ديواني النسخة التجريبية
أحمد الكيواني
أَأَرجوا مِن الإِلمام بِالطَلل الباليأَبرق سَرى وَهناً فَهَيج أَشجانيأَتَرى أَراكَ بِلا رَقيب
أَحريق أَم غَرامُأخلق الدار بِالعَقيق الدثورُأَذابَ قَلبي الوَهجُ
أَذكى الغَليل نَسيم الريح حينَ سَرىأَذكيت حَر الجَوى وَاللَيل قَد بَرَداأَرى السحر ما تُوحيهِ أَجفانُهُ المرضى
أَسلَموني لِسُهاديأَصبا الأَصيل تَحمِليأَصبَحَ الجسم بِالجُروح موشى
أَضرَّ بِمُقلَتي السَهَر الطَويلُأَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُأَعِندَ الحُرّ للأَيام ثارُ
أَغرى المَدامع بِالبُكاأُقاسي مِن صُدودك ما أُقاسيأَقامَ بِقَلبِهِ حُزنه
أَكابد مِن برح النَوى ما أَكابدُأَمسى المَعنى يُعاني ما يُعانيهِأَمَن بَعد ما بانَ الفَريق وَأَدلَجا
أَمير لجَّ في هَجريأَنا في هَواك مَخاطرُأَنا وَالحَمام مَع الصَباح
أَهدى إِلَيَّ التَلفاأَهدى السُرور إِلى الكَئيبأَيا فَرداً بِلا مَثَل
أَيا مَن يَدعي شَجو الطَروبأَيد اللَه أَسعَد الوُزَراءِأَيُّها المُعرض الَّذي قَد جَفاني
أَيهذا المَعيربي حَيث وَرديإِذا ما نَسيم الريح مِن نَحوِكُم أَسْراإِذا هَبَّ علويٌّ تَنَفس عَن جَمر
إِن المَنية في الهَوىإِن قَلبي كَليم نَجواكَ سرّاًإِن كانَ مِنكَ الذَنب وَالهَجر
إِنَّما العَيش أَن يُنازعكَاستغرُ الله العظيمَ العفوِالبَدرُ يَغارُ إِذا سَفَرا
الحَمدُ لِلّهِ الَّذي حَمدُهُالعزّ لا يستاماللَهُ أَكبر جاءَ النَصر وَالظفرُ
بِأَيّ حال تَراهُ يَصطَبِرُبِالَّذي أَسكر مِن عُرف اللَمابَدا البَرق مُشتاقاً فباتَت سُيوفُهُ
بَرقٌ بَدا جَنح الدُجى يَتَأَلَقُبِعَينيهِ سَحار يعلمني السِحرابَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر
بَلغ النَوى مني مُناهُبِنَفسي جيرة شَطواتَأَنف صحبة النَفسِ
تَباعَدَت عَن أَلفي فَيا حَر أَشجانيتَحجبت يا ناظِريتذكرني مِن لَستُ أَنسى وِدادَهُ
تَرى عِندَكُم في الحُب بَعض الَّذي عِنديتَعفّى العَقيق وَكُثبانُهُتَغَيَّب دُر الزُهر في صَدَف الأفْق
تَنسمي بِاللَه ريح نَجدٍتورَّد الدَمع مِن تَوريد وَجنَتِهِجَدَّ الضَنا وَيَد الأَشواق تَلعَب بي
جَوانِحُهُ جَمرٌ وَمَدمَعَهُ سكبُحَرُّ قَلبي مِن بَرد ريق شَهيِّحسن الرِياض بِساقي
دَعا مُقلَتي تَبكي دَماً وَدَعانيدَعكَ مِن نَهي النُهاةرُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً
ريم حَياتي في يَدَيهِريمٌ يَجرّحني بِطَرفهِزَجر الرَعد مُثقَلات الغَمامِ
سَرى البَرق في الأُفق الشَماليّ معتنّاسَقَت الغَريب حَمائم الفَجرسَقى اللَه في مَصر السَعيدة مَنزِلاً
سَقى دِمَشق وَمَن فيها بِما رَحبتسَلامٌ عَلى مَن لا أُنوّهُ باسمِهِصَدَدتُ وَأَنتَ الروح وَالسُؤل وَالأَمَل
طَرف جَفاهُ هُجوعَهُطللٌ عَكف علَيهِ بِأنيطَيف أَلَمَّ بِمُدنِفِ
ظَبيٌ عَلى ملك الجَمال اِستَحوَذاعُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُعسفت بِقَلبي في الهَوى إِذ مَلَكتَني
عَظمت مِن اللَهِ المَواهبعَلى القَلب المُعَذب أَن يَذوباعَلى اللَه في كُل الأُمور مَعولي
عَلى ثِقَة بِاتلافي وَعلمغُلام كَما سالَ في خَدِهِفُؤادٌ إِلى تِلكَ الرِحاب جَموحُ
فُؤادٌ بِهِ مِن فَقد أَحبابِهِ جَمرُفُؤاد كَما يَهوى هَواك مُعَذبفُؤادٌ مُلؤُهُ أَلمُ
قَد تَجَنى عَلى المُحب المَعنىقَد ذِبتُ مِن أَلَم الجَوىقَد رَقَ بَرق الحندسِ
قَد صَفا ماء النَعيمِقَد غابَ عَن مُقلَتي مَن كان ناظِرُهاقَد نَمَت عَن أَشواقِهِ
قَريح القَلب موثقهُقَصر بِحَمد اللَه مَقصورُقِفوا بِالناجيات عَلى ُزرودِ
قَلبٌ تَكَوَّن مِن ضَرمقَلب يُحبك مولَعٌقَلبي بِحُبك يا ظَلوم مُولع
كُلُ يَومٍ تَزيد فيهِ شُجونيلَئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلميلا وَاِختِلاس النَظَر
لا يَخدَعَنَكَ جَمال صورهلَبيكَ داعية الغَرامِلَقَد عَلمت يَقيناً بَعدَما رَحَلوا
لَقَد هانَ عِندي العَدل في جانب الحُبلَكَ الحَمدُ يا مَن حَصَللَكَ لا لِغَيرَك أَشتَكي
لِمَن الدار أَقفَرَت بِالمصلىلِمَن العيس تَختَفي وَتَبينُلِمَن طَلل بِالجَزع قَفر جَوانِبِه
لِمَن طَلل بَعد القطين تَغَيَرالَو كُنتَ تُبصر حالَتيلَو يَكون اللِقاء بِاستحقاقِ
لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناهاما كانَ أَغناكَ يا عَيني عَن النَظَرِما كان أَغناكَ يا قَلبي عَن القَلَقِ
ماذا يَهيجك مِن صِباك الأَقدممُحب وَفى وَحَبيب غدرمَدمع باتَ يَسفحُ
مَزَجت دُموع جُفونِهِ بِدِماءِمَسَني الضُرُّ مِن صُدودك عَنيمَشينا في بِلاد لَيسَ فيها
مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعامَلَكتَ قَلبي وَلَم أَملكهُ يا سَكَنيمن لصبٍ أَحشاؤُهُ في التِهابِ
مَن لِقَلب يَصلى سَعيرمَن لِلمُحب المُستَهاممَن لِنَفسٍ طالَ في الحُب عَناها
مَن لِوَلهان كَئيبمن مسعدي من عَذيريمِن مُنصِفي أَو مِن مُجيري
من مُنصِفي مِن ظَلوم جَدَّ في تَلفيمن مُنصِفي مِن مفرق في عُنفِهِمَنعَ القَرار مُتيم
ناء بِمصر وَبِالشَآم حَبيبُهُنَسَبتُم إِلى المَقهور ما اِقتَرَف الدَهرهَذا الصَباح قَد اِبتَسَم
هَفا بِفُؤادي مُوهِناً صَوت صادحهَل لِلمُحب المُستَهام رَفيقُوَأَصل المَحبوب وَالقَدحا
وَاحرَّ غلة قَلبيَ الوَقّادِوَجدٌ لَهُ في الحَشا دَبيبٌوِدادي غَير مُنتَقل
وَلَيسَ بِبَيع النَفس مَن دُون وَجهِهاوَمُنعم جَذلان لا يَدري بِماوَيَح قَلبي مِن طَرفِهِ الفَتّاكِ
يا بَخيل المُقلَتَينِيا راحَتي وَاِرتِياحييا رِياح الفَجر مِن نَحو الحِمى
يا غافِلاً عَما أُلاقييا لَيل هَل مِن آخريا مُكثِراً مِن ذَم كُل ذَميم
يا مَن تناءَت دارُهُيا مَن جَفاني وَمَلايا مَنَ لصب والِهِ
يا مَن مَواطر فَضلِهِيا مَوقد النار في ضُلوعييُحار الطَرف في دَلٍ عَجيبِ
يَقضي عَلَيَّ تَعَسُفا
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net