ديواني النسخة التجريبية
أبو العباس الجراوي
أحاطَت بغاياتِ العُلا والمفاخِرِأدركت آمالَ الشريعة في العداأضاءَ لنا بغرتِكَ الزمانُ
أطاعَكَ صرفُ الدهرِ في مُهجِ العِداأطلَعَ الدهرُ منكَ بدراً منيراأعليتَ دينَ الواحِدِ القهَّارِ
أميرَ المؤمنينَ ومن عليهِأهدي إليكَ ثناءَ العرب والعجمِأيابُ الإمامِ حياةُ الأمم
أيابن خيارٍ بلغت المرامإن الإمامَ هوَ الطبيبُ وقد شفىإني لأعجب من خساسةِ عقلِهِ
استُ الحبارى ورأسُ النسرِ بينهماالدهرُ منا في مديحكَ أفصحُببسيطِ العالمِ تعتضِدُ
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبابرءُ الإمامِ حياةُ الخلقِ كلهمبسيفكَ صالَ الدينُ في الشرق والغربِ
جادُوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهمحللتَ من العلا أسمى ذراهاخليلي دعوى برحتَ بخفاءِ
زعموا يا خُلُوفُ أنكَ خلفٌشاءَ الإله حماية الإسلامِشدَّ الإلهُ بكُم للدينِ أركانا
شملَت ببقائِكِم النعَمُصنعٌ جميلٌ جَلَّ عن أن يُوصَفاضربت عليكَ لواءَها العلياءُ
عدوكُم بخطوبِ الدهرِ مقصودُعن أمركم يتصرف الثقلانِفتحٌ مبينٌ جلَّ أن يتخيلا
فتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقاباقد أصليت نارها العداةُقضى لكَ اللَه بالتأييدِ والظفَرِ
قَينَةٌ في فاسَ تُدعى عَمرَةًكانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلواكانت من الشمسِ الصعابِ فراضَها
لقد كنتَ تحكي في التجهمِ مالكاًلك النصرُ حزبٌ والمقاديرُ أعوانُلمن الخيول كأنهنَّ سُيُولُ
لهجت بذكرِك السن المداحِلواؤكَ منصورٌ وسعدُكَ غالبُما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُ
مشى اللومُ في الدُنيا طَريداً مُشرَّداًنصرٌ بكل سعادةٍ مقرونهذا ابن حجاجٍ تفاقم أمره
هو الفتحُ أعيا وصفُهُ النظمَ والنثراوعلويُّ الجمالِ إذا تبدىيا سيدي جاءتك رفعة شاعرٍ
يا من يجدي لمن يجدييابن السبيل إذا مررت بتادلا
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net