ديواني النسخة التجريبية
أبو طالب
أَبكى العُيونَ وَأَذرى دَمعَها درَراًأَبُنَيَّ طالِبُ إِنَّ شَيخَكَ ناصِحٌأَتَعلَمُ مَلكَ الحُبشِ أَنَّ مُحَمَّداً
أَرِقتُ وَدَمعُ العَينِ في العَينِ غائرُأَرِقت وَقَد تَصَوَّبتِ النُجومُأَسبَلَت عَبرَةٌ عَلى الوَجَناتِ
أَفيقوا بَني غالِبٍ وَاِنتَهواأَلا أَبلِغ قُرَيشاً حَيثُ حَلَّتأَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنا
أَلا أَبلِغا عَنّي لُؤَيّاً رِسالَةًأَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ حَيّاً وَمَيِّتاًأَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُم
ألا لَيتَ شِعري كَيفَ في النَأيِ جَعفَرٌأَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُعتِمِأَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِ
أَلا هَل أَتى بَحريَّنا صُنعُ رَبِّناأَلَم تَرَني مِن بَعدِ هَمٍّ هَمَمتُهُأَمِن أَجلِ حَبلٍ ذي رِمامٍ عَلَوتَهُ
أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَيرِ مَأمونِأَنتَ الرَسولُ رَسولُ اللَهِ نَعلَمُهُأَنتَ النَبِيُّ مُحَمَّد
أوصي بِنَصرِ النَبِيِّ الخَير مُشهِدَهُإِذا اِجتَمَعَت يَوماً قُرَيشٌ لِمَفخَرٍإِذا قيل مَن خَيرُ هَذا الوَرى
إِصبِرَن يا بُنَيَّ فَالصَبرُ أَحجىإِعلَم أَبا أَروى بِأَنَّكَ ماجِدإِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِ
إِنَّ الوَثيقَةَ في لزومِ مُحَمَّدٍإِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتيإِنَّ لَنا أَوَّلَهُ وَآخِرُه
الحَمدُ لِلَهِ الَّذي قَد شَرَّفابَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌبَكَيتُ أَخا لأواءَ يُحمَدُ يَومُهُ
تَطاوَلَ لَيلي بِهَمٍّ وَصِبتَقولُ اِبنَتي أَينَ أَينَ الرَحيلُحَتّى مَتى نَحنُ عَلى فَترَةٍ
خَليلَيَّ ما أُذني لِأَوَّلِ عاذِلِسَقى اللَهُ رَهطاً هُمُ بِالحُجونِسَمَّيتُهُ بِعَلِيٍّ كَي يَدومَ لَهُ
صَبراً أَبا يَعلى عَلى دينِ أَحمَدعَجِبتُ لِحِلمٍ يا اِبنَ شَيبَةَ عازِبٍعَينُ اِئذَني بِبُكاءٍ آخِرَ الأَبَدِ
فَقَدنا عَميدَ الحَيِّ فَالرُكنُ خاشِعٌفَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍقُل لِعَبدِ العُزّى أَخي وَشَقيقي
قُل لِمَن كانَ مِن كِنانَةَ في العِزكَلّا وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَنصابِلا توصِني بِلازِمٍ وَواجِبِ
لا يَمنَعَنَّكَ مِن حَقٍّ تَقومُ بِهِلَقَد أَكرَمَ اللَهُ النَبِيَّ مُحَمَّداًلِمَن أَربُعٌ أَقوَينَ بَينَ القَدائِمِ
لَيتَ شِعري مُسافِرَ بنَ أَبي عَمما زِلتَ تَنطِقُ بِالصَوامُحَمَّد تَفدِ نَفسَكَ كُلُّ نَفسٍ
مَليكُ الناسِ لَيسَ لَهُ شَريكٌمَنَعنا أَرضَنا مِن كُلِّ حَيّمَنَعنا الرَسولَ رَسولَ المَليكِ
نَحنُ بَنَينا طائِفاً حَصيناوإِنَّ اِمرَءاً أَبو عُتَيبَةَ عَمُّهُوَاللَهِ لَن يَصِلوا إِلَيكَ بِجَمعِهِم
وخالي هِشامُ بِنُ المُغيرَةِ ثاقِبوَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُيا رَبِّ إِمّا تُخرِجَنَّ طالِبي
يا شاهِدَ الخَلقِ عَلَيَّ فَاِشهدِيَقولون لي دع نَصرَ مَن جاءَ بِالهُدى
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net