ديواني النسخة التجريبية
أبو المعالي الطالوي
أَبشِروا حَظُّنا نَهَضأَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُأَحَبَّتنا مَهلاً بِصَبٍّ ملكتُمُ
أَشَمس بَهاءٍ بِالهِلالِ تَنَقَّبُأَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّماأَقبَلَ كَالبَدرِ طَلعَةً وَسَنا
أَلا هَل لِظُلمٍ لا يُطاق دِفاعُأَلاحَ لِبَرقِ الشامِ وَهوَ مَليحُأَلمِم إِذا هَمٌّ غَزاكَ بِيلبُغا
أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَتأَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُأَمَولايَ إِسماعيلُ غِبَّ تَحيَّةٍ
أَمَولاي شَمسَ الدينِ يا مَن غَدَت لَهُأَيُّها السَعدُ الَّذيأَيُّها المَولى تَلَفّت لِلشآم
إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتهاإِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسيإِلى حَضرَةِ الرُوحِ الأَمينِ تَحيَّةٌ
باقانُ باقانُ لا أَلمَّتبَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِبَدرُ السَماءِ أَقَرَّ بِالأَمسِ
بِما لَدى مَوقف التَوديع قَد كاناتاللَه لَم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلاجادَت عَزالي النُوبِ
جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُخَفِ اللَهِ ما لي وَحُبِّ الكَواعِبداعي الصَبُوح دَعا إِلى الصَهباءِ
ديوانَ شَيخ المَعَرّهذكر العَقيقَ فَسالَ مِن أَجفانِهِذَكَرَ المَعاهِدَ وَالدِمَن
ذَنبٌ إِلى الدَهرِ ما لَهُ شافعرَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِربعَ الغَمامِ عَلى مَرابِع فاسِ
رَعى اللَهُ أَيّاماً عَلى أَجرعِ الحِمىسَفينَةُ الحُبِّ في بَحرِ الغَرام رَسَتسَقَت عُهُودُ الدَيَمِ
سَقى الصِبا وَاللَهو عَهدُ الرَبابسَقى عَهدَ الصِبا عَهدُ الوَليِّسَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُ
سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُسَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ غِبَّ تَبَسُّمٍسَلُوا الرَكبَ عَن صَبٍّ بِأَعتابِكم مُلقَى
سَماع يا أَيُّ هَذا الفاضل النَطِسُشامَ بَرقُ الشامِ بِالروم جَزُوعاشرعتَ دون الشَرعِ سُمرَ الرِماح
شَكَت صَفحةُ المِحرابِ لَمّا أَتيتُهُشَهِدتُ وَقَد شاهَدتُ مَغنى جَمالِهِصَيَّرَت بَدرَ النَظم بَعدَكَ غارِبا
ضَئيلَةَ جِسمٍ إِن أَكُن فَلَقَد ثَوَتطالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُطَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحا
عاذِلي في الغَرامِ دَعني فَقَلبيعَلّامة الروم قاضي العسكرين بِهاعَلَيَّ مَها اللِوى في الحُكمِ جارَت
عَهدَ السُرورِ وَرَيعانَ الهَوى النَضِرفي ذُرى مَولى المَواليفي شَكل أُمّ طَلا وَأُمّ غَواني
في وَجهِهِ وَثَغرِهِ لِمَن يَرىقَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفاقَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ
قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارسقَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِركِتابيَ يَسعى قَد أَتاكَ عَلى العَينِ
كَثّرتُ تَقبيلَ ثَغرٍكَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلالام عَلى لامِ عارِضَيهِ
لِبَني التاج رُكنُ مَجدٍ خَطيرلِلّهِ يَومٌ مَرَّ بِالنَيربلم أَنسَهُ إذ رَمى عَن قَوس حاجِبهِ
لَم أَنسَهُ لَمّا تَبَدّى مُقبِلاًلَمّا بَدا بِعارِضٍلِمَن يَرى مَنطق لِلعَقلِ سَحّارُ
ما قَول شَيخِ الوَرى عَلّامَةُ الأُمَمِمَطالِعُ سَعدٍ لِلسُعود مَطالِعُمَولايَ أَنجِز ما وَعَدتَ لِمُخلِصٍ
مَولاي شَرَّفتَ الرُبوعَ وَطالَ مامَولايَ يا بَحرَ النَدىمَولاي يا رَبَّ اليَراعة
مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِمَولايَ يا قاضي العَساكرمَولاي يا قاضي القُضاة وَمَن
نَظَرتُ إِلى مُكّاء وَسط حَديقَةٍنَظَرتُهُ عَن حَدَقِ المَهاةِ فَأسأرتنَهجِ حَقّ سَلَكتُم أَيّ نَهج
نَوالُكَ فيهِ يا أَقصى المَرامِهاجتكَ وَرقاءُ النَغَموافَت فَأَرَّجَتِ الأَرجاءَ وَالأُفُقا
وَفَت إِذ لَوَت بِالوَعدِ يَوم لِوى الرَمليا رَبعَ رامة مَربَع الآرامِيا شَيخَ الإِسلامِ الَّذي
يا لَيلَةً أَذكَرَتنييا مَن عَلا شَرَفاً عَلى كيوانِيَحِنُّ عَلى بُعدِ المَزار وَإِن شَطّا
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net