ديواني النسخة التجريبية
أبو الحسين الجزار
أَبُرُوقٌ يلوح منها وَميضُأتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُأثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ
أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِهأحبابنا ما لليلى بعد فرقتكُمأذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز
أرى الإسكندريَّة ذات حُسنٍأشكرُ مولاي ونصفيَّتيأَغنيتني من بعد فقري
أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِأُقسِمُ باللَه أنَّ شوقيأقول لسفرٍ يَمَّمُوا قِبلَةَ النَّدَا
أكّلفُ نفسي كلَّ يوم وليلةألا قُل للذي يسألُألقَت أَشعَتَها عليك الراحُ
أمولايَ إنَّ اشتياقي إليكأمولايَ ما من طباعي الخروجُأنا في راحةٍ منَ الآمال
أنجدتني في الهوى مذ أنجدُواأو ما ترى الإسكندريأيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ
أين فعلُ المدام بالجُلاّسِأيها الشيخُ دعوةً من مُحبٍّأيُّها الفاضِلُ الذي قد حَباهُ
أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنىإذا أنا لم أُغضب عليكَ رَسُوليإذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ
إمام الورى المبعوث من آل هاشمإن كنتُ ممن راعني هجركمإني لمن معشرٍ سفكُ الدماءِ لهم
استعمل العَصفَ بعد الدّبغ مَقلوُباافعل معي ما أنت أَهلُهبأبي من أعارني
بانَ اصطباري والكرا منذ بانبانَت وقد كلَّفتُها تَوديعيبذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف
بَذلُ وَجهي إلا لمثلك بِذلَهبِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍبه ذلك الثغرُ المباركُ لم يزل
بيننا على كسرى سماءُ مدامةٍتاللَه ما لَثمُ المَراشِفتزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً
تَلذُّ لي الآمالُ عجزاً وإنماتمنيتُ لو أني وصَلتُ لطيبَةتنيتُ عناني عن مطاردة الهوى
جلالةُ خير المرسلين عظيمةٌجنى ورد خُدودِ العاتبِ الجانيحبيبُ إله العالمينَ محمدٌ
حَتَّامَ تَخدَع عزمي الآمالُحَسبي حِرافاً يحرفتي حسبيحسنُ التأتي مما يعين على
حَمدَ النَّوَى إذ بَلَّغَتهُ مرامَهُخَدٌّ هو الجنة إِلاّخُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً
خَلِّني من ملامةِ اللُّوَّامِدامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُدَعِ اللومَ أو لَمني فلست بسامعٍ
دعاني اشتياقي للنّبي محمدٍذخرتُ مديحي في النبي محمَّدرزقُ العباد براحتيك مقسَّمُ
رسول الهدى المبعوثُ من آل هاشمٍزمنُ الغضَا في القلبِ بعدكَ لوعةُزيارة قبر المصطفى غايةُ المُنى
سار والقلبُ في يديه مقيمُسر الفؤاد طيفُهُ لما سرىسرُّ القلوب تُذيعهُ الأجفانُ
سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَاسَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِسلامٌ على المُختار من آلِ هاشمٍ
سيدي أنتَ هل أَتاكَ عن المَجشَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلاشَرُفَت بنَظم مَديحك الأشعارُ
شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌصِفُوا لي أخلاقَ النبيِّ محمَّدٍضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب
ضننتُ على نفسي وقد كنتُ قادراًطالما كنتَ قبلها تحفظ الخُبطربتُ اشتياقاً للنَّبي محمَّد
طَلَبتُ من الكَتَّان فَصا فجاد لي الظهور رُسولِ اللَه أظهرَ دِينناعادت لنا الأعيادُ والمواسمُ
عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرمعثراتُ الناسِ بالناسِ تُقَالُعُدتُ فيه جاهليَّ ال
عدم الصبرَ فهو يُظهرُ ما يلعَفَا اللَه عما قد جَنَتهُ يَدُ الدَّهرِعلى المُصطفى المُختار من آل هاشمٍ
عليك بعد الإله مُعتَمَديعَوَّدتَهُ أنه يَجني وأعتذرُغياثُ الوَرى يومَ القيامة أحمَدُ
فضائلُ خير المرسلين عظيمةٌفي خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميشقالوا الفعيلُ وإن تَبَيَّنَ غَيُّهُ
قدومك أحلى من غنى عند ذي فقرِقضى حُبُّه ألا تُطَاعَ عواذلهقَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري
قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَالقفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّدقل لعبد العظيم عني مقالا
قلت فاترك فما لي سواهُقُلتُ لمَّا سكبَ الساكتبتُ بها في يوم لهوٍ وهَامتي
كتبتَ لنا بذاك البُرِّ براكذبتُ في نظم مديحي لكُمكفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ
كم لي أُعَلّلُ آمالي بلقياكاكم من جهولٍ رآنيكيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه
لئن قطع الغيث الطريق فبغلتيلا أوحشَ اللَه ممن لم أزل أبداًلا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه
لا تقطعن عادةَ برّ ولالا تلمني إذا حَسَدتُ كتاباًلا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي
لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالةلقد أغنيتني في كلِّ حالِلقد شاد مُلكاً أسَّسته جُدودُهُ
للّه في النارِ التي وقَعَت بهللّه ما بَلَغَت أربابَها الهمَمُلم يَبقَ غَيث سحابةٍ إلا وقد
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراءليت شعري أيقظةً أم مناماما بالُ قوَّادي وعلقي
ما بلَّغ اللَه حُسَّادي الذي طلبواما زلتُ في الدنيا من الهَمِّما عَوَّضتكَ بهجرها عن وَصلها
ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُما لي أراك أضعتَ وُدِّيمتى تبلغُ النفسُ المشوقُ سؤالَها
من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُمَن مُنصفي من مَعشَرٍمولاي كم من جَلَّةٍ سَدَدتَها
مولاي هب نظراً لعبدكنصحتُكَ فاسمع نصيحةَ عاشقٍنَقَلتَ لقَلبي ما بجَفنكَ من كَسرِ
نويت مسيري نحو قبر محمدٍهنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍوافي إليك بلهوه النيروزُ
والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِودَارِ خَرابٍ قَد تَرَلتُوزيرٌ ما تقلَّدَ قطُّ وزراً
وصَلَ الجِسمُ منذ بِنتُم سقَامَهوصلتُ على إنفاق عُمري تأسُّفيوكم قابلتُ تزكيّا بمدحي
ولم ألق في بيتي دثاراً أُعدُّهُوما شيءُ له نفسٌ ونفسٌويعودُ عاشوراءُ يُذكرُني
يا أيها المولى الذي لِنَدَىيا أيُّها المولى الرئيسُ ومَن لهُيا ابن الأئمةِ دعوةً من مادحٍ
يَا ابنَ نُعيمٍ دامَ ذَمِّى لِمَايا جمال الدين لي حَقٌيا رئيسَ الدَّهرِ كن لي مُنصفاً
يا لقومي أنا من فَقيا من نلوذُ بماله وبجاههيا هاجري بلا سبب
يا وَزِيرَ العُلا ومَن حازَ مَجداًيقولُ إذ أشكو له زَفرَتييمضي الزمانُ وأنتَ هاجر
يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net