ديواني النسخة التجريبية
ابن الأنباري
أترضى عن الدنيا فقد تتشوفأحبتنا الولى عتبوا عليناأدجالُ هذا أوانُ الخروجِ
أهدى خَيالاً الى خيالِأهلَ الرياءِ لبستموا ناموسكمأهلاً بمن أهدى إليّ صحيفةً
إنَّ زماناً قد صرتَ فيهإن قدَّم الصاحب ذا ثروةٍالآن وما روضه العمر ندي
الدَّهر يعوقني عن الإِلمامبني العُرب الصميم ألا رعيتُمتنفس بالحمى مطلولُ روضٍ
سقى ورعى الله المشان فإنهاصدني عن حلاوةِ التشييعِعجبت من الخِيَري إذ نم بالدُّجى
غصبتِ الثريا في البَعاد مكانَهافكأن هذا الجوَّ فيها عاشقٌقالوا تصيبُ طيورَ الجوِّ أسهمُه
قل للإمام سنا الأئمةِ مالككأن فؤادي وطرفي معاًكيف لا يزدادُ قلبي
لا تيأسن إذا حويت فضيلةما في بني يوسف ساعٍ لمكرمةٍما كنت أعرف ما في البين من حزن
مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ فيوحقها إنها جفونوذي جنةٍ وقّادةِ الصقل قاسمت
وسائلِ كيفَ حالي إذ مررتُ بهِوقنديلٍ كأن الضوء فيهوكأنما رشأ الحمى لما بدا
يا ابن الكرام نداء من أخي ثقةيا ريح تحملي من المهجوريا فتى أفلح وإنْ
يا قلب إلاَم لا يُفيدُ النّصحيا من قصدتُ إليه التمس الغنىيا من هوى مع فضله همة
يا من يعذبني لما تملكني
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net