ديواني النسخة التجريبية
أبو جعفر بن سعيد الأندلسي
أبصره من يلوم فيهأتاني كتابُ منك يحسدهُ الدهرُأجلّكُم ما دام بي نهضة
أدار علينا الكاس ظبي مهفهفأغدُ ولا يُغنِ عنك القيل والقالألا حبّذا روض بكرنا له ضحى
ألا حبّذا نهر إذا ما لحظتهألا هاتها إن المسرة وصلهاأي شغل عن المحب يعوق
أيا غائباً لم يغب ذكرُهأيا قائد الأبطال في كل وجهةأيا لائمي في حمل صحبة جاهل
أيها السيد الأجل الوزيرإلى القلعة الغراء يهفو بي الجوىإن لحت لم تلمح سواكَ الأعينُ
إنّي لأحمدُ طيفَها وألومهااسقني مثل ما أنار لعينيانظر إلى الشمس قد أل
بدا ذنب السرحان ينبىء أنهبدا زهده مثل الخضاب فلم يزلتداركنا فإنا في سرور
تركتكمُ لا كارهاً في جنابكمتكلّم فقد اصغى إلى قولك الدهرذهَبت شمسُ الأصيل
رعى اللَه ليلا لم يُرع بمذمّمزارها من غدا سقيم هواهاسر نحو ما تختار لا تسمعن
سقاك من أهواه حائلسقِّني والافقُ بُردٌشُقت جيوب فرحاً عندما
طلعت علينا كالغزالة بالضحىعرج على الحور وخيم بهعليك أحالني داعي النجاح
في الروض منك مشابة من أجلهاقد أتانا منك شعر مثلماقصر الخلافة لا أخليت من كرم
قُل لِلّذي خلصنالئن غبت عمن نوره نور ناظريلا أنس ما عشت حماما ظفرت به
لا تكثرن عتابيلا حُكم إلّا لآمرٍ ناهٍللّه يومُ مسرّة
لو لم يكن شدوُ الحمائم فاضلاًلي من جبينك هاديما خدمناكم لأن تشفعوا في
متى سمعت ثناءمن يشتري مني الحياة وطيبهامولايَ إن يحبسك خير خليفة
مولاي في أي وقتمولاي لِم تقصدُ تعذيب منمولايَ هذي بردتي أخلقت
نثر الطل عقودهنسبتُم لمن هذبتمون فراسةنظرت إلى نار تصول على الدجى
نهر حمص لا عدمناهو القول منظوماً أو الدر في العقدوافى كتابك يُنبي
وانظر إلى السرج فيهوراقصة ليست تحرك دون أنوغصنٍ من الآبنوس ارتدى
ولقد قلتُ للذي قال حلواولما رأيت السعد لاح بوجههويوم تجلى الافق فيه بعنبر
يا حُسنَ يوم المهرجان وطيبهيا رب حمام لعنا بهيا سميي وإن افاد اشتراك
يا سيّداً قد ضمه مجلسيا سيداً لم أكن من قبلُ أعرفهيا من أجانب ذكر اس
يا من إذا ما أتانييا من نأى عنا إلى جانبيقوم على الآداب حق قيامها
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net