ديواني النسخة التجريبية
إبراهيم بن العباس الصولي
آذَنَتكَ الشعَراتُ الأَبا جَعفَر خَف تَبوة بَعد صَولَةأَبا جَعفَر سُمتَني خُطّة
أَبا جَعفَر هَلّا اِصطَنَعتَ مَوَدّتيأَبتداءً بِالتَّجَنّيأَبَداً مُعتَذِر لا يُعذر
أَبَغِضْتَهُ مِنْ بَعْدِ مَا بُذِلَ الرِّضَاأَبلِغ أَبا إِسحق واحِدةأَتَيتُك شَتّى الرَّأيِ لابِسَ حيرَةٍ
أَثْبَتَ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المُضيأَحسَبُ النَّومَ حَكاكاأَخ بَيني وَبَين الدَّه
أخ كُنتُ آوي مِنهُ عِند اِدّكارهأَخ لِيَ أبثثتُه كُربَةأراك إذا أيسرت خيّمتَ عندنا
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلاأَزالَت عَزاءَ القَلبِ بَعد التَجَلّدأَساءوا وَفيهم مُحسِنون فَإِن تَهَب
أسدٌ ضار إِذا مانَعتَهأَسُرُّكِ يَا مُنَايَ وَلاَ أَسُوكِأَشرَقَ المَشرِقُ بِال
أَصْبَحَ الْمُلْكُ عالياً بأَبي الْعَبأَصبَحتُ من رَأي أَبي جَعفَرأَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة
أَضحى هلال العَهد قَدأَعتَقني سوء ما فَعلتَ من الرِأعيضَت بَعدَ حمل الشَّو
أَقبَلن يَكنُفنَ مِثل الشَّمسِ طالِعَةًأَلا ربّ لُؤم بَينَ عِزّ وَثروَةأَلا قُلْ لَخِيْرِ النَّاسِ نَفْساً وَوَالِداً
أَلان إِذا قَرّت عُيون وَحُقّقتأَلَم تَرها مَرَّة إِذ نَأَتأَميلُ مع الذِّمام عَلى اِبن أُمّي
أَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُأَناة فَإِن لَم تُغنِ أَعقب بَعدَهاأَواقِف أَنتَ من صَبر عَلى ثِقَة
أَولى البَرِيّة طُرّا أَن تُواسِيَهأَيُرْضِيكِ أَنْ تَضْنَى فَدامَ لَكِ الرِّضاأَيُّها الربع الَّذي قَد دَثرا
إِحدى المُلِمَّات الجَلائِلإِذا أزموا ألقوا فُضولَ حِبائِهِمإِذا أَنتَ لَم تَملَل أَخاكَ بِقَلبِه
إِذا الحَرب جالَت بِهِم جَولَةإِذا السنة الشَّهباء مَدّت سَماءَهاإِذا المَرءُ أَثرى ثُم ضَنَّ بِرِفده
إِذا ذَكَر الناسُ أَعداءَهُمإِذا ذَمّ من زَمن يَومَهإِذا سَقى اللّهُ مرجُوّا لِنائِبة
إِذا طَمعٌ يَوما غَزاني مَنَحتُهإذا ما الفكرُ وَلّدَ حُسنَ لفظإِذا ما اِنقَضى مَجلِسٌ لِلوَزير
إِذا ما بَدَوا وَالقَوم فَوق سُروجِهِمإِمّا تَرَيني أَمام القَوم مُتَّبَعاإِنَّ الزَّمانَ وَما تَرى بِمفارقي
إِنّ اِمرأً ضَنّ بِمَعروفِهإِن لا أَراكَ إِذا ظَلَمإِنَّما المَرء صورَة
إِنّي اِغتَرَبتُ أُرَجّي أَن أَنال غنىاختَلَجَت عَيني فَأَبصَرتُهاسمَعي مِنّي أُبِثُّكِ شاني
اشرَب الراح صَحيحااللَّهُ أَظهَر دينَهاللَّهُ أَيَّد بِالخِلافَةِ جَعفَرا
بِأَبي قُل لي لِكَي أَعباتَت تُشَوِّقُني بِرجع حَنينِهابَارَكَ اللهُ لِلأَمِيرِ أَبِي الْعب
بَدا حينَ أَثرى بِإِخوانِهبَرَزن فَلا ذو اللُبّ أقين لُبَّهبِقَلبي عَن هَوى البيض اِنصِراف
بَكى البَينَ قَبلي عاشِقون وَلا أَرىبَلَوتُ الزَّمان وَأَهل الزَّمانتَأَمَّل سَماءً أَظلّت عَلَي
تَخِذتكم دِرعا وتُرسا لتدفعواتزيده الأيام إن أقبلتتَعَزَّ يا خَيْرَ الْوَرَى عَنْ أخٍ
تَغَيّر لي فيمَن تَغَيّر حارِثتَلا جَريَ عَبّاسٍ يَزيدُ وَخالِدٌتَلِجُ السنونَ بيوتَهم وَتَرى لهُم
تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضاحُبٌّ لأَحْمَدَ قَدْ فَشَاحَسَنٌ حَوَى كُلَّ المَحاسِن وَاِعتَلى الش
حَيِّ أَجساد جَبُّل بدناتخُذي خَبَري عَن سائِرين صَحِبتُهُمخَلِّ النِّفاقَ لِأَهلِهِ
خَير ما سائِس وَخَيرُ مَسوسدَعِ المنّ عَن قَوم أَرقوك أَنفسادَعني أُواصِل من قَطَع
دَعَوتُ لإِحدى النائِباتِ مُحَمَّدادَعوتُك في بَلوى أَلَمّت صُروفُهادُموع دَعاهنّ الهَوى فَأَجَبنه
دَنَت بِأُناس عَن تَناءٍ زِيارَةٌراحَت بِهِ العِيس عَن أَرض بِها شجنرُبَّما اِرتَجّت اللَّيا
رُبَّما تكره النُّفوس من الأَمرُحنا إِلَيكَ وَقد راحَت بِك الراحرَدّ قَولي وَصَدّق الأَقوالا
سَأَشكُرُ عمرا إِن تَراخَت منيّتيساعَدَنا الدَّهرُ فَبِتنا مَعاسقياً وَرعيا لِأَيّام مَضَت سَلَفا
سل اللَّيل مَن يَجلو الدُّجى عَن مُتونِهسَيِّدِي أَنْتَ إِنَّني بِكَ صَبُّصِف مِراحا إِن كُنت تَهوى مِراحا
ضَحِكَ الدَّهْرُ بعد طُول عُبُوسِظَلوم مَحاجِرِ الحَدَقَهعَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ
عَفّت مَساوٍ تَبدّت مِنكَ واضِحَةعِلق نَفيس من الدُّنيا فُجعتُ بِهِعَهدي بِعَوف وَهو من مازن
عَيناكَ قَد حَكَتا مَبيغَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشِفَإِن تَشبَعي مِنّا وَتَروي ضَلالَةً
فَإِن تَكُن الدُّنيا أَنالتكَ ثَروَةفَدَعني راغِماً أَشقى بِوَجديفَصِرت من سوء ما بُليتُ بِه
فَعَلتَ فَأَثنَوا شاكِرينَ لمُنعِمفَلَو كانَ لِلشُّكر شَخص يبينفهبني مسيئاً مثلَ ما قلتُ ظالما
قالَت بعدت فَخُنت في الحُبّقالَت لَئِن خِفتَ من شيب ومن كِبَرقدرتَ فَلَم تَضرُر عَدُوّاً بِقدرة
قسيمان مِن قَلبي قسيمٌ لِحُبّهاقَطّع المَوتُ كُلَّ حبل وَثيققُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ أعلى الْ
قُل لِلْخَلِيفةِ تِرْبِ الْعِلْمِ والأدَبِقُلت إِنَّ الذَّنبَ لي وَالذَقُلتُ لَها حينَ أَكثَرت عَذلي
قولا لِعَبدِ اللَّهِ ذاكَ الَّذيكانَ أَخا ثُمَّ عادَ لي أَمَلاكانَ الشَّبابُ كَخِضاب قَد نَصَل
كفى بفعال امرئٍ عالمٍكَلّ لِساني عَن وَصف ما أَجدكم ترى يبقى على ذا بدني
كَم قَد تَجَرّعتُ من غَيظ وَمن حَزَنكُن كَيفَ شِئتَ وَقُل ما تَشاكنتَ السَّواد لِمُقلَتي
كَيفَ أَصبَحتَ صَفِيَّ النلَئِن أَدرك الزَيّاتُ بِالزَّيت رُتبَةًلَئِن أَصبَحتُ طَوع يَدَي
لَئِن صَدَرَت لي زَورَة عَن محمدلَئِن كنتَ مَلهىً لِلعُيونِ وَقُرّةلا أُهَنّيكَ بِطوس
لا تَعقِدَن عُقدَة إِن كُنتَ ناقِضَهالا تلمني فَإِنّ همّك أن تُثلا دار لِلمَرءِ بَعدَ المَوت يَسكُنُها
لا يَمنَعَنّك خَفضَ العَيش في دَعَةلاموا وَقالوا اِصطَبِر عَنها فَقُلت لَهُملِفَضل بن سهل يَد
لكلِّ عَدوّ جَولَة ثُمّ مَرجِعلَم أَبكِ من صَرف دَهرلَم أَرَ نحسا مُذ غداةِ أَمس
لمّا أَتاني خَبرُ الزَيّاتلمّا وَثِقتُ وَخُنتَنيلمن لا أَرى أعرضتُ عَن كُلّ من أَرى
لن يُدرِكَ المجدَ أقوامٌ وإن كَرُموالَنا إِبل كُومٌ يَضيق بِها الفَضالَيلَة كادَ يَلتَقي طَرفاها
لِيَهنِكَ أَصهار أذلّت بِعِزّهاما الَّذي أَفعَل أَم ما أَقولُما لي بِجائَحة أَرى
ما واحد مِن واحِدمُبتَسِم عَن بَرَدمُتَيَّمٌ مُتْلَفٌ تَلَدُّدُهُ
مَرَرتُ يَوماً حَجرَةَ القُبورمَضَت عَلى عَهدِه اللَياليمُعجَبٌ عِند نَفسهِ
معوِّدتي الغفرانَ لِلذَّنب وَالرِّضىمَلامَكِ عَنّي جَلّ خَطبٌ فَأَوجَعامن أَتاني في حاجَة فَلَه ال
من بِالخِلافَة أَولىمن تَهَيّا له أَخ كَأخ ليمن كانَت الآمالُ ذُخراً لَه
مَن يَشتَري مِنّي إِخاءَ مُحَمَّدنَصيحَةً أَيُّها الوَزيرنَعِمَ الْوَرَى بِسَوابِغِ النَّعْماءِ
نَعى الناعي إِلَيّ أَبيهَبِ الزَّمانَ رَمانيهَل كُنتِ تَهوَين أَن أَرضى سِواكِ وَأن
هَنتك أُكرومَةٌ جُلّلتَ نِعمَتهاهَنِيئاً لِلْوَزِيرِ قَضَاءُ دَيْنِهَوى وَغَلَت بِهِ الأَحشاء مِنها
وَأَجني عَلى قَومي وَأَحمِل عَنهُموَأَفضل ما يَأتيه ذو الدين وَالحِجىوَأَنتِ هَوى النَّفس مِن بَينهم
وَإِذا امرؤ كَنَفَت بِه آباؤُهوَإِذا جَزى اللَّهُ امرأ بِإِخائِهوَإِذا دَعَوت أَخا يَزي
وَإِنّي في دُعائِك عَن خطوبوَجَنيّ وَردٍ فَوقَ خَدّ مُشرِقوَحاكِمٍ في القُلوب
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُّشد مِنهُوَخَليل لِيَ أَرضاوَصاحِبٍ ماجد خلائِقه
وَصَلَتْ رُقْعَةُ الأَمِيرِ الرَّئِيسِوَعابَكِ أَقوام وَقالوا شَبيهَةوَعَلّمتَني كَيفَ الهَوى وَجهلته
وَقائِل لي أَبَداوَقُلتُ لَهُم قُربٌ كَقُربي طاهِروكنّا متى ما نلتمس بسيوفِنا
وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِوَكُنتَ أَخي بِالدَّهر حَتّى إِذا نَباوَكُنتُ أُرَجّي أَنه حين يَلتَحي
وَلحيني قُلتُ لا أَروَلربّ خِدن كانَ إِنولربّ نازِلة يَضيق بِها الفَتى
وَلَستُ كباك مِن تِهامَةَ مَنزِلاوَلكِنّ الجَوادَ أَبا هِشاموَلكِنّ عَبد اللَّهِ لما حَوى الغنى
وَلَم تدر يَوم البَين أَنّي وَأَنّهاوَلِمّا بَدا جَعفَر في الخَميوَلمّا رَأَيتُكَ لا فاسِقاً
وَلَمّا عَلَتني كَبرَة وَتَوَزَّعَتوَلَيلَةٍ مِنَ اللَيالي الزُهروَمُؤَمّلٍ لِلنائِبات إِذا
وَما زِلتُ مُذ لَدُنُ اعطِيتُهُوَما لَبِسَ الأَقوامُ ثَوباً مِنَ الهَوىوَمَن كانَ يُؤتى من عَدوّ وَحاسِد
وَناجيتُ نَفسي بِالفُراقِ أَروضهاوَنُبّئتُ لَيلى أَرسلَت بِشَفاعَةيا أَبا جَعفَر لَكَم من نَعيم
يا أَخا العُرف إِذا عَنَّيا أَخاً لم أَر في الناسِ خِلّايا أَميراً ما رَأَيْنَا
يا با عَلِيٍّ خَيرُ قَولِك مايا صاحِبَيَّ تَأَمَّلا عذرىيا صَديقي الَّذي بَذَلتُ لَه الوُد
يا صَديقي بِالأَمسِ صِرتَ عَدُوّايا ظالِماً أَدلى عَلِيّايَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِ
يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّيا مَن حَنيني إِلَيهِيا نائِماً أَرّقني
يَبعّث مِنهُ النَّدى في المُحوليُجيلون عَن لَيل بَهيمٍ ظُنونَهُميُمضي الأُمور عَلى بَدائهه
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net