ديواني النسخة التجريبية
أبو زيد الفازازي
أأسلوا وقد غِبتَ عن ناظريأتدري من تبارز بالذّنوبأَجِد مَدحَ خَيرِ الخَلقِ ذاتاً وَجَودَةً
أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن تِهامَةَ مُومِضِأَروحُ عَلى ذِكرِ النَبيِّ وَأَغتَديأسير الخطايا عند بابك واقف
أَصَبتُ مِنَ الحُسّادِ أَنفَذَ مَقتَلأصخ فلخير العالمين مناقبأصفيتك الود مضطراً ومختارا
أطع مولاك تظفر بالنّجاحأطلت وحقي أن أطيل لأننيأعد نظراً في نسبة الفضل والنُّسك
أعدد لضيفك أهبة الإِكرامِأغيب وعندي بالوفاء حضورأَلا فَأَعِد ذِكرَ النَبيِّ وَجَدِّد
أَلا فاخشَ سَهمَ المَوتِ عَن كُلٍّ مَرصَدِأَلا فاذكروا المُختارَ تَحظوا بِخَيرِهِأَلا فاشكُروا نُعمى الإِلهِ يَزِدكُمُ
أَلا فاقبَلوا مِنّي نَصيحَةَ مُرشِدٍألا قل للثّقاة السّامعينَأَلا لَيتَ شِعري هَل أَسيرَنَّ مُنجِدا
ألَم يأنِ أَن يَروى فؤادُ مُتَيَّمٍأما يمين محمدأنا مذ بنت يا أبا العباس
أَنِفتُ لِقَولٍ حادَ عَن سَمتِ قَصدِهِأهلاً بغرتك السعيدهأوَخَطبُ فُرقَتِكُم لَديّ قليلا
أولى الأمور بسترأيّ نور كشف الله بهأيا ذا الفضل والمنن
أيا عاصي النصيحة والوصاةأَيا لائمي أَقصِر عَن اللَومِ أَو زِدِإذا أمّلت من مولاك قرباً
إذا بهرت للهاشمي دلالةإذا غابَ أهلُ الصِّدقِ عنكَ فإنّماإلى الله فلتُرفع أكفُّ الخلائقِ
إن الكبائر للطاعات مفسدةٌإني رأيت العزّ مستودعاًاعِد ذِكرَ خَير الخَلقِ فالعَود أَحمَدُ
اعمل بآثار النبالخمر متلفةٌ لدينك فاحذرالخوفُ والأنسُ شيءٌ ليس يتفق
الطعن والضرب منسوبان للعربالناس قد رحلوا وأنت مقيمبأوجد مني مذ نأيتَ وإنما
بحمد الله يفتتح الكلامُبَدا عَلَمٌ للحُبِّ يَمَّمتُ نَحوَهُبدت لجفونك العبر
بذكرك نستكفي وإياك نعبدُبذكرك يُبلغ الأربُبركات رسل الله غير خفية
بِطَيبَةَ لِلعافينَ أَكرَمُ سَيِّدٍبِمَدحِ النَبيِّ اقطَع زَمانَكَ تَرشدِبِنَجمِ الهَوى في المُصطَفى صَحَّ مَولِدي
بيني وبين الفضل كلُّ تَنُوفَةٍتأدب إذا ذكر المصطفىتَبارَكَ رَبٌّ عَمَّنا بِحبائِهِ
تَرَكنا زُهَيراً لِلبَقيعِ فَثَهمَدٍتَزَوَّدتُ مِن مَدحِ النَبيِّ المُؤَيَّدِتصبّر إذا نابتك للخطب شدةٌ
تقرّبت إلاَّ في رضى الأم والأبتلهف وما يجري عليك التَلَهُّفُتَمَنَّيتُ مِن وَصلُ الحَبيبِ اختِلاسَةً
تَوَكَّل إذا نابتك يوماً ملمةٌثق بالإِلهِ فإنَّهُثَوى لَكَ في قَلبي غَرامٌ مُبَرِّحُ
جَحَدتُ الهَوى حَتَّى تَبدَّت شُهودُهُحال يَقِلُّ لمثلهاحروب النّوى والقرب فيك سجال
حمل الفؤاد على الهوى وتحمّلاحَنَنتُ ِإلى العَهدِ الَّذِي كَانَ فاِنقضَىخذها إليك أبا إسحاق عن عجل
خَليلَيَّ عجابا لمُحصَّبِ وانزلاخَليلَيَّ ما للقَلبِ يَهفُو مِنَ الأسَىخير الأخلاء من حلَّتك صحبته
دَع القَولَ في يَومٍ بِدارَةِ جُلجُلِدليلُ عُلاك ليس على اعتراضدُموعٌ عَلى الخَدَّينِ تُرسِلُ مُزنَها
دُمُوعِي أبَت إلاّ انسِكاباً لَعَلَّهاذَكَرتُكَ فَارتاحَ الفُؤَادُ صَبابَةًذهب الكرام فلا كريم يرتجي
رأيت بني الدنيا يؤمل نفعهمرأيتُ ذنوبَ العالمين قبيحةًرحلتُ وقد وجدتُ العيش مرا
رِدُوا عَبرَةً تَهمِي كَما انهَمَلَ القَطرُرُشُّوا بماءِ الورد ضيفاً لنارضا الله أعلى ما ارتجتهُ عبيدُهُ
زَرَعتُ بِماءِ الدَّمعِ في القَلبِ رَوضَةًزمان بتطهير القلوب موكّلسبحان من في كلِّ شيء شاهدُ
سلام وتقديم التحية واجبسَلُوا عُلَمَاءَ الحُبِّ عَمَّا أُكِنُّهُشَرِبتُ كُؤوسَ الحُبِّ صِرفاً وَليسَ لي
صَبَوتَ إِلى الدُنيا وَذو اللُّبِّ لا يصبواصدروا وسحر لحاظهم يغرينيصرحت بالحب إذ لم يجد تلميح
صَفَا لِيَ وِردُ الحُبِّ حَتَّى وَرَدتُهُصُنِ النَفسَ واصرِفها عَنِ اللَهوِ وَالدضَعُوا فَوقَ قَلبي رَاحَةَ الصَّبرِ إنَّني
طَوَيتُ الحَشَا مِنّي عَلَى حَرِّ لَوعةٍظَمِئتُ وأَجفانِي بدَمعِيَ فُيَّضُعجباً للناس تاهوا
عجبا لمن ترك الحقيقة جانباًعَزَمتُ على كَتمِ الهَوى فَوَشَى بِهعلاؤك مضمون وسعدك واضح
علم الحديث لكلِّ علم حُجَّةعَنِ الحُبِّ في الهادي اِستَحالَ سُلُوُّناغَلا الحُبُّ فابذُل فيهِ نَفسَكَ طَائعاً
فالآن أحسن إن نثرفسما به وهو النهافَضَحتُ بِدَمعِي سِرَّ قَلبي صَبَابَةً
فكأنه شجر بدا لكنهاقَبَحَ الإلهُ الملحديقَضى القَلبُ مِن عَهدِ الشَبابِ دُيونَهُ
قِفَوا فَاسأَلوني اليَومَ عَن لَوعَةِ الهَوىَقل للمحدث الصوفي منقل للنسيم إذا الصباح أعلَّه
قل لمن يحسدكمكانت للمسرة معهداًكَتمتُ الهَوىَ حتَّى تَبَدَّت سِمَاتُهُ
كلُّ من قاس نبيّاً بسواهكم في الدياجير من ذخر وفائدةكملت بنعتِ محمدٍ خيرِ الورى
كناس الأنس بعد نواك خيسلأهلِ الهَوى في الدَّمع والسُّهدِ لَذَّةٌلا بد للمعتلِّ من آسي
لا تجزَعنَّ لمكروه تصابُ بهِلا تضق ذرعاً بخطب نازلٍلا زال في عفو وعافية
لا يخدعنَّك ظاهرٌ من باطنٍلاح وقد فاح بهارُ النهارلبيك من مُخلصٍ مُوال
لِذِكرِ رَسولِ اللَهِ يَرتاحُ مَن هُدىلِعزّك ذلّت الأُمملَعَمري لَقَد ذُقتُ الهَوىَ فَوَجَدتُهُ
لِكُلِّ نَبيٍّ عِصمَةٌ وَأَمانَةٌلكم من فؤادي خُلِّص الودُ والحبُلله أيامي بكم
لم تبق معلوةٌ إلاَّ خصصت بهاما خمر العقل فهو خمرماذا أقولُ ولا عتبٌ على الزمن
ماذا أقول ولا عتب على القدرمتى تَنجَلي عَن نَاظِرٍ لَوعَةُ الهَوىمَديح نَبيِّ اللَه أَزكى التَعَبُّدِ
معالمُ يفنى كلّ شيء وإنهامقاماتُ أهلِ الدين عند بني الدُّنيامن خدم المولى بإخلاصه
من عَذَل العقربَ في لسعهانِعَمُ الإِله بشكره تتقيدنقَضتُ عُرىَ صَبرِي وَأَبرَمتُ ضِدَّها
هاك عن هذا النبي المصطفىهَلُمُّوا فعِندي للمَحَبَّةِ والهَوىوأتتني الأربعون وما
وأدورَ ميَّاسِ العواطف أصبحتوإني على بعد الديار وربهاوَجدٌ وسهد ودم يسفك
وَجَدتُ ولا طِبٌّ لما أنَا واجدُوشي حكى روضة الآداب مودعةولا تزل في سعود
يا أبا الفضل وابنه وأخاهيا حاسدَ النّعمةِ في غيرهيا ذا المعني بهذا الذكر تسمعُهُ
يا سيّد الرُّسل المكينَ مكانُهيا شارب الرّاح في أوقات غفلتهيا مُدمِنَ الخمر غَيرَ آلِ
يا مكثراً قاله وقيلهيا من له شيم تمليا نائم الطَّرف عن سهد وعن أرق
يا نائمَ الطَّرفِ عن سُهدي وعَن أرَقييا نازحاً عني ولويا نسيم الريح يهفو سحراً
يَدِي لَكَ رَهنٌ بالمحبَّةِ والرِّضايهنَ الجزيرة منك أيُّ حسام
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net