ديواني النسخة التجريبية
أبو الطيب المتنبي
أتاني كلام الجاهل ابن كيغلغ أَلا ما لِسَيفِ الدَولَةِ اليَومَ عاتِبا ألم تر أيها الملك المرجى
أَما في هَذِهِ الدُنيا كَريمُ لا يُحزِنُ اللَهُ الأَميرَ فَإِنَّني ما لِلمُروجِ الخُضرِ وَالحَدائِقِ
أتحلف لا تكلفني مسيرا أحببت برك إذ أردت رحيلا أحق دار بأن تسمى مباركة
أَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذا اختَرتُ دَهماءَتَينِ يا مَطَر قِفا تَرَيا وَدقي فَهاتا المَخايِلُ
كُفّي أَراني وَيكِ لَومَكِ أَلوَما لا تَحسَبوا رَبعَكُم وَلا طَلَلَه هُوَ البَينُ حَتّى ما تَأَنّى الحَزائِقُ
آخر ما الملك معزى بهأبا عبد الإله معاذ إنيأبعد نأي المليحة البخل
أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدنيأتراها لكثرة العشاقأتنكر ما نطقت به بديها
أثلث فإنا أيها الطللأجاب دمعيأجارك يا أسد الفراديس مكرم
أحاد أم سداس في أحادأحب امرئ حبت الأنفسأحق عاف بدمعك الهمم
أحلما نرى أم زمانا جديداأحيا و أيسر ما قاسيتأراع كذا كل الملوك همام
أرق على ارقأركائب الأحباب إن الأدمعاأرى حللا مطواة حسانا
أريقك أم ماء الغامة أم خمرأريك الرضا لو أخفت النفس خافياأزائر يا خيال أم عائد
أسامري ضحكة كل راءأطاعن خيلا من فوارسها الدهرأظبية الوحش لولا ظبية الأنس
أعددت للغادرين أسيافاأعلى الممالك ما يبنى على الأسلأعيدوا صباحي فهو عند الكواعب
أغالب فيك الشوقأفاضل الناس أغراض لدى الزمنأقصر فلست بزائدي ودا
أقل فعالي بله أكثره مجدأَلآلِ إِبراهيمَ بَعدَ مُحَمَّدٍألا كل ماشية الخيزلى
ألا لا أرى الأحداث مدحا ولا ذماأما الفراق فإنه ما أعهدأَماتَكُمُ مِن قَبلِ مَوتِكُمُ الجَهلُ
أمن ازديارك في الدجىأنا المتنبي أنوك من عبد و من عرسه
أهلا بدار سباك أغيدهاأود من الأيام ما لا تودهأوه بديل من قولتي واها
أي محل أرتقيأيا خدد الله ورد الخدودأيا راميا يصمي فؤاد مرامه
أيدري الربع أي دم أراقاأيدري ما أرابكأين أزمعت أيهذا الهمام
أينفع في الخيمة العذلإذا غامرت في شرف مرومإذا كان مدح فالنسيب المقدم
إذا ما الكاس أرعشت اليدينإلام طماعية العاذلإلى أي حين أنت في زي محرم
إن هذا الشعر في الشعر ملكإن يكن صبر ذي الرزية فضلاإنما التهنئات للأكفاء
إني لأعلم و اللبيب خبيراتاني كلام الجاهلاتنكر يا ابن اسحاق
اذا لم يكن من الموت بدارى ذلك القرب صار ازوراراالجرذ المستغير
الحب ما منع الكلام الألسناالحزن يقلق و التجمل يردعالخيل و الليل و البيداء تعرفني
الرأي قبل شجاعة الشجعانالصوم و الفطر و الأعياد و العصرالمجد عوفي إذا عوفيت و الكرم
الناس مالم يروك أشباهاليوم عهدكم فأين الموعدانا لائمي ان كنت وقت اللوائم
انما بدر بن عمار سحاببأبي الشموس الجانحات غواربابأدنى ابتسام منك
باد هواك صبرت أم لم تصبرابغيرك راعيا عبث الذئاببقائي شاء ليس هم ارتحالا
بقية قوم آذنوا ببواربكيت يا ربع حتى كدت أبكيكابم التعلل لا أهل ولا وطن
بنا منك فوق الرمل ما بك في الرملتذكرت ما بين العذيب و بارقثياب كريم ما يصون حسائها
جاء نيروزنا و أنت مرادهجللا كما بي فليك التبريححاشى الرقيب فخانته ضمائره
حتام نحن نساري النجمحجب ذا البحر بحار دونهحسم الصلح ما اشتهته الأعادي
حُشاشَةُ نَفسٍ وَدَّعَت يَومَ وَدَّعوادروع لملك الروم هذي الرسائلدمع جرى فقضى في الربع ما وجبا
ذكر الصبا و مراتع الآرامذي المعالي فليعلون من تعالىرضاك رضاي الذي أوثر
رويدك أيها الملك الجليلسر حيث حل تحله النوارسرب محاسنه حرمت ذواتها
شديد البعد من شرب الشمولصحب الناس قبلنا ذا الزماناصلة الهجر لي وهجر الوصال
ضروب الناس عشاق ضروباضيف ألم برأسي غير محتشمطوال قنا تطاعنها قصار
ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيتهعدل العواذل حول قلبي التائهعدوك مذموم بكل لسان
عذل العواذلعذيري من عذارى من أمورعزيز أسى من دائه الحدق النجل
عقبى اليمين على عقبى الوغى ندمعلى قدر أهل العزمعواذل ذات الخال في حواسد
عيد بأية حال عدت يا عيدغاضت أنامله و هن بحورغيري بأكثر هذا الناس ينخدع
فؤاد ما تسليه المدامفدا لك من يقصر عن مداكافدتك الخيل و هي مسومات
فديناك من ربع و إن زدتنا كربافراق و من فارقت غير مذممفعلت بنا فعل السماء
فهمت الكتاب أبر الكتبفي الخد إن عزم الخليط رحيلاقالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم
قَد عَلَّمَ البَينُ مِنّا البَينَ أَجفاناقد سمعنا ما قلت في الأحلامقد شغل الناس كثرة الأمل
قد صدق الورد في الذي زعماقضاعة تعلم أني الفتىكدعواك كل يدعي صحة العقل
كَفِرِندي فِرِندُ سَيفي الجُرازِكفى بك داء أن ترى الموت شافياكم قتيل كما قتلت شهيد
لأي صروف الدهر فيه تعاتبلئن تك طيء كانت لئامالا افتخار إلا لمن لا يضام
لا الحلم جاد به ولا بمثالهلاخيل عندك تهديهالام الناس ابا العشائر
لِجِنِّيَّةٍ أَم غادَةٍ رُفِعَ السَجفُلحا الله وردانا وأما أتت بهلعيني كل يوم منك حظ
لعينيك ما يلقى الفؤاد و ما لقيلقد حازني وجد بمن حازه بعدلك يا منازل في القلوب منازل
لكل امرء من دهره ما تعودالما نسبت فكنت ابنا لغير أبلهذا اليوم بعد غد أريج
لهوى النفوس سريرة لا تعلمليالي بعد الظاعنين شكولما سَدِكَت عِلَّةٌ بِمَورودِ
ما أجدر الأيامما أنصف القوم ضبةما الشوق مقتنعا مني بذا الكمد
ماذا الوداع وداع الوامق الكمدمالنا كلنا جو يا رسولمبيتي من دمشق على فراش
مُحِبّي قِيامي ما لِذَلِكُمُ النَصلِمغاني الشعبملام النوى
ملث القطر أعطشها ربوعاملومكما يجل عن الملاممن أية الطرق يأتي نحوك الكرم
من الجآذر في زي الأعاريبمنى كن لي أن البياض خضابنرى عظما بالبين و الصد أعظم
نزور ديارا ما نحب لها مغنىنسيت و ما أنسى عتابا على الصدنعد المشرفية و العوالي
هذي برزت لنا فهجت رسيساو شادن روح من يهواه في يدهو شامخ من الجبال أقود
و منتسب عندي إلى من أحبهواحر قلباه ممن قلبه شبموزيارة عن غير موعد
وصفت لنا ولم نره سلاحاوفائكما كالربع أشجاه طاسمهومنزل ليس لنا بمنزل
يا أخت خير أخيذكرني فاتكا حلمه
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net