ديواني النسخة التجريبية
أبو النجم العجلي
أَبي لُجَيمٍ وَاِسمُهُ مِلءُ الفَمِأَشاعَ لِلغَرّاءِ فينا ذِكرَهاأَقبَلتُ مِن عَندِ زِيادٍ كَالخَرِفْ
أَنا أَبو النَجمِ وَشِعري شِعريأَنُفٌ تَرى ذُبابَها تُعَلِّلُهْأَوصَيتُ مِن بَرَّةَ قَلباً حُرّا
أوصيكِ يا بِنتي فَإِنّي ذاهِبُإِذا اِصطَبَحتُ أَربَعاً عَرَفتَنيإِذا زاءَ مَحلوقاً أَكَبَّ بِرَأسِهِ
إِذا ما أَقبَلَت أَحوى جَميشاإِنَّ أَبانا كانَ مَردَي مَحرَباإِن أَتاها ذو فِلاقٍ وَحَشَنْ
إِنَّ تَميماً ذَوو كَرَمْإِنَّ ذَواتَ الأَزرِ وَالبَراقِعِإِن يَكُ أَمسى الرَأسُ كَالثُغامِ
إن يُمسِ رَأسي أَشمَطَ العُناصِإنا لجهال من الجهالالحَمدُ لِلَهِ الوَهوبِ المُجزَلِ
اللَهُ نَجّاكَ بِكَفّيْ مَسلَمَتْبَلهاءَ لَم تَحفَظ وَلَم تُضَيِّعِتاقَ فُؤادي حينَ لا مَتاقِ
تَخالُ عَينَيهِ إِذا ما اِحمَوَّساتَذَكَّرَ القَلبُ وَجَهلاً ما ذَكَرْتُريكَ جَسماً في الثِيابِ عَبهَرا
تَقتِّلُنا مِنها عُيونٌ كَأَنَّهاثُمَّ سَمِعنا بُرهانٍ نَأملُهْجَزاهُ عَنّا رَبُّنا رَبُّ طَهَا
حَتّى إِذا اِجالَتهُ حَصى مُحَلجَلاخِدَبَّةُ الخَلقِ عَلى تَخصيرِهادارٌ لِبيضاءَ حَصَانِ السِّترِ
سُبّي الحَماةَ وَاِبهَتي عَلَيهاضُروعُها بِالدَوِّ أَسقِياتُهُعَرَفتُ رَسماً لِسُعادَ ماثِلا
عَرَفَتَ وَالعَقلُ مِنَ العِرفانْعَلِقَ الهَوى بِحِبائِلَ الشَعثاءَعَلِقتُ خَوداً مِن بَناتِ الزُطِّ
فَأَصبَحوا في الماءِ وَالخَنادِقِفي قُترَةٍ لَجَّفَ مِن أَقبالهافي مُشرِقٍ أَبلَجَ كَالدينارِ
في يَومِ قَيظٍ رَكَدَت جَوزاؤُهُقالت بجيلة إذ قربت مرتحلاقالَت لَهُ الطَيرُ تَقَدَّمَ راشِدا
قَد حَيَّرَتهُ جِنُّ سَلمى وَأَجَأقَد زَعَمَت أُمُّ الخَيارِ إِنّيقَد عَقَرَت بِالقَومِ أَمُّ الخَزرَجِ
قَد قَتَلَت هِندٌ وَلَم تَحَرَّجِكَأَنَّ ظَلّامَةَ أُختَ شَيبانْكَالشِّعرَيَينِ لاحَتا بَعدَ الشَفى
كُلُّنا يَأَمَلُ مَدّاً في الأَجَلْلِاِبنِ شَنَقناقٍ وَشَيصَبانِلَقَد نَزَلنا خَيرَ مَنزِلاتِ
لَمّا رَأَيتُ الدَهرَ جَمّاً خَبَلُهْما بالُ قَلبٍ راجَعَ اِنتِكافامُدَلَّلٌ يَشتِمُنا وَنرخَمُهْ
مِن دِمنَةٍ كَالمِرجَليِّ المِسحَقِمِن ذِكرِ أَيّامٍ وَرَسمٍ ضاحيمِن ياسَمٍ بيضٍ وَوَردٍ أَحمَرا
نزورُ خيرَ الشيبِ والشبانِنَظَرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِهانَفى عَنها المَصيفَ وَصارَ صَعلا
نَفيسُ يا قَتّالَةَ الأَقوامِوَأَوقَرَ الظَهرَ إِلَيَّ الجانيوَاِستَصبَحوا كُلَّ عَمٍ أُمِّيِّ
وَالشِّعرُ يَأتيني عَلى اِغتِماضيوَاِنتَسَفَ الجالِبَ مِن أَندابِهِواهاً لِرَيّا ثُمَّ واهاً واها
وَبَينَ أَعلامِ الصُوى المَواثِلِوَتَرتَمي بِالصَخرِ زَجلاً زاجِلاوَدِّع فَواهاً هُنَّ مِن مُوَدَّعِ
وَطالَما وَطالَما وَطالَماوَفي الصَفيحِ ذِئبُ صَيدٍ هُربُعُوَكانَ في المَجلِسِ جَمَّ الهَذرَمَهْ
وَمُشرِقٍ يَندى مِنَ العِتقِ نَدىوَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِوَيلُ اُمِّ دورِ عِزَّةٍ وَمَجدِ
يا ذائِدَيها خَوِّصا بِإِرسالْيا صاحِبِيَّ عَرِّجا قِليلايا ناقُ سيري عَنَقاً فَسيحاً
يَقُلنَ لِلأَهتَمِ مِنّا المُقَشَّرِ
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net