ديواني النسخة التجريبية
أبو هفان المهزمي
أأخ الكريم على المدام نريدهاأبا حَسَنٍ شفعتُ إلى اللياليأبا حَسَنٍ وفِّنا حقَّنا
أباهلَ ينجني كلبكمأخو دَنَفٍ رَمَتهُ فاقصدتهأرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة
أزال اللَهُ دولتهم سريعاًأصبحَ الدهرُ مسيئاً كلُّهأعاذل إن يكن براديَ رثّاً
أَعَلَيَّ دونك يا عليُّ حجابُألا يا ضارباً العبادِألم تَرَ فَتحاً وما ناله
أنا السيف يخشى حدُّه قبل هَزَّهأنا في منزل خِلٍّأهدى لنا التفاحَ من كفِّه
أهدى لنا مرة سفرجلأوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعنيإذا آنَسَ الناسَ ما يجمعونَ
إذا ما شئتَ أن تحظىالثوابيُّ فتى ليس لهبَعَثتَها حاليةَ النحر
تسمع للريح إذا ما ساراتعجبت دُرُّ من شيبي فقلت لهاتعيرين عريي رجالٌ سفاهةٌ
تفّاحةٌ من عند تفاحةٍتكنَّفني السلاح واضجرونيتلبَّس للحرب أثوابها
جلستَ فقام الدهر فيما تريدهخدّي لدَمعٍ فيه مُرفَضِّدخلتُ السوقَ ابتاعُ
ركبتُ حمارَ الكراسليمانُ ميمونُ النقيبة حازمٌعريان أعرى من فصوص النرد
عَيبُ بني مَخلَدٍ سماحُهُمغَيَّرهُ الكونُ والفسادُفإن تسألي في الناس عنّا فإننا
فديتُك من مُقبل معرضٍفقل للفاخرين على نزارٍفي عذابٍ يطلب الطا
قد لاح بالدير نار العابدين وقدلأَنتَ في العَزلِ على غضِّهلا تَقعُدَنَّ بسامرَّا على الطرُقِ
لا تنظرَنَّ إلى امرئٍ ما أصلُهلعمري لئن بَيَّعتُ في دار غُربتيللَه درُّك قد أكملت أربعةٌ
لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضتلو كنت عافية لكنتَ محَبَّبالو كنتَ نوءاً كنت نوء المِرزَمِ
مازِحٌ صديقتَكَ ما أحَبَّ مُزاحامشتملٌ بالبغضِ لا تنثنيملوك ثناهم كأحسابهم
مليح الدَلِّ والحدقهمن سرِّه طيب الحيانفسي فداءُ أبي العباس من رجل
هجوتُ ابنَ أبي الطاهرِوقائلٍ إذ رأى عزفي عن الطلبوهم بسيوفهم الماضيا
يا أبا إسحاق سر في دَعَةٍيا ابن المدبِّر أنت عَلَّمتَ الورىيا مولجَ الليل في النهارِ
يا هذه كم يكون اللوم والفَنَدُ
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net