ديواني النسخة التجريبية
أحمد البهلول
أِذُوبُ اشْتِياقاً وَالْفُؤَادُ بِحَسْرَةٍبِسَقْطِ اللَّوى صَبٌّ حَلِيفُ مَحَبَّةٍتَمادَى عَلى هَجْري فَزَادَ مَهَابَةً
ثِيَابُ الضَّنى قَدْ جُدِّدَتْ لِبعَادِكُمْجَفَاني أحِبَّائِي وَجَارُوا بِصَدِّهِمْحَكَى جُؤْذَراً بَيْنَ الجَوانِحِ رَاتِعاً
خَلِيلَيَّ دَمْعِي فَوْقَ خَدِّي قَدْ مَشىدَعِ الْعِيسَ يَا حَادِي الرَّكاَئبِ وَاتَّئِدْذَرِ الْعَذْلَ عَنِّي يَا عَذُولُ فَمُقْلَتي
رَوَتْ هَبَراً رِيحُ الصَّبَا إذْ سَرَتْ بِهِزَفِيرُ جَوًى مِنْهُ الْحَشَا قَدْ تَلَذَّعَتْسَلُوا هَلْ رَأَوْا قَلْبي منْ الْحُبِّ سَالِيَا
شُغِفْتُ بِأَحْوى كالْقَضِيبِ الْمُهَفْهَفِصُروُفُ اللَّيَالي عَيَّرَتْ عَيْشِيَ الْهَنِيضَنًى بِفُؤَادِي زَادَ مِنْ فَيْضِ عَبْرَتي
طَرِيقُ هَوَاكُمْ عِقْدُ دِيني وَمَذْهَبيظَفِرْ تُمْ بِقَلْبٍ قَدْ فَنى فِي مُرَادِكُمْعَدِمْتُ فُؤَادِي إنْ أطَاعَ مُعَنِّفَا
غَرِيرٌ كَحِيلٌ قَدْ زَهَا فِي فُنُونِهِفُؤَادِي عَلِيلٌ مَا لَهُ مَنْ يَعُودُهُقَصَدْتُكُمَا عُوجا بِنَجْدٍ وَسَلِّمَا
كَلفْتُ بِكُمْ وَالْقَلْبُ يُصَلى بِنَارِكُمْلأيَّةِ حَالٍ حُلْتُمُوا عَنْ مَوَدَّتِيلِقَلْبي أنِينٌ لاَ يَزَالُ مِنَ الْجَوى
للحسن مَا للرّاح بالأروَاحِمَضى زَمَنِي وَالْعُمْرُ وَلَّى بِحُبِّكُمْنَأَيْتُمُ عَنِ الْمُضْنى وَلَمْ تَتَعَطَّفُوا
هبُوا الصَّبْرَ قَلْباً بَاتَ بِالْحُبِّ مُوجَعَاوَحُرْمَةِ وِدِّي لَمْ يَكُنْ عَنْهُ مَصْرِفُيَمِيناً بِمَنْ زَارَ الْحَطِيمَ وَزَمْزَمَا
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net