ديواني النسخة التجريبية
أمية بن أبي الصلت
أَأَذكُرُ حاجَتي أَم قَد كَفانيأَبا مَطَرٍ هَلُمَّ إِلى صَلاحٍأَبوكَ رَبيعَةَ الخَيرِ بنِ قُرطٍ
أَحلامُ صِبيانٍ إِذا ماأَداحَيتَ بِرجلَيِنِ رِجلاً تُغيرُهاأَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا
أَلاّ بَكَيتَ عَلى الكِرامأَنا الذائِدُ الحامي الذِمار وَإِنَّماإِذ آبَهَتهُم وَلَم يَدروا بِفاحِشَةٍ
إِذا أَتى مُوهِناً وَقَد نَامَ صَحبيَإِذا قيلَ مَن رَبُّ هَذي السَماإِلَهُ العالَمينَ وَكُلِّ أَرضٍ
إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِياإِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌإِنَّ التَكَرُمَ وَالنَدى مِن عامِرٍ
إِنَّ الحَدائِقَ في الجِنانِ ظَليلَةٌإِنَّ الصَفيَّ بنَ النَبيتِ مُملِكاًإِنَّ الغُلامَ مُطيعٌ مَن يُؤَدِّبُهُ
إِنَ عَمراً وَما تَجَشَّمَ عَمروٌاِصبِرِ النَفسَّ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّاِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى
الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي لَم يَتَخِذالحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُالحَمدُ للَّهِ مَمسانا وَمَصبَحَنا
الخَيطُ الأَبيضُ ضوءُ الصُبحِ مُنفَلِقٌالمُطعِمونَ الطَعامَ في السَنَةِ التَعَلَّم فَإِنَّ اللَهَ لَيسَ كَصُنعِهِ
ثُمَ لوطُ أَخو سَدّومَ أَتاهاجَزى اللَهُ الأَجَلُّ المَرءَ نوحاًجَلَبنا النُّصحَ تَحَمِلُهُ المَطايا
جَهَنَّمُ تِلكَ لا تُبقي بَغيّاًحَنانيكَ إِنَّ الجِنَّ كُنتَ رَجاءَهُمدارُ قَومي في مَنزِلٍ غَيرَ ضَنكٍ
دَحَوتَ البِلادَ فَسَوَّيتَهاذُكِرَ اِبنُ جَدعانَرُشِدَّتَ وَأُنعِمَت اِبنَ عَمرٍ وَإِنَّما
زَعم ابنُ جُدعان وليس بكاذبٍسُبحانَهُ ثُمَ سُبحاناً يَعودُ لَهُعَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت سِنينا=لِزَينَبَ إِذ تَح
عَطاؤُكَ زَينٌ لاِمرِئٍ إِن حَبَوتَهُعَلِمَ اِبنُ جُدعانَ بِن عَمروٍعِندَ ذِي العَرشِ يُعرَضونَ عَليهِ
عَينُ بَكّى بِالمُسبِلاتِ أَباغَدا جِيرانُ أَهلِكَ ظاعِنيناغَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً
فَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّنافَصَلَقنا في مُرادٍ صَلقَةًفَلَو قَتَلوا بِحَربٍ أَلفَ أَلفٍ
فَما أَعتَبَت في النائِباتِ مُعَّتَبٌفَما أَنابوا لِسَلمٍ حينَ تُنذِرُهُمفَما بَلَغَت كَفُّ اِمرىءٍ مُتَناوَلاً
قالَت لأُختٍ لَهُ قُصّيهِ عَن جُنُبٍقَد كانَ ذو القَرنَينِ قَبلي مُسلِماًقَومي إِيادٌ لو أَنَهُم أَمَمُ
قَومي ثَقِيفُ إِن سَأَلتَ وَأُسرَتيكَأَنَّما الوَردُ الَذي نَشرُهُكانَت لَهُم جَنَّةٌ إِذ ذاكَ ظاهِرَةٌ
كَثَمودَ الَّتي تَفتَكَت الدينَكُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراًكُمَيتٍ بَهيمِ اللَونِ لَيسَ بِفارضٍ
كُن كَالمُجَشَّرِ إِذ قالَت رَعيَتُهُكَيفَ الجُحودُ وَإِنَما خُلِقَ الفَتىلا يَذهَبنَّ بِكَ التَفريطُ مُنتَظِراً
لَقَيتَ المَهالِكَ في حَربِنالَكَ الحَمدُ والمَنُّ ربَّ العِبادِلَكَ الحَمدُ وَالنَعماءُ وَالمُلكُ رَبَّنا
لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُلَهُ نَفيانٌ يَحفِشُ الأُكمَ وَقعُهُلَو يَدُبُّ الحَوليُّ مِن وَلَدِ
ليَطلُبَ الثَأرَ أَمثالُ اِبنِ ذي يَزَنٍمَجِّدوا اللَهَ فَهوَ لِلمَجدِ أَهلُمِن سَبَأَ الحاضِرينَ مأرِبَ إِذ
مَن كانَ ذا عَضُدٍ يُدرِك ظَلامَتَهُمَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَنَحنُ بَنَينا طائِفاً حَصينا
نَحنُ ثَقيفٌ عِزُنا مَنيعُنَفَشَت فِيهِ عِشاءً غَنَمٌنَهراً جارياً وَبَيتاً عَليّاً=
وَأَبو اليَتامى كانَ يُحسِنُ أَوسَهُموَإِني بِليلي وَالديارُ الَّتي أَرىوَالأَرضَ سَوّى بِساطاً ثُمَّ قَدَّرَها
والحَيَّةَ الحَتفَةَ الرَقشاءَ أَخرَجَهاوَالطّوطَ نَزرَعُهُ فيها فَنَلبَسُهُوَالَناسُ تَحتَكَ اَقدامٌ وَأَنتَ الهَمَ
وَبِفِرعَونَ إِذا تَشاقَّ لَهُوَرَأَيتُ مِن عَبدِ المَدانِ خَلائِقاًوَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ
وَقَد يَقتُلُ الجَهلَ السُؤالُ وَيَشتَفيوَلا يَومَ الحِسابِ وَكانَ يَوماًوَلَقَد رَأَيتُ الفاعلِينَ وفِعلُهُم
وَما لِيَ لا أُحيِّيهِ وَعِنديوَمَرهَنَةٌ عِندَ الغُرابِ حَبيبَهُوَمَن صُنعِهِ يَومَ فَيلِ الحَبوش
وَمَيَّزَ في إِنفاقِهِ بَينَ مُصلِحٍيا لَيلَةً لَم تَبِن مِن القِصَرِيا نَفسُ مالَكِ دونَ اللَهِ مِن واقِ
يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاًيَدعونَ بِالويلِ فيها لا خِلاقَ لَهُميَرِنُّ عَلى مُغزياتِ العِقاقِ
يَظَلُّ يَشُبُّ كيراًيَلومونَني في إِشتَراءِيوقَفُ الناسُ لِلحِسابِ جَميعاً
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net