ديواني النسخة التجريبية
أحمد بن أبي فنن
أبني حسينٍ إنّنيأحينَ كثّرتَ حسادي وساءهمُأذاهبةٌ نفس المتيّم صنعه
أرى الدهرَ يخلقني كلّماأطيبُ في الكاسِ إذاأطيبُ من قبلةِ الحبيب وقد
أعاذلُ أن لومك لي عناءٌأعددتُ للحربِ شربَ كاسٍأعرني ما تكون بيَ الليالي
أقبلَ كالمغضبِ في تيههِأقولُ وجنحُ الدجى ملبدُألا رُبَّ مكروهٍ أجيبَ دعاؤهُ
ألا رُبَّ همٍّ يمنعُ النوم دونهُأنا لا أبدا بغدرٍ أبَداًأودى الزمانُ بإخواني ومزّقهم
أيها الظبيُ المليحُ الإذا الغيثُ خلناهُ وميض غمامةٍإذا كنتُ أرجو نوال الإمام
إذا كنت تغضبُ من غير ذنبٍالآنَ إذ لعبَ البلا بك زرتناالموتُ أهونُ من طولِ الوقوفِ على
بسطتُ له وجهاً طليقاً إلى الندىبكَفّ مقرطقٍ خنِثٍتذلُّ إذا ما رضتُها لي صعابُها
تراهُ على العِلّاتِ يهتزُّ للندىترى للنقعِ فوقهُم سماءًجَدّدِ اللذاتِ فاليومُ جديدُ
حان الرحيلُ وقد أوليتنا حسناًخذيني بما يجني لساني واصفحيخلوتُ فنادمتُها ساعةً
دعا طرفهُ طرفي فأقبلَ مسرِعاًذريني وإتلافي التلادَ فإنّنيذهبَ الزمان برهطِ حسان الأولى
رُبَّ أمرٍ سرَّ آخرهُسأكتُم حاجاتي من الناس كلّهمستعلمُ أنّ لؤمَ بني تميمٍ
سرَّ من عاشَ مالهُ فإذا حاصبٌّ بحبّ متَيِّمٍ صبِّصحيحُ الودّ لو يسمي عليلا
عاشَ بُنَيَّ فصارَ مثليعشِقَ المكارمَ فهو مشتغلٌ بهاعيّرتني الشيبَ أسما
فإذا هجرتَ يعودُ لي سقميقد فضلتَ الملوك بأساً وجوداًقدمَ الندى لما قدم
قف يا أبا الصقرِ فكم طائرٍكبا لادهرُ بي فاستلّني من جرانهِكبابٌ رشيديٌّ إذا ما رأيتهُ
لئِن ظلَّ من وجدهِ مثرِياًلئِن كان هذا طيّباً وهو طيّبٌلا أشتمُ الضيفَ ولكنني
لساني لليلي والفؤادُ لغيرِهالعَمرُكَ إنّني وأبا عليّلم أقبل الصحة بالشكرِ
لما بدا من أواخرِ الغلَسلو تشهّيتِ غيرَهُ كان أولىليس لي في العلا شريكٌ ولا الفق
ما ضاقت الأرض على راغبِما ضرّ لو زوّدتَ خلّكَ نظرةًما لي ومالك قد كلّفتني شططاً
من عاشَ أخلقتِ الأيّامُ جدّتهُنزَلت بالخائنينَ سنَههل أنتَ منقذُ شلوى من يدي زمنٍ
وحياةِ هجركَ غيرَ معتمدٍوعرصةِ مجدٍ يكسبُ الحمد ربّهاوكنتُ ممسّكاً ببني سعيدٍ
ولقد رأيتُ بباب داركَ جفوةًولمّا أبت عينايَ أن تسترا الهوىيا حسنَ خالٍ بخدّ قد كلفتُ بهِ
يعلّمنا الفتحُ المديحَ بجودهِيقول لنا في الجمعة السبتُ موعدٌ
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net