ديواني النسخة التجريبية
ابن أبي البشر
أبدعتَ للناس منظراً عجباأتراني أحيا إلى أن يعوداأفدي الذي زارني من بعد هجرته
أقولُ ولاح لي خَذِّ وصدغألا أنعم بنارنجك المجتنىألا فَليُوَطِّن نَفسَه كلّ عاشق
ألم يأنِ لطيف ان يعطفاأنتُ عمَّا حَلَّ بي في شغلِأهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاه
إلى الله أشكو دخيلَ الكمدإلى كم يملِكُ المشتاقُ صبراإليك أشكو عيونا أنت قلتَ لها
إن الأمور على الأقدار جاريةإن كان لم يخبرك قلبك أننياسم الذي أضحى فؤادي به
اسمُ الذي صيّرني مدنفااللهُ يعلم كيف سرىالموت في صُحُفِ العشَّاق مكتوبُ
بكُلّ والدة تفدى وما ولدتتبلَّجَ هذا الصبح أو كاد يفعلتضمن فوهُ دُرّا من ثنايا
توالت فتوحات وأدرك ثارُتولَّوا وأسرابُ الدموع تفيضُجاء بكمثرى جنّيٍ غدا
زماننا منقلبٌ فاسدٌسرى طيفُ من أهوى فهل هو مُسعديشَرِبنا مَع غروب الشمس شمسآ
عذّبتَ قلبي بِبُخلِكعَرَفَتُ لها طيفاً على النأي طارقافديتك ما هذا القلى والتجنب
فيه لي جنة وفيه نعيمٌقالت سعاد وقد جدّ الوداع بناقبَّلتُ وجنَته وقد ظهرت
قد أنصف السقم من عينيكَ وانتصفاقمرٌ حَييتُ بقربهكأنما الوردُ الذي نشرهُ
كتبتَ فهلا إذ رددتَ جوابيكيف لم يشتعل بنار اشتياقيلا بذاك الدُفُوّ تفديك نَفسي
لا فرَّج الله عنِّيلحَظاتٌ من شبيهات الدُّمىلنا في كُلِّ مُتَرَح وصوتٍ
لولا أبو الفرج الهُمام لمامُزرَفَنُ الصدغ يسطو لحظُه عبثانُنبيكُمُ من حالنا كُل ما كانا
هجرتكِ يا سُولَ نفسي وليهذي العيون وهذه الحَدَقُهل على ذي شبيبةٍ من جناحٍ
هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِهيفاء إن رقصت في مجلس رقصتوروضٍ حديقٍ كالشبابِ طرقتُه
وساقٍ كمثل الغزال الربيبوصلَ الكتابُ وكان آنسَ واصلٍوعيشك مع عِلمى بِأنك تمزح
وغزالٍ مُشَنَّفٍوكنتُ عزيزاً لو عصيتُ خَلاعتيولقد وجدت الصبر بعدكمُ
ولنا مُغَنٍّ لا يزاومقبلٌ كفي وددتُ بأنّهونارنجةٍ بين الرياضِ نظرتها
يا ذا الذي كلُّ يوميا سَيءَ القُدرة كم ذا الجفايا غزالا صاغه الصا
يا من إذا عُذت في ليلي وكثربَتِهِيمينُ أبي العلاء إذا إستهلَّتيمينك أندي العارضين سحابا
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net