ديواني النسخة التجريبية
ابن أسد الفارقي
آل ما كانَ يمنِّيني بهأَأَرضى بِسُكنى بلدة لم أَجد بهاأَتيتُ إِلى دارهِ البارِحَه
أحب عَلى ما نالَني منك من قِلىًأَذاب السقم في حبيه جِسميأَرسولي إذا الحَبيبُ قرا من
أَرى الدَّهرَ في أَفعاله ذا تَلَوُّنٍأَرى المَرءُ يَبغي وَالحَوادِث دونهأَريقاً من رضابِك أَم رَحيقا
أَسرفت في هجرِ محبٍّ كَمِدأفدي بِنَفسي بدر تمٍّ لهأفدي بنفسي من له ذِكرةٌ
أفديكَ يا من طول إعراضهأقسمت بالمبدع الأشياء سائرهاأَيُّ خَليلٍ لَم يخنِّي وَقَد
أَيا لَيلَةً زارَ فيها الحَبيبأَيُّها العاجِزُ المُواعد نَفسيأَيُّها المُظهر نُسكا
إِذا ما نبا بلد بي رحلتإلام أَراني منك بين حوادثٍإِلى كَم أُعاني الوجد في كل صاحب
إِنَّ الَّذي حكم الهَوى قدرا عَلىإن لم تُنِلني منك وَصلا بهإِنَّما دنياك عاره
ارثُوا لِمَن لَيسَ له إِرثُاغنم من اللّذات ماالجسم بعدك قَد عذبته فضنى
العيش أَحقر أن يعنيك ضراءبأبي المبسم الَّذي هُوَ أَورابعدتَ فأما الطّرف مني فساهد
بعدتِ فَقَد أَضرمت ما بين أَضلعيبنتم فَما كحل الكرىبِنتم فَما لَحَظَ الطَّرفُ الوَلوعُ بِكم
تبّاً لدهر أَنا في أمَّةٍتُراكَ يا مُتلِفَ جِسمي وَياتَقِ اللَّه في قرب المعنّى فإنه
تمنت أموراً فيك نَفسي فمن لهاتيَّمَ قَلبي شادنٌ أغيدتَيَّمَني شادنٌ يَرى بصرى
جد لي بوصل منك يادَع صُحبَة القَوم أبدَوا من ملالِهِمُذريني أَصحب الدُّنيا وَحيدا
ذكرت بأذنى ليلة السَّفح دونَهُرأيت أبناءَ ذي الدُّنيا كأنَّهمساحرُ الألحاظِ أقلقَني
سُبحان من بِجمال الحسن جَمَّلكاشاب رأسي لفرط ما أَنا لاقٍشيّب رأسي وداد خِلٍّ
صدَّ الحَبيبُ وَقالَ ليصدَّ عقيب الوصال من لَمصرت في الناس أجنَبيّاً لأني
صَّيرني مُعدما هَواكمضلَّ امرؤٌ للدِّنانِ إنشاعاتَبته فغرست في
عدمتُ اِحتيالي فيكَ لمَّا اِقتنصتَنِيعشتِ يا نفسُ بالرَّفاهة دهراغدونا بآمالٍ وَرحنا بخيبَةٍ
غرَّ الزَّمانُ طماعةً أبناءهفَتَنَ الناس أَهيَفٌ عَطَفت صُدفَما المسك وَالرّيحان وَالرّاح شعشعت
قالوا هم مَلأٌ جمٌّ فقلت لهمقام فيهِ عند اللوائم عُذريقد آن أَن تحنو عليْ
قَد آنَ لي لَو رثيت مِمّاقَد أرخَصتَنا الحاجات فيهمقَد طالَما لُذت بالصَّبرِ الجَميلِ فَلَم
قَد كانَ قَلبي صَحيحا كالحِمى زمناقَديما كانَ في الدُّنيا أناسكلُّ يومٍ فينا لذا الدَّهرِ خطبٌ
كَم خاطَبَتني خطوب ما عبأتُ بهاكَم ساءَني الدَّهر ثم سَرَّ فَلمكَم صاحب قلت علّ ذا لي
كَم لَك عِندي بحسب حبيلا تَجمَعوا المال للاحداثِ إن طرقتلا تطلبي في الأنام خِلا
لا تَعجَبَن لنبوءِ مسمع أحمقٍلا تغترر بأخي النِّفاق فإنهلا يَصرفُ الهمَّ إلا شدوُ مُحسِنَةٍ
لم أُفِق من خُمارِ بينك إذ بِنلَم يدر يوم البين من حيرةلَو أَن قلبك لمّا قيل قَد بانوا
لَو توّجت راسي بِتاجينلَو نظَرَت عيناكَ فيلَيتَني أقطع الزَّمان مع الحِب
ليث بلا خُرق وَلا لوثَةٍلَيسَ لِلقَلبِ في هَواكَ عَلى الهجما إن ذممت زَمانا ثم فارقني
ما العمر لَو فهم الإنسان غايتهمَضى الكُرَماء وانقَرَضوا فهم فيمن مجيري من شادنٍ مذ جفاني
مَن منصفي مِن ساحر طرفههَل مِن سَبيلٍ إِلى خِلٍّ أَخي ثِقَةٍهويت بَديع الحسن للغصن قدُّه
وأصبحت قد أخلصتُ فيك إنابةوإخوانٍ بَواطِنُهُم قِباحٌوإن نلتَ من دُنياك شيئاً فَفُز به
وَبَدر تمٍّ لَو ان البدرَ يُشبهُهوَقلتُ لأيامي أسأتِ فأحسِنيولما سمعتُ الحاديينِ ترنّما
وَنَديمةٍ لي في الظَّلام وَحيدةٍوَوَقْتٍ غنِمناهُ من الدَّهر مُسعِدٍيا بَدرَ تمٍّ ما بدا
يا بَديعا فيه خلعتُ عِذارييا تاركي وَنجومَ الليلِ أرقبُهايا زاجري كُفَّ إني غير مُنزجرٍ
يا صاحِ إنَّ الخمرَ قتَّالةيا فضلةَ الماءِ في الإناءِ إذايا قاتِلي في الصّدود رِفقاً
يا مَن إِذا ما بدا وَالبدر كان لهيا مُن تُسَلُّ علينا من لواحظهيا مَن حكى ثغرُه الدرَّ النَّظيم ومن
يا من له من فؤادي موضعٌ عجبٌيا من هَواه بِقَلبييا ناسي العهد هَل قابلت عهديَ أَو
يا ناكثا نَقضَ العهود وَلَم يخفيا نفسُ إنَّ الحِلمَ لي صاحبيَقولون لا في يوم فِطرٍ لِفَرحَةٍ
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net