُ قائِلٌ أَبِنْ أَبِنْإِنَّ ابنَ دأيَةَ ناحَ يَومَ سُوَيقَةٍ
إِن الحَديثَ تَغُرُّ القَومَ خلوَتُهُإِنَّ الَّذي شَقَّ فَمي ضامِنٌإِنَّ الغَوانيَ قَد أَعرَضنَ مَقِليَةً
إِنَّ اياديكَ عِندي غَيرُ واحِدَةٍإِن دافَعوا لَم يُعَب دفاعُهُمُإِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها
إِنّي استَحَيتُكَ أَن أَفوهَ بحاجَتيإِنّي امرؤٌ أَدَعُ الهَوانَ بدارِهِإِنّي امرؤ مِن رَعَى عَيني رعيتُ لَه
إِنّي دَعَوتُكَ إِذ جُفيتُ وَشَفّنيإِنّي لَمَيمونٌ جِواراً وَإِنَّنياربِع عَلَينا قَليلاً أَيُّها الحادي
اللَهُ جارُ عِتيٍّ دعوةً شَفَقاًاللَهُ يَعلَمُ أَنّا في تَلَفُّتِنااَنا مَن عَلِمتَ إِذا دُعيتُ لِغارَةٍ
انظُر لَعَلَّكَ أَن تَرى بِسوَيقَةٍانّي نَذَرتُ لَئِن لَقَيتُكَ سالِماًبِاللَهِ رَبِّكَ إِن دَخَلتَ فَقُل لَهُ
بِالمَشرِفيَّةِ وَالمُظاهَرِ نَسجُهابَدأنا عَلَيها وَهيَ عِيسٌ فَأَصبَحَتبُدِّلتُ مِن جِدَّةِ الشَبيبَةِ وال
بَينا أُحَبِّرُ مَدحاً عادَ مَرثِيَةًتَتوق بِعَيني فارك مستطارةتَذَكَّرَ بَعدَ النأيِ هِنداً وَشَغفَرا
تَذَكَّرتُ سَلمَى وَالنَوى تَستَبيعُهاتَرى ظِلَّها عِندَ الرَواحِ كَأَنَّهُتشلي كبيرتَها فتحلب طالِقاً
تَصبّحَ أَقوامٌ عَن المَجدِ وَالعُلاتَعَلَّقتُها وَإِناءُ الشَباتَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بأرحُلِنا
تَمشي القَطوفُ إِذا غَنّى الحُداةُ بِهاتُناطُ حَمائِلُ الهِنديِّ مِنهُثَبتٌ إِذا كانَ الخَطيبُ كأَنَّهُ
ثُمَّ قامَت حَولَها أَترابُهاجَثَمَت ضَبابُ ضغينتي مِن صَدرهِجَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن جُلِّ قَومِهِ
جَعَلَ الأُلى سَبَقوا اليكَ فَرِشتَهُمجَعَلَ الوَجى بِذِراعِ كُلِّ نَجيبَةٍجَلَبنَ عَلَيكَ الشَوقَ مِن كُلِّ مَجلَبٍ
حبيٌّ تَقيٌّ ساكِنُ القَولِ وادِعٌحَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَهاحِلمُهُ وازِنٌ بَناتِ شِمامِ
حَمَدناكَ بالعُرفِ الَّذي قَد صَنَعتَهُحَيِّ الدِيارَ بِمُنشِدٍ فالمُنتَضىخَطَبتَ إِلى كَعبٍ فَردُّوكَ صاغِراً
دعِ البخلاءَ إذا شحوا وضنوادَعَتهُ عنوَةً فَتَرَقَّقَتهُدَعَوني وَقَد شالَت لإبليسَ رايَةٌ
ذكَرتُهُمُ فَيا لَكَ مِن أَديمٍرأت شمطاً تَخُصُّ بِهِ المَنايارَأَيتُكَ مُختَلَّاً عَلَيكَ خَصاصَةٌ
سَألا عَنِ الجودِ وَالمَعروفِ أَينَ هُماسَرى ثَوبَهُ عَنكَ الصِبا المُتَخايِلُسَلا القَلبُ إِلّا مِن تَذَكُّرِ لَيلَةٍ
شَطَّت وَفي النَفسِ مِمّا لَستُ ناسِيَهُصَرَمتَ حَبائِلاً مِن حُبِّ سَلمىطَرَقَت عُلَيَّةُ صُحبَتي وَرِكابي
ظَعَنَ الخَليطُ بلُبِّكَ المُتَقَسِّمِعاتِبِ النَفسَ وَالفُؤادَ الغَويّاعَفا أَمَجُّ مِن أَهلِهِ فالمُشَلّلُ
عَفا النَعفُ مِن أَسماءَ نَعفُ رَواوَةٍعَفا رَسمُ القُرَيَّةِ فالكَثيبُعَفا سائِرٌ مِنها فَهَضبُ كِتانَةً
عَقَقتَ أَباكَ ذا نَشَبٍ وَيُسرٍعُلَّقها قَلبي جُوَيريةعَلى كل أَعيسَ يَرعى الحِمَى
عَهدي بِهِم وَسَرابُ البيدِ مُنصَدِعٌعُوجا عَلى رَبعِ لَيلى أُمِّ مَحمودِعوجا نحيي الطُّلول بالكثبِ
عُوجا نُقَضِّ الدُموعَ بالوَقفَهْغَدا الجودُ يَبغي مَن يؤدّي حُقوقَهُغَدا بَل راحَ وَاطَّرَحَ الخُلاجا
غَلبتَ عَلى الخَلافَةِ مَن تَمَنّىفَأَصبَحَ رَسمُ الدارِ قَد حَلَّ أَهلُهُفَأَصبَحتُ لا أَقلي الحَياةَ وَطولَها
فَإِلّا تواتِ اليَومَ سَلمى فَرُبَّمافَإِنَّ الغَيثَ قَد وَهيَت كُلاهُفاِسلَم سَلمتَ مِن المَكارِهِ وَالرَدى
فان مَعشَرٌ بَخِلوا وَالتووافانّي وَمَدحَكَ غَيرَ المُصيفاِهدُر مَكانَكَ مَطويّاً عَلى حَنَقٍ
فَجِئتُ بِعُطبَتي أَسعى إِلَيهافَقُلتُ إِمّا تَريني قَد تَخَوَّنَنيفَقُلتُ لِقَينيَّ ارفَعاها وَحَرِّقا
فَكأَنَّما اِشتَمَلَت مَواقي عَينِهِفَلا عَفا اللَهُ عَن مَروانَ مَظلُمَةًفَلا هُوَ في الدُنيا مُضيعٌ نَصيبَهُ
فَما عادَت لِذي يَمَنٍ رُؤوساًفَهَلّا إِذ عَجَزتَ عَن المَعاليفي الشيبِ زَجرٌ لَهُ لَو كانَ يَنزجِرُ
في حاضِرٍ لَجِبٍ بِاللَيلِ سامِرُهُقَد كُنتُ أَحسبُني جَلداً فَضَعضَعَنيقَضى وَطَراً مِن حاجَةٍ فَتَرَوَّحا
قِفا ساعَةً واِستَنطِقا الرَسمَ يَنطقِقِفا فَهريقا الدَمعَ بِالمَنزِلِ الدَرسِقُل لِلَّذي ظَلَّ ذا لَونَينِ يأكُلُني
قَومٌ لَهُم شَرَفُ الدُنيا وَسؤدُدهاكَأَنَّ عَينيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُكَأَنَّ فاها لِمَن تُؤَنِّسُهُ
كَأَنَّ فَقارَهُ اِشتَبَكَت عَلَيهِكَأَنَّكَ لَم تَسر بِجَنوبِ خَلصٍكَأَنَّما مَضمَضَت مِن ماءِ مَوهِبَةٍ
كَأَنَّها إِذ خُضِبَت حِنّا وَدَمكَأنّي مِن تَذَكُّرِ ما أُلاقيكالدُهمِ وَالنعَمِ الهِجانِ يحوزُها
كانَت عُيَينَةُ فينا وَهيَ عاطِلَةٌكَتَبتُ إِلَيكَ أَستَهدي نَبيذاًكَساعيَةٍ إِلى أَولادِ أُخرى
كَفَتكَ قيادَ القَلبِ أَيّامُ مَثعَرٍكَم أَخٍ صالِحٍ وَعَمٍّ وَخالٍكَما أَزهرت قينةٌ بالشراع
كَما أَعيَت عَلى الراقينَ أَكهىلَئِن أَيامنا أَمسَت طِوالاًلا عَيب يُعابُ فيكَ إِلّا أَنَّني
لا نَبتَغي لَبَنَ البَعيرِ وَعِندَنالا يَرفَعونَ إِلَيهِ الطَرفَ خِشيَتَهُلَبِسَت معارفُها البِلى فَجديدُها
لثقاً تجفجفه الصِبا وَكأَنَّهلَرُعتُ بِصَفراءِ السُحالَةِ حُرَّةًلَستُ بِذي ثَلَّةٍ مُؤنّفَةٍ
لِلَّهِ دَرُّكَ مِن فَتىً فُجعَت بِهِلِمَ الدِيارُ بحائِلٍ وَالأنبَطِلَم يَنسَ رَكبُكَ يَومَ زالَ مَطيُّهُم
لَمّا أَتاني وَأَهلي مِن طِياتِهُمُلَمّا تَعَرَّضتُ لِلحاجاتِ وَاِعتَلَجَتلَمّا رأَيتُ الحادِثاتِ كَنَفنَني
لَو هاجَ صَحبُكَ شَيئاً مِن رَواحِلِهملَيتَ السِباعَ لَنا كانَت مُجاوِرَةًلَيتَ حَظي كَلَحظَةِ العَينِ مِنها
ما أبالي من رابه الدهر ما لمما أَظُنُّ الزَمانَ يا أُمَّ عَمروٍما ذبَّبَت ناقَةٌ براكِبها
ما زلتُ مُفترطَ السِجالِ مِن العُلىمُتَتَبِّعٌ خَطأي يَودُّ لَوَ اَنَّنيمَتى ما يَغفُلُ الواشونَ تُومِىءْ
مَرتَعُ ذَودي مِن البِلادِ إِذامَرَتهُ السَلامَى فاِستَهَلَّ وَلَم تَكُنمُستَحصِدٌ كَعُلاةِ القَينِ وَقَّرَهُ
مَن ذا رَسولٌ ناصِحٌ فَمُبَلِّغٌنَبكي عَلى دِمَنٍ وَنؤيٍ هامِدٍنَدِمتُ فَلَم أُطِق رَدّا لِشِعري
نَكَّسَ لَمّا أَتَيتُ سائِلَهُنَهاني ابنُ الرَسولِ عَن المُدامِهَجوت الأَدعياء فَناصبتني
هَل مامَضى مِنكِ يا أَسماءُ مَردودُهَلّا سألتَ إِذا الكَواكِبُ أَكدَمَتهلم اسقني كأسي ودع عنك من أبى
هُمو نَبَتوا فرعاً بِكُلِّ شَرارَةٍهَيهاتَ أُوتي في سَراتِهُمُوَأَروَعَ قَد دَقَّ الكَرى عَظمَ ساقِهِ
وَأَرى الهُمومَ تَحَضَّرَتني مَوهناًوَإِذا هَرَقتَ بِكُلِّ دارٍ عَبرَةًوَإِنَّ الكَريمَ مَن يُكرِّمُ مُعسِراً
وَإِنَّكَ إِذ أَطمَعتَني مِنكَ بالرِضاوَإِنّي وَإِن كانَت مَراضاً صُدورُكُموَاِستَيقَنَت أَنَّها مُثابِرَةٌ
واِقذف بحبلِكَ حيثُ نالَ بأَخذِهِوَالحِجرُ وَالبَيتُ وَالأستارُ حِيزَ لَكُموَالسائِلُ المعتري كَرائمها
وَبَصَّرتَني بَعدَ خَبطِ الغَشووَبَناتُ نَعشٍ يَستَدِرنَ كَأَنَّهاوَجَدتُكَ مِن قَيسٍ إِذا القَومُ حَصَّلوا
وَخِيلَت حِراءٌ مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍوَدَوادياً وَأَداوياً لَم يَعفِهاوَرُبَّةَ أَكلَةٍ مَنَعَت أَخاها
وَسَلِ الجارَ وَالمُعَصِّبَ وَالأضوَصاحَت مَساميرُ الرِحالِ وَكُلِّفَتوَطارِقِ هَمٍّ قَد قَرَيتُ هِلالَهُ
وَعِرفانَ إِنّي لا أَطيقُ زَيالَهاوَعَميمَةٌ قَد سُقتُ فيها عائِراًوَفَرحَةٌ مِن كِلابِ الحَيِّ يَتبَعُها
وَفي الشوطينِ ثُبتُ بقعبِ شاءٍوَفي اليأسِ عَن بَعضِ المَطامِعِ راحَةٌوَقَد وَرِثِ العَبّاسُ قَبلَ مُحمَّدٍ
وَقَرَّبَ طاهينا بَلوعاً كَأَنَّهاوَقَعقَعتُ القِداحَ فَفُزتُ مِنهاوَكأَنَّما خُضِبَت بِحَمضٍ مورِسٍ
وَكانَ امرأً خَوّاضَ كُلِّ كَريهَةٍوَكانَت أُمورُ الناسِ مُنبِتَةَ القوىوَكانَت تَطيرُ الشَولُ عرفانَ صَوتِهِ
وَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّهاوَكُلُّ نَفسٍ عَلى سَلامَتِهاوكنت امرءاً لم أبغ بيعة باطل
وَكَيفَ وَقَد صاروا عِظاماً وَأَقبُراًوَلا بِالَّذي يَدعو أَباً لا يُجيبُهُوَلا حَلَّ الحَجيجُ مِنىً ثَلاثاً
وَلَقَد رأيتُ بِها أَوانسَ كالدُمىوَللمَوتِ سَوراتٌ بِها تَنقَضُ القُوىوَلَم أَتَنَحَّلِ الأَشعارَ فيها
وَلَهُ مَكارِمُ أَرضُها مَعلومَةٌوَلَو وزِنَت رَضوى بِبَعضِ حُلومِهِموَلَيلٍ كَسِربالِ الغُرابِ ادَّرَعتُهُ
وَما الناسُ أَعطَوكَ الخِلافَةَ عُنوَةًوَما نال مِثلَ اليأسِ طالبُ حاجَةٍوَمَتى تَدَع دارَ الهَوانِ وَأَهلَها
وَمُستَنبِحٍ تَستَكشِطُ الريحُ ثَوبَهُوَمُستَنبِحٌ نَبَّهتُ كَلبي لِصَوتِهِوَمُعجَبٍ بِمَديحِ الشِعرِ يَمنَعُهُ
وَمُغَوّثٍ بَعدَ الهُدوِّ أَجَبتُهُوَمُكاشِحٍ لَولاكَ أَصبَحَ جانِحاًوَمِن أَزمَةٍ حَصّاءَ تّطرَحُ أَهلَها
وَمَن لَم يُرد مَدحي فَإِنَّ قَصائِديوَمَهما أُلامُ عَلى حُبِّهموَموعظةُ الشَفيقِ تَكونُ داءً
وَنَحنُ الأَكرَمونَ إِذا غُشيناوَهيَ عَلَينا في حُكمِها ضِلَعٌوَيَعلَمُ الضَيفُ إِمّا ساقَهُ صَرَدٌ
وَيَنالُ بالمالِ القَليلِ تَبَرُّعييا أَثلُ لا غِيَراً أُعطى وَلا قوداًيا أَيُّها الشاعِرُ المكارمُ بال
يا ابنَ الفَواطمِ خَيرِ الناسِ كلِّهِمُيا دارَ سُعدى بالجِزعِ مِن مَلَلِيا مَن يُعينُ عَلى ضَيفٍ أَلَمَّ بِنا
ياذا المنوّه تَدعوني لِتُسمِعَنييَبرُقنَ فَوقَ رَواقِ أَبيَضَ ماجِدِيُحِبُّ المَديحَ أَبو خالِدٍ
يَداهُ يَمينانِ لَم تَجمُدايَذرو حَبيكَ البيضِ ذَرواً يَختَلييَقولُ العاذِلونَ إِذا رأوَني
يَقولُ لا تُسرِفوا في أَمرِ رَيِّكُمُيَمشي طهاتي إِلى كَرائِمها
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net