ديواني النسخة التجريبية
أبو الحسن التهامي
أَبا الفَضلِ طالَ اللَيلُ أَم خانَني صَبريأَبا ثَعلَبٍ حَيّاك رَبّك كُلَّماأَبانَ لَنا من درِّهِ يَومَ وَدَّعا
أَبَت لَحظات عَزمِكَ أَن تَناماأَبى اللَهَ أَن يأَتي بِخَير فَيَرتَجىأَبى زَمَني مَذ شِبتُ أَلّا تَعَوُّجا
أَتاني عَن تاجِ الزَمان تَعتُّبُأَتَرضونني يا آل جرّاح إِنَّنيأَتَرومُ تَغطِيَة الهَوى بِجُحودِهِ
أَتِلكَ حدوج أَم نجوم سَوائِرُأَتى الدَهر مِن حَيث لا أَتَّقيأَحياهُ بَعدَ اللَهِ إِذ حَيَّاهُ
أَخذن زِمام الدَمع خَوف اِنسِجامِهِأَذهبت رونق ماء النُصحِ في العَذلِأَرحَت نَفسي مِن عداة الملاح
أَرى الشِعبَ فانظر دونَهُ هَل هَوَ الشِعبُأَرى دَهري تَفَضَّلَ واستِفاداأَرى مِنكَ وَجهَ الصَدِّ لا يَتَغيَّرُ
أَسيلَة خَدٍّ دونَهُ الأُسل السُمرُأَلا هَل لِعَهدِ العامِريَّةِ جاحِدُأَلا يا غزالاً أَعارَ الغَزالا
أَلَم بِمَضجَعي بعد الكَلالِأَلَمَّ خاليَها بَعد الهُجوعِأَلَمَّ وَلَيلي بِالكَواكِبِ أَشيب
أَلَمَّت بِنا بَعدَ الهَدوِّ سُعادأَلَمَّت وَدوني مِن تِهامَةَ بَيدُهاأَمّا الخَيال فَما يَغيب طُروقاً
أَمِن خَيال هُداه الشَوق وَالحِلمأَوقَدَ البين في الخَميس خَميساًأَيا مَن نَعاهُ لِسانُ القَريض
إِذا اِشتَدَّ ما بي قلت قَولَ مُتَيَّمِإِعتِرافي بِعِظَم فَضلِكَ فَضلُإِنَّ الحُمولَ غَداة غربة غرَّب
إِن كُنتَ تَصدُقُ في اِدِّعاء وِدادِهِإِيهاً أَبا حَسَنٍ حللت من العُلىالآن قَد صَحَّ لي حَقاً بِلا كَذِب
الحِلمُ أَولى بِمَن شابَت ذَوائِبُهُاللَيل حَيث حَلَلنَ فيهِ نَهارُبَدا البَرق مِن نَجد فَحَنَّ إِلى نَجدِ
بَعَثَت إِلَيكَ بِطَيفها تَعليلابَعثنَ غداةَ تَقويضِ الخِيامِبكرت عواذله تُعاتِبه
تَراءَت لَنا حَوراء في صُورَةِ الإِنسِتَرى النازِلينَ بِأَرضِ العِراقِتُعاتِبُ سُعدى أَن تنقَّل دارَها
جِسمي نَحيل بِالحَبِّ وَالحُبِّحازكِ البين حينَ أَصبَحتِ بَدراًحُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جاري
حَيَيتُما من دمنتي طَلينِخَطرات الصِبا تَشوق النَفيساخَليليَّ قَد طالَ الكَرى بِكُما هُبّا
خَليليَّ مُرّا بِالعَقيقِ فَسَلِّماخَليليَّ هَل مِن رَقدَةٍ أَستَعيرَهادَلَّ فَأَبدى الصُدودَ وَالجَزَعا
ذُكِرَ الحِمى فَبَكى لسجع حَمامِهِرَبَّة اللَومِ أَقصِري فَضُّ فوكِسَأَطَّلب العلاء بِكُلِّ لَيثٍ
سَقى دَمعي الأحبَة حَيثُ سارواسَلا أَحِبَّتَه من لَم يَذُق كَمَداشَقيت بِما جَمعت فَلَيتَ شِعري
شَهرٌ غَدا مُشتَهِراًصَبٌّ نَأَى فَأَفاعي البَينِ تلسعهصَددت أَن عاد روض الرأس ذا زَهَرٍ
طرقت خَيالاً بَعد طول صدودهاطَيفٌ أَلَمَّ فَزادَ في آلاميظَفَرَ الأَسى بِمُتَيَّم لَم يَظفَر
عبسنَ مِن شَعَرٍ في الرأس مُبتَسِمِعَذِّب بِنارِ الحُبِّ قَلبي الَّذيعصرت مَدامعك الأَناةُ المُعصِرُ
عَصى العَواذِلِ إِذ لَجَّت عَواذِلُهُعَفى طَلَلٌ بِالرّامَتينِ وَمنهَجُعَلا بِكَ نَجم الدين فاشتَد ناصِره
فُؤادي الفِداءُ لَها مِن قُبَبقالوا قُتلت بِصارِمٍ من طَرفِهِقَسَماً بِوَصلِكَ إِنَّ بُعدَ مَرامِهِ
قفوا جددوا عَتباً عَلى مَن لَهُ العَتبُقُل لِلَّذي وَردُ خَدِّهِ القانيقولا لَهُ هَل دارَ في حَوبائِهِ
لأبي العَلاءِ فَضائِلٌ مَشهورَةٌلا تَملأَنَّ قَدحي وارفِق فَقَد مُزِجَتلَجَّ في حُبِّ من هويت العَذولُ
لَست في بَينِها الغُداةَ بِلاحِلَقَد كُنتَ نَبّالاً بِلَحظِكَ صائِداًلمن الرُسوم بعرصة البَردان
لِنَفسِكَ لُم لا عُذرَ قَد نفذ العُذرُلَو جادَهَنَّ غَداةَ رَمَن رواحاًلَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يَعقب بعده
ليهن كلاك مَداها القَصيّمَحَل العُلى أَنّي حللت مَحلُّهامَقدودة غَضَّة الشَباب
نَفسي الفِداء لِلَحظِها من رامِهَبوا أَنَّ سِجني مانِعٌ لِوِصالِهِهَل الوَجدُ إِلّا أَن تَلوح خِيامُها
هُمّو عَلَّموا عَيني سُؤال المَعالِمِهيَ البَدرُ لِكِن تستر مَدى الدَهرِوَبِمُهجَتي يا عاذِليَّ مُهَفهَفٌ
وَضَيفَين جاءا مِن بَعيد فَقَرَّباوَكَم مِن أَخٍ لَو حَرَّمَ الماء لَم أَكُنوَلَمّا طَواكَ البين واجتاحَكَ الرَدى
وَلّى وَلَم يَقضِ مِن أَحبابِهِ وَطراًوَلَيل كَسا الآفاقُ ثَوبَ ظَلامِهِوَما عِشقي لَهُ وَحشاً لِأَنّي
وَمُهَفهَفٍ ضرب الجَمال رَواقَهُيا ظَبيَةَ القاعِ بَينَ الضال وَالسَمرِيا لَيلَةً شكر الهَوى أَحبابُها
يُغالِبُني فَرط الغَرامِ عَلى الصَبرِ
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net