ديواني النسخة التجريبية
أبو حيان الأندلسي
أَأَرجو حَياةً بَعدَ فَقدِ زُمُرُّدِأَبا الفَضل كَم هَذا التَجنّي وَإِنَّماأَباحَنا وَصلَهُ المَحبوبُ في دارِه
أَبو حامِدٍ حَتمٌ عَلى الناسِ حَمدُهُأَترى بريدي بالِغاً يا جوجاأَتَرى قُماشي غائباً في الصِينِ
أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُأَتَيتُ وَما أُدعى وَأَقبلتُ سامِعاًأَجَلُّ شَفيعٍ لَيسَ يُمكِنُ رَدُّهُ
أَجَلتُ لِحاظي في الرِياضِ الرَمائثِأَجَنَةُ عَدنٍ قَد بَدا لي حورهاأَدامَ الإله لَكَ العافِيَه
أَذاتَ اللثامِ الحَمِّ وَالشَفَةِ اللَمياأَرحتُ نَفسي مِن الإِيناس بِالناسأَرى بِأَني آتٍ نَحوَ خدمتِكُم
أَرى بَصرِي قَد قلَّ إِذ صِرتُ مُبتَلىًأَرى شِيَمَ الناسِ الأَذى وَأَشدُّهُمأَرى كُلَّ ذي فَقرٍ حَقيرٍ إِذا اِقتَنى
أَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ماأَرى كُلَّ عُضوٍ في الفَتى نافِعاً لَهُأُريد مِن الدُنيا ثَلاثاً وَإِنَّها
أسامِعَ أَخبار الرَسول لَكَ البُشرىأَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخزأَسُهادٌ وَأَدمُعٌ وَزَفيرُ
أعاذِلَ ذَرني وَاِنفِرادي عَن الوَرىأَعَبدَ الرَحيم أَنا في جَحيمٍأَعَين حَياتي وَالَّذي بِبَقائِهِ
أَفدي بِروحي ابنَ ابني إِنَّهُ قَمَرٌأُقَبِّلُهُ فَيُرشِفُني رضاباًأَقُول لأَصحابي أَلا ماء بارِدٌ
أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبيأَلا إِنَّ أَلحاَظاً بِقَلبي عَوابِثاأَلا إِنَّ تاجَ الدين تاجُ معارفٍ
أَلا اسمع أَخي وَاحفَظهُ إِن كُنتَ ذا عَقلأَلا بِأَبي خِلٌّ حَمِدتُ إِخاءهُأَما أَنَّهُ لَولا ثَلاثٌ أُحِبُّها
أَمالِك مُهجَتي كَم ذا تُواليأَمُحتَمِياً بِالدِينِ عَن لَثمِ مَبسمٍأَمدعياً علماً وَلَستَ بقارئٍ
أَمَرَّ حَياتي يا نُضارُ سَقامُكِأَمسِك دارِينَ أَم أَنفاسُ أَنقاسِأَمُطَّلِباً رَشاداً مِن أُناسٍ
أَمِن بَعدِ أَن حَلَّت نُضَيرة في الرَمسِأَنا مِشطٌ حُزتُ المَلاحةَ لَمّاأَنا هاوٍ لِمُستَطيلٍ أَغَنِّ
أَنارَت مُحَيّاً إِذ دَجا مِنهُ فرعهأَنورُ وَجهِكَ أَم بَدرُ الدُجى بَزَغاأَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُه
أَهدى لَنا غُصُناً مِن ناضِرِ الآسِأَهذا نسيمٌ قد تَهادى مِن الَّتيأَهزَّكَ وَالكَريمُ لَهُ اهتِزازُ
أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجاأَيُّ عَيشٍ لِشُيَيخٍأَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب
أَيا قَضيبَ نَقاً مِن فَوقِهِ قَمَرٌأَيا كاسياً مِن جيّدِ الصُوفِ جِسمَهُأَيا لافِظاً بِالسِحرِ ها أَنا سامِعُ
أَيا مانِحي الحَلواءَ جُوداً وَمانِعيأَيا مَن سَما في الوَرى قَدرُهُأَيا ناصرَ الدينِ الَّذي عَمَّ فَضلُهُ
أَيا ناصِرَ الدينِ اِنفَرَدت بِمَنشأٍأَيُّها الناسُ قَد غَنِيتُ بِروحيإِذا أَنا أَودِعتُ التُرابَ فَلَن تَرى
إِذا اِختَلَفَ الناسُ في مَدرَكٍإِذا اِستَتبَعَت نَفسُ امرِئ نَفسَ غَيرِهِإِذا صِلَةٌ وافَتكَ مِن صاحِبٍ فَكُن
إِذا غابَ عَن عَيني أَقول سَلَوتُهُإِذا كانَ للإِنسانِ عِندَكَ حاجَةٌإِذا ما شَرِبتُ الراحَ يا صاحِ فاتَني
إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماًإِذا وضِع الإحسانُ في الخَبِّ لَم يُفِدإِن الدَراهمَ وَالنساءَ كِلاهُما
إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِإِنَّ ذا العيدَ فيهِ غابَت نُضارُإِنَّ عِلماً تَعبتُ فيهِ زَماني
إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّاإِن كانَ لَيلي داجإِنَّ للنَفس في الكَرى أَمجالا
إِنّي لأَسمَعُ مِن خُلدٍ وَحينَ أَرىاللَفظ إِن أريدَ مِنهُ الظاهِرُاللَهُ أَكبرُ هَذا الريمُ روميُّ
المُلكُ يُحمى بملكٍ من بَني العَزَفيبِأَبي ظَبيٌ لعَهد قَد نَبَذبِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّها
بَخِلتَ برَشحٍ مِن كِتابٍ مُمَزَّقٍبَخِلتَ حَتّى بِالوَرَقبَدا كَهِلالِ الأُفقِ وَقتَ طُلوعِه
بَدرُ تَمٍّ لَهُ عَلى الخَد خالٌبروحي الَّتي زارَت بليلٍ فَقابَلَتبروحي حَبيبٌ نَعَّمَ اللَهُ بالَه
بِروحي مُكارٍ ما جَفا جَفني الكَرىبَعيدُ ودٍّ قَريبُ صَدٍّبَينَ القَصرَينِ بَدا قَمَرُ
تبدّى لي مِن السُجفِتَذكَّرَ بُعداً مِن نُضار فَما صَبرتَذكَرتُ تَقبيلاً لأَنمُل راحَةٍ
تَذَكُّري لِلبِلى في قَعرِ مُظلمَةٍتَصاوَنَ مَن أَهوى وَصَوني أَورَثاتَعِبتُ وَقَد حصَّلتُ أَشياءَ جَمَّةً
تَعَجَّبَ ناسٌ مِن غَرامي وَمِن وَجديتَعَشَّقتُه أَحدَباً كيّساًتعشقتُه شَيخاً كَأنَّ مَشيبَه
تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَدتَفَرَّدتُ لما أَن جُمِعتُ بِذاتيتَقييدُ نفسِكَ بِالأَغيارِ مَضيَعَةٌ
تمَّ لِسانُ العَرَبتَمتَّع بِهِ لَدنَ المَعاطفِ أَهيفاتَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَني
تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُتهنَّ بعيدٍ أَنتَ لا شَكَّ عيدُهُتَيَمَّن بِها مِن غُرَّةٍ نورُها الشَمسُ
جُبلَ النساءُ عَلى التَكَتُّمِ فَاحتَرزجُمِعَت ليَ الخَيراتُ بَعدَ شَعاعِجُنَّ غَيري بِعارِضٍ فَترجّى
جَنَّةٌ أُنشِئَت لَما تَشتَهي النَفجُنِنت بِها سَوداء لَون وَناظِرٍحُبِيتَ بريحانَتَي رَوضَةٍ
حَفِظَ اللَهُ ساعَةً مَزَجَتنيحَكى من أحب المسكَ لَوناً وَنَفحةًحلبتُ الدَهرَ أَشطُرَهُ زَماناً
خَرَجتُ أَمشي إِلى شَخصٍ فَحَدَّثنيخَرَجنَ يَومَ مِنىً وَبِالنَقا بَرَّزنخُلِقَ الإِنسانُ في كَبَد
خُلِقنا لأَمرٍ لَو عَلِمنا حَقيقةًدَمعٌ هَتونٌ وَقَلبٌ دائِماً في حُزنذابَ قَلبي لِحادثٍ طَرَقَه
ذو لِحاظٍ بِهِ سَقامُ فتورٍذَوو العلمِ في الدُنيا نُجومٌ زَواهِرُراحَ الرضيُّ إِلى روحٍ وَرُضوان
راحَت نُضارُ فَلا عَيشٌ يَلَذُ لَناراضَ حَبيبي عارِضٌ قَد بَدارجاؤُكَ فلساً قَد غَدا في حَبائِلي
رَشأ قَد زانَهُ الحوررَماني الرَشا بِسَهمٍرَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ
سَألَ البَدرُ هَل تَبدّى أَخوهُسَأَلت سَليلَ الجودِ أَمراً فَما اِنقَضىسالَ في الخَد للحَبيبِ عِذار
سَباني جَمالٌ مِن مَليحٍ مُصارِعٍسَبق الدَمعُ بالمسيلِ المَطاياسَرى الجَوهرُ العُلويُّ للعالمِ العُلوِي
سَرى مِن نَسيمِ الأُنسِ ما عَطَّر الكَوناسَعَت حَيَّةٌ مِن شَعرِهِ نَحوَ صُدغِهِسَكِرتُ وَلَكن مِنكَ بِالمقلةِ النَشوى
سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِشَرفَ الحَريرُ بِأَن غَدا لَك مَلبَساشَرَفَ الدينِ قَد تَشَرَّفَ قَدري
شَرُفَ الشامُ وَاِستَنارَت رباهشَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُنشَكا الخصرُ مِنهُ ما يُلاقي برِدفه
شمسُ حُسنٍ قد أطلَعَتشَوقي لِذاكَ المُحَيّا الزاهرِ الزاهيصَبابةُ المَرءِ بِالأَحداثِ مُذهِبَةٌ
صَرَفتُ الهَوى إِذ عَنَّ عَن شادِنٍ شَطاضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتيضنيت فَلَما جاءَني مَن أُحِبُّهُ
طالِع تَواريخَ مَن في الدَهر قَد وُجِدواظَبيٌ تَقنَّصته لَيلاً فَنادَمَنيعُج بِشَيخِ النُحاة وَالأدباءِ
عَجِبتُ لِمُهري إِذ رَأَى العُربَ نَكَّباعَدِّ للرَوضةِ الَّتي قَد تَجَلَّتعِداتي لَهُم فَضلٌ عَليَّ وَمِنَّةٌ
عَذيري مِن بَني مِصرٍ فَإِنّيعرفهما أَو نكرن أَو عرفنعَزَفَت نَفسِيَ عَن هَذا الوَرى
عَشِيت عَيني فَلا أُبصِرُ ماعلِقتُهُ سَبَجِيَّ اللَونِ فاحِمَةُعَلِقتُهُ شادِناً أَخا صِغَرٍ
عَلى قَدرِ حُبي فيك وَافاني الصَبرُعَلى مِثلِ هَذا الرُزءِ تَفنى المَدامِعُعَينُ المَها للصِبا قَلبُ الشَجي يَلزُزن
غَدَت أَعيُنٌ لِلناسِ رُمداً مُصابَةًغُذِيتُ بعلم النَحو إِذ دَرَّ لي ثَديافارتَموا يَدَّعون أَمراً عَظيماً
فُتِنتُ بِمَن لَو نورُها لاحَ لِلوَرىفُتِنتُ بِنَشّابِيٍّ اختارَ شُغلَهُقالوا وَفَدتَ مِن البَيتِ الحَرامِ وَمِن
قَد حَوَّمَت طَيرُ نَومي ثُمَ نَفَّرَهاقَد سَباني مِن بَني التُركِ رَشاقَد فاحَ مِنها أَريجُ المِسكِ لِلناشِق
قَصَرتُ ذاتي عَلى ذاتي وَقُلتُ لَهاقُل لِقاضي القُضاة شَيخِ البَراياقُل لِلَّذي أَهوى عَلى هَجره
قلّدتُ طرسي مِن حُلاكَ جَواهِراكتم اللسانُ وَمدمعي قَد باحاكَريمٌ يُحاكي البَحرَ جودُ بنانِهِ
كلفت بِنوتيٍّ كَأنَّ قوامَهلأَكلُ الشَعيرِ وَاقتناءُ المَعارِفِلَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ
لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن صُورةٍلا تَرجُوَنَّ دَوامَ الخَيرِ مِن أَحَدٍلا تَصحَبَن مَلِكاً أَو مَن يَلوذُ بِهِ
لا تَعذلاه فَما ذو الحبِّ مَعذولُلا تنظُرَنَّ لملبَسٍ وانظُر إلىلا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن
لاحَت لَنا وَلَها في ساقِها خَلخاللجمع قَليل في المكسر أَفعللَزِمتُ اِنفِرادي إِذ قَطَعتُ العَلائِقا
لَقَد ذَكرتكَ وَالبحرُ الخِضمُّ طغتلَقَد زادَني بِالناس علماً تجاربيلَقَد عجِبُوا مِن لُؤلُؤٍ مُتَناثِرٍ
لَقَد غِبتَ سِتّاً بَعد عَشرٍ وَإِنَّنيلَقَد كَمُلَت مَحاسنُهالَم أُؤَخِّر عَمّن أُحبُّ كِتابي
لَما أَتينا تَقيَّ الدين لاحَ لَنالَمّا حَجَبَت جَمالَها عَن نَظَريلَما رَأَتني مُقبلاً حَدَرَت عَلى
لَنا غرامٌ شَديدٌ في هَوى السودِلَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخلَهُ أَينَعَت أَيكُ العُلومِ فَإِن ترِد
لَيسَ في الغَربِ عالِمٌما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعريما سَلامُ الغُيّابِ هَذا السَلامُ
ما ضَرَّ حُسنُ الَّذي أَهواه أَنَّ سَنىما كنتُ أَعلمُ قَطُّ أَنَّ جمالَناما لِدَمعي ساجِماً كَالغَمام
ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِما لِليَراعَةِ لا رِيعَت بِحادِثَةٍ
ما لي أَراكَ إِلى الأَغيارِ مُفتَقِراًمُسوَدُّ فَودِكَ بِالمبيضِّ مُشتعِلمُصابٌ عَرانا فادِحٌ وَهوَ مُمرضي
مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقامَغيبُك في الأُسبوعِ يَومين عَن شَجٍمَن ناصِري مِن شادِنٍ
مَنَحتُكَ أَشرفَ ما يُمنَعُمهَنَّدُكَ المَيمونُ كَالسَيفِ صورةًنَداكَ هُوَ البَحرُ الخِضَمُّ لآمِلٍ
نُزَجي دِماء النَفسِ مِن بَعدِ إِمضاضٍنَظرَةٌ أَتَت عَرَضانَظَرت إِلى هَذا الوجودِ فَلَم أَجِد
نُعي لي الرَضيُّ فَقُلت لَقَدنُورٌ بِخَدِّكَ أَم تَوَقُّدُ نارِهَديةٌ قَد أَتَت مِن جِلَّقٍ جَمَعَت
هفَّ لبرقٍ بِالحمى قَد هَفاهل تذكرون منازلاً بالأجبلهُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى
هُنَّ الظِباءُ الكَوانسهَنيئاً بِتأَليفٍ غَريبٍ نِظامُهُهَنيئاً لِزَينِ الدينِ بِالفَرَحِ الَّذي
هَنيئاً لَكَ النَجلُ السَعيدُ الَّذي بِهِهُوَ الحسنُ حُسن التركِ يَسبي الوَرى لُطفاهُوَ العلم لا كَالعلم شَيءٌ تُراوِده
هِيَ الوَجنَةُ الحَمراءُ وَالشَفَةُ اللَمياوَأَدكنَ مثل الطَودِ أمّا سراتُهُوَأَسمرٌ قابَلهُ أَسمرُ
وَأَغيَدَ طاوِي الخَصرِ رَيّانَ ما حَوَتوَأَغيدَ مِن أَبناءِ خاقانَ قَد بَداوَأَهدى ليَ المَحبوبُ الأترُجَّ مُحسنا
وَأَوصاني الرَضِيُّ وَصاةَ نُصحٍوَإنَّ مَقامَ الحبِّ عِندي ساعةوَبِالقَلبِ ريمٌ لا يَريمُ وِدادُهُ
وَبروحي شادنٌ مسكَنُهُوَتُفاحَةٍ تَحوي ثَلاثَ شَمائِلٍوَحذفه للحولِ وَالإبهامِ
وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيءوِدادي صَحيحٌ لَم تَشُنهُ النَقائصُوَذي شَفَةٍ لَمياءَ زِينَت بِشامَةٍ
وذي شَماطيط خافي الحُسنِ ظاهِرُهُوَرابِعَةٍ شَتّى المَذاهبِ ضَمَّهُموَزَهَّدَني في جَمعيَ المال أَنَّه
وَساعَةِ أُنسٍ قَد قَطَعتُ قَصيرَةٍوَصَبيِّ جَمّالٍ كَلِفتُ بِحُبِّهِوَعاشَ بِدَعوى العِلمِ ناسٌ وَما لَهُم
وَعَشرةُ أَفعالٍ تُمال لحمزةٍوَعلِّقتُهُ ما اسودَّ مِنهُ سِوى المُقَلوَعُلِّقتُهُ مسوَدَّ عَينٍ وَوَفرَةٍ
وَعُلِّقتُهُ وَالسَيفُ بَيني وَبَينَهُوَعَيَّنَني الوجودُ لكلِّ فَضلٍوَقابَلَني بِالحُسنِ أَبيَضُ ناعِمٌ
وَقابلَني في الدَرس أَبيضُ ناعِمٌوَقالوا أَبو حَيانَ قَد نالَ رُتبَةًوَقالوا الَّذي قَد صِرتَ طَوعَ جَماله
وَقَصَّرَ آمالي مآلي إِلى الرَدىوَكاتبٍ شاعرٍ أَبدى بِمُهرَقهِوَكُل ما ذكرت في التَقسيم
وَكَلَّفتَني أَمراً لَو انَّ أَقلَّهُوَلَقد بَعَثتُ مِن الكَلامِ قَوافياًوَلَقَد ذَخَرتُكَ لِلنَوائبِ عُدّةً
وَلَقَد شَقِيت بِأَحدَبٍ مِن بَعدِ ماوَلَقد قَنعتُ مِن المَليحِ بِأُنسِهِوَلِلنَفسِ آمالٌ فَإِن ظَفِرَت بِما
وَلَما أَبى إِلا جَفاءً مُعذِّبيوَلما رآهُ الدَهرُ مَلكاً مُعَظَّماًوَلَما رَأَوا حُسناً يَفوقُ تَخيَّلُوا
وَلَمّا طَغى الإِنسانُ سَلَّطَ رَبُّهُوَما اسمٌ خُماسيٌّ إِذا ما فَكَكتَهوَما كُنتُ أَدري أَنَّ مالِكَ مُهجَتي
وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاًوَنُبِّئتُ أَن قَد زادَ ما بِكَ سَيِّديوَنُبِّئتُ مَن أَهواهُ قَيَّد أَدهَماً
وَيَركَبُ أَقوامٌ مَطايا نَفيسةًوَيُزهى الفَتى بِالمال وَالجاهِ في الدُّنىوَيعجبني رَشفُ تِلكَ الشِفاهِ
وَيَوماً قَطَعناه سُروراً وَلَذَّةًيُؤملُ المَرءُ آمالاً وَيَقطَعُهايا أَخا البَدرِ سَناءً يا رَشا
يا أَيُّها المَولى الَّذي جُودُهُيا بَخيلاً حَتّى بِرَجعِ سَلامٍيا بَها دُرٍّ سُدتَ إِذ كُنتَ مَولىً
يا راقِداً وَتَباشيرُ الصَباحِ بَدَتيا سَيِّداً قَد حازَ حُسنَيَينِيا صَبوة قَد أَتَتني آخر العُمُرِ
يا فرقة أَبدلتني بِالسُرور أَسىيا قاسيَ القَلبِ لَيسَ اللَفظُ مَطمَعَهُيا مَن يُوالي عَلَينا دائِماً وَرَقا
يا مُنضِيَ الطَرفِ في مَيدان لذتهيا نَفسُ مالَك تَهوَينَ الإِقامة فييا ويحَ روحي لَكم عاصيتُ عُذّالا
يَرشُفُنا مِن ريقِهِ مُدامَةًيَظُنُّ الغمرُ أَنَّ الكُتبَ تجدييَقول غَبي لي صَديقٌ ذَخَرتُهُ
يَقولُ ليَ العَذولُ وَلَم أُطِعهُيَومنا يُشبِهُ أَمسِ
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net