ديواني النسخة التجريبية
ابن أبي الخصال
أَسخَنُ عينٍ قلَّبَت طرفَهاأَشكُو إليكَ بغائبٍ لا يقدَمُأَعدَدتُ للدَّهرِ وأَحداثِه
أَلا عُج على مثوى الحَبيبِ وسلِّمِأما ترى النّارَ وهي راقِصَةٌأما لِهذا الشَيخ من عَهدِ عاد
أما والنُّجومِ الزُّهرِ واللَّيلِ إذ يَغشىأنتَ الكرى مُؤنساً عيني وبعضُهُمأُولِئكَ قومي بارك اللَه فيهمُ
أيها الساطعُ نشراً وأرجإذا ما جَهدتُ النَّفسَ أبلغتُ عُذرَهاإذا ما شرفَ الإشرافُ قَوماً
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِإنَّ الرِّياح إذا ما استعصَفَت قَصَفتإنَّ السلاطين الَّذين اعتَلَوا
إِن كُنتَ تُشفِقُ مِن نُزوحِ نَواهُإني أعزيكَ لا أني على ثِقَةٍإنّي أَهُزُّك هَزّ الصَّارمِ الخَذِمِ
إِنّي مِن صَدِّكَ في لَوعةٍالحمدُ لِلّهِ أضحى الدِّينُ مُعتَلياالدَّهرُ ليسَ على حُرٍّ بمؤتَمنِ
الصَّبرُ أجمَلُ لو أطَقت الأَجمَلااللَهُ أعطاكِ فَتحاً غير مشتركِالوَفرُ مُحتَقَبٌ ومُحتَضَنُ
انظر إليهِ في العصاباللَهِ يا ناعمةَ الخَمسِبَعُدَت ليلَةٌ تولّت ذَميمَه
بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَاتَخلَّفي صاغِرةً إنَّنيتقدَّم هوى أو تأخَّر نُهى
جئناكَ للحاجةِ المَمطُول صاحِبُهاجاءَ عليٌّ بِمُلهِيَاتجناحُ زُرزوركَ الفَصيحِ
حتَّى مَتى تَستفزكَ الخُدعحَدا وما خفَّضَ في سُوقِهِحَظُّ الكريمِ وَإِن تطاولَ عُمرُه
خابَ من التَّوفيق لَمَّا احتَمَلخرَّبت دارُ مُقامٍ كنتَ تنزلُهاخطوبٌ إذلاقيتُهُنَّ ردَدنَني
خَلِّ جَنبَيكَ لِبَاغِذَهَبَت بلذَّتِها الفُرَصذُو الظَّلم في ظُلمِهِ يَفيظُ
رزئت بمن لا أملك العين بعدهُسمت لهم بالغور والشمل جامعُطوبى لِعَبدٍ أكمَلَ الفَرضَا
عِتابٌ وما يُغني العتابُ على الزَّمَنعَجِبتُ لذي اغترارٍ واعتزازعَطونَ بهِ حَتَّى جرى في أَديمه
عِندي إليك أَبا بكرٍ وإن ذهَبتعُيشُنا كُلُّه خُدَعغَرَّتك يا مَغرورةُ النِّهابُ
قَد وَعَظَ الشَّيبُ وناجاكَ بَلقِرانُ سَعدَينِ لا يَحُورُقضاءٌ من الرّحمنِ ليس لَهُ رَدُّ
كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُوركم نعمةٍ سبَّبها الهُدهدُلا أَسأَلُ الركبانَ عَنكِ تَوَقُّعاً
لا تَحرَجنَّ فإنَّمالَعَمري لقد هامَت عُيونُ قُلوبنالَقَد أَودى بكَ العُمرُ الأَحذُّ
لقَد خَسِرَ السَّاعي إلى غير ربِّهِللدَّهرِ في نكَباتِه تَنزيلُلِلّهِ مَن لم تَنَم حزامتُهُ
لو شاءَ أن يذهبَ في صخرةٍما لابنِ ستِّينَ على رَبِّهِمتى يَقصِدُ المرءُ في غيرهِ
مَثوايَ في الدَّنِّ مَثوى الدّرِّ في الصَّدَفِمَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّنيمنَ البرِّ ما لا يُستطاعُ احتِمالُهُ
من لِلَيل يَتَأَلّىمَهلاً فلو أَحسست لم تستطعهبَّ النسيمُ هُبوبَ ذي إشفاقِ
هَل كانَ عِندَ المُديحِ عِلمٌهل كنتَ تعلَمُ قبل اليومِ زُرزوراوإن فارَقَتني أمطارُهُ
وافى قد عظمت عليَّ ذنوبهودَّ وَقَد جادَ لَو أَجاداوذي نَخوةٍ يَختالُ ثاني عِطفِهِ
وصاحبٍ ما مِثلُهُ صاحِبٌوكأسٍ مِنَ الغدرِ مخلوقةٍوكأسٍ من اللَّيل مَخلُوقَة
وكَلفني خوفُ ابنِ عبدونَ رَدَّهاوكنتُ إذا ما حاجَةٌ حالَ دونَهاوكيفَ أُؤدِّي شَكرَ من إن شكرتُهُ
ولو جازَ أن تُحوى عُلاكَ وَهبتَهاولو وفَتِ الأَيّام جاشَت صُدورُهاوليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه
ولَيلةٍ عاقَدَت عَيني كَواكِبَهاولَيلَةٍ عَنبَريَّةِ الأُفُقِوما سرَّ قلبي مُنذُ شَطَّت بِك النَّوى
وما ظنُّكَ بالحَلفَاوما كنهُهُ نظمٌ بطرسٍ وإنماومن كان في حُكمِ الزَّمانِ مُصَرَّفاً
ومُنافق يُبدي انفِعالَ مُنافقٍووردٍ جَنيٍّ طالَعَتنا خدودهُوَيُريدُ أن يُجزى بإح
يا حارِ إنَّ أمانةً مَعصُوبةًيا حارِ يا ذا البِرِّ والشِّيَمِيا حَبَّذا ليلةٌ لنا سَلَفَت
يا رسولَ الإلهِ هليا رسولَ المليكِ نفسي تفوقُيا روضةً بعُدت بها أَيدي النّوى
يا سائلاً سَفَهَ الشَّطَطيا سادَتِي إنّ النّدىيا ساكنَ القَصرِ على غِرَّةٍ
يا صاحِبَيَّ رَشَدتُمايا مُشرفاً أشرَفت مكانتُهُيا مَن يَعِزُّ على النُّجومِ نظامُهُ
يا مُهدِياً أَهدَى المُدَى
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net