ديواني النسخة التجريبية
أمية الداني ( الحكم بن أبي الصلت )
أَبا القاسِم اِشرَب وَاِسقِنيها سُلافَةأَبدَعتَ لِلنّاسِ مَنظَرا عَجَباأَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ
أَتَدري مَن بَكَتهُ الباكِياتأَجدك لا يسليكَ بَينٌ وَلا هَجرأحاجيكَ مالاه بِذي اللبِّ هازئ
أَزَهر الرُّبى بِرضوبِ الغَواديأَسلَفتني الغَرام سالِفتاهُأَشَهرَ الصَّومِ ما مِث
أَصبَحت صبّاً مُدنَفاً مُغرماأَصَحوت اليَومَ أَم لَستَ صاحيأَفدي الَّذي زارَ في قباء
أَفضَلُ ما اِستصحبَ النَّبيلُ فَلاأَقبَلَ يَسعى أَبو الفَوارس فيأَقصَرتُ مِن كَلفي بِالخرَّدِ العينِ
أَقولُ لِمَسرور بِأَن ريع سربُناأَقُول وَقَد شَطَّت بِهِ غُربَة النَّوىأَنّى يَفوتكَ مَطلَبٌ حاوَلتهُ
أَهلاً بِهِ لمّا بَدا في مَشيهِأَيُحيي الدَهرُ مِنّي ما أَماتاأَيُّها الخِلُّ الَّذي جَد
أَيُّها الظّالمُ المُسيإِذا أَلفَيتَ حرّاً ذا وَفاءإِذا سَقى اللَهُ أَرضاً صَوبَ غادية
إِلى كَم أَستَنيم إِلى الزَمانإِمام الهُدى رَفّه بِدائِهك الَّتيإِنّي كَلِفتُ بِبَعضِ أَر
إِنّي لَأُشفقُ أَن يَراني حُسّديإِيهِ أَبا الضّوءِ هَل يَقضي اللِّقاءُ لَناالشَّمسُ دُونَكَ في المَحلِ
بِأَبي خود شُموعٍبِأَبي مَن صَفا فَأَصبَح في اليَقبِسُمر الرِماح وَبيض القضب
بِشاطئ نَهر كَأَنَّ الزُجاجَبِعَيشكَ هَل أَبصَرت أَعجَب مَنظَرابِكُم فَضل المَشرق المَغربُ
بِمعاليكَ وَجدّكبي مِن بَني الأَصفَر رِيمٌ رَمىتَألّق مِنكَ لِلخُرصان شُهب
تَجري الأَمور عَلى حُكم القَضاء وَفيتَحكّم في مُهجَتي كَيفَ شاتَدانَت بِهِ الأَقطارُ وَهيَ بَعيدةٌ
ترى رَضيتَ وَعادَ الودّ أَم بَقِيَتتُضايِقُنا الدُّنيا وَنَحنُ لَها نَهبتَفكّرُ في نُقصانِ مالِك دائِماً
تَقريبُ ذي الأَمر لِأَهلِ النّهىتَقولُ سُلَيمى ما لِجِسمكَ ناحِلاتَناهى البَحر في عَرضٍ وَطول
جَدّ بِقَلبي وَعَبَثجرّد مَعاني الشِّعر إِن رُمتَهُجَلَّت عَقارِبُ صدغِهِ في خَدّهِ
حَتّامَ تَنوحُ عَلى الدّمنحجبَت مَسامِعَه عَنِ العُذّالِحَسبي فَكَم بَعدت في اللَّهوِ أَشواطي
حَقّ لِلجفنِ أَن يَصوب النَّجيعاحَكَمَ الزّمان بِبَيعِ داري ظالماحَلَفت بِها أَنضاء كُلّ تَنوفةٍ
حمامُنا هَذا أَشدّ ضَرورَةحيّيتَ مِن طَلل برامَة محولخَلّ لَها في الزِمامِ تَنبَعث
خَيرُ مَعدّ مُتَّخذدبّ العذارُ بِخَدّه ثُمَّ اِنثَنىدَعها أَمامَ العيسِ تَعنق
دَعي السّحق الَّذي عَنّاكَ زَوراذَكَرَ المَعاهِد وَالرُسوم فَعرّجاذَكَرت نَواهُمُ لَدى قُربهم
رَمَتني صُروف الدَهرِ بَينَ مَعاشرسادَ صِغارُ النّاسِ في عَصرِناسَرَت فَتَخيّلتُ الثُريّا لَها قرطا
سَكَنتُكِ يا دارَ الفَناءِ مُصَدِّقاسَوابقُ عَبرتي سحّي وَفِيضيصاف وَمَولاتُه وَسيّده
صَبّ بَراه السُّقم بَريَ القِداحصَبا إِن تَنسم ريا الصّباصَفراء إِلّا حُجول مُؤخَرها
صِل هائِماً بِكَ مُغرَماصَلّى إِلى جَنبي مَن لَم يَزَلصَيّرت صَبري جَوشَناً لمّا رَمَت
طَرقتني لَدى الهُجوع فَقالَتعَبد العَزيز خَليفَتيعَجَباً لِهَذا العُودِ لا
عَذَّبتَني بِالتَجنّيعَذيريَ مِن شَيبٍ أَماتَ شَبابيعَذيري مِن طَوالِع في عذاري
عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهيعَلّل فُؤادكَ بِاللَذّاتِ وَالطَربِغِبتَ عَنّا فَغابَ كُلُّ جَمال
غريتُ يَدي بِثَلاثةٍ عَجبغَيرُ مُجدٍ مَلام غَير مُصيخفَجَعَتني يَد المَنونِ بخلّ
فَلم أَستَسِغ إِلّا نَداه وَلَم يَكُنفَما كَدرية لَم تَعلُ مُذفَهاتها إِذا النَّديم أَغفى
قَالوا ثَنى عَنكَ بَعدَ البِشرِ صَفحَتَهُقامَت تُديرُ المدامَ كفّاهاقَد صوّحت نَرجِساً مُقلَتَيه
قَد كُنتُ جارَكَ وَالأَيّامُ تُرهِبُنيقَد نَعس التينُ خِلال الوَرققَضى اللَهُ أَن يَفنى عِداك وَأَن تَبقى
قُل لِذي الوَجه المَليحقُلتُ لَمّا رَأَيتُ في الدَّرب عمراقُم يا غُلام إِلى المُدامِ فَفضّها
قُم يا غُلام اِسقِنا فَإِنّاقُيّضَ لي في العَبيدِ بَختٌكَأَنَّ الصَّباحَ الطَّلقَ قَبّل وَجهَهُ
كَأَنّ حبابَ الماءِ درّ مُبَدَّدٌكاغِدنا يشبِه حالاتناكَبدٌ تَذوبُ وَمُقلةٌ تَدمى
كَم أرجّي الأَراذِل اللّؤماءكَم ضَيَّعت مِنكَ المُنى حاصِلاكَم مَنهل مُطرد بِالرَدى
كَيفَ لا تَبلى غَلائلهلا أَحمدُ الدّمعَ إِلّا حينَ يَنسَجمُلا تَترُكَن يَوماً صَفا
لا تدعُنا وَلتدعُ مِن شئتَهُلا تَرج في أَمركَ سَعد المُشتَريلا تَظنّوا الدَّمع يُطفئ ما
لا تَعتِبوني عَلى أَن لا أَزوركمُلا تَقعُدَنَّ بكسر البَيت مُكتَئِباًلا غَروَ إِن سَبقت لهاكَ مَدائِحي
لا واخَذَ اللَه مِن هَويَتهُملَعَلَّ الرِّضا يَوماً بَديل مِنَ السّخطِلِلفظكَ يهجرُ الرَوض البَهيجُ
لِلّهِ هَيفاء قَدَّمتهالِلّهِ يَومي بِبركةِ الحَبشِلَم أَدرِ وَاللَّهُ وَقَد أَقبَلت
لَم تَعلُ كَأس الرّاحِ يُمنى السّاقيلَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَبالَمّا رَأيت النّاسَ قَد أَصبَحَت
لَنا مسمعٌ ما في الزَمان لَهُ ندّلَو يَعلَم العاذِلانَ ما اِجتَرمالي جَليسٌ عَجِبت كَيفَ اِستَطاعَت
ما أَغفَلَ المَرءَ وَأَلهاهُما قَطع القَلب إِلّامارَست دَهري وَجَرّبتُ الأَنامَ فَلَم
مَجدك علوي أَبا جَعفَرمَدامعَ عَيني اِستَبدلي الدَمعَ بِالدَممَظلومة بِاللّحظِ ظَلامة
مَعاهِد الحَيّ كُنتُ أَعهَدُهامَلكٌ أَعَزَّ بِسَيفِهِ دينَ الهُدىمَن تَقبل الدُنيا عَلَيهِ فَإِنَّها
مَنزل العِزِّ كَاِسمِهِ مَعناهُمُنفَردٌ بِالحُسنِ وَالظُّرفِموقّر الشيمةِ إِن جاذَبَت
نَسخت غَرائب مَدحِكَ التّشبيبانفَسي الفِداء لِمُطمعٍ لي مُؤيسِنَفسي فِداءُ أَبي الفَوارس فارِساً
هُمومٌ سَكنَّ القَلبِ أَيسَرها يُضنيهُوَ يَومٌ كَما تَراهُ مَطيروَأَشهَب كَالشِّهابِ أَضحى
وَأَغيَد لِلنَّقا ما اِرتَج مِنهُوَأَفضلُ الأَيّامِ يَومٌ غَداوا بِأَبي شاعران قَد نَبَغا
وَا حَزني مِن جَفنكَ الأَوطفِوافى كِتابك قَد أَودَعتهُ فَقراوَخَير ذَخائِرِ الأَملاكِ طرفٌ
وَذي حَديث لا يَنقَضي أَبد الدوَراغِب في العُلومِ مُجتَهدوَشادن مِن بَني الزّن
وَطَبيبٌ مَشعبذٌوَعاقِدٌ في الخَصرِ زِنّاراوَقائِل لَو سَلوتَ قُلت لَهُ
وَقائِلَة سِر وَاِبتَغ الرِزق طائِفاوَقائِلة ما بال مثلك خامِلاوَقَفنا لِلنَّوى فَهَفَت قُلوبٌ
وَكَأَنَّ الشَّقيقَ خدٌّ ثَكولوَلِلّهِ مجرى النّيلِ مِنها إِذا الصّباوَلَم تَهدِ نَحوي الرُّوح مِنهُ إِلى الأَسى
وَليتَ وَردت إِلَيكَ الأُموروَلَيلة دائِمَة الغُسوقوَمُجيد في النَّظمِ وَالنَّثرِ فَذّ
وَمَحرورة الأَحشاءِ لَم تَدرِ ما الهَوىوَمُهَفهف شَركت مَحاسن وَجهِهوَناحِلَة صَفراء لَم تَدرِ ما الهَوى
وَوَرد عَبق أَهدييا ديرَ مرحنا لَنا لَيلةيا ربَّ ذي حَسَدٍ قَد زِدتهُ كَمَدا
يا طَبيباً ضَجر العايا عزُّ عَزَّ الوَجد صَبري بِمايا قاتل اللَه قَلبي كَم يُجَشّمني
يا قَوم هَل لِفُؤادييا لَيتَ إِنّ حَبابَ الرَملِ ساوَرَنييا لَيلَةً لَم تبن مِنَ القصرِ
يا مُفرداً بِالغنجِ وَالشَّكلِيا مَلكاً مُذ خُلِقَت كَفّهُيا مَن يَخوضُ البَحرَ مُقتَحِماً
يا نُزهةَ الرَّصدِ الَّتي قَدِ اِشتَمَلَتيا هاجِراً أَسمَوهُ عَمداً واصِلايَقُولونَ لي صَبراً وَإِني لَصابر
يُهاديكَ مِن لَو شئتُ كانَ هُوَ المُهدى
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net