ديواني النسخة التجريبية
أبو اليمن الكندي
أرى المرءَ يهوى أن تطول حياتُهأيا ساكني قلبي على بعد دارِهمأيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه
أيها الصاحبُ المحافظُ قد حمأيها الماجد المحافظ ما أغفلتإذا ضاق عذر المرء في جنب ذنبه
إن اللئيم على حقارة قدرهإنَّ نورَ الدين لمّا أن رأىإني علقت بمحيي الدين معتضدا
إني كتبتُ إِلى الحبيب رسالةًالعبد يهدي إِلى المولى ويتحفهبالله أحلفُ أيماناً مغلَّظةً
بحمد الله وافتنا التهانيبكل صباح لي وكل عشيةبما حوت الأجفان نفدي عصابةً
بنفسي مَن أغلقتُ كفي بحبلهتداويتُ لا من علةٍ خوف علةٍتوخَّ فِعالَ الخيرِ واجتنب الأذى
جزى الله بالحسنى ليالي أحسنتحلفتُ بسجّان اللواحظ فاتنٍدع المنجَّم يكبو في الضلال ولا
دع المنجمَ يكبو في ضلالتهذريني وخُلقي يا أميم فإننيرأيتك سعد الدين أكرم منتمٍ
رعى الله عيشاً نِعمنا بهروضُ الهوى مرتعٌ وخيمزمانُ الصِّبا واللهو حُييتَ بائناً
سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحياصحِبنا الدهرَ أياماً حِساناًعاقني عن لقاء مولايَ أمر
عاقني عن هناء مولاي بالعيدعفا الله عمَّا جرَّهُ اللهوُ والصِّباعقّني الصبرُ منذُ أقوى العقيق
عُمارةُ في الإسلام أبدى خيانةفدىً لك مجدَ الدين نفسي التي بهاقدمتُ فلم أترك لذي قدمٍ حُكما
كتابك درياق الفؤاد من الأسىلا يضجرنكم كتبي إذا كثرتلامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ
لبست من الأعمار تسعينَ حجةلساني وطرفي في هواك تخالفالكَ الله نورَ الدين ردءٌ وحافظٌ
ليس في التقويم مامات معزُّ الدين من قبل أننزِّه فؤادك عن وجد وعن وجل
نهاري في عمر النوى كله جنحهذه مبتداهل أنت راحم عبرةٍ تولّهٍ
وافت رسائل هذا الفتح مقبلةوِصالُ الغواني كان أورى وأرَّجاوصل الكتاب المهتدى برشاده
وكم في الأرض من حُسن ولكنوناجمٍ في علم تقويمهيا جمال الدنيا ولولاك كانت
يا خير من يعشو إليه امرؤٌيا سيفَ دين الله عش سالماًيا طالبَ الرزق بالتقويم تصنعه
يهذي المنّجمُ في أحكامه أبداً
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net