ديواني النسخة التجريبية
أبو بكر بن مُجبَر
أتراهُ يتركُ الغَزَلاأتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍأسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ
أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِأعلمتني ألقي عصا التسيارألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى
ألا مقت اللَهُ سعى الحريصإذا ما الصديق نبا ودُّهإن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن
إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواًبشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدابِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب
بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفوتراه عيني وكفي لا يباشرُهثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار
جاء وفي يسارهجل الأسى فأسِل دم الأجفانِدع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر
دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبارأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأىرحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ
ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُمسأستجدي صغيراً من كبيرِسأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ
عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُقضى حقوق اللَهِ في أعدائهقلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ
قيل لي أودى سعيدُ بن عيسىلا تغبط المجدَب في علمهلا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّهاليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَاهل زيدت الشمسُ للأنوار أنواراوأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلىوقائلةٍ تقولُ وقد رأتنيوُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم
يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌيا رشأ السدرِ ولو أننييا قلبُ ما للهوى ومالك
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net