ديواني النسخة التجريبية
ابن أبي حصينة
أَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاًأَبَلّ خَيرُ المُلوكِ مِن أَلَمِهأَبى القَلبُ إِلّا أَن يَهِيمَ بِها وَجداً
أَبى قَلبُهُ مِن لَوعَةِ الحُبِّ أَن يَخلُوأَبى لَكَ اللَهُ إِلّا رِفعَةَ الأَبَدِأَتَجزَعُ كُلَّما خَفَّ القَطِينُ
أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِأَجَدَّ الصَبرُ بَعدَكُمُ اِمتِناعاأَجِدَّكُما لَو أَنصَفَ الصَبَّ عاذِلُهُ
أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاًأَحِلماً تَبتَغِي عِندَ الوَداعِأَشَدُّ مِن فاقَةِ الزَمانِ
أَضحَت حِبالُكِ يا سُمَيَّ رِثاثاأَقُولُ وَقَد أَشرَفتُ ذاتَ عَشِيَّةٍأَلا ما لِقَلبي كُلَّما ذُكِرَت هِندُ
أَلَمَّ الخَيالُ بِنا مَوهِناأَلَمَّت حينَ لا وَمَني الهُجُودُأَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُ
أَمّا الإِمامُ فَقَد وَفى بِمَقالِهِأَمِثلُ قِرواشٍ يَذوقُ الرَدىأَمرَضَتنِي مَرِيضَةُ اللَحظِ سَكرى
أُنظُر إِلى الغَيثِ الَّذي نَطَفاأَهاجَ لَكَ التَبرِيحَ إِيماضُ بارِقِأَهاجَتكَ أَطلالُ الكَثيبِ الدَوارِسُ
أَهاجَكَ بِاللَوى الرَبعُ الخَلِيُّأَهلاً بِطَيفِ خَيالِها المُتَأَوِّبِأَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُ
أَوَجهُكِ أَم بَدرٌ مِنَ الغَربِ لائِحُأَيُّ المُلوكِ سَعى فَأَدرَكَ ذا المَدىإِذا العارِضُ الوَسمِيُّ جادَ فَأَسبَلا
إِذا المَرءُ لَم يَرضَ ما أَمكَنَهإِنَّ الأَرانِبَ لَم تَفتُك لِأَنَّهاالدَهرُ خَداعَةٌ خَلُوبُ
العِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُبَرقٌ تَأَلَّقَ في الظَلامِ وَأَومَضابِصِحَّةِ العَزمِ يَعلُو كُلُّ مُعتَزِمِ
بَكَت عَلَيَّ غَداةَ البَينِ حِينَ رَأَتبِي مِن رَسِيسِ الحُبِّ ما تَرَيانِبَينَ اللَوى وَحَزِيزِ الأَجرَعِ العَقِدِ
تَتَفاوَحُ العَرَصاتُ طِيباً كُلَّماجادَت يَداكَ إِلى أَن هُجِّنَ المَطَرُجَزِعتَ وَما بانُوا فَكَيفَ وَقَد بانُوا
جَميلُكَ لا يَجزيهِ شُكري وَلا حَمديخَيرُ الأَحاديثِ ما يَبقى عَلى الحِقَبِخيرُ المَواطِنِ حَيثُ هَذا الأَروَعُ
دارٌ بَنَيناها وَعِشنا بِهادَليلٌ عَلى إِقبالِكَ السَلمُ وَالحَربُدِيارُ الحَيِّ مُقفِرَةٌ يَبابُ
ذَرِي عَذلي فَشانُكِ غَيرُ شانيذَكَرَ الشَبابَ فَهاجَهُ التَذكارُذِكر الصِبا بَعدَ شَيبِ الراسِ تَعليلُ
رَأَيتُ مُلوكَ الأَرضِ في كُلِّ بَلدَةٍرَبعٌ تَعَفَّت بِاللِوى عُهُودُهرُبوعٌ لَكُم بِالأَجرِ عَينٌ وَأَطلالُ
زارَتكَ بَعدَ الكَرى زُوراً وَتَمويهازارَهُ الطَيفُ زَورَةً في مَنامِهسَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا
سَرى طَيفُ هِندٍ وَالمَطِيُّ بِنا تَسريسَرَينا وَهَضبٌ مِن سَنِيرٍ أَمامَناسَقَت أَندِيَّةُ القَطرِ
سَقى الطَلَلَينِ بَينَ المَنحَرَينِسَقى اللَهُ بِالأَجرَعَينِ الدِياراسَقى مَحَلاً قَد دَثر
سُقِيتَ الحَيا أَيُّها المَنزِلُسَلِ المَنزِلَ الغَورِيَّ أَينَ خَرائِدُهسَلامٌ كَنَشرِ المِسكِ فُضَّ خِتامُهُ
سَلامٌ يُثقِلُ البُزلَ النَواجيصَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابيصَبَرتَ عَلى الأَهوالِ صَبرَ ابنِ حُرَّةٍ
صِيامُكَ لِلمُهَيمِنِ ذِي الجَلالِطَرَقَت أُمامَةُ وَالعُيُونُ نِيامُطَرَقَت بَعدَ مَوهنٍ أَسماءُ
طَيفٌ أَلَمَّ قُبَيلَ الصُبحِ وَاِنصَرَفاظَهَرَ الهُدى وَتَجَمَّلَ الإِسلامُعُج بِالدِيارِ دَوارِسَ الأَعلامِ
عِديني مِنكِ هَجراً أَو فِراقاعَرَّج فَحَيِّ مَنازِلَ الأَحبابِعِش حِقبَةً لا تَنتَهِي بَل تَبتَدِي
عِش لِلمَكارِمِ يا كَريمَ المَغرَسِعِش مَدى الدَهرِ ظافِراً بِالأَمانيعِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ
عِش مُهناً بِكُلِّ خَيرٍ مُمَلّاعُوجا نُحَيِّ رُبوعاً غَيرَ أَدراسِقَد كانَ صَبرِي عِيل في طَلَبِ العُلا
قَد كُنتَ لَستَ بِناطِقٍ فَتَكَلَّمِقَدِمتَ سَعِيداً فائِزاً خَيرَ مَقدَمِقُل لِلغَمامِ إِذا اِستَهَلَّ صَبِيرُهُ
كَذا لا تَزالُ رَفيعَ الرُتَبكُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِينيكُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدى
كُلَّ يَومٍ لَنا هَناءٌ جَديدٌكَم تُكثِرانِ العَذلَ وَالتَفنِيدالِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا
لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُلا تُسرِفي في هَجرِهِ وَصُدُودِهِلا زالَ سَعيُكَ مَقروناً بِهِ الرَشَدُ
لا زِلتَ حِلفَ سَعادَةٍ وَبَقاءِلاتَخدَعَنَّكَ بَعدَ طولِ تَجارِبٍلازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُلَجَّ بَرقُ الأَحَصِّ في لَمَعانِهِلِسَيفكَ بَعدَ اللَهِ قَد وَجَبَ الحَمدُ
لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍلَقَد أَودَعُوهُ لَوعَةً حينَ وَدَّعالَقَد أُيِّدَت كَفٌّ لَها مِنكَ ساعِدُ
لَكِ الخَيرُ هَل أَنساك شَحطُ النَوى عَهدالِمَن دِمنَةٌ مِثلُ خَطِّ الزَبورِلَو أَنَّ داراً أَخبَرَت عَن ناسِها
لَو أَنَّ مَن سَأَلَ الطُلولَ يُجابُلَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَليلَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ
ما العِزُّ إِلّا في عَوالي الرِماحما ضَرَّ مَن حَدَتِ النَوى أَجمالَهاما قُدِّمَ البَغيُ إِلّا أُخِّرَ الرَشَدُ
مالي وَلِلفُصَحاءِ لا تَتَكَلَّمُمِن عَظيمِ البَلاءِ مَوتُ العَظيمِمِنّا الثَناءُ وَمِنكَ الصَيِّبُ الغَدِقُ
مِنكَ الجَمِيلُ وَمِنِّيَ الشُكرُهاجَ الوُقوفُ بَرَسمِ المَنزِلِ الخاليهَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ
هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّراهُمُو ضَمِنُوا الوَفاءَ فَحينَ بانُواهَوى الشَرَفُ العالِي بِمَوتِ أَبِي يَعلى
وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنىوَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُيا خَليلَيَّ هَل تَجيبُ الطُلولُ
يا ظَبيَ ذاكَ الأَجرَعِ المُنقادِيا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُيا مُزنَةَ الحَيِّ يَحدُو عِيسَها الحادي
يا مَلِكاً عَطَّلَت مَكارِمُهُيا مَن مُلُوكُ الدُنيا لَهُ تَبَعُيا مَنزِلَ الأَحبابِ كُنتَ أَنِيساً
يَهنِي إِمامَ الفَضلِ فَضلُ إِمامِهِ
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net