ديواني النسخة التجريبية
أسامة بن منقذ
أَأحبابَنا خطبُ التّفرقِ شاغلٌأأحبَابنَا ما أشتكِي بعد بُعدِكُمْأأحبَابَنا مَالي إلى الصّبرِ عنكُمُ
أأحبَابَنا مُذْ أفْرَدَتْنِيَ مِنكُمُأَأَحبَابَنَا مَن غَابَ عَمَّن يَودُّهُأأحبابَنَا هلاّ سبقتُم بوصلِنَا
أئِن غَضَّ دهرٌ من جِماحيَ أو ثَنَىأَبَا البركاتِ لي مولىً جَوادٌأبا الفوارس إن أنكرت قبض يدي
أبا الفوارس ما لاقيت من زمنيأبا تُرابٍ دهرُنا جاهلٌأبا حَسَنٍ في طيِّ كلِّ مساءةٍ
أبا حَسَنٍ قَد رَانَ بعد بِعَادِكمأبَا حسَنٍ لولا التَّعلُّلُ بالمُنىأبَا حَسنٍ وافى كتابُكَ شَاهِراً
أَبَني السُّرَى والبيدِ لاأبى لي أن أبالي بالرزاياأَتَظُنُّ صَبرَكَ مُنجِداً إِن أَنْجدُوا
أتْهَم فيكُم لائمي وأنْجَداأَجبْ دواعِي الهَوى بالأدمُعِ السُّجُمِأَجرَى الحَيَا ماءً
أجيرةَ قَلبي إن تَدانَوْا وإن شَطُّواأحْبَابَنا إن كان هجرُكُمُأحبابنا كيف اللقاء ودونكم
أحبَابَنَا لي عندَ خَطْرةِ ذِكرِكُمأحبَابَنا مَن ليَ لَوأَحببتُها في عُنفوانِ الصِّبَا
أحْفَظتُمُ قَلبي بِغَدْرِكُمُأحِنُّ إليكُم والمَهامِهُ بَيْنَنَاأدعُو على ظَالمي فيغضَبُ مِنْ
أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُواأَراني أستطيلُ مَدى حَياتيأراني نهار الشيب قصدي وطالما
أَرتْه غِرَّتُه في الهَجْر مَصْلَحتيأرجأت كتبي إلى حين اللقاء فقدأرَى العينَ تَستحلِي الكَرى وأَمَامَها
أَرى الموتَ يستقري النُّفوسَ ولا أَرىأرى شعَراتٍ يَنْتَبِذْن كأنَّهاأريد عصا من أبنوس تقلني
أزورُ قبرَكَ مشتاقاً فيحجُبُنيأزورُ قبرَكَ والأشجانُ تمنعُنيأسائقَها للبينِ وهوَ عَجولُ
أسَاكِنَ قلبِي والمَهامِهُ بَيننَاأُستُرْ بصبركَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍأسفي على عصر الشباب تصرمت
أَسيرُ إِلى أَرضِ الأَعادي وفي الحشَاأشتاق لأهلي وأوطاني وقد ملكتأشْتاقُكمْ فإذا نَظرتُ إليكُمُ
أشَمسَ الدّولةِ اُسمعْ بثَّ شَوقٍأصبحتُ بعدَك يا شقيقَ النّفسِ فيأصبحت في زَمنٍ يَشيبُ لجَوْرِهِ
أصبحتُ كالنَّسرِ خانَتْهُ قوادِمُهُأصبحتُ لا أشكو الخطوبَ وإنَّماأضحت على مَفرِقي تاجاً وفي عُنُقِي
أطاعَ الهَوى من بَعدِهم وعصَى الصّبرُأَطَاعَ ما قالَهُ الواشي وما هَرَفَاأَطِع الَهوى واعْصِ المُعاتِبْ
أُطيعُ هَوَى عَصْمَاءَ وهو يُضِلُّنِيأظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِريأُعاتِبُ فيكَ الدّهرَ لو أعتبَ الدّهرُ
أعاضني الدّهر من رؤياكم نظريأعجبْ لمحتجِبٍ عن كلِّ ذِي نَظَرٍأعَلِمتَ ما فَعلتْ به أجفانُه
أُفٍّ لِلدُّنيا فما أَوبا جَناهاأفدي بدورا تمالواأفكّرُ في فُرَيَّةَ ما تُلاقي
أَقْصِرْ فَلَومي في حُبِّهم لَمَمُأقمت عمود الدين حين أمالهأَقولُ لِعَيني يومَ تودِيعهمْ وقَدْ
أقولُ للعين في يومِ الفرَاقِ وقَدألا أبلِغَا عنّي أٌناساً صحبتُهمْألا عجب صاغ الربيع من الزهر
ألا مَن لِصَادٍ وَالمواردُ جَمّةٌألِفَ القِلَى وأجَابَ دَاعيةَ النّوَىألفتُ الكجاوَةَ بعد النُّفور
ألَمياءُ إِن شَطَّت بِنَا الدّارُ عَنوةًألوم الردى كم خضته متعرضاأمَا رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا
أمَا في الهَوَى حاكِمٌ يَعدِلُأمسيتُ مثلَ الشّمْعِ يُشرِقُ نورُهُأمهذب الذين استمع من عاتب
أميرُنا زاهدٌ والنّاسُ قد زَهِدُواأَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجريأنَا تاجُ فُرسانِ الهِيَاجِ ومَن بِهِمْ
أنا في أهل دمشق وهمأنستني الأيام أيام الصباأُنظُر إلى حسن صَبرِ الشّمعِ يُظهر
أُنظُر إلى صَرفِ دهري كيفَ عَوَّدَنيأنِيسِيَ في ليلِ القطيعةِ مُشْبِهيأهكَذا أنَا بَاقِي العمرِ مُغترِبٌ
أو ما ترى التين في الغصون بداأيا غائباً يدنيهِ شَوقي على النّوىأَيا لائِمي في وِقفةِ المُتَلوِّذِ
أيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِيأيَا نَازِحاً لم أحتَسِبْ بُعدَ دَارِهِأَيَا هاجراً كُلَّما زِدتُ في
أيَحسَبُ دَهريَ أنّي جَزِعتُأيرجعُ لي شرخُ الشبابِ وعصرُهأَيُلامُ مسلوبُ الفؤادِ فقيدُهُ
أينَ السّرورُ من المُروَّعِ بالنّوىأيُّها الرَّبْعُ المُحيلُأيّها الظَّالمُ مهلاً
أَيّها الغافِلُ كم هَذا الهجوعُأيّها الغافِلونَ عن سَكرةِ الموتأيّها المغرورُ مهلاً
إذا أن شارفت الديار تحدثتإِذا أَوحَشَتْنِي جَفوةُ الخِلِّ رَدّنيإذا اختفت في الهوى عني إساءته
إذا الصّبّ أشفى من جواه علىإذا بكى باد ساكنهاإذا تقوَّسَ ظهرُ المرءِ من كِبَرٍ
إذا حل حالك صبغ الشبابإذا صاحبتَ عَمْراً في طريقٍإذا ضَاق بالخَطِّيِ مُعتَركُ الوغَى
إذا ما جَلاَ اللّيلَ النهارُ بنُورِهِإذا ما دَنَت دارُ الأحِبَّة جدَّدَتإذا ما عَرا خطبٌ من الدَّهرِ فاصطَبرْ
إذا ما عَرا مالا أَطيقُ دفاعَهُإِذا مرَّ ذِكراكُم بقلبي تَضَايَقتْإِصلاحُ قلبِكَ أَعياني فأَحْيَاني
إلى الله أشكو روعتي لمنازلإلى اللهِ أشكُو رَوعَتي ورزِيَّتيإِلى اللهِ أَشكوُ عيشَةً قَد تنكَّدتْ
إلى اللهِ أشكُو فُرقةً دَمِيَتْ لهاإلَى اللهِ أشكُو من جَوىً لم أجدْ لَهإلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌ
إِلى كَم أُرَجِّمُ فيكَ الظّنونَاإلى كَم أُعَنَّى بالسُّرى والسّباسِبِإلى كَم ترتجي عطفَ الملولِ
إلى مَتَى أُمسيإليكِ فما تَثنِي شؤونُكِ شانيإن ألَقَهُ سرَّهُ قُربي وآنسَهُ
إنْ تَقْطَعِ الأيّامُ منك عَلائِقِيإن خانَ عهدَك من تَودُّهْإن سرَّ أعدائيَ أَنْ عَضَّني
إن فاجَأَتْكَ اللّياليإن كان عندهم وقد ظنواإن كنتُ في مصرَ مجهولاً وقد شُهِرَتْ
إن لم أبُحْ بهوَاك قُلنَ لَوائِميإن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّنيإنْ لَم تُطِيقَا يومَ رَامَه
إن يَحسُدُوا في السِّلمِ مَنْإن يستُروا وجْهَ إحساني بكُفرهِمُإنّي لأعرِفُ من وجهِ العدُوِّ وَإِن
إنّيِ وثِقتُ بأمرٍ غَرَّنِي أمَلِيإِيَّاكَ والسلطانَ لا يُدنيكَ مِنإِيهاً بحقِّكَ مجدَ الدّينِ تعلّمُ أَنْ
احْذَرْ من الدّنيَا ولاَاُستُر هُمومَكَ بالتَّجمُّلِ واُصطَبِراسيرُ نَحو بلادٍ لا أُسرُّ بِها
اصبِرْ إذا نابَ خطبٌ وانتظِر فَرجاًاصْبرْ تَنل ما تُرجّيهِ وتَفضُلُ مَنْاصْبِر على ما كرِهتَ تَحْظَ بما
اصطبِرْ للزَّمانِ إِن حافَ حِينَاالعجز لا ينقص رزقا ولاالْق الخُطوبَ إذا طَرقْن
الناس أشباه فإن خطبالنّاسُ كالطّيرِ والدّنيا شِباكُهُمُالناصر الملك الموفى بذمته
اُنظُر إلى الأيام كيفَ تَقودُناانظر إلى لاعب الشطرنج يجمعهاانظر إلى لَعِبِ الزَّمانِ بأهلِهِ
اُنظُر بِعيشِكَ هل تَرىانظُر شَماتَةَ عاذِلي وسُرورَهُانظر منازل آل منقذ إنها
بِأبِي هوىً فارقْتُه ولِمثلِهبَاحَ بشكْوى ما بِهِ فاستراحْبَاحَتْ بسرِّكَ أدمعٌ تَكِفُ
بِالغَورِ أهلُكِ يابُثَينَ وأهلُنابِاللهِ يا مُغرَىً بِهجرانِيبُثَيْنَةُ ما أعرَضتُ عنكِ ملاَلةً
بُعداً لمن شَرُّه أعْمَى يُصيبُ ولابَعُدتْ مسافةُ بينِنَا وتوحّشَتْبُكاءُ مِثليَ من وَشْكِ النّوى سَفَهُ
بِنَفسِي بعيدُ الدّارِ بي مَن فِراقِهِبِنَفْسِي عذولٌ لامَ فيكُمْ فردَّ ليبِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه
بنو منقذ ما أنقذوا من زمانهمتباركَ اسمُكَ كمْ مِن آيةٍ شهِدَتْتَبذّلَ حَتّى قَد مَلِلتُ عِتَابَه
تخرَّمَتِ الأيامُ أهلَ مودَّتيتَخفَى عَلَيَّ ذُنُوبُه في حبِّهِتُذكِّرُهُ أحبَابَه الأنجُم الزّهرُ
تَصامَمْتُ عن لَومِ العذولِ كأنَّماتطامن إذا أنكرت دهرك إنماتقلب أحوال الزمان أفادني
تقول لي الأشواق هذي ديارهمتَلقَّ ذَوي الحاجات بالبِشر إنَّهُتَناءَتْ بنَا عن أَرضِ نَجدٍ وأهلِهِ
تَناءَوْا وما شطّت بنا عنهمُ الدّارُتناستني الآجال حتى كأننيتَنظرُ العاجزَ الحظوظُ فيستْعَ
تنكرني الإخوان حتى ثقاتهمتَهمِي مواهبهُ والسّحْبُ جَامِدةٌتهن يا أطول الملوك يدا
تَوالى إليَّ السّائلونَ وإنَّنيثَلُجَ النَّباتُ فراقَ لونُ مشيبِهِجُفونٌ تستَهِلُّ دَمَا
جُودِي بموجُودِي علَى النكباتِ فيحَالَ عمَّا عهدتُه مِن ودادِيحبسوك والطير النواطق إنما
حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍحتّامَ قلبي بالكآبةِ مُكمَدٌحتّى إذا يئسْتُ دعتْ زَفراتُها
حتَّى مَتى أنا شائِمٌحتّى مَتَى يا قلبُ لا تَستفيقْحذرتني تجاربي صحبة
حَسبي من العيشِ خيرُ العيشِ يُدرِكُهُحَسْبي من العيشِ كم لاقيتُ فيهِ أذَىًحسن التواضع في الكريم يزيده
حمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجاناحمدتُ على طول عمري المشيباحَمَّلتُ ثِقْليَ بعد ما شِبْتُ العَصا
حَمَلَتْ ثِقْلِيَ في السَّهلِ العَصَاحناني الدهر وأفحيّا رُبوعَكِ من رُبىً ومنازِلِ
خلع الخليع عذاره في فسقهخَلِيليَّ زُورَا بي رُوَيْقَةَ إنّنيدار سكنت بها كرها وما سكنت
دار على قلل الجبال تفجرتدَعْ ذا فما عُذرُ الفَتىدعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه فَتِر
دعانِي إلى هَجري بثينةَ حِقبةًدعوت وقد أمّن الحافظاندعوتُك يا عُمَرَ المكرُماتِ
دَعُونِي أَبُحْ مَا مِثلُ وَجْدِيَ يُجحَدُدنيايَ ناشِزَةٌ فإن فارَقتُهَاديار الهوى حيا معالمك
ديار خلت من أهلها وتوحشتذكرَ الوفاءَ خيالُكَ المُنتابُرأيتُ ما تلفِظُ الموسى فآسفَني
رِجلايَ والسبعون قد أوْهَنَتْرَفْعُ الحُظوظِ لِمَن أصَبْنَ وحطُّ مَنرفقاً بقلب الصّبِّ رفقَا
ركبتي تخدم المهذب فيرُمّانُ مِصرَ كأنَّه ذُرَةٌرَمتْنا اللَّيالي بافتراقٍ مُشَتِّتٍ
زِدْني جَوىً يا حُبَّهُم وَأَضِلَّنيزدني عُلاً لا أرتَضِي باللّهىزهّدني في العقلِ أنِّي أرَى
سأرحَلُ عن جَنابِكَ غيرَ قالٍسأُنْفِق وفَرْى في اكتسابِ مكارِمٍسِرْ عَن بلادِهِمُ فقد سَئِمَتْ بها
سقوف الدور في خربرت سودسقى دارهم هامي الغمام وهاملهسل المدائن عمن كان يملكها
سَلْ بي كُماةَ الوغَى في كلِّ مَعركةٍسلوتُ عن صَبَواتٍ كنتُ ذا شَغَفٍسلوْتُ عن كلِّ حالٍ كنتُ ذا شَغفٍ
سمعت صروف الدهر قول العاتبسَهِرتُ بخرتَبِرتَ فطال لَيْلِيشاهدتُ نملاً قد تجاذَب زهرةً
شَبيهةَ حبّاتِ القُلوبِ لك الهَوىشكا ألم الفراق الناس قلبيصاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا
صبرا لأيامصَبري على فَقدِ إخواني وفُرْقَتِهمْصحَا وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُ
صَدّ عَنّي وأعرَضَاصَدّوه وهو صَدي الفؤاد إليهمُصديق لنا كالبحر أهلك الورى
صديقٌ لي تَنَكَّرَ بعد وُدٍّطالَتْ يَدُ البَينِ في تَفريقِ أُلفَتِنَاظبيٌ تَغارُ الشمسُ من حُسنهِ
ظلمتُ شِعري وليسَ الظُّلمُ من شِيَميعابُوا هَوَى شادِنٍ في رجله قِصَرٌعَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَا
عَتيقٌ كالهلالِ إذا تَبدَّىعجمتني الخطوب حينا فلماعش واحداً أو فالتَمِسْ لكَ صاحِباً
عَقائلُ الحيِّ أم سربُ المَها سَنَحَاعَلامَ يا دهرُ بالعُدوَانِ تَحبِسُنيعلقت هواكم في بلهنية الصبا
علَيكَ بالصّبرِ يا قلبي فإن خَفِيَتْعماد الدين أنت لكل داععِنديَ للأيّامِ إن أقْبَلَتْ
غالبتني عليك أيدي المناياغرضت من الحياة فكل عمريغَرضتُ من الهِجران والشملُ جامعٌ
غضبوا وقالوا باح دمعك بالهوىفإليكَ بنتَ الفِكر من بُعدِ المَدَىفِئَتِي ألتَجِي إليهِ من الخَطْب
فَليسَ بَعد الموتِ دارٌ سِوىفما أنت إلا الشمس لولاك لم تزلفَوِّض الأمرَ راضِيا
في ذلِكَ الحيِّ المُعرِّضِ لي هَويًفَيا أخَا العزمِ يَطوِي البيدُ مُنصَلِتاًقالت وأحزَنَها بياضُ مفَارقي
قَالُوا أتسلُو عن حَبيبكقالُوا ترشّفَتِ الليالِي ماءَهُقَالُوا قَلاكَ ومَلّا
قالوا نهته الأربَعون عن الصِّباقَتلنا بقتلانَا من القوم مثلَهُمقَد كنتُ أسمَعُ لكن خِلتُه مثَلاً
قد مَرِنت قلوبُنَا على النّوىقَسمَ الهَوَى دَهْرَ المروَّعِ بالنّوىقَسَماً بِمَن لَم يُبقِ خَوف
قصر خطوي وحنا صعدتيقَصّرْتَُ في خِدَمي تقصيرَ مُعترفٍقُلْ للخُطوبِ إليكِ عنّي إنّ لي
قل للذي خضب المشيب جهالةقل للذي فقد الأحبة وانثنىقُل للّذينَ نأوْا والقلبُ دارُهُمُ
قل للّذينَ يَسرُّهم ما ساءَناقل للرّجاءِ إليكَ قَدقل للملوك تزحزحوا عن ذروة
قُل لِلمَلُول الذي أَعيا تَلَوُّنُهُقُل للّوائِم كُفّوا عن مَلامِكُمُقُل لِمن أَوحَشَ بالهَجر
قُلْ لمن تَاه بالجَمالِ عَليناقُل لِمَن لم يَرْعَ عَهدِيقَلبي وصَبرِي إلفَانِ مُذْ خُلِقَا
قَمرٌ إذا عاتَبتُهقَمرٌ إذا عاتَبتُهُ شغَفاً بِهِقُولاَ لَذَا الغَضبان يا ظالِماً
قُولا لريمٍ في حِلَّةِ العَرَبِقومٌ يموتُ النّاسُ عندَهُمُكتابِي ولولاَ أنّ يأسَي قد نَهى
كَتَمَ الجَوَى القلبُ القريحُكتمتُ بَثّي غيرَ أن لم أُطِقكعهدِكَ باناتُ الحِمى فوقَ كُثْبِها
كَفّ عَنِّي واشٍ وأغضَى رقيبُكفَى حزَناً أنّي مقيمٌ ببلدةٍكلّ مستقبَلٍ من
كلّ يومٍ فتحٌ مبينٌ ونَصرُكلما امتد ناظري ردهكَم إلى كَمْ أُكَاتِمُ
كَم تُرْزمي وكم تَحِنّي يَانَاقْكم تَغُصُّ الأيَّامُ منِّي وتأبىكم تقصِدُ الماجِدِينَ الفاضِلِين وكم
كَم ذَا التَّجَنِّي وكثرةُ العِلَلِكَم قَدْ جَزِعتُ لبَيْنِ من فَارَقْتُهكناسُ سِرْبِ المَهَا عِرِّيسَةُ الأسدِ
كنت بين الرجاء واليأس منهكيفَ أنْساكَ يا أبا بكر أمكيفَ الخَلاصُ لقلبي من يَديْ قَمَرٍ
لأرمين بنفسي كل مهلكةلأشكرَنَّ اهتماماً منك يَذكُرُنِيلأصبرنَّ لدهري صبرَ مُحتَسِبٍ
لئن شتَّتَتْ أيدي الحوادِثِ شَملَنالئن غَرّبَتْ شمسِي المنيرةُ في النّوىلَئِنْ فرّق الدّهرُ المشتِّتُ شملَنا
لا تَأْمَنَنْ كَيدَ العَدُوْلا تجزَعَنَّ لخطبِلا تَحسَبنَّ اللومَ أجدى
لا تحسدن على البقاء معمرالا تحقرن من الضعيف عداوةلا تُخْدعَنَّ بأطماعٍ تُزَخْرِفُها
لا تَخضَعَنْ رَغَباً ولا رَهَباً فَمَالا تَرْتَجِ الخلقَ فالأبوابُ مُرْتَجَةٌلا تَرْتَجِ النُّجحَ من مَواعِدِه
لا ترغَبَنْ فيمَن إذا شاهَدْتَهُلا تَستَعِر جَلَداً على هِجرانِهِملا تستكِنْ للهَمِّ واثْنِ جِماحَه
لا تُطلِعَنَّ لسانَ شَكْوى بَائِحٍلا تَعْتِبَنْ مَنْ ملَّ إنَّ عتَابَهلا تَغبِطَنْ أهْلَ بيتٍ سَرّهُمْ زمَنٌ
لا تَغْتَبِط بسرورِلا تَغْتَرِرْ بنحُولِ خَصرٍ أهيَفِلا تُفسِدَنَّ نَصيحتِي بشِقَاقِ
لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِلا تُنكِرَنْ مُرَّ العتاب فَتحتَهلا تُودَعنْ سَمع أخٍ شكيّةً
لا توص عند الموتلا جاد ربعك من ديار أقفرتلا دَرَّ دَرُّكَ مِن رجَاءٍ كاذِبٍ
لا ذَنبَ للصَبّ المشُوق إذا بَدَتْلا زلت يا ملك الإسلام في نعملا صبرَ لي عن بدرِ تمٍّ مُشرقٍ
لا غَروَ إن هجرَ الخيالُ الزّائرُلَحى اللهُ أرضاً يرشُفُ المرءُ رِزقَهلخمسَ عشرةَ نازلتُ الكُماةَ إلى
لِدَتِي وإخوانُ الشَبابِ مضَوْالعمرُكَ ما يُنْسينيَ الدّهرُ روعَتيلقد عمَّ جُودُ الأفضَلَ السَّيِّدَ الوَرَى
لكَ أن أُطيعَك راضياً أو سَاخطَالك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةًلكنّنِي أشكُو قَوارِصَ مِن
للهِ درُّكَ من فتىً أبدَتْ بِهِللهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنالم تترُكِ السبعونَ في إقبالِها
لم يَبْقَ لي في هَواكُمُ أَربُلم يَنْهَهُ العَذلُ لكِنْْ زَادَه لَهَجَالما بلغت من الحياة إلى مدى
لما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةًلمّا رَأوْا وجْدِي بهم تَجرَّمُوالمَّا رأيتُ صروفَ
لنا صديقٌ يغُرُّ الأصدقاءَ ومالَنا هَجمةٌ للحقِّ إن نابَ والقِرىلَهْفَ نَفسي لِهلالٍ طالعٍ
لهفي لشرخ شبيبتي وزمانيلو أحْسنوا في مَلِكنَا أو أعتَقوالو أن كتبي بقدر الشوق واصلة
لَوِ استطعتُ ولو مُلِّكْتُ أمرِيَ فيلو سرتَ في عرض البسيطة طالباًلو صَبَرنا على البلاءِ احتساباً
لو كانَ صدَّ مغاضِباً ومُعَاتِبَالولا الّذي جرَتِ الأقلامُ قبلُ بهلي صديقٌ أُفضِي إليهِ بسرّي
لِيَ مَولىً مُذهَبَ العُمْرليتَ مَن يَسألُ جيرانَ النّقَالَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْ
ما أنتَ أوّلُ من تَناءتْ دَارُهما أنصفُوا في الحبِّ إذ حُكِّمُواما استَجْهَلَتْك مَعالمٌ ورُسُومُ
مَا بالملاَلَةِ حين تَعْرِضُ من خَفَاما حيلَتي في المَلُولِ يَظلِمُنيما خَطَر السُّلوانُ فِي بَالي
ما زلتُ في غِبطةِ عِيشى عالِماًما كفَّ كفِّيَ عن جودي بموجوديما لي رأيتُ الثَّلجَ عمَّمَ شيبُهُ
ما منهمُ لك مُعتاضٌ ولا خَلَفُما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِما وَجْدُ مَن فارَق أحبَابَه
ما يُريد الشّوقُ من قلبِ مُغنّىما يُنكِرُ الأخْلِياءُ من كمَديماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَ
مَاذَا يروعُكَ من وَجدي ومن قَلَقِيمَالي وللجبلِ الأغَرّ وإنّمامَالِي وللشّفعاءِ فيما أرتَجِي
متى أرَى الطّوبانَ قد مَهَّدتمثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصَّالحمَثُوبَةُ الفَاقِدِ عَن فقدِهِ
مُحيّاً ما أَرَى أَم بَدرُ دَجنِمُذ بصّرَتْني تَجاريبي ونَبَّهَنيمُروّعٌ بالقِلَى والصَّدِّ ليس له
مُسْتصغَرُ الذْنبِ إن عُدّتْ إساءتُهُمَضَتْ لِداتي وإخواني وأفردَنيمع الثمانين عاث الدهر في جلدي
ملَّ وأبدَى تَجَهُّمَ السّأَمِمَلَّني واستحلَّ ظُلميمن رُزِقَ الصبرَ نال بُغيَتَهُ
مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِمَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُمَن عَذِيري من شادنٍ لم أُطِقْ عنه
من كانَ لي من حِماهُ خِيسُ ذِي لِبَدٍمَن مبلغُ المعتَرِّ والقانِعِمَن مُبلغُ النّائِي المقيمِ تَحيّةً
من مُبْلغٌ عنيمَن ملَّ فاهجُرهُ فَقَدْمنصورُ دارُكَ أضْحَتْ منكَ مُوحِشَةً
مَهَفْهَفٌ يُخجِلُ بَدرَ الدُّجَىمُواصَلَتِي كُتِبي إليكَ تَزيدُنينأَوْا فأدنَتْكَ منهُمُ الذِّكَرُ
نَافَقتُ دَهرِي فَوجهي ضَاحكٌ جَذِلٌنُبِّئتُ أَنَّهمُ بعدَ البِعادِ نَسَوانزلتُ بأرضِ بَالْوَا وهي حِصنٌ
نزلنَا بِهِ حتّى إذَا يومُنا انقضَىنزّهتُ نفسيَ عن منِّ الرّجالِ وإنْنشدتُكُما يا مُدَّعِيَّيْنِ سَلوةً
نظامَ الدّينِ كم فارقتُ خِلاًّنظامَ الدّينِ لا سُقَيا لخَطبٍنظرت إلى دار الأحبة قفرة
نظرت إلى ذي شيبة متهدمنظَرت مُبيضَّ فَودينعم هذه الأطلال قفر كما ترى
نفسي الفِداءُ لظالمٍ مُتَعتّبٍنفسي الفِداءُ لمن أذُودُ بِذكرِهِنَفسِي الفداءُ لمن قبّلتُه عَجِلاً
نَفسي الفداءُ لِمَن يُعاتِبُنينفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌنَفسي فَدتْ بَدْرَ تمامٍ إذا
نُكِّستُ في الخَلقِ وحطّتنِيَنِلتُ في مصرَ كلَّ ما يرتجِينِمنا عن الموتِ والمعادِ فأصْ
نهار الشيب يكشف كل ريبهبْ أَنَّ مِصرَ جِنانُ الخُلدِ ما اشتهتِ النهَبوني كما زَعمُوا مُذنِباً
هَذَا كتابُ فتىً أَحَلَّتهُ النَّوَىهذي ديار بني أبي ومعاشريهذي ديارهم عفت وتفرقوا
هذي منازلهمهناء بنعمى قل عن قدرها الشكرهو الجوادُ الذي يلقَاهُ مادحُهُ
وأحفَظُها وهيَ المُضِيعُ لَعَهْدهِوإذا مَرَرْتَ على الدّيارِ فَقِفْ بِهاوإنّي لعصَّاءُ العواذلِ لا أُرَى
واُبتزَّني رأْيَ عزّ الدّينِ مُستلِباًواعصِ اصْطبارَكَ إن تكفَّل أَنّهوافَتكَ حالِكةُ السَّوادِ يَخالُها
وافى كتابُكَ مُعلِناً بملامَةٍوافى كتابُكَ مفتوحاً فبشّرنِيوالدّهرُ كالميزانِ ذو الفَضْلِ
واهاً لِلَيلٍ خِلتُنِي من طِيبهِواوحشتي في الدار لما أصبحتوجَدَّدَ وَجْدِي بعدما كان قد عفَا
ودّعْ أخا العزمِ مِصراً لا لَميسَ وخُضْوسِر إلى بحرٍ خِضَمٍّ لهوسَّعَ صبري عن عتيقِ الإِسى
وسلِّ عنكَ الهمومَ إن طرقَتْوشائِمةٍ برقاً بفودَيَّ راعَهَاوصاحب صاحبته
وصاحب صاحبني في الصباوصَاحبٍ لا تُمَلُّ الدّهرَ صُحْبَتُهُوصفَ الصّبرَ لي جهولٌ بأمري
وصل الكتاب أن الفداء لفكرةوضحَ الصباحُ لناظِرِ المتأمِّلِوغَزالٍ في فيه راحٌ ودرُّ
وقائلٍ رابَهُ ضَلاليَ عنوقد أفْرَدتْنِي الحادِثاتُ فَليس ليوقد علاها حباب
وقد كنتُ أرجُو أن أَرَاكَ وبَيْنَنَاوقفتُ على رسمٍ ببيداءَ بلقعِوكتابٍ منكَ فاجأنِي
وكل ملك إلىوكيفَ أشكرُ مَن أسدَى إليّ يداًولكِن قضتْ فِينا اللّيالي بجَوْرِهَا
ولكنّنِي ألقَى الحوادثَ وادِعاًولمّا تَصافَينا وأَخلَصَ وُدُّنَاولمّا وقفَنا للوَداعِ عَشيّةً
ولو أسعَفتني مُقلتَايَ بِقَطْرَةٍوَلُوا فَلمّا رَجَوْنَا عدلَهم ظَلمُواوما أشكُو تلَوُّنَ أهلِ وُدّي
ومَا بالُه يشكُو الفِراقَ وأينَ مِنوما سَكنتْ نَفْسِي إلى الصّبرِ عنكُموما كنت أهوى الدار إلا لأهلها
وَمفردةٍ تبكِي إذا جَنَّ ليلُهاومَن عَلِقَتْ بالصّالِحِ المَلْكِ كفُّهُومُهَفْهَفٍ بِي مِن فتورِ جُفونِهِ
ونَازِحٍ في فُؤادِي من هواهُ صَدىًونافستني صروف دهري فيوهاجَ ليَ الشوقَ القديمَ حَمامةٌ
ويح السنين ومرهاويحَ العواذِل لا خَلاقَ لهُموَيَسمِعُني داعي الهَوى من بلادِها
يأبَى احتمالَ الضَيم لي خُلقٌيا آلِفَ الهَمِّ لا تَقْنَطْ فأَيْأَسُ مايا آمِري بالصّبرِ إِن
يا أوحد العصر علا وعنصرايا اُبنَ الأُلَى جمعَ الفخارَ لبِيتهمْيا بعيداً أحلّه
يَا ثَانياً للنَّفسِ وهْويا جائراً وهوايَ يَعذُرَهيا جاعلَ الأشغالِ عُذْرا
يا حاضراً بفؤادِ ناءٍ غائِبٍيا دار أنت التي كان الجميع بهايا دارُ إِن بَخِلَتْ على
يا دار غيرك البلى وتحكمتيا دار لو روت محولك أدمعييا دمعُ انْجِدْني على بُعدِهمْ
يا دهرُ كم هَذا التَّفَرْيا دَهرُ مالَكَ لا يَصُددُكَيا رب إن إساءتي قد سودت
يا رَبِّ حُسْنُ رجائي فيكَ حسَّنَ لييَا ربِّ خُذ بِيَدي مِن ظُلمِ مُقتَدِرٍيا رب عفوا من مسيء
يَا سَائِلي عمّا بِيَهْيَا ساكني جَنَّةٍ رِضوانُ خَازنُهايا شاربَ الخمرِ بعدَ النّسكِ والدّينِ
يا ظالماً أبداًيا عاتبين عتاب المستريب لنايا عجباً من وشْكِ بَينٍ ما رَغَتْ
يا عمادي حين لا معتمديا عينُ في ساعةِ التّوديعِ يشغَلُكِيَا غائبينَ رَجَاي طِيب
يا غائبينَ وفي قلبي محلُّهُميا غَادِرينَ إِلامَ يَثْني هَجرُكُميا غافلينَ عن الأمرِ الذي خُلِقُوا
يا فِتنةً عرَضَتْ لي بعد ما عَزَفَتيا قلبُ دَعْهُم فقد جرّبْتَ غَدرَهُمُيا قلبُ رفقاً بما أبْقَيتَ منْ جَلَدِي
يا قلبُ كم يَستخفّكُ القَلقُيا قلبُ مُتْ كَمَداً عَلَىيا قمرٌ أعْجَبُ مَا فيهِ
يَا لائِمَ المشْتَاقِيا لائِمَ المشتَاقِ دعْهُ فَقَلّمَايَا لائِمي أُنْظُر إلى قَمرٍ
يا مؤيسي بتجنيه وهجرتيا مدعي الصبر عن أحبابه ولهيا مُستَقِلَّ الغِنَى فيما تجودُ بهِ
يَا مصرُ ما دُرتِ في وهْمِي ولا خَلَدييا مُعرِضاً راضياً وغَضبانَايا مُعمِلَ الآمالِ دَعْ خُدَعَ المنى
يا مَلولاً قلّمايا مَن به سَلْوَتي عن كُلِّ مُفْتَقَدٍيا مَن مودّتُه سحابٌ زائلٌ
يا من هَواهُ علىيَا من يُهينُ المالَ في كَسبِ العُلايا مُنتهَى الأمَلِ امتدَّتْ مَطارِحُهُ
يا منزلا كان فيه العز مقترنايا مُنعِماً مَوْردُ إحسانِهيا مُنقِذي ويدُ الزَّمانِ تَنُوشُني
يا مُوعِدِي بالوَصْلِ وعداً لا يَرىيَا نَازِحينَ واصطِبَارِي والأَسَىيا نَاسياً عِشرةَ التّصافي
يا ناصرَ الدّينِ يا بنَ الأكرمين ومَنيا نَاقُ شطّتْ دَارُهُمْ فَحِنِّييا نفسُ أينَ جميلُ
يَا هلِالاً إِذا تَبدّى يَراهُيُجَهِّلُ في الإقدَامِ رأْيي مَعَاشِرٌيَريبُني ما أرى منكُم ويَعطِفُني
يعنفني في الدار صبحي على البكايَغالِطُني فيكم هَوايَ فأَنْثَنِييُقرّ بالذّنب يَجنِيه فأَحْسَبُهُ
يقول صحابي قد أطلت وقوفنايقولون جارَ عليك المشيبُيقولون قد أعولت في الدار ما كفى
يقولون لي أفنيتَ كلَّ ذخيرةٍيقولونَ ما يَشفي المُحِبَّ من الجوىيُكاثِرُ مَاءُ الرّزمِ عند ادّكَارِكُم
يُلَطّ بالدّينِ مَن مولاهُ مُسلِمُهيَلُومُونَنِي في حبِّ لَيلى وإنَّنِييهون الخطب أن الدهر ذو غير
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net