ديواني النسخة التجريبية
أبو بحر الخطي
آل قارون لا كبا بكمأأحْبَابَنَا إنْ أجمَعَ البُعْدُ بَعدَكُمْأَبا هَاشمٍ أُنهِي إليكَ تحيةً
أبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاًأبا هاشِمٍ إنِّي إلى ما يَنَالُهُأَتَعْجَبُ من أتَانِكَ حِينَ أَنَّتْ
أَخِي نَطَقَ القُمْرِيُّ بعد سُكُوتِأسْتوهِبُ الأَيَّامَ قُرْبَكُمُأكفُّ البَرَايَا مِنْ تُرَاثِهِمُ صُفْرُ
أَلاَ أيُّها المولَى الذِي حُسْنُ خَطِّهِأَلاَ تَستخبرُ العِلْقَ النَّفِيسَاأَلا تَسْتنطقُ الدِمَنَ الخَوَالي
ألاَ قُلْ لأحفَى النَّاسِ بِي وأَبَرَّهمْأَلاَ قُلْ لِعبدِاللَّهِ عَنِّي مَقَالَةًأَلاَ قُولُوا لِسيدِنَا رَضِيِّ
أَلاَ هَلْ تجاوَزْتَ الخِباءَ المحجَّبَاأَلا يا قومُ ما للدهْرِ عِنديأَلجَفْنٍ أَرَّقتُموهُ هُجُودُ
أَمَا لفراقِنا هذا اجتماعُأَمَوْلَى الوَرَى إنِّي جَعلْتُكَ في الذِيأَمَوْلَى كلِّ مَنْ يُولي الهِبَاتِ
أنَا أرْفَعُ الأبْوَابِ إلاَّ أنَّنِيأَهبتُ بالدمعِ إذ بانُوا فلبَّانيأَهْدَى لنا طيفَهُ بعد الهدوِّ عِشا
أهْدِي إليْكُمْ علَى بُعْدِ الدِّيَارِ لَكُمْأُهْدِي ثَنَاءً مَتَى فُضَّتْ لَطَائمُهُأوْفاتَّخِذْ لَكَ سِنداناً ومِطْرقَةً
إلى الملكِ الوهَّابِ ما في يمينِهِإنَّ الثَّنَاءَ وإنْ تَعاظَمَ قَدْرُهُإنْ تُبعدِ الأيَّامُ ذَاتِي عَنكُمُ
إنَّ شيراز بَلْدَةٌ لا يَكادُإنَّ عَيْناً قُوْتُها مرْآكَ ياإن نُقِلَتْ من شَوَامِخِ الشُّرَفِ
إِنَّا إِذَا جَارَ الزَّمانُ وَسَامَناإنِّي لأَعْجَبُ من هَوَايَ وجَعلِكُمْبَاءَتْ حَنيفَةُ بالخُسْرانِ إذْ عَكَفَتْ
بِرغمِ العَوَالِي والمُهَنَّدَةِ البُتْرِبعثَتْ طَيْفَها فَزَارَ طُرُوقَابكيتُكِ لو أنّ الدموع تُديلُ
تقولُ والدَّمعُ قد ظلَّتْ بوادِرُهُتمر الغواني في ثيابٍ شفيفةٍتَوَشَّحَتِ السَّمَاءُ بِبُرْدِ غَيْمٍ
جَذَّ الردَى سَبَبَ الإسلامِ فَانْجذَمَاجزَى اللَّهُ عَنَّا زَاهِراً في صَنِيعِهِجَزَى اللَّهُ عَنِّي ابنَ الغنيَّةِ ضعفَ مَا
حَتَّامَ أمطلُ سيِّدي شكرَ اليدِحَسَّنَتْ غَيَّهُ لَهُ وفَسَادَهْحُلَّتْ عَليكَ مَعَاقدُ الأَنْدَاءِ
حَمَامَاتِ شِيرازَ رِفْقاً بِنَاخُذْ في البُكَا إنّ الخَليطَ مُقَوِّضُخُذه إليكَ كصَفْحةِ المرآةِ
خَليلَيَّ حَالَ البعدُ دونَ لقاكماخَلِيلَيَّ مِنْ علْيَا لُؤيِّ بنِ غَالِبِرَعَتْ قُريشٌ فِينَا الذِّمامَ على
سَادَتي إنْ نَأتِ الدَّارُ بِكُمْسَقَى الوَسْمِيُّ وَجْهَ أبي عَليِّسَلاَمٌ إذَا استَعْبَقْتَ رَيَّاهُ أُجلِيَتْ
سَلاَمٌ وأَولَى ما يُسَيِّرُ خَادِمٌسَلاَمٌ يُغَادِي جَوَّكُمْ ويُرَاوحُهْسَلاَمٌ يَفُوقُ الرَّاحَ لُطْفاً ورِقَّةً
سَلاَمي عَلَى مَولىً تَمَلَّكَ بِرُّهُسَوادُ فَرْعٍ التي هَامَ الفُؤَادُ بِهَاصَاحِ ما وَجْدي بسُكَّانِ المَحلِّ
طاب الحواف وطاب ريح شواهعَاثَ الحِمامُ فما أبقَى وما تَرَكَاعَاطِنيها قبلَ ابتِسَامِ الصَّبَاحِ
عُجْ بالمَطِيِّ علَى مَعَالمِ بُورِيعَذِيريَ من هَذَا العَذُولِ المُفَنَّدِعَزيزٌ أَمرُنا لَكَ بالتعزِّي
قبلَ أمسِ كَسا الوردُ الثرى دِرعَ عقيقٍقُلْ لأحْفَى الأَنَامِ بِي يا كِتَابِيقُلْ لأعْلَى الوَرَى مَحَلاّ ورُتْبَهْ
قُلْ لِكَنْزِي في النَّائِبَاتِ وذُخْريقُلْ لِمَنْ فَاقَتِ البُدُورَ كَمَالاقُلْ لِمَنْ يُرْجِعُ الحَوَائجَ
كأنَّمَا اللَّوزُ إذْ أودَى الشِّتَاءُ بِهِكأنَّما قَدُّهُ قَضِيبٌكَفُّ الحِمَامِ وَتَرْتِ أيَّ جَوَادِ
لإبراهِيمَ خَالِصَتي وَوِدِّيلا أَلَمَّتْ بِجِسْمِكَ الآلاَمُلا بُورِكَ في العذُولِ مَا لِي ومَا لَهُ
لا يَومَ كَيومِنَا بأُمِّ الحَصَملَعِبتْ بعطفيهِ الشمولُ فَمَادَالَعَمْركَ ما وَارُوهُ في التُّرْبِ إنَّهُ
لقَلَّدْتَنِيها مِنَّةً لَيسَ تُجْحَدُلمَّا تَفَكَّرتُ في شَيءٍ أُسَيّرُهُلمَّا تَيقَّنْتُ أنَّ البُعْدَ يُلْعِقُها
لَمَّا رأيتُ سُلُوِّي غيرَ مُتَّجِهٍلما رأيتُ وُشَاةَ الحيِّ ترصُدُنالو أنّ كُلَّ لِسَانٍ لِي يُعَبِّرُ مَا
لو أنَّ لي بانْبعاثِ الرِّيحِ نحوَكُمُلَوْ تَمْرَضُون وحُوشِيْتُمْ لَعُدْتُكُمُلي إنْ تَحَامَاني أَخٌ وحَميمُ
مَا بَالُ عينِكَ لا تَجُودُ بِمَائِهَاما كُنْتُ أَحْسَبُ والأيَّامُ مولَعَةٌمَا لي وما لِصَوَادِحِ الأَوْرَاقِ
ماذا يفيدُكَ من سؤالِ الأَرْبُعِمررت بكربلاء فهاج وجديمَعَاهِدُهُمْ بالأبْرقَيْنِ هَوَامِدُ
مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِيمَوْلايَ دَارُكَ بالعَفَاةِ فَسِيحَةٌمَوْلايَ لَوْ قَرَعَ امْرُؤٌ بَابَ امرِئٍ
نَبَتْ بي أرضُكُمْ فَرحلْتُ عَنهَانُسَلِّمُ من بُعدِ الدِّيَارِ عَليكُمُنَصَحْتَ للَّهِ فلاَ تَتَّهِمْ
هَتَفَتْ بِدَمْعِ العَينِ وَهْي سَجُومُهَلاّ سأَلْتَ الربْعَ من سَيْهَاتِهَنَّاكَ رَبُّكَ ما أولاَكَ من نِعَمِ
هَوىً يَقُضُّ حَيازِيمَ الحَشَا وهَوىًهِيَ الدارُ تَستسقيكَ مَدْمَعَكَ الجاريوأَغْرَبُ ما مَرَّ في مَسْمَعِي
وإنّ يداً أسْدَيتُهَا لحَقيقةٌوحَالقٍ أَصْبَحَ فيوراءَ كُما إنَّ المُصَابَ جَليلُ
وَرَدَ الكِتَابُ فأَوْرَدَ الأَفْرَاحَاوَرَدَ الكتابُ من الجَنَابِ السَّامِيوَشادِنٍ ثَمِلِ الأَعْضَا كَأنَّ بهِ
وشَادِنٍ مَرِضَتْ أَجفانُهُ فَغَدَاوصَادِحَتَي وُرْقٍ شَجَانِي غِنَاهُمَاوَطُرْقٍ سَلَكْنَاهَا فَمَازَالَ ضِيْقُهَا
وقَارِئٍ يُوْقِرُ الأَسْمَاعَ مَنْطِقُهُولم أَرَ كالكلابِ ذواتِ عَدْوٍولَمَّا اكْتَسَى اللَّوزُ الحَسِينُ مَطَارِفاً
ولَمَّا رأيتُ الكَاشِحِينَ تتبَّعُواولَيلٍ أشَبْنَا طُرَّتَيْهِ بِأَوجُهٍولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا
ونواةٍ لو أنَّ كلَّ نَواةٍيا أَخَا هَاشِمَ أهْلايا أكْرَمَ النَّاسِ أعْمَاماً وأَخْوَالاَ
يا خَلِيلَيَّ احْبِسَا الرَّكْبَ إذَا مَايا خَليليَّ مِنْ ذُؤابَةَ شيبانيَا ذَا الذي أَلِفَ الثَّوَاءَ وذِكْرُهُ
يا راحلاً للقبور هل لك أنيَا سَادَةً أَبعَدَتْ أَيدِيَ النَّوَى بِهِمُيا سَاكِنِيْ الخَطِّ في قَلْبي لَكُمْ خِطَطٌ
يا سيد الشهداء جعفر وافدٌيا سَيِّداً عَظُمَتْيا طِرْسُ قُلْ لأخِي السَّمَاحَةِ والنَّدَى
يا طِرْسُ قُلْ لخَليلَيَّ اللذَينِ هُمَايا غَادِياتِ السُّحْبِ لا تتَجاوزِييا فَتْحَ مَنْ أُغْلِقَتْ أبْوَابُ مَطْلَبِهِ
يا قبرُ إنَّكَ لو عَلِمْتَ بِمَنْ ثَوَىيا كَريماً لَمْ يَزَلْ مَعْرُوفُهُيَا لَيتَ أرْوَاحَنَا الثَّلاثَ تَجمْ
يا لَيلةَ أُنْسِنَا بأعلَى القَصْرِيا مُحْرقَ مُهْجتِي بِنَارِ الصَّدِّيا مَنْ إذَا وَقَفَ الوُفُودُ بِبَابِهِ
يا مَنْ بِهَوَاهُ سِيْطَ لَحْمي ودَمِييا مَنْ تَرَحَّلَ عن أوْطانِهِمْ بَدَنِييا مَنْ تَمَلَّكَني بِمَا
يا مَنْ جَرَحْتِ حُشَاشَةَ المُشْتَاقِيَا مَنْ نَأَتِ بِهِمُ الدِّيارُ فأَصْبحُوايا مَنْ نَأَى فجَعَلتُ بعدَ فِرَاقِهِ
يا مَنْ يَبُلُّ بِمَا يَقُولُ أُوامِييا مُنْكِراً هَدْمَ الحُصُونِ إذَا اعْتَصَتْيا مَوْرِداً لا يُغيضُ النَزحُ جَمَّتَهُ
يا نَازِلينَ على نَأْيِ المَحَلِّ بِهمْيا نُزُولاً بَينَ أَجْرَاعِ الحِمَىيا نَسيمَ الشَمالِ أدِّ رِسَالا
يا هَلْ تُصِيخونَ لي يَوْماً فأُسمِعُكُمْيا وَرْدتَيْ خَدَّيْهِ ما لَكُمَا
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net