ديواني النسخة التجريبية
أبو منصور الثعالبي
أبا سليمانَ سِرْ في الأرضِ فأَقِمْأبا منصورٍ المغرورَ أقصِرْأبلى جديديَّ هذان الجديدانِ
أتى هنا النثارُ على نظامٍأخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُأرسلتُ في وصفِ صديقٍ لنا
أرقعة في عيادتي وردتأرى الروحَ للإنسانِ بالراحِ حاصلاأصبحت مشتاقاً حليف صبابة
أطالَ الإلهُ بقاءَ الأميرأظنُّ الربيعَ العامَ قد جاءَ تاجِراًأقول إذ سألوني عن مروءة ِ من
أقولُ لدهرٍ وهو يخفِضُ رُتْبتيأقولُ لمولانا خوارِزْمشاهَ لاأقول والقلبُ مكدودٌ بأحزان
أقولُ والقلبُ منِّي في تلفُّتِهِأقول وقد ضاقت باحزانها نفسيألا إنَّ الغِنى للمرءِ روحُ
ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمسألا رُبَّ يومٍ لي بجرجانَ أرعنٍألا عينُ الإله على هُمامٍ
ألا يا غُرَّةَ العَلياألم تر أن الله أوحى لمريمألم تَرَ مُذْ عامينِ أملاكَ عصرِنا
أما ترى الدهرَ وأيَّامَهُأما ترى الشمسَ حلَّتِ الميزاناأما ترى اليومَ مِسكيَّ الهواءِ وقد
أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِأنسيمُ الرياضِ حولَ الغديرِأنظر إلى البدرِ في أسرِ الكسوف بدا
أيا طيبَ عيشي أرى بركة ًأيا قاضياً قد دنت كُتُبهأيا مَنْ مجدُهُ للدهرِ غُرَّه
إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِإذا المرء أعيته المروءة ناشئاًإذا قيل من فرد العلى والمحامد
إذا ما نقل الدَّهقاإليكَ المشتكى لا منكَ ربِّيإليكَ قولاً سَديداً
إن الشتاءَ مضى بقبحٍ فاشيإن غِبتُ عنك شكوتنيإني أحاجي منك فرداً في الحجى
إني أرى ألفاظَكَ الغرَّاإني بُليتُ بسيِّدٍ كالدهرِاخنى عليه الشهر والدهر
اسمعْ فديتُكَ حلفةً مبرورةًالأرضُ طاؤوسية ٌالغيمُ بين مُمَسَّكٍ ومُعَصْفَرِ
الفتحُ منتظمٌ والدهرُ مبتسمُالليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُالنورُ يفتنُ في التجميشِ عُشَّاقَهْ
انظروا كيف تخمد الأنواربأبي من اذا أراد سراريباحَ الصباحُ بأسرارِ البساتينِ
بدرٌ خلعتُ على الزمانِ رداءهُبرأسِ سكة ِ عمَّارٍ لنا قَمَرٌبرقُ مدامٍ في عارضِ النَّدِّ
بعثتُ إلى سيِّدي سُكَّراًبنفسي مريضُ الطرفِ والودِّ لم يَدَعْبنفسي هلالٌ يُخالُ الهِلالُ
بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍتبلَّجَتِ الأيامُ عن غُرَّة ِ الدَّهْرِتراني لستُ أُحسِنُ نظمَ لفظٍ
تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُتَّم الكتابُ بدولة ِ الشيخِ الذيثغر كلمحِ البرقِ حسنُ بريقِهِ
ثلاثٌ قد مُنِيتُ بها فأضحتجالسني شادنٌ كَلِفتُ بهِجَمالُ معيشةِ الثَّاني
حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِحمدتُ إلهي والزمانَ ذممتُهُخطِّ ابنِ مقلةَ من أرعاهُ مُقْلَتَهُ
خليليَّ إني من محبتي العلىدعِ الأساطيرَ والأنباءَ ناحية ًدعوتُ بماءٍ في إناءٍ فجاءَني
ديباجة الوجه من عليٍّربَّ يومٍ هواؤُه يتلظَّىرعى اللَه مأمون بن مأمون الذي
رغيفك في الأمن يا سيديرمضانُ أرمَضَني فأمرضني بصاريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ
سأرسل بيتاً يجمعُ الصدقَ والحُسناسئمت العيش حين رأيسبحانَ ربِّي تبارَكَ اللهُ ما
سَعِدَتْ بغُرَّةِ وجهِكَ الأيَّامُسقطْتُ لحيني في فراش لزِمْتُهسقى اللَّه أياماً أشبِّهُ حُسنها
سقى اللهُ عيشاً مضى وانْقَضىسقياً لأيام الصبِّا إذ أناسقياً لدهرِ سُرُوري
سل النجوم التي أراعيهاسماءٌ كصدرِ البازِ والأرضُ تحتَهُشيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما
صباحٌ محاسِنُهُ تستفيضصديقٌ لنا عالمٌ بالنجومِصديق لنا مذ ذقت طعم اخائه
صفحت لدهري عن جميع هناتهطالعُ يومي غيرُ منحوسِطلعَ الربيعُ بطلعة ِ السرَّاءِ
عجباً من تماسُكِ الأفلاكِعذيري من الأيَّامِ مَدَّتْ صروفُهاعركتني الأيامُ عَرْكَ الأديمِ
عشقتُ الجودَ جدًّا فهو طبعُكْعلى الطائرِ السَّعْدِ بين النِّعَمْعليَّ بندٍّ كَصَفوِ الزمانِ
عندي إخوان وما بينهمعنديَ إنسانٌ ولكنَّهغناؤكَ غُنْيَتي عن كلِّ زادِ
غناؤكَ يهزِمُ جيشَ الكُرُوبْفديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِفديتُ غزالاً فؤادي لَدَيه
فديتُ مسافِراً ركِبَ الفيافيفديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُفَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً
فديوانُ الضِّياعِ بفتحِ ضادٍفضضتَ خِتامَ القلبِ منِّي وحُزْتَهُفي روضة ٍ أزهارُها مكسوبَة ٌ
قالوا تَشَوَّكَ خدَّاهُ وشاربُهُقد أقبلَ الصيفُ يحكي حَرَّ أنفاسِيقد سقتنا السماءُ ماءَ الغيومِ
قد لبِسَ الدهرُ حسنُ زهوتِهِقُلْ للذي أنا في هواهُ خاشِيقُلْ للمليكِ الأجَلِّ قَدرا
قلبيَ وجداً مشتعِلْقلت لما أدنت الدنيا لناقولا لشاعرنا الثقيل الاول ال
قولوا لعثمانَ في أوقاتِ طيبتِهِكأنَّما النارَنجُ للربَّاتِكتبَ الأميرُ كتائبٌ في المعركَه
كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِكتبتُ من صومعة ٍكتبتُ وشيناتُ حالي غَلَبْن
كَمْ إلى كم تَبَرُّمي بحياتيكم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُهاكم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ
لا زالَ مجدُكَ للسماكِ رسيلالا كانَ في عيني مجالٌ للسِّنَهلقاؤكَ يحكي قضاءَ الحوائِجْ
لقد أشربتَ قلبي الحبَّ صِرفالقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِلقد قالَ دهقانٌ لكسرى بنِ هرمزٍ
لقد قلب الدهر الخئون مجنهلك الدنيا وما فيها بلادلكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو
للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْلما بعثتُ فلم تُسعف مطالبتيلما رأيت زماناً
لنا شيخ بفقحته يواسيلنا مَلِكٌ تاجُهُ المُشتريلي سيِّدٌ فاتنٌ يعلِّمُني
لي صاحب لا يُسمَّىلي مولى أقسى البرية قد قاليس الحجاب بآلة الاشراف
ما المرءُ إلاّ بمقلوبِ اسمِهِ رجلٌمن ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُمن رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر
من كانَ ينفعُهُ الأدَبْمن مبلغُ الصدرَ مولانا أبا الحَسَنِنَثَرَتْ عليكَ سعودَها الأفلاكُ
نحنُ في شَتْوتِنا في قلقِنسيم الصبا وبشير المطرنظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ
هات في غُرَّةِ المحرَّهذا عذارُكَ بالمسيبِ مُطَرَّزُهذا غزالُ الهندِ في الغزلانِ
هذه ليلةً بها بهجةُ الطاهل سبيل إلى عناقهي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاً
وأبلغُ من عبدِ الحميدِ وجعفرٍوأرى الهلال بن الثلاث مطرزاوإذا البلابلُ أفْصَحَتْ بلغاتِها
واهاً لغزنة َ إذ غَدَتْوتبريةِ الرأس فضية الوحمَّامٌ له حرُّ الجحيمِ
ودونكَ بيتاً قد تحلَّت به النُّهىوسائلٍ عن دمعيَ السائلِوسكباجةٍ تشفي السَّقَامَ بطيبِها
وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْوشادنٍ فاتنِ الألحاظ طلعتهُوصولجانٍ بيدَيْ شادنٍ
وعجزي بان عن وصل الأياديوعقارٍ عيش من عاوقالوا افترشتَ النطعَ صيفاً وقد أتى
وقصرِ مُلْكٍ ترى كلَّ الجمالِ بهِوكاتب كتبه تذكرني الوكلامٍ كدَمْعِ صَبٍّ غريبٍ
وكنت أبكي قرير العين من فرحولمَّا نزلنا البُشنقانَ التي غَدَتْوليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ
وليلٍ كلونِ الظَّبيِ غَيَّرتُ لونَهُوليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِومدامٍ قد كَفَانا
ومُهَفْهَفٍ فَتَنَ الإِلهُ عبادَهُوموقفٍ للوداعِ ألبَسَنيونَدٍّ ما له نِدُّ
ويومِ سَعْدٍ حَسَنِ البِشْرِويومٍ عبيري النسيمِ سبى طَرفيويومٍ غذاءُ الجسمِ فيه محرَّمٌ
يا بؤس من يمنى بدمع ساجميا بدرَ صَدرٍ بنيسابورَ مطلعُهُيا حبَّذا حُسْنَها ومرآها
يا حسنَ ماءٍ قد كسَتْهُ الصَّبايا خاتِمَ الملكِ ويا قاهرَيا دار ملكٍ نرى كل الجمال بها
يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبييا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِييا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً
يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِيا زماناً نعيمُهُيا سائلي وصفَ مولانا أبي الحسنِ
يا سيِّداً بالمكرماتِ ارتدىيا سيِّداً حازَ طبعُهُ الشرفايا طبيباً منجما وفقيها
يا عمدة َ الأمراءِ والوزراءِيا فريداً في المجد غير مشاركيا قِبْلَةَ العشَّاقِ يا مَنْ بهِ
يا كاتباً اقبل من زرنجيا كعبةَ المعالييا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ
يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَهايا ليلة ً كالمسكِ منظرُهايا ليلة ً هي طولاً
يا من بطلعته الهلال تهللايا من تشابهت المحاسنُ والعُلىيا من جميعُ الحُسْنِ بعضُ صفاتِهِ
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلىيا مَنْ له كلُّ الذي يكنَى بهِيا مهديَ الطِّرفِ الجوادِ كأنَّما
يا واصفَ الكأسِ بتشبيههايومٌ بدا من بانةِ المَشْيِ
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net