ديواني النسخة التجريبية
أحمد بن طيفور
أَبا الصَقرِ لا زالَت مِنَ اللَهِ نِعمَةٌأَبا حَسَنٍ إِنَّ الخَليفَةَ أَصبَحَتأَتَيتُكَ لَم أَطمَع إِلى غَيرِ مَطمَعٍ
أَغَنُّ رَبيبُ الرَبرَبِ الغيدِ وَالمَهاأَلَيسَ وَجدي وَفَرطُ شَوقيأَمّا رَجاءُ فَأَرجا ما أَمَرتَ بِهِ
أَيري عَلَيَّ مَعَ الزَماإِذا أَبو أَحمَدٍ جادَت لَنا يَدُهُإِذا كُنتَ تَأتي المَرءَ تُعظِمُ حَقَّهُ
إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعديإِذا ما اِلتَقَينا وَالوُشاة بِمَجلِسٍإِذا ما المَنايا أَخطَأَتكَ وَصادَفَت
إِذا نَحنُ حُكنا الشِعرَ فيكَ تَسَهَّلَتإِذهَبا بي إِن لَم يَكُن لَكُما عَقإِشارَةُ أُفواهٍ وَغَمزُ حَواجِبِ
إِلى أَبي أَحمَدٍ أعمَلتُ راحِلَةًإِنَّ أَبا العَيناءِ في كُلِّ ماإِن أَكُن خبتُ أَو حُرِمتُ فَما ذا
إِنَّ المُفَضَّل نَقصُهُ في نَفسِهِإِنَّ خَيرَ الكَلامِ ما لَيسَ فيهِإِن زُرتَ ساحَتَهُ تَبغي سَماحَتَهُ
إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَصإِنّي وَتَزييني بِمَدحي مَعشَراًالبُحتُرِيُّ إِذا فَتَّشتَ نِسبَتَهُ
العِرضُ لَيسَ يَصونُهُ مالٌ إِذاالمَينُ عارٌ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُبَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالرِضا
بَدرُ لِيلٍ بَدَرَ النَقبَلَغتُ مُرادي وَاِطمَأَنَّت بِيَ النَوىبَلَوتُ الناسَ في شَرقٍ وَغَرب
بَلَوناهُمُ واحِداً واحِداتُحَدِّثُنا الأَبصارُ ما في قُلوبِناتكلَّم عَمّا في الصُدورِ عُيونُنا
تِلكَ الدِيارُ لَو أَنَّها تَتَكَلَّمُجُعِلتُ فِداكَ قَد أُنسيتَ ذِكريحَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ الناسَ أَنَّهُ
حِجابٌ فَإِن تَبدوا فَلِلدَمعِ جَولَةٌحُجِبتُ وَقَد كَنتُ لا أُحجَبُحَجَبتَ وَقَد يَستَسِرُّ الهِلالُ
حُسنُ الفَتى أَن يَكونَ ذا حَسَبٍخَلائِقُهُ لِلمَكرُماتِ مَناسِبٌدُموعٌ فَيَضُهُنَّ مَعَ الدِماءِ
ذَهَبتِ عَلى صَبٍّ شَكا أَلَمَ الهَوىرَأَيتُ أَبا عيسى وَقَد ذُكِرَ القِرىرَدَّني بِالذُلِّ حاجِبُهُ
رَكِبتُ الصِبا حَتّى إِذا ما وَنى الصِباسَجعُ أَبي العَيناءِ مِن رَجعِهِسَرى طَيفُ لَيلى موهِناً فَسرى صَبري
سَقى سُرَّ مَن رأَى وَسُكّانَهاسَلامٌ عَلى الإِسلامِ فَهوَ مُوَدِّعشَكَرتُ عَلِيّاً بِرَّهُ وَبَلاءَهُ
شِيَةٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيها أَشرَقَتصِرتُ أَدعوكَ مِن وَراءِ حِجابطَرِبتُ إِلى حَوراءَ آلِفَةِ الخِدرِ
عِتاباً كَأَيّامِ الحَياةِ أَعُدُّهُعَرَفَت بِالسَلامِ عَينُ الرَقيتِفَلَمّا تَصَفَحتُ أَشعارَه
فَوّارَةٌ مِنها تَمُجُّ ماءَقالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌقَد بَعَثنا إِلَيكَ مِنهُ بِدرجٍ
قَد قَتلَناكَ بِالهِجاءِ وَلَكِنقَد كَشَفناكَ يا سَعيدُ فَما كُنقَد كُنتُ أصدقُ في وَعدي فَصَيَّرَني
قَل لِلخَليفَةِ يا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍكَأَنَّ عَلِيّاً وَأَبناءَهُكَالبَيتِ فيهِ لِزائِريهِ
كَتَبتُ إِلى الحَبيبِ بِكَسرِ عَينيكُلُّهُم سَيِّدٌ فمَن تَلقَ مِنهُمكَملَت في المُبَرَّدِ الآدابُ
كُنّا نَخافُ مِنَ الزَماكَيفَ شُكري بَني عَلِيّ بن يَحيىلا تَدفَع الباهِلِيَّ عَن حَسَبِه
لَعَمرُكَ ما المُبَرّدُ بِالسَديدِلَقَد عَرَّضَ بِالحُبِّلَهُ الحَمدُ مِن أَموالِهِ وَلَنا الغِنى
لَهُ خَلائِقُ لَم تُطبَع عَلى طَبعٍلَها مُزاحٌ وَلَها كَلامُلَو كُنتُ مِن أَولادِ يَحيى لَما
لَولا عَلِيٌّ بنُ مَهدِيٍّ وَخلَّتهُلَيسَ العَجيبُ بَأَن أَرى لَكَ حاجِباًلَيسَ المُروءَةُ في الثِيابِ وَبطنَة
ما تَمَّ مِنها ثَلاثاً قَطُّ شارِبُهاما دَواءُ الأَميرِ فَتحُ بن خاقاما لي أُقَرِّبُ مِنكَ نَفسي جاهِداً
ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُما وَضَعَ العَزلُ مِنكَ قَدرامُخضرَمَةُ الجَنبَينِ صادِقَةُ السُرى
مَدَحتُ اِبنَ بَسّامٍ مَديحاً لَوَ اِنَّنيمِن سُنَّةِ الأَملاكِ فيما مَضىمَن عاشَ لَم يَخلُ مِن هَمٍّ وَمِن حَزَنِ
مَهلاً أَبا حَسَنٍ مَهلاً فَتى العَرَبِنازَعَني مِن طَرفِهِ الوَحياوَأَبوهُم أَبو الصَنائِعِ عِندي
وَتاهَ سَعيدٌ أَن أُعيرَ رِئاسَةًوَرَقيقَةُ الحُجُراتِ باوَزائِرَةٍ جاءَت وَلَو جاءَ رَبُّها
وَصَديقٍ لا عَيبَ فيهِ إِذا فُتوَعَدتني وَعدَكَ حَتّى إِذاوَكَلامٍ كَأَنَّما فُتِقَ المِس
وَكُنتَ كَالكَلبِ أَضحى نابِحاً قَمَراًوَلَم يَزَل ذو النَقصِ مِن نَقصِهِوَلَيسَ فَتى الفِتيانِ مَن راحَ وَاِغتَدى
وَما الشِعرُ إِلّا السَيفُ يَنبو وَحَدُّهُوَما يُساوي دِرهَماً واحِداًوَمَجلِس لَذَّةٍ لَم نَقوَ فيهِ
وَمطلعَةٍ بِاللَيلِ وَهيَ تَعُلُّنيوَمُلاحِظٍ سَرَقَ السَلامَ بِطَرفِهِوَمِنّي وِمَنها اِثنانِ قَلبٌ وَمُقلَةٌ
وَيلَ بَناتِ الأَرضِ مِن لَعوبِوَيَومٍ كَنارِ الشوقِ في قَلبِ عاشِقٍيُؤَلِّفُ بَينَ أَشتاتِ المَنايا
يا أَبا الصَقرِ رُبَّ رَدٍّ جَميلٍيا سَعدُ لَم أَذخَر عَلَيكَ مَوَدَّةًيا سَيِّداً لَمّا يَزَل
يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِيا مَنزِلاً لَعِبَ الزَمانُ بِأَهلِهِيا وَهبُ إِنَّ ناقَةً
يَشتَرِك العالَمُ في ذَمِّهِيَعُدّونَ لي مالاً فَهُم يَحسُدونَنييَقولُ العاذِلاتُ تَسَلَّ عَنها
يُكَلِّمُها طَرفي فَتومي بِطَرفِها
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net