ديواني النسخة التجريبية
ابن الأبار القضاعي البنلسي
آبَ بَدْراً وَقَدْ أَلَمَّ هِلالاأبُسْتَانَ الرّصَافَة لاأَبِقْتُ لِصَحْوِي مِن عَلاقَتِها نَشْوَى
أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِباأَبَيْنٌ واشْتِياقٌ وَارْتِياعُأَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ
أتْهَمَ بِي في الهَوَى وأَنْجَدْأجَارَ مِنَ الخَطْبِ الأميرُ مُحَمّدُأَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح
أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَاأحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِأحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به
أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِأدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلساأَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً
أذِنَتْ أرْضُ العِدَى بافْتِتَاحأَرَانِي كُلَّما ذُكِّرتُ أَنْسَىأَرِقْتُ أُرِيقُ الدّمْعَ يَسْتَتْبعُ الدّما
أسْرَف الدّهْرُ فَهَلا قَصَداأُسَلِّمُ لِلْمَقدورِ ثُمَّ أسَلِّمُأسَوْسَنَةٌ أمْ عَيْبَة لِسِلاحِ
أَشَادَ بِها الدَّاعِي المُهيبُ إلَى الرُّشْدِأَشِدْ بِالقَوَافِي ذِكْرَ علْوَةَ أَوْ عَلْيَاأشدو بها وَسطَ النّدِيِّ الحاشِدِ
أَعِدْ نظَراً إلى الزَمنِ النَضيرِأعمَى البَصيرَة مَنْ تَقدَّمه الهَوىأَعْيَا عَلَى الأَعْدَاءِ نَيْلُ نَجَاتِها
أفّ لدنيا لم يزل أبناؤُهاأقَرّ على حكمِ الردى المتخَمِّطُأَلا اسْمَعْ فِي الأَميرِ مَقَالَ صدْقٍ
ألا قُل لذي الجهل كم تطمَحُألَمْ تَر لِلْخُسوفِ وكيف أوْدىألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ
ألِمَّا بأَشْلاء العُلى والمَكَارِمِأَمَا إنَّه الأقْصَى ومَنْزِلُهُ الأَدْنىأَمَا إِنَّهُ قَدْ خُطَّ فِي اللَّوْحِ ما خُطَّا
أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِهاأَمَّا الكثِيبُ فَمَا يُطَارُ حِمَاهُأمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى
أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِأَمَّتْكَ أبْكَارُ الفُتُوحِ إمَاماأمدُ الحياة إلى انقضاءِ
أَمْرِي عَجِيبٌ في الأُمورِأملُ الفتى وردُ الزلال السائغُأَمَوْلايَ حَقُّ العَبْدِ تَقْريرُ عُذْرِهِ
أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ لَنا غياثٌأناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُمأنتِ يا شغلَ خاطرِي نُصْبَ عَيْني
أنُوحُ حَماماً كلَّما ذُكِرَ الشَّرقُأهْلاً بِهِنّ أهِلَّةً وكَواكباأَوائِل فَتْحٍ ما لَهُنَّ أَوَاخِرُ
أَيا أَسَفي عَلى عَدَمِ الهُجُوعِأَيَا بُشْرَايَ قَدْ وَضَحَ القَبولُأَيُّها الصاحِبُ الصفِيُّ مُباحُ
إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةًإِلامَ فِي حَلٍّ وَفِي رَبْطِإلى أوْطَانِه حَنّ العَمِيدُ
إلى الإلْفَيْن مِنْ أهْلٍ وَدارإِلى وَعدِها أصْبو وَهل يُنجَزُ الوَعْدُإنّ إمَامَ الحَقّ لا يَسْأمُ أنْ
إنَّ البَشَائِرَ كُلَّها جُمِعَتْإنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأإِن سَعِيدَ بنَ حَكَمْ
إِنْ شِئتَ يا دَهْرُ حَارِبْإن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُهإنِّي وَإنْ كُنْتُ آبَنُوسِي
إيّاك والاسفاف للأطماعالجُودُ يَنْفَعُ في الوُجودِ وَلَنْ تَرَىالحمد للّهِ لا أهْلٌ وَلا وَلَدُ
اللَّهُ عَنْ تِلكَ المَناقِبِ دَافِعُاُنْظُر إِلَى الدَّبَرانِ فَوْقَ المُشْتَرِيبِأَنْفُسِنا للمَوْتِ شُغْلٌ وَقَبْضِها
بَدَا المُشْتَرِي بِالأُفْقِ لِلبَدْرِ تَالِياًبشّر بأمن اللّه من خافابُشْرَاكَ نَصْرُ الله مُقْتَبلُ
بُشْرَايَ بَاشَرْتُ الهُدَى وَالنورَابُشْرَايَ هَذا مَبْدَأُ الإقْبَالِبُشرَى بإسفارِ صَباحِ النّجاح
بِعَيْشِكَ عَاطِني أنباءَ دارِبَلَنْسِيَّةٌ يَا عَذْبَةَ المَاءِ وَالجَنَىبِنَفْسِي مُثلِجَاتٍ لِلصدُورِ
بِنَفْسِيَ مَنْ أَوْمَأَتْ مُقْلَتَاهابِيني ثَلاثاً سَلْوَةَ الأَيَّامِتَبَرَّأَ مِنِّي وَيَحِيَ النَّظمُ والنّثْرُ
تَجَافَتْ عَنْ مَضَاجِعِها جُنوبُتَحَلَّتْ بِعَلْياكَ الليالِي العَواطِلُتَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ
تَحَيَّفَ حالَتِي حَيفُ الزَّمانِتَخَيْرتَ مُخْتَارَ الخَلِيفَة لِلْعَهدِتَراءَى لهُ أفْقُ البُحَيرَةِ والبَحْرِ
تَشُحُّ بِوَصْلِها ذَاتُ الوِشاحِتَقَدَّمَ يَحْيَى المُرْتَضَى كُلَّ مَنْ مَضَىتقوى على الإم والأوزار تحملُها
تِلكَ الجَزيرَةُ أَقْبلَتْ تَنْوِيهَاتَمكّن من مسامعِهِ العَذولتُناضِلُ عَنْ دينِ الهُدى وتُدافِعُ
تَنَاوَلَتِ المَرْأَةَ وَهيَ صَقِيلَةٌتُهابُ السُّيوف البيضُ والأُسُل السمْرُجَارَ مَن أَهْوَى عَلَى
جدّد لنيّتك القصيّة نيّةًجَلَداً خَلِيلِي ما لِنَفْسِكَ تَجْزَعُجَمَعْتَ لِلنَّاسِ بَينَ الرِّيِّ وَالشِّبعِ
جَنَانِي عَامِرٌ بِهَوَى جَنَانِيحجابُ عمرك يا مغرورُ مهتوكُحَدِيقَةُ ياسَمِينٍ لا
حُرِمْتُ الرّشادَ لأني سَفَاهاًحَسْبُ التّقْريظِ حُلاك وماحَسْبُ الوُجُودِ على التأْييدِ بُرْهانا
حُشَاشَةُ مَهجورِكُم لانْفِصالحَفَّت بِحَضْرَتِكَ الفُتوحُ جُيوشَاحَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها
حَمَّلتِ نَفْسِي مَا تَنُوءُ بهِ كَماحَيْثُ المَغَاني حَبِيبٌ زَادَني شَجَنَاخف كتاباً وكاتباً يتقصّى
دارت السرّاء فيهِ قَهْوةدَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَتدَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب
دُنْيَاك لِلأُخرَى سَبِيلٌ سابِلُذَكَرْتُ بَلْجاءَ بالإصباحِ مُنبلِجارَأى اللَّه مَا أرْضاهُ من سَعْيهِ الأَسْنَى
رَجَوْتُ اللَّهَ فِي اللأواءِ لمَّارقَّ مَولانا لِعَبْدٍ زَمِنِرُوَيْدَ الليالِي كَم تُصِرُّ عَلَى الغَدْر
زَارَ الْحَيَا بِمَزِارِهِ الْبُسْتَانَاسِجَامٌ لَعَمْرِي أَدْمُعٌ وَسِجالُسَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ
سَقْياً لِعَهْدٍ رُدْتُهُ رَأْدَ الضُّحَىسَلامٌ كَما افْتَرّ الرّبيعُ عَن الوَردسَما بِأمْرِك إِسْعادٌ وإِنْجادُ
سهونا عن مساورَةِ المناياسَوْسَنَةٌ مُزِّقَتْ غَلائِلُهاسَيّدٌ أيِّدٌ رَئيسٌ بَئيسٌ
شاقَ من رَوْض الأماني أرَجُهصُرِفَتْ صَرْفاً سِوى مِدَحٍضَنّ السَّمَاحُ عَلَيْه بِالتَّرحالِ
طَغَا بِتُونسَ خَلْفٌطَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُطَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا
طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُظَهيراك التوكُّل والمَضاءعَاجَ لَهُ دَهْرهُ فَعَاجَلَهُ
عَبَر البَحْرَ يَؤُمّ الأبْحُراعجبت لمن يستوثر الفرش مترفاعِدِينِي بِوَصل وَامْطلِي بِنجَازه
عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِهعرى الأعمار يعلوها انفصامُعِشْنا لِمَوت إمامِنا
عَصَى أَبَاهُ وَجَفَا أُمَّهُعَلَتْ سنِّي وَقَدْرِي فِي انْخِفَاضِعِندِي نِزاعٌ ليسَ عَنْهُ نُزُوعُ
غَزْوٌ على النّصر والتمكين منْشؤُهغَلَبَتْ عَلَيَّ لِبُعْدِكُمْ أَشْجانِيفَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ
فَخْرٌ لِشِعْرِي عَلَى الأَشعارِ يَحْفَظُهُفديتك ما هذا التراخي وإنّمافَواتِحُ الفَتْحِ تُنْبِي عَنْ تَوَالِيهِ
قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِقالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌقَبِلْتُمْ مَا تَقَوَّلَهُ العَذُولُ
قُصَارك جَهْلاً في حيَاة قَصيرةٍقَضَى صادِقُ الآثارِ في أمْرِكَ الأَرضَىقُلْ لابْنِ شَلبُونٍ مَقالَ تَنَزُّهٍ
كأنَّ كَتائِبَ البَاغينَ حَزْنكأَنَّنَا لَمْ نَصِلْ تِلْكَ الأَصائِل فيكَرَّتْ سَوافِحُ عَبْرَتِي أَشْجَانِي
كَفَانِي الحَرُّ مُنْتَجَعُ الغَمَامِكَفَى بِكَفِّكَ يَا يَحْيَى حَياً غَدَقاًلأمر اللّه في الأعضاد فتّ
لأنْدَلُسَ البُشْرَى وحَضْرَتِهَا حِمْصلئِنْ خَاضَ المَنَايَا لِلأَمانِيلا أرْتَضي البَاخِلَ خِلاً وإنْ
لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبالا تَصُدُّوا فرُبَّما ماتَ صَدالا تطلُبوا بدمي سوى أدْمَاء
لا تَعِيبُوا السَّوادَ فَهُوَ مُناكُمْلا جاه للعبد كالخمولِلا يَضَعْ مِنِّي لَوْنِي عِنْدكُم
لامَ المُحِبُّونَ الفِرَاقَ ولُمْتُهُلُبَانَةُ المُسْتَهامِ لُبْنَىلُذْنا مِن المَطَر المُنْهَلِّ بالمَطَر
لِرَأْيِكَ كانَتِ الأَزْمَان تُصغِيلَعَلَّ قَسيمَ الفَضْلِ مِنْ آلِ قاسِمٍلعمر الجواء بمزخورهِ
لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍلَقَدْ حَسُنَتْ بِكَ الأَوقَات حَتَّىلَقَدْ غَضِبَتْ حَتَّى عَلَى السِّمْطِ نَخْوةً
لكَ الخَيْرُ أمْتِعنِي بِخَيري رَوْضَةٍللَّهِ سُوسانٌ تَرَاكَبَ نَوْرُهُللّهِ سَوْسَنُ رَوْضٍ
للَّهِ عَهْدٌ لِلرُّصافَةِ سالِفٌلِلَّهِ قَلْعَةُ بِيرانٍ وَعِزَّتهَاللّهِ نَهْرٌ كالْحُباب
لم أدْرِ والسوْسانِ قَد أوفى علَىلَم يَبْقَ رَسْمٌ للأدَبْلم يَخُنْ في الحبِّ تَأويلِي
لمَّا بَكَتْ مِنْ غَيْرِ دَمْعٍ جَرَىلِمُبَشِّري بِرِضاكَ أنْ يَتَحَكَّمالِمِثَالِ نَعْلِ المُصْطَفَى أُصْفِي الهَوَى
لِمَنْ كَلِمٌ كَاللؤْلُؤِ المُتَنَاسِقِلِمَنْ وَقْعَةٌ بالغَرْب ضَعْضَعَت الشَّرْقَالو ارعوى من يشمخُ
لَوْ عَنَّ لِي عَوْنٌ مِنَ الِمْقدَارِلَولا قَديمٌ مِنْ عَفَافِيَ تَالِدمَا العيدُ بعدَكَ بالأَمانِي عَائِدُ
ما بسيطُ الحياة إلّا وجيزما حَالُ مَنْ جُثْمانُه وفُؤادُهمَا لِلْهَوى إلا الرُّصافَةَ مأرَبُ
مَاذا يَرومُ العَذْلُ منيَ ماذامَرْحَباً مَرْحَباً بِأَسْنَى وَليدِمَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه
مَلَكَتْ جَوارِحه عَلَيْهِ جِرَاحُهمَنِ المَلِكُ المحَيَّا في الرِّواقِمن ذا على الدهر مكث
مَنْ عَاذِرِي مِنْ بَابِلِيٍّ طَرْفُهُمِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّهمَنْ لي بِصَبْرِ خَليٍّ والفُؤادُ شَج
من نطفةٍ خلق الفتى أمشاجِمُهَجٌ تُساقُ إلَى الرَّدَى فَتُشَاقمَهْلاً أُمَامَةُ كَمْ تَطُولُ نَوَاكِ
مَوْلايَ دانَتْ لَكَ السُعودُنَأتْ ومَزارُها صَدَدُنَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها
نَادَى المَشيبُ إلَى الحُسْنَى بِهِ وَدَعَانَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْدنَسَبٌ كأنَّ عَلَيهِ مِن شَمسِ الضُّحَى
نصحتُكَ لا تبع رشداً بغيّنَضَوْتُ سَحابةً غَطّتْ نُجوماًنَظَرْتُ إلَى البَدْرِ عندَ الخُسوفِ
نُفوسُ العالَمينَ لك الفِداءُنَمُوتُ عَلى الدّنْيا فَنَحْيا بِلا دِينِنورُ الهداية ما أضاءَ ولاحا
هَلْ لِمُعاني الهوى دَواءهُنِّئْتَ يَا بَدْرَ الكَمَالِ أهِلّةهَنِيئاً لَهُ عَادَى أَعَادِي إِمَامِهِ
هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْبهُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَىهُوَ الفَتْحُ بَعْدَ الفَتْحِ يَأتِي مُسَوَّغَا
وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحتوحَمَامَةٍ ناحَتْ فَنُحْتُ إِزاءَهاوخافِتِ الْحِسّ ما لَه جَسدُ
ورافضةٍ من مائها في هوائِهاورُبَّ حَديقَةٍ بَرَزَتْ عَروساًوَساحِرِ الدَّلِّ والتَّثَنِّي
وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاًوصَفْرَاءَ في لون المُحبّ وحالِهوَطِّنْ علَى الدَّائِبَيْنِ الدَّمْعِ والشَّجَنِ
وعِصَابَةٍ قَطَفَتْ رُؤُوسَهُمُ الظُّبىوعُلى حَفْصِيّةٍ فِهْرِيّةٍوَقَالوا ألفْتَ الكَرَى نُطْفَةً
وكَيْفَ يَقَرّ صَبّ مُسْتهامٌوَلا وَدّعُوا يَومَ النوَى جارَةَ الحِمَىوَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ
وَمَنْبَع سِلسالٍ حَبَاهُ بِطِيبِهِوَنَتْ مِنْ دون غَايَتِكَ العُقولُونَهْرٍ كَما ذابَتْ سَبَائِكُ فِضَّةٍ
ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُهوَيَرتاحُ لِلروحاء قَلبِي وَفَجهايا آخذاً في غير مسلك رشدهِ
يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياًيا حامِلاً في قِمَاطِ الغِمْدِ مُكْتَهِلاًيا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ
يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبايا حُسْنَها سَوْسَنَةًيَا رَبَّةَ المُقَلِ المِرَاض فُتُورُها
يَا رِيم قَصْرٍ بِه أهِيمُيَا سَقَى اللَّهُ شَادِناً باتَ يَسْقِييا سَيِّداً غَمَرَ الوُجُودَ بِجُودِهِ
يا شرِهاً للبيض والصفر هليا قُرَّةَ العَيْنِ إنَّ العَينَ تَهْوَاكِيا لاهياً عن رشده ساهياً
يا من يغَرُّ بمضمحِلّات المنىيُعَيِّرُنِي قَوْمٌ بِجَفْوَةِ سُلطانِييُفَنِّدُنِي في العَامِرِيَّةِ لُوَّمِي
يَقَرُّ بعَيني أن أزورَ مَغَانِياًيَقَرُّ بِعَيْني أنَّ قَلْبِيَ ما قَرّا
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net