ديواني النسخة التجريبية
أبو الفتح العباسي
أتى وهو بحرٌ لا يُقاس بفضلهِأخاك اغتفر ذنبهأرعشني الدَّهر أيَّ رعشِ
أرى الدَّهر يسعف جُهَّالهأرى الضحايا قُسمت في الورىألؤلؤٌ نظمُ هذا الثُّغر أم حبب
أما ترى البدر إن تأمَّلت والشَّمأما وجميل الصُّنع منه وإنَّهاأوّاه من دمعٍ بلا عين
إذا تفوَّه يوماً في ندي علاإذا ما كنت في قومٍ غريباًإن رُمتَ أن تُسبر طبع امرئٍ
إن يقعد الجاهل فوقي ولمافعل جميلاً أنت تحصدهالحمد لله العظيم المجد
العتب منك موَجّه مقبولبأبواب الكرام كرام وضعت رحليبدر الهنا بشفاء ذاتك شرقا
بي من الحَبْشِ غادةتطعمني في الوصل أصداغهحال المثقل ناطقٌ
حال المُقلَّ لم يزلحليف غُمومٍ وأشجانخُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى
دع الهوى واعزم علىرأيت بحضرة الملك ابتهاجاًرأيت لئيم قومٍ في ممرٍّ
رب خذ للشعر من زمرٍربَّ من جاء نحونا بالفجورسعد قدوم مجدك السّني
ضحك الشَّيب برأسيطلبتُ خصماً فلاذ منيعجبت لمطلبي أنَّى
غالطتني حين قالتفاق جميع الأقرانفالمرء مفتونٌ بتأليفه
فدموعهم في الذَّاريات وروحهمففخراً بشعر من فتى كان أهلهفهو المليك الظَّاهر السُّلطان
قد سمعنا بما مضى في الزَّمانقل لمن بالقريض بزَّ الفحولاقلبي من الهجر في اضطراب
قُلت لذي صبوةٍ بكافآكيف السَّبيل بأن يُعلا زال مَن سُطِّرَ ذا باسمه
لا زالت الأفلاك طوع يمينهلا عيب فيه سوى مكارمه التيلا عيب فيه غير أنَّ يمينه
لستُ عن وُدِّ صديقي سائلاًلو رأى الماضون هذا الشأن مالو كان ذا الكاشح في بلدتي
ليس التَّقدم بالزمان مقدِّماًلينهك مجد طارف وتليدماذا يقول مُفَوهٌ في وصف ما
مالي أرى أحبابنا في النَّاسمتى لمست كفُّه مُعدماًمَذْ قمر السّنَةِ والعرس بدا
من فاتنا بأمهمن قال شعراً خلتهمن كان في لُقياه لا يتودّد
من يبغ بالفضل معاشاً يمتناظراه إذا تنكَّر تيهاًوإني للثغر المَخوف لكالئ
والصباح استعار من هجر حبِّيوالعمر ما عمّرت فيوالقلب في غَمَراتِ أَدْواءِ الأسى
وبطومار الوفا ينسخ ماوحقِّك إنِّي للرياح لحاسدٌوزلزلةٍ كادت تهدُّ بعزمها
وفقي انجادٍ وإنصافوكم وكم مثلهما قد مَرَّاولا زال كلُّ رفيع الذّرى
ويُظهر ودّاً تشهد العين زورهيا إماماً له الفضائل تُعزىيا صاحب الإنشاء ما
يا من بنى داره لدنيايُقبّل الأرض التي تُربهايُقبل الأرض تقبيلاً يَقِلُّ له
يُقبِّلُ الأرض وإن شطَّ بهيقعد النقع فوقها سحباً كال
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net