ديواني النسخة التجريبية
أبو بكر الشبلي
أبطحاءَ مكّةَ هذا الذيأحَبَّ قلبي وما درى بدنيأروح وقد ختمتَ على فؤادي
أسائل عن ليلى فهل من مخبرأُسَرُّ بمهلكي فيه لأنّيأظلّت علينا اليوم منك غمامةٌ
أُقَلِّلُ ما بي فيك وهو كثيرأليس من السعادةِ أنّ داريأمّا الخيام فإنها كخيامهم
أنبتت صَبابَتُكمأنت سُؤالي ومُنيتيإذا عاتبتُهُ أو عاتبوه
إذا ما كنت لي عيداإنَّ المحبة للرحمنُ تسكِرُنيإنَّ المحبين أحياءٌ وإن دُفِنوا
إني لأحسِدُ ناظريَّ عليكاإني وإن كنتَ قد أسَأتَ بِيَ اليوالحمد لله على أنَّني
الصبرُ يَجمُلُ في المواطن كلِّهاالغَيمُ رطبٌ يناديالناس في العيد قد سُرُّوا وقد فرحوا
الوجدُ عندي جُحودٌباح مجنونُ عامرٍ بهواهبُعدُك منّي قُرباكَ
تزيّنَ الناس يوم العيد للعيدتَسَربلتُ للحرب ثوبَ الغَرَقتَسَرمدَ وقتي فيك فهو مُسَرمَد
تَشَاغَلتُمُ عنَّا بصُحبةِ غيرِناتعوَّدَ بسط الكفِّ حتى لو أنهتغنَّى العودُ فاشتَقنا
تَمنَّيتُ ناراً أستضيُ بضَوئِهاجرى السَيلُ فاستبكانيَ السَيلُ إذ جرىجُنِنّا على ليلى وجُنَّت بغيرنا
خليلي إذا دام هَمُّ النفوخَيالُكَ في عيني وذِكرُكَ في فميدعِ الأقمارَ تغرب أو تُنِيرُ
ذاب مما في فؤادي بَدَنيذكرتك لا أنّي نسِيتُكَ لمحةًرآني فأوراني عجائب لطفه
رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحىرُهبانُ مَدينَ والذين عهِدتُهُمسألبس للصبر ثوبا جميلا
سَقياً لمَعهدك الذي لو لم يكنشرطُ المعارفِ محوُ الكُلِّ منك إذاشققتُ جَيبي عليك حقّا
طرحوا اللحم للبزاعَبَراتٌ خططنَ في الخدِّ سطراعِلمُ التَصوُّفِ عِلمٌ لا نفادَ له
على بُعدك لا يصبعوَّدوني الوصال والوصل عذبعيدي مُقيم وعيد الناس منصرف
غبت عني فما أُحِسُ بنفسيفقلت أليس قد فَضّوا كتابيفلو أنَّ لي في كل يوم وليلة
فمن كان في طولِ الهوى ذاق سلوةًقال سلطانُ حبّهقالوا أتى العيد ماذا أنت لابِسُه
قالوا تنقَّب وَزُر فقلت لهمقالوا جُنِنتَ على ليلى فقلت لهمقد تخلَّلتَ مسلكَ الروح مِنّي
قد نادت الدنيا على أهلهاكأن رقيباً منك يرعَى خواطريكلما قلت قد دَنا حَلُّ قَيدي
كما ترى حَيَّرنيلا تُشغَلِ اليوم بالصباباتلتُحشَرَنَّ عِظامي بعد إذ بَلِيَت
لحا اللهُ ذي الدنيا مُناخاً لراكبٍلستُ من جملةِ المحبين إن لملقد فُضِّلَت ليلى على الناس كالتي
للناس فطر وعيدلَمّا بدا طالعاً غابت لهيبتهلها في طَرفها لحظات سِحر
لي سَكرَتانِ وللنُدمانِ واحدةلي فيك يا حسرتي حسرةٌليت شعري كيف ذكري
ليس تخلو جوارحي منك وقتاًليس عيدُ المحب قصدَ المصَلَّىليس مني إليك قلب مُعَنّى
مضت الشبيبة والحبيبة فانبرىمضى زمن والناسُ يستشفعون بيمَكينٌ في مُعاملهِ مَكينُ
من أين لي أين وإنّي كما ترىمن اعتز بذي العزمن لم يكن للوصال أهلاً
نزلنا السِنَّ نَستَنّانَسِيتُ اليوم من عشقي صلاتيهذِهِ دارُهم وأنت مُحِبٌ
وأعَجبُ شيءٍ سَمِعنا بهوأمطَرَ الكأسُ ماءً من أبارِقهاوإني وإياه لفي الحب صادق
والهجرُ لو سكن الجِنان تحولَّتوتحسَبُني حياً وإنّي لميِّتٌوِدادُكُم هجرٌ وحبكمُ قلىً
ورَقَّ الجَوُّ حتى قيل هذاوشُغِلتُ عن فَهمِ الحديثِ سوىوعينانِ قال اللهُ كونا فكانتا
وكَذَّبتُ طَرفي فيك والطرفُ صادقوكم من مَوضِعٍ لومت فيهولو قلت طَأ في النار بادرتُ نحوهَأ
ويقبحُ من سواك الفعل عندييا أيُّها السيدُ الكريمُيا بديعَ الدَلِّ والغَنَجِ
يا منية المتمنييا موضعَ الناظرِ من ناظرييا هلالَ السَما كطرف كَليلٍ
يُحِبُّكَ قلبي ما حَييتُ فإن أمُتيقول خليلي كيف صبرك عنهميقولون زُرنا واقضِ واجِبَ حقّنا
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net