ديواني النسخة التجريبية
أحمد بن عبد الملك العزازي
أَثنَتْ على عِطفيهِ لمَّا انثَنَىأدرك بقية نفس فات أكثرهاأَقَامَ لِعُشَّاقهِ
أَيُّها المُستَبيحُ قَتلي خَفِ اللَّهإذا مارَنا ناظِراً أَو جَلاإنْ أقبلُوا من بَين تِلكَ السُّتُورْ
إنْ لم أَمُتْ في هَوَى الأَجفان والمُقَلِبَدَوِيٌّ كَمْ حَدّثَتْ مُقلتاهُسَلامٌ على تلكَ المحاسنِ والحُلي
غَضبانُ جَادَ بِوَعْدِهِقالَ لي مَن أُحِبُّهُ عِندَ لَثمِيقامَ يُرومُ الطَّهُورَ فانحسرَ المِ
قَسَماً بِوَجهِكَ إنَّهُ الوَجْهُ المُضِىلَقَد بَاكَرتْني رَوضةٌ أَدَبيَّةٌلَوْ كنتَ تَقبلُني عَبْداً بِلا ثَمَنِ
ما عُذْرُ مِثلِكَ والرِّكابُ تُساقُما عَلَوْتُ الخُصَورَ حتَّى تَبَوأْتما علينا إذا التَثْمنا خُدوداً
ما يَقولُ الهاجُونَ في شَيخٍ سَوْءٍماهَزَّ أَعطافَهُ النِّسِيمُمُذْ فَرَّ مِنّي الصَّبْرُ في حُكْمهِ
مُهَا جِرِي في الهَوى من غَيرِ ما سَبَبٍها عَجُوزٌ كَبِيرةٌ بَلَغتْ عُمْهَلْ حَكَمٌ يُنصفُني فَهْوَ لي
هَلْ حَكَمٌ يُنصِفُني من هَوىوَحَدِيثٍ كأَنَّهُ قِطَعُ الرَّوْضولِلَّهِ مَمشوقُ القَوامِ أَطعتُهُ
وَمَا صَفْراءُ شَاحِبةٌ ولكنْيَا خَصْرَهُ الدَّارِسَ أَشكُوكَ مايَا راشِقَ القَلْبِ مِنّي
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net