ديواني النسخة التجريبية
أبو العيناء
أَحَارث بْنُ عُمَرٍ وَقَدْ ولِيتَ ولايةًأَرادَ عليٌّ أَنْ يَقُولَ قَصيدةًأََرَدْتَ مَذَمَّتي فَأَجَدْتَ مَدْحي
أَلَمْ تَعْلمي يا عَمْرَكِ اللهُ أَنَّنيإِذا أَعْجَبَتْكَ خِصالُ امْرِئٍإِذَا أَنا بِالمَعْروفِ لَمْ أَثْنِ صَادِقاً
إِذا أَنْتَ لم تُرْسِلْ وَجِئْتُ فَلَمْ أَصِلْإِذا رَضِيَتْ عَنِّي كِرامُ عَشِيرَتيإِنْ يِأْخُذِ اللهُ مِنْ عَيْنَيَّ نُورَهُما
الحَمْدُ للهِ لَيْسَ لِي فَرَسُتَعِسَ الزَّمانُ لَقَدْ أَتى بِعُجابِتَوَلَّتْ بَهْجَةُ الدُّنْيا
حَمِدْتُ إِلهي إِذْ بِلاني بِحُبِّهاسَقَيْتُهُمُ الرَّدى لَمَّا رَمَوْنيشَيْئَانِ لَوْ بَكَتِ الدِّاماءُ عَلَيْهِما
فَفِيمَ عَرَفْتَ الخَيْرَ وَالشَرَّ باسْمِهِفَلا تَعْتَذِرْ بِالشُّغْلِ عَنَّا فَإِنَّماقُلْ لِزَيْدِ بْنِ صاعِدٍ
قُلْ لِلْخَليفَةِ يا ابْنَ عَمِّ مُحَمَّدٍكَأَنَّه ذئبُ غضىً أَزَلُّلا تُهِنِّي بَعْدَ إِكْرامِكَ لِي
لَعَمْري لَئِنَ كَانَتْ نَواكُم تَباعَدَتْلقَدْ رَجَوْتُكَ دونَ النَّاسِ كلِّهِمُللهِ دَرُّكَ أَيُّ جَنَّةَ خَائِفٍ
ما في يَدَيَّ مِنَ الصِّبامَذْمومَةٌ بِالْهَمِّ مَخْطوبَةٌمَنْ كَانَ يَمْلِكُ دِرْهَمَيْنِ تَعَلَّمَتْ
نَزَلْنا دَيْرَ باشَهْراوَأَنْتَ رَعاكَ اللهُ فينا فَإِنَّماوَإِذا تَكُونُ كَريهةً أُدْعى لَهَا
وَشَاطِرَةٍ لَمَّا رَأَتْني تَنَكَّرَتْوَمَا كَيِّسٌ في النَّاسِ يُحْمَدُ رَأْيُهُيَا بَدْرَ لَيْلٍ تَوَسَّطَ الفَلَكا
يَا وَيْحَ هذي الأَرْضِ ما تَصْنَع
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net