ديواني النسخة التجريبية
أبو العلاء المعري
آلَيتُ أَرغَبُ في قَميصِ مُمَوِّهٍآلَيتُ ما مُثري الزّمانِ، وإن طَغا،آناءُ لَيلِكَ وَالنَهارُ كِلاهُما
أَبا القَدَرِ المُتاحِ رَدينُ جِنٌّأُبعُد من النّاسِ تَطرَحْ ثِقلَ أُلفَتِهمْ،أبَني كِنانَةَ إنّ حَشْوَ كِنانَتي
أَبى طولَ البَقاءِ وَحُبَّ سَلمىأَبَيتُم سِوى مَينٍ وَخُلفٍ وَغِلظَةٍأُبيدُ، على التّناسُبِ، كلَّ يومٍ،
أبيدةُ قالت للوعولِ، مُسِرّةً:أَتاني بِإِسنادِهِ مُخبِرٌأتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،
أَتَت خَنساءُ مَكَّةَ كَالثُرَيّاأَتَتكَ بِحَبٍ فَتاةٌ غَدَتأَتَحمِلُكَ الحَصانُ وَأَنتَ خالٍ
أتَدْري النَجومُ بما عندنا،أتُذْهبُ دارٌ بالنُّضارِ، وربُّهاأَتَراكَ يَوماً قائِلاً عَن نِيَةٍ
أترغبُ في الصّيتِ بينَ الأنامِ؟أتصحُّ توبةُ مُدركٍ من كونِه،أتِعارُ عينُك يا بن أحمرَ، ضِلّةً،
أتعوجُ أم ليس المشوقُ بعائجِ؟أتفرَحُ بالسّريرِ، عميدَ مُلكٍ،أثْرى أخوكَ، فلم يسكُبْ نوافِلَهُ؛
أَجارِحي الَّذي أَدمى أَسانيأَجازَ الشافِعِيُّ فَعال شَيءٍأُجاهِدُ بِالظَهارَةِ حينَ أَشتو
أجْزاءُ دهرٍ ينقضينَ، ولم يكنْأَجِسماً فيهِ هَذي الروحُ هَلّاأجَلُّ سِلاحٍ، يَتّقي المرءُ قِرنَهُ
أجلُّ هِباتِ الدهرِ تركُ المواهبِ،أَجَمَّ رَحيلي ما أَجَمَّت مَوارِديأَجمَلُ بي مِن أَن أُعَدَّ اِمرِأً
أَجمِل فَعالَكَ إِن وُليتَ وَلا تَجُرأحْسَنُ بالوَاجِدِ مِن وَجْدِهِأحسِنْ بهذا الشّرعِ من ملّةٍ،
أخبّتْ ركابي أمْ أُتيحَ لها خَبْتُ،أخبرتَ، عن كُتبِكَ، أُعجوبةً؛أَخَفَّت حُلومُ الناسِ أَم كانَ مَن مَضى
أخلاقُ سكانِ دنيانا معذَّبةٌ،أَخِلتَ عَمودَ الدينِ في الأَرضِ ثابِتاًأَخو الحَربِ كَالوافِرِالدائِريّ
أخو الرّاحِ إنْ قال قولاً وجدْتَ،أَخو سِفرٍ قَصدُهُ لَحدُهُأَخوكِ مُعَذَّبٌ يا أُمَّ دَفرٍ
أدْنى الفوارِسِ مَن يُغِيرُ لمَغْنَمِأَدُنياكَ تَخطُبُها أَيِّماًأَدُنيايَ اِذهَبي وَسِوايَ أُمّي
أَدينُ بِرَبٍّ واحِدٍ وَتَجَنُّبٍأَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِأُرائيكَ فَليَغفِر لِيَ اللَهُ زَلَّتي
أَرادوا الشَرَّ وَاِنتَظَروا إِماماًأرادوا الشرَّ، وانتَظرواأَراكَ حَسِبتَ النِجمَ لَيسَ بِواعِظٍ
أَراكَ زَنيماً إِذا تَعَرَّضتَ لَيلَةًأراك في الأرضِ سَيّاراً إلى شَرَفٍأرانا اللُّبُّ أنّا في ضَلالٍ؛
أراني في الثّلاثة من سجوني، =أَراني في قَيدِ الحَياةِ مُكَلَّفاًأراني وَضَعْتُ السَّرْدَ عنّي وعزّني
أَراهُم يَضحَكونَ إِلَيَّ غِشّاًأرَحْتِني فأرحْتُ الضُّمَّرَ القُوداأَرَدتَ إِهانَتي فَحَماكَ مِنّي
أَرِقتُ فَهَل نَجمُ الدُجُنَّةِ آرِقُأَركانُ دُنيانا غَرائِرُ أَربَعٌأرْمى، وجدِّكَ، من رامي بني ثُعَلٍ،
أروى دمٌ قلباً، وتلكَ سفاهةٌ؛أرى أُمنَّا، والحمدُ للَّهِ ربِّنا،أرى ابنَ أبي إسحاقَ أسحَقَهُ الرّدى،
أرى الأرضَ، فيها دولةٌ مُضَريّةٌ،أرى الأشياءَ ليسَ لها ثباتُ،أرى الأيّامَ تفعلُ كلَّ نُكرٍ،
أَرى البَحرَ مِلحاً لا يَجودُ لِوارِدٍأَرى الخَلقَ في أَمرَينِ ماضٍ وَمُقبِلٍأَرى الخَيرَ في عُمُري حَسرَةً
أَرى السَرِقاتِ في كَفرٍ وَمِصرٍأَرى الشَهدَ يَرجِعُ مِثلَ الصَبرِأرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادا
أرى اللبّ مرآة اللّبيب، ومن يكن،أَرى الناسَ شَرّاً مِن زَمانٍ حَواهُمُأرَى بَشَراً، عقولُهُم ضِعافٌ،
أَرى جُزءَ شُهدٍ بَينَ أَجزاءِ عَلقَمِأَرى جَوهَراً حَلَّ فيهِ عَرَضأَرى حَبلاً حادِثاً في النِساء
أَرى حُسنَ البَقاءِ لِمَن يُرَجّيأرى حيوانَ الأرضِ، غيرَ أنيسِها،أرى طِوَلاً عمَّ البرِيّةَ كلّها،
أَرى فَتَيَي دُنياكَ إِن حَرِجَ الفَتىأرى كفْرَ طابٍ أعجزَ الماء حفْرَها،أرى كلّ أُمٍّ، عُبرُها غيرُ مُبطىءٍ،
أَرى كُلَّ خَيرٍ في الزَمانِ مُفارِقاًأُريدُ لِيانَ العَيشِ في دارِ شِقوَةٍأُريدُ، من الدّنيا، خُمودَ شرورِها،
أَزَعَمتَ أَنَّكَ آخِذٌ مِن لَذَّةٍأَزِل هُمومَ الفُؤادِ وَاِصبِرأَزولُ وَلَيسَ في الخَلّاقِ شَكُّ
أَسَأتَ بِعَبدِكَ في عَسفِهِأسَالَتْ أتِيَّ الدّمْعِ فَوْقَ أسيلِأَستَغفِرُ اللَهَ رَبُّ مُدكِرٍ
أستقبحُ الظاهرَ من صاحبي؛أُسَرُّ، إن كنتُ محموداً على خُلُق؛أَسرارُ نَفسِكَ في البِلادِ كَأَنَّها
أَسُرِرتَ إِذا مَرَّ السَنيحُ تَفاؤُلاًأسرَّكَ أنْ كانتْ بوجهِكَ وَجْنَةٌأسْطرٌ لابَ، حولهنّ، جهولٌ،
أُسكُت وَخَلِّ مُضِلَّهُم وَشُؤونَهُأَسهَبَ الناسُ في المَقالِ وَما يَظأسوانُ أنت، لأنّ الحيّ نيّتُهُمْ
أَسَيتُ عَلى الذَوائِبِ أَن عَلاهاأسِيتُ، إذ غابتِ الأحجالُ والغُرَرُ؛أَشَدُّ عِقاباً مِن صَلاةٍ أَضَعتَها
أشْدُدْ يدَيْكَ بما أقولأشْفَقْتُ مِن عِبءِ البَقاءِ وعابِهِأَشمِمنا لِبُنى فَقُلنا لُبَينى
أَشهَدُ أَنّي رَجُلٌ ناقِصٌأصابَ، الأخْفشَينِ، بصيرُ خطبٍ،أَصاحِ إِذا ما أَتاكَ القَضاءُ
أصاحِ! هي الدّنْيا تُشابهُ مَيتةً؛أَصبَحتُ أَلحى خَلَّتَيّاأصبَحتُ غيرَ مميَّزٍ منْ عالَمٍ
أَصبَحتُ مَنحوساً كَأَنّي اِبنُ مَسأصحابُ لَيْكَةَ أُهلِكوا بظَهيرَةٍأصُمْتَ الشهورَ، فهلاّ صمتَّ،
أَصمَت سُوَيداءَ قَلبٍ مِن تَلَهُّبِهاأصمُتْ وإن تأْبَ فانطق شطر ما سمعتْأَطرِق كَأَنَّكَ في الدُنيا بِلا نَظَرٍ
أطعْتُ، في الأيّام، سَدّاجي؛أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه،أظُنّ سُلَيْمَى أَنْعَمَ اللهُ بالَها
أَعاذِلٌ إِن ظَلَمَتنا المُلوكُأعاذِل إنّي إنْ يَزِدْ جاهِلِيّةًأَعاذِلَتي اِرتَجَزتُ عَلى المَنايا
أعاذلتي! إنّ الحسانَ قِباحُ؛أعارِضَ مُزْنٍ أَوْرَدَ البَحْرَ ذَوْدَهُأَعبُدِ اللَهَ لا تَظاهَر لِمَن جا
أَعجِل بِتَسبيحِ رَبٍّ لا كِفاءَ لَهُأعُدُّ لِبَذْلِكَ الإحسانَ فضلاً؛أعَرْتُكَ دِرْعي ضامِناً ليَ رَدَّها
أَعرِض عَنِ الثَورِ مَصبوغاً أَطايِبُهُأَعِكرِمَ إِن غَنَّيتِ أَلفَيتِ نادِباًأعمارُنا جاءت، كآيِ كِتابِنا،
أعَنْ عُفْرٍ تُلِمُّ بسِرْبِ عُفْرِ،أعَن وَخْدِ القِلاصِ كشَفْتِ حالاأعوذُ باللَّهِ من أُولي سَفَهٍ،
أَعوذُ بِاللَهِ مِن قَومٍ إِذا سَمِعواأعوذُ باللَّهِ منْ ورْهاءَ قائلةٍ،أَعوذُ بِرَبِّيَ مِن سُخطِهِ
أَعوَزَ الشَثُّ وَالسَلَمأعَيّبُونيَ حيّاً، ثم قامَ لهمْأَغارَت عَلَيهِم خُيولُ الزَمانِ
أغنى الأنامِ تقيٌّ في ذُرى جَبَلٍ،أُفٍّ لِدُنيانا وَأَحزانِهاأُفٍّ لِما نَحنُ فيهِ مِن عَنتٍ
أفارسَ مِقْنَبٍ، وأميرَ مصرٍ،أَفَدتُ بِهِجرانِ المَطاعِمِ صِحَّةًأفطِرْ وصُمْ، أو صُمْ وأفطرْ، خائفاً،
أُفنُوا الذّخائرَ، فالقضاءُ مُجهّزٌأفَوْقَ البَدْرِ يُوضَعُ لي مِهَادُأفي الإحسانِ غَرْباً جاءَ جَذْباً،
أقاتِليَ الزّمانُ، قِصاصَ عَمْدٍ،أقَرّوا بالإلهِ وأثبتوهُ،أقصَرتُ منْ قَصْرِ النّهار، وقد أنَى
أُقَضّي الدَهَر مِن فِطرٍ وَصَومِأُقعُدْ، فما نفعَ القياأَقَمتُ بِرَغمي وَما طائِري
أقولُ لهمْ وقد وافَى كِتابٌأقيمي، لا أعُدُّ الحجّ فرضاً،أكتمْ حديثَكَ عن أخيك، ولا تكنْ
أَكرِم بَياضَكَ عَن خِطرٍ يُسَوِّدُهُأكرم ضعيفَكَ، والآفاقُ مجدبةٌ،أكرِمْ عجوزَك، إن كانت مَوحِّدةً
أَكرِم نَزيلَكَ وَاِحذَر مِن غَوائِلِهِأكرِهْتَ أن يُدعى وليدُك حارثاً؟أَكفِئ سَوامَكَ في الدُنيا مُياسَرَةً
أكُمْهاً ليس بينَهُمُ بصيرٌألا إنّ أخلاقَ الفتى كزمانِه،ألا إنّ الظّباءَ لَفي غُرُورٍ،
ألا إنّما الدّنيا نُحُوسٌ لأهلِها،ألا تتّقُونَ اللَّهَ رَهطَ مسلِّمٍ!ألا ترحمُ الأشياخَ لمّا تأوّدوا،
ألا عَدّي بكاءً، أو نحيباً،أَلا فَاِنعَموا وَاِحذَروا في الحَياةِألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل
أَلا هَل أَتى قَبرَ الفَقيرَةِ طارِقٌأَلا يا جَونَ ماوُفِّقتَأَلا يَكشِفُ القُصّاصَ والٍ فَإِن هُمُ
ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاًألحُسْنُ يَعْلَمُ أنّ مَنْ وارَيْتَهُأَلَصُبحُ أَصبَحُ وَالظَلام
أَلِكني إِلى مَن لَهُ حِكمَةٌألم ترَ أنّ الخيرَ يَكسِبُهُ الحِجىأَلَم تَرَ أَنَّ جِسمِيَ فيهِ فَضلٌ
أَلَم تَرَ أَنَّني حَيٌّ كَمَيتٍأَلَم تَرَ طَيئاً وَبَني كِلابٍألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها،
ألمْ تَرَني، مع الأيّامِ، أُمسيأَلَم تَرى لِلشِعرى العَبورِ تَوَقَّدَتألم يَبْلُغْكَ فَتْكي بالمَواضي
أَلَم يَرَ أَفعالَكَ الشارِقُألمّا تَعْجبي، من غيرِ سُخرِ،أَلمِم بِدارِ النُسكِ إِلمامَه
أُلو الفَضلِ في أَوطانِهِم غُرَباءُأليَسَ أبوكُمْ آدَمٌ إنْ عُزيتُمُأليس الذي قاد الجياد مغذةً
أُمُّ الكِتابِ إِذا قَوَّمَت مُحكَمَهاأُمَّ دَفرٍ جُزيتِ شَرّاً فَدَيّاأَمّا الإِلَهُ فَأَمرٌ لَستُ مُدرِكَهُ
أَمّا البَليغُ فَإِنّي لا أُجادِلُهُأَمّا الحُسامُ فَما أَدناكَ مِن أَجَلٍأَمّا الحَقيقَةُ فَهِيَ أَنّي ذاهِبٌ
أمّا الحياةُ، ففَقرٌ لا غِنى معَهُأَمّا الزَمانُ فَأَوقاتٌ مُواصَلَةٌأمّا الصّحاب، فقدْ مرّوا وما عادوا،
أمّا القيامةُ، فالتّنازعُ شائِعٌأمّا المُجاورُ، فارْعَهُ وتوقَّه،أمّا المكانُ، فثابتٌ لا ينطوي،
أَمّا اليَقينُ فَإِنَّنا سَكنُ البِلىأَما حَياتي فَما لي عِندَها فَرَجٌأمَا عرَفَ المقيمُ بأرضِ مصرٍ،
أَما لِأَميرِ هَذا المِصرِ عَقلٌأمَا والرّكابِ وأقتابِها،أَما وَاللَهِ لَو أَنّي تَقيٌّ
أمَا وفؤادٍ بالغرام قريحِ،أَماليُّ الزَمانِ عَلى بَنيهِأُمامةُ! كيفَ لي بإمام صِدْقٍ،
أمتارُ من هذا الأنامِ، وكيفَ لي،أَمُذهَبَةَ التِراسِ لِرَدِّ كَيدٍأَمَرَ الخالِقُ فَاِقبَل ما أَمَر
أمَرّتْ هذهِ الدّنْيا، ومرّتْ،أمسى خليلُكَ، عند اللُّبّ، محتَقَراً،أُمسي وَأَمسِيَ في شَحطٍ وَإِنَّ غَدي
أمُعاتِبي في الهَجْرِ إنْ جارَيْتَنيأَمَلَّ حَبيبٌ أَدَلَّأُمورٌ تَستَخفُّ بها حُلومٌ،
أمورُ سكّانِ هذي الأرضِ كلّهِمُ،أَمَيِّتَةٌ شُهبُ الدُجى أَم مُحِسَّةٌأَنا الجائِرُ الظالِمُ
أنا صائمٌ طولَ الحياةِ، وإنّماأنا، باللّيالي والحوادثِ، أخبرُ،أنا، للصَّرورةِ، في الحياةِ، مُقارنٌ،
أُنافِقُ الناسَ إِنّي قَد بُليتُ بِهِمأُنافِقُ في الحَياة كَفِعلِ غَيريأنُحتُ جهلاً، وقد ناحتْ مُطوَّقةٌ،
أَنسِل أَوِ اِعقُم فَالتَوَحُّدُ راحَةٌأَنَسيتَ حَقَّ اللَهِ أَم أَهمَلتَهُأَنَعشٌ في السَماءِ وَذاكَ أَمرٌ
أَنِفتُ وَقَد أَنِفتُ عَلى عُقودٍأنَوارُ تُحسَبُ من سَنا الأنوارِأهابُ منيّتي وأُحبُّ سِتري؛
أهاتفةَ الأيكِ خَلّي الأنام،أهاجَكَ البرْقُ بذاتِ الأمْعَزِأهلُ البسيطة، في هَمٍّ حياتُهُمُ،
أهلاً بغائلةِ الرّدى وإيابها،أواليَ نعت الراح من شعفٍ بهاأَوالِيَ هَذا المِصرِ في زِيِّ واحِدٍ
أَوانِيَ هَمٌّ فَأَلقى أَوانيأوجَزَ الدَهرُ في المَقالِ إِلى أَنأَوحى المَليكُ إِلى مَن في بَسيطَتِهِ
أوَدّعُ يَوْمي عالماً انّ مثْلَهُ،أُودُوا إلى اللَّهِ، ما أُدٌّ مفخرُهاأَودى السُرورُ بِدارٍ كُلُّها حَزَنُ
أوْدَى فلَيتَ الحادِثاتِ كَفَافِأوصيتُ نفسي، وعن وُدٍّ نصحتُ لها،أَوعَزَ الدَهرُ بِالفَناءِ إِلى الناس
أَوفِ دُيوني وَخَلِّ أَقراضيأَوقَدتَ ناراً بِإِفتِكارَكَ أَظهَرَتأوى ربّي إليّ، فما وُقوفي
أيُّ صفاةٍ لا يُرى دهرهاأَيَأتي نَبِيٌّ يَجعَلُ الخَمرَ طِلقَةًأيا أرْضُ فوقَكِ أهلُ الذُّنوبِ،
أيا جَسدي لا تجزَعَنّ من البِلى،أَيا ديكُ عُدَّت مِن أَياديكَ صَيحَةٌأيا سارِحاً في الجَوّ، دُنياكَ مَعدِنٌ
أَيا شَجَرَ العُرا أوسِعتِ رِيّاًأَيا شيعَةَ إِسماعيلأيا طفلَ الشفيقةِ! إنّ ربي،
أَيا ظَبَياتِ الإِنسِ لَستُ مُنادِياًأَيا مَفرِقي هَلّا اِبيَضَضتَ عَلى المَدىأَيا والِيَ المِصرِ لا تَظلِمَنَّ
أيَبْسُطُ عذْري مُنْعِمٌ أمْ يَخُصّنيأَيَّتُها النَفسُ لا تُهاليأيَدْفَعُ مُعْجِزاتِ الرُّسْل قوْمٌ
أيَزورُنا شرخُ الشّبابِ، فيُرتجى،أَيَسجُنُني رَبُّ العُلا مُنصِفٌأَيَسمَعُ خالِقي مِنّي دُعاءً
أَيَعلَمُ نَجمُ طارِقٍ بِرَزِيَّةٍأَينَ اِمرُؤُ القَيسِ وَالعَذارىأَينَ عَمرٌ لَمّا دَعا أُمَّ عَمرٍ
أَيُّها الرَجلُ إِنَّما أَنتَ ذِئبٌأَيوجَدُ في الوَرى نَفَرٌ طَهارىإبْقَ في نِعْمَةٍ بَقاءَ الدّهورِ
إبِلاً ما أخَذْتَ بالنَّثْرَةِ الحَصْإتْبعْ طريقاً للهُدى لاحباً،إِجتَنِبِ الناسَ وَعِش واحِداً
إجعل تُقاكَ الهاءَ، تَعرِفْ همسَها،إِختِلافٌ قَد عَمَّنا في اِعتِقادٍإدْأبْ لرَبّكَ، لا يلومُكَ عاقلٌ
إِدفَعِ الشَرَّ إِذا جاءَ بِشَرِّإدفن أخا المُلكِ دفنَ المرءِ مفتقراً،إذا آمَنَ الإنسانُ باللَّهِ، فليكنْ
إذا أتاني حِمامي ماحِياً شبحيإذا أثْنى عليّ المرءُ، يوماً،إِذا أَعمَلَ الفِكرَ الفَتى جَعَلَ الغِنى
إذا أقبلَ الإنسانُ في الدهر صُدّقتْإِذا أُلِفَ الشَيءُ اِستَهانَ بِهِ الفَتىإِذا أَمِنتَ عَلى مالٍ أَخا ثِقَةٍ
إِذا أَنتَ لَم تَحضَر مَعَ القَومِ مَسجِداًإِذا اِبتَكَرَت إِلى العَرّافِ فَاِعرِفإذا ابْنا أبٍ واحدٍ أُلِفيا
إذا اجتمعَ اثنانِ، في منزلٍ،إذا اصفرّ الفتى لفراق روحٍ،إِذا الحَيُّ أُلبِسَ أَكفانَهُ
إِذا المَرءُ صَوَّرَ لِلناظِرينَإذا المرءُ لم يغلِبْ، من الغيظِ، سَورَةً،إِذا اِنفَرَدَ الفَتى أُمِنَت عَلَيهِ
إِذا بَلَغَ الإِنسانُ خَمسينَ حِجَّةًإذا بلغَ الوليدُ لديكَ عَشراً،إِذا جَلَستُ عَلى أَقتادِ ناجِيَةٍ
إذا حانَ يومي، فلأوسَّدْ بموضعٍإِذا حَرَقَ الهِندِيُّ بِالنارِ نَفسَهُإِذا حَضَرَت عِندي الجَماعَةُ أَوحَشَت
إِذا خَطَبَ الزَهراءَ شَيخٌ لَهُ غِنىًإِذا خَطَبَ الزَهراءَ كَهلٌ وَناشِئٌإِذا دارَتِ الكَأسُ في دارِهِم
إِذا داعٍ دَعاكَ لِرُشدِ أَمرٍإذا دَرَجَتْ، في العالَمينَ، قبيلةٌ،إذا دنوتِ لشامٍ، أو مررتِ به،
إذا رأيتم كريماً، عند غيركمُ،إذا رَدَنَتْ فيما يَعودُ لطِفْلِهاإِذا رَشَقَت دُنياكَ هَذي إِلى الفَتى
إِذا رَفَعوا كَلامَهُم بِمَدحٍإذا ركبتْ إجّارَها، ورأيتَهاإذا زادكَ المالُ افتقاراً وحاجةً
إِذا سَخِطَت رُوحُ الفَتى فَلِيَقُل لَهاإذا سَعِدَ البازي، البعيدُ مُغارُهُ،إِذا سَكَتَ الإِنسانُ قَلَّت خُصومُهُ
إِذا سَلَقَت عِرسُ الفَتى في كَلامِهاإذا سَنَةٌ بكى تشرينُ فيها،إِذا شِئتَ أَن تَرقى جِدارَكَ مَرَّةً
إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّهاإِذا شِئتَ يَوماً وَصلَةً بِقَرينَةٍإذا صاحبتَ في أيام بؤسٍ،
إذا صغّر، اسماً، حاسدُوكَ، فلا تُرَعإِذا صَفَتِ النَفسُ اللَجوجُ فَإِنَّماإِذا صَقَلَت دُنياكَ مِرآةَ عَقلِها
إِذا طَرَقَ المِسكينُ دارَكَ فَاِحبُهُإذا طَلَعَ الشَّيبُ المُلِمُّ، فحيّهِ،إِذا طَلَعَ النِسرانِ غارَت ظَعائِنٌ
إذا عِبتَ، عندي، غيريَ اليوم ظَالماً،إِذا عَثَرَ القَومُ فَاِغفِر لَهُمإِذا عُدَّتِ الأَوطانُ في كُلِّ بَلدَةٍ
إِذا عُدتَ في مَرَضٍ مُكثِراًإِذا عِشتَ مُفتَكِراً في الأَنامِإِذا عَفَوتَ عَنِ الإِنسانِ سَيِّئَةً
إِذا عَفَوتَ عَنِ الإِنسانِ سَيِّئَةً=فَلا تُرَوِّإذا عَقَدَتْ عَقداً لياليكَ هذه،إذا غدوتَ عن الأوطان مرْتحلاً،
إذا غيّبوني لمْ أُبالِ متى هفاإِذا فَزِعنا فَإِنَّ الأَمنَ غايَتُناإِذا قالَ فيكَ الناسُ ما لا تُحِبُّهُ
إِذا قَصَّ آثاري الغُواةُ لِيَحتَذواإذا قضى اللَّهُ أمراً جاءَ مُبتدِراً،إِذا قُلتَ إِنَّ الشَيبَ لِلَّهِ صَبغُهُ
إِذا قَلَّت فَوائِدُنا جُفَيناإِذا قيلَ إِنَّ الفَتى ناسِكٌإِذا قيلَ غالَ الدَهرُ شَيئاً فَإِنَّما
إذا قيل لك: اخشَ اللَّـهإِذا كانَ إِكرامي صَديقِيَ واجِباًإذا كان رُعبي يورثُ الأمنَ، فهو لي
إذا كان علمُ الناسِ ليسَ بنافعٍإذا كان لم يَقْتُرْ عليكَ، عطاءَهُ،إِذا كانَ ما قالَ الحَكيمُ فَما خَلا
إِذا كانَت لَكَ اِمرَأَةٌ عَجوزٌإذا كسرَ العبدُ الإناءَ، فعَدّهِإذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ
إِذا كُنتَ بِاللَهِ المُهَيمِنِ واثِقاًإِذا كُنتَ تُهدي لي وَأُجزيكَ مِثلَهُإِذا كُنتَ ذا اِثنَتَينِ فَاِعدِل أَوِ اِتَّحِد
إذا كنتَ ذا ثِنْتينِ فاغْدُ مُحارِباًإِذا كُنتَ في نَخلٍ جَناهُ مُيَسَّرٌإذا كنتُ قد جاوزتُ خمسينَ حِجّةً،
إذا كنتَ لا تَسطيعُ دفعَ صغيرَةٍإذا كنتَ من فرطِ السّفاهِ مُعطِّلاً،إِذا لَؤمَ الفَتى لَم يَخشى مِمّا
إِذا لَم تَكُن دُنياكَ دارَ إِقامَةٍإذا لم يكن خلفي كبيرٌ يُضيعُهُإِذا لَم يَكُن لِلمَيتِ أَهلٌ فَقَلَّما
إِذا ما أَسَنَّ الشَيخُ أَقصاهُ أَهلُهُإِذا ما أَلحَدَت أُمَمٌ بِجَهلٍإِذا ما اِبنُ سِتّينَ ضَمَّ الكِعابَ
إِذا ما اِستَهَلَّ الطِفلُ قالَ وُلاتُهُإِذا ما الأَصلُ أُلفِيَ غَيرَ زاكٍإِذا ما الرُدَينِيّاتُ جارَت سَمَت لَها
إِذا ما بيعَةٌ زيرَت لِغَيٍّإِذا ما تَقَضّى الأَربَعونَ فَلا تُرِدإِذا ما جاءَني رَجُلٌ حُذامٌ
إِذا ما جُدَّ كَلبٌ وَهُوَ أَعمىإذا ما رأيتم عُصبَةً هَجَريّةً،إِذا ما شِئتُمُ دَعَةً وَخَفضاً
إِذا ما عانَقَ الخَمسينَ حَيٌّإِذا ما عَدَدتُ السِنَّ عُدتُ بِتَرحَةٍإذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا
إِذا ما غَضوبٌ غاضَبَت كُلَّ رَيبَةٍإذا ما مضى نَفَسٌ، فاحسَبَنْهُإذا ماتَ ابنُها صَرختْ بجهلٍ،
إِذا ماتَبَيَّنّا الأُمورَ تَكَشَّفَتإذا مُتُّ لم أحفِلْ بما اللَّهُ صانعٌإِذا مَدَحوا آدَمِيّاً مَدَحت
إِذا مَرَّ أَعمى فَاِرحَموهُ وَأَيقِنواإِذا هاجَت أَخا أَسَفٍ دِيارٌإذا هَبّتْ جَنوبٌ، أو شَمالٌ،
إذا ودَّك الإنسانُ يوماً لخِلّةٍ،إذا وفتْ، لتِجارِ الهنْدِ، فائدةٌ،إِذا وَقتُ السَعادَةِ زالَ عَنّي
إذا وهبَ اللَّهُ لي نِعْمَةً،إرِجعْ إلى السّنّ، فانظُرْ ما تَقادُمُها،إِرفَع مِجَنَّكَ أَو ضَع لِلفَتى قَدَرٌ
إرْكَعْ لربّكَ في نَهارِكَ واسجُدِ،إِرمِنا يا ظَلامُ في كُلِّ فَجٍّإِسمَع مَقالَةَ ذي لُبٍّ وَتَجرُبَةٍ
إصبرْ، فمِن حيثُ أُهينَ الحصىإصفحْ، وجاهر، بالمرادِ، الفتى؛إقنعْ بأيسرِ شيءٍ، فالزّمانُ له
إِلَهَ الأَنامِ وَرَبَّ الغَمامِإِلَهٌ قادِرٌ وَعَبيدُ سوءٍإِلَهَنا الحَقَّ خَفِّف وَاِشفِ مِن وَصَبٍ
إلهنا اللَّهُ، مَلْكٌ أوّلٌ، أحدٌ،إلى اللهِ أشْكو أنّني كلَّ ليلةٍإلى اللَّهِ أشكو مُهجَةً لا تُطيعُني،
إلى النُّسُك ارْتحْ، وأصحابِهِ،إِلى ما أَجرُّ قُيودَ الحَياةِإليكَ تَنَاهى كلُّ فَخْرٍ وسُؤدَدٍ
إِن أَكَلتُم فَضلاً وَأَنفَقتُم فَضإِنَّ الأَعِلّاءَ إِن كانوا ذَوي رَشَدٍإِنَّ الإِرانَ أَمامَ الحَيِّ مُحتَمَلٌ
إنّ التّجارِبَ طيرٌ تألَفُ الخَمَرا،إِنَّ الجَديدَينِ قَد جَرَّبتُ فَعلَهُماإِنَّ الجَديدَينِ ما رَثّا وَلا خَلُقا
إِنَّ الطَبيبَ وَذا التَنجيمِ ما فَتِئاإنّ الغِنى لَعزيزٌ، حينَ تطلبُهُ،إِنَّ اليَهودِيَّ خَلّى جَهلُهُ اِمرَأَةً
إِن تابَ إِبليسُ يَوماً تابَ عابِدُكُمإن جادَ بالمالِ سَمْحٌ، يبتغي شرَفاً،إِن خَرِفَ الدَهرُ فَهوَ شَيخٌ
إِنَّ دَمعي نَبعٌ وَما العودُ نَبعُإِن رازَ عاذِلُكَ الرازِيَّ مُختَبِراًإِنَّ سُرورَ المُدامِ لَم يَدُمِ
إِن شِئتِ أَن تَحفَظي مِن أَنتِ صاحِبَةٌإن شئتَ أن تُرزَقَ الدنيا ونِعمتَها،إن شئتَ كلّ الخَيرِ يُجمَعُ في
إِن شِئتُما أَن تَنسُكا فَاِسكُناإنْ شرِبوا الرّاحَ، فما شُرْبُنا،إنْ صحّ لي أنّني سَعيدُ،
إِن طابَ خَيمُكَ في الدُنيا فَلا تَخِمِإِنَّ عَجوزاً حُبِسَت بُرهَةًإن عذُبَ المينُ بأفواهِكم،
إن غاضَ بحرٌ، مدّةً،إنّ كؤوسَ المُدامِ تُشبهُها السـ يوفإِن كانَ إِبليسُ ذا جُندٍ يَصولُ بِهِم
إنْ كانَ طَيْفُكِ بَرّاً في الذي زَعَماإن كانَ قلبُكَ فيه خوفُ بارئِهِ،إن كانَ لم يتّركْ قيسٌ له وطَراً،
إِن كانَ مَن فَعَلَ الكَبائِرَ مُجبَراًإِن كانَت لَكَ اِمرَأَةٌ حَصانٌإِن كُنتَ ذارِعَ أَرضٍ لَم أَلُمكَ بِها
إِن كُنتَ صاحبَ إِخوانٍ وَمائِدَةٍإِن كُنتَ قَد أوتيتَ لُبّاً وَُحِكمَةًإنْ كنتَ مُدّعِياً مَوَدّةَ زَيْنَبِ
إنْ كنتِ يا وَرْقاءُ مَهدِيّةً،إن كنتَ يَعسوبَ أقوامٍ فخف قدَراً،إِن لَم نَكُن عائِمي لُجٍّ نُمارِسُهُ
إِن مازَتِ الناسُ أَخلاقٌ يُعاشُ بِهاإنْ نالَ، من مصرٍ، قضاءٌ نازلٌ،إن هاجكِ البارقُ فاهتاجي،
إِن هَلَّلَت أَفواهُكُم فَقُلوبُكُمإِن يُرسِلِ النَفسَ في اللَذّاتِ صاحِبُهاإن يصحبِ الروحَ عقلي، بعد مَظعنِها
إن يقرب الموتُ منيإنّا حَسَبنا حساباً لم يَصِحّ لنا،إِنّا مَعاشِرَ هَذا الخَلقِ في سَفَهٍ
إِنَّما المَرءُ نُطفَةٌ وَمَداهُإنّما نحنُ في ضلالٍإِنّي لَمِن آلِ حَوّاءَ الَّذينَ هُمُ
إِنّي وَنفَسي أَبَداً في جِذابإِيّاكَ وَالخَمرَ فَهيَ خالِبَةٌإيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ،
اِبنُ خَمسينَ ضَمَّهُ عِقدُ تِسعينَاذكُرْ إلهكَ، إنْ هَببتَ من الكَرى،اِرتاحَت النَفسُ بِتَطهيرِها
اِستَحيِ مِن شَمسِ النَهارِ وَمِناسترَدّ الحياةَ منكِ، لعَمرُ اللَّهِ،اِستَعدَتِ الخَمرُ مِن أَفعالِ شارِبِها
استنبط العُربُ لفظاً، وانبرى نبَطٌ،اِعدِد لِكُلِّ زَمانٍ ما يُشاكِلُهُاِعمَل لِأَخراكَ شَروى مَن يَموتُ غَداً
اِفهَم عَنِ الأَيّامِ فَهيَ نَواطِقٌاقنعْ بما رضيَ التّقيُّ لنفسِهِ،الأَرضُ لِلَّهِ ما اِستَحيا الحُلولُ بِها
الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُالبابليّةُ بابُ كلّ بليّةٍ،البارق المتعالي
الجُسمُ كَالصُفرِ يَكسوهُ الثَرى صَدأًالجِسمُ وَالرَوحُ مِن قَبلِ اِجتِماعِهِماالجُلُّ مودٍ وَلا جُلمودَ يَترُكُهُ
الحِرصُ في كُلِّ الأَفانينِ يَصِمالحظُّ لي، ولأهلِ الأرضِ كلّهمُ،الحَظُّ يُقْسَمُ، عاشَ بِشْرٌ ما اشتكَى
الحُكمُ لِلَّهِ فَالبَث مُفرَداً أَبَداًالحَمدُ لِلَّهِ أَضحى الناسُ في عَجَبٍالحَمدُ لِلَّهِ الَّذي صاغَني
الحمدُ للَّهِ قد أصبحتُ في دَعةٍ،الحَمدُ لِلَّهِ قَد أَصبَحتُ في لُجَجٍالحمدُ للَّه! ما في الأرض وادعةٌ،
الخَلقُ مِن أَربَعٍ مُجَمَّعَةٍالخَلْقُ من أربَعٍ مُجَمَّعةٍ:الخيرُ كالعَرْفجِ المَمْطُور، ضرّمهُ
الدّهرُ إنْ ينصُرْكَ ينصُرْ، بعدَها،الدّهْرُ كالرَّبْعِ، لم يَعلمْ بحالتهِ،الدَهرُ كَالشاعِرِ المُقوي وَنَحنُ بِهِ
الدَهرُ لا تَأمَنُهُ لَقُوَةٌالدّهرُ لا تأمَنُهُ لَقوَةٌ،الدَهرُ لا تَبقى عَلَيهِ نَعامَةٌ
الدَهرُ لَونانِ أَعيا ثالِثٌ لَهُماالدَهرُ يَزبِقُ مِن حَواهُ كَأَنَّهُمالدّهرُ يَصمُتُ، وهو أبلَغُ ناطقٍ،
الدهرُ ينسَخُ أولاه أواخرُهُ،الدينُ هَجرُ الفتى اللذّاتِ عن يُسُرٍ،الراهِبُ المَسجونُ فَرطَ عِبادَةٍ
الرُمحُ أَبلَغُ مِن قُسٍّ تُخاطِبُهُالروحُ تَنأى فَلا يُدرى بِمَوضِعِهاالساعُ آنيةُ الحوادثِ ما حوت،
السّعدُ يجعلُ ذَرّيّ الدَّبَا نِعَماً؛الشُهُبُ عَظَّمَها المَليكُ وَنَصَّهاالشّيبُ أزهارُ الشّبابِ، فما لَهُ
الصّبُر أروَحُ من حاجٍ تَكلّفُهُ،الصبرُ يوجَدُ، إن باءٌ له كُسرَتْ،الصّدرُ بيتٌ، إذا ما السرُّ زايلَهُ،
الصمتُ أولى، وما رِجْلٌ مُمَنَّعَةٌ،الطَبعُ شَيئٌ قَديمٌ لا يُحَسُّ بِهِالطَيلَسانُ اِشتُقَّ في لَفظِهِ
الظُلمُ في الطَبعِ فَالجاراتُ مُرهَقَةٌالعالَمُ العالي بِرَأيِ مَعاشِرٍالعَدلُ صَعبٌ وَكُلَّما عَدَلَ ال
العَقلُ إِن يَضعُف يَكُن مَعَالعَقلُ إنْ يَضعُفْ يكُنْ مَع هذه الدّنيا،العَقلُ يُخبِرُ أَنَّني في لُجَّةٍ
العَقلُ يُوَضِحُ لِلنُسالعقلُ يُوضِحُ،العلمُ، كالقُفل، إن ألفيتَهُ عَسِراً،
العَيشُ أَدّى إِلى ضُرٍّ وَمَهلَكَةٍالعَيشُ ثِقلٌ وَقاضي الأَرضِ مُمتَحِنٌالعَيشُ ماضٍ فَأَكرِم والِدَيكَ بِهِ
الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداًالغَيبُ مَجهولٌ يُحارُ دَليلُهُالفَتى قَد رَأى اليَقينَ وَلَكِن
الفِكرُ حَبلٌ مَتى يُمسَك عَلى طَرفٍالقُدسُ لَم يُفرَض عَلَيكَ مَزارُهُالقلبُ كالماءِ، والأهواءُ طافيةٌ
الكونُ في جملةِ العوافي؛اللُّبُّ قُطبٌ، والأمورُ له رَحًى،اللَّه أكبرُ! ما اشتريتُ بِضاعةً،
اللَهُ إِن أَعطاكَ يُجزِلاللَّهُ صَوّرَني، ولستُ بعالِمٍ،اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ
اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،اللَّهُ يَشهدُ أني جاهلٌ وَرعُ،اللَّهُ ينقلُ من شا ء
اللَيالي مُغَيِّراتُ السَجاياالمالُ يُسكِتُ عَن حَقٍّ وَيُنطِقُ فيالمَرءُ كَالبَدرِ بيِّناً لاحَ كامِلَةً
المَرءُ كَالنارِ تَبدو عِندَ مَسقَطِهاالمَرءُ يأبُرُ خِسّةً في طَبعِهِ،المَرءُ يَقدَمُ دُنياهُ عَلى خَطَرٍ
المرءُ، حتى يُغَيَّبَ الشّبَحُ،المَشيداتُ الَّتي رُفِعَتالمُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ،
المَوتُ حَظٌّ لِمَن تَأَمَّلَهُالمَوتُ رَبعُ فَناءٍ لَم يَضَع قَدَماًالمَوتُ نَومٌ طَويلٌ لا هُبوبَ لَهُ
المَينُ أَهلَكَ فَوقَ الأَرضِ ساكِنِهاالنّارُ في طَرَفَيْ تَبَالة أنْؤرُالنّاسُ أكثرُ ممّا أنتَ مُلتَمِسٌ،
الناسُ إِن لَم تُنَبِّهُّم قِيامَتُهُمالناسُ مِثلُ الماءِ تَضرُبُهُ الصَباالناسُ مُختَلِفونَ قيلَ المَرءُ لا
الناسُ، للأرضِ، أتباعٌ، إذا بَخِلتْالنَفسُ إِن لَم تَذُق مَوتاً مُشارِفَةٌالنَفسُ في العالَمِ العُلوِيِّ مَركَزُها
النّفسُ، عند فِراقِها جُثمانَها،الوَغدُ يَجعَلُ ما أُنيلَ غَنيمَةً،الوقتُ يُعْجلُ أن تكونَ محلِّلاً
اِنصَح فَإِنَّ النُصحَ لِلمَرءِ مِثلانفردَ اللَّهُ بسلطانه،انفضْ ثيابَك من وُدّي ومعرفتي،
بِئسَ الشَهادَةُ إِذا سَأَلتَ شَهادَةٌبالغار، من هَضبَيْ عَمايةَ، نازلٌ،بِالقَضاءِ البَليغِ كُنّا فَعِشنا
باهى رِجالٌ وَفي جَهلٍ يُباهونابِتُّم هُجوداً في الغِنى وَلَو اِنتَهَتبِتْنا فَريقٌ في سُرُوجِ ضَوامِرٍ
بحكمةِ خالِقي طيّي ونَشْري،بِحَمدِ اللَهِ لَم تُخلَق كِعابٌبِخَيفَةِ اللَهِ تَعَبَّدتَنا
بخِيفَةِ اللَّهِ تَعَبّدْتَنا،بَدا شَيبُهُ مِثلَ النَهارِ وَلَم يَكُنبَردُ الصِبا لَيسَ مِثلَ البُردِ تَخلَعُهُ
بَشاشَةُ أَيّامٍ مَضَت وَشَبيبَةٌبَطنُ التُرابِ كَفاني شَرَّ ظاهِرِهِبِطولِ سُراكَ وَتِرحالِكا
بعالجٍ، باتَ هَمُّ النفسِ يعتلِجُ؛بَعضُ الأَقارِبِ مَكروهٌ تُجاوِرُهُمبَعضُ الرِجالِ كَقَبرِ المَيِتِ تَمنَحُهُ
بعلم إلهي يوجِدُ الضعفُ شيمتي،بِفَيِّ الحَصى هَل تَملَأُ الخَلَدَ الَّتيبَقائِيَ الطَويلُ وَغِيِّ البَسيطُ
بقيتُ حتى كسا الخدّين جَونُهُما،بقيتُ، وما أدري بما هو غائبٌ،بَكِّ عَلى الناسِ بِالمَزمومِ وَالرَملِ
بَلَوتُ مِن هَذِهِ الدُنيا وَساكِنِهابنْتُ عن الدنيا، ولا بنتَ ليبِنتُ نَصارى نَزَلَت مِن ذُرى
بني آدمٍ بئسَ المعاشِرُ أنتمُ،بَني آدَمٍ مَن نالَ مَجداً فَإِنَّهُبني الآداب! غرّتكمْ، قديماً
بَني الأَرضِ ما تَحتَ التُرابِ مُوَفَّقٌبَني الحَسَبِ الوَضّاحِ والشّرَفِ الجمِّبَني الدَهرِ مَهلاً إِن ذَمَمتُ فِعالَكُم
بَهاءُ لَيلٍ وَإِن جَنَّت حَنادِسُهُبوارِقُ للحابِ لا للسّحابِ،بوَحدانيّةِ العَلاّمِ دِنّا،
بينَ الغريزَةِ والرّشادِ نِفارُ،بيوتٌ، فمهدومٌ يُرى ومُقوَّضٌ،تأخُّرُ الشّيبِ عني مثلُ مقْدَمه
تباركتَ! إنّ الموتَ فرْضٌ على الفتى،تُثْني عليكَ البلادُ أنّكَ لاتجاوَزَتْ عنّيَ الأقدارُ، ذاهبَةً،
تجمّعَ أهلُهُ زُمَراً إليه،تَجَنَّبِ الوَعدَ يَوماً أَن تَفوهَ بِهِتَجَنَّبَ حانَةَ الصَهباء
تَحُسُّ الحَياةِ عَلى الأَحياءِ مُشتَمِلٌتَحَفَّظ بِدينِكَ يا ناسِكاًتُحِلُّ إذا استربتُ بك، اهتضامي،
تَحَمَّل ثِقلَ نَفسِكَ وَاِحفَظَنهاتَحَمَّل عَن أَبيكَ الثِقلَ يَوماًتحية كسرى في السناء وتبع
تُخالِفُنا الدُنيا عَلى السَخطِ وَالرِضىتخَيّرْتُ جُهْدي لو وَجدْت خِيارَاتَخَيُّلٌ من بني الدّنيا، غدا عَجَباً،
تُخَيّمُ، يا بنَ آدمَ، في ارتحالٍ،تَداوَلَني صُبحٌ وَمِسيٌ وَحِندِسٌتَدري الحَمامَةُ حينَ تَهتِفُ بِالضُحى
تَدَيَّنَ غاويهِم حِذارَ أَميرِهُمتَدَيَّنَ مَغرِبيٌّ بِاِنتِحالٍتُرابُ جسومُنا، وهي الترابُ،
تُرابٌ غُيَّرَت مِنهُ سِماتٌترجَّ بُلطْفِ القَولِ ردَّ مُخالفٍترْجو يهودُ المسيحَ يأتي،
تَرَقَّبنَ الهَواءَ بِلُطفِ رَبٍّترنّمْ في نهارِكَ، مستعيناًتَرومُ شِفاءَ ما الأَقوامُ فيهِ
ترومُ، بجهِلكَ، لُقيا الكِرام،تَرومونَ بِالناموسِ كَسَباً فَسَعيُكُمتريبُ، وسوف يفترقُ التريبُ،
تَزَوَّجَ بَعدَ واحِدَةٍ ثَلاثاًتزَوّجْ، إن أردْتَ، فتاةَ صِدْقٍ،تَزَوَّجَتها وَهِيَ فيما تَظُنُّ
تَسَتَّروا بِأُمورٍ في دِيانَتِهِمتسريحُ كفّيَ بُرْغوثاً، ظفِرتُ به،تَسَمَّت رِجالٌ بِالمُلوكِ سَفاهَةً
تَسمّى رشيدا، من لُؤَيّ بن غالبٍ،تَسَمّى سروراً، جاهلٌ متخَرِّصٌ،تسوقوا بالغنا لربهم
تَسَوَّقوا بِالغِنا لِرَبِّهِمُتُشادُ المَغاني وَالقُبورُ دَوارِسُتُشاورُ بِكْرَكَ في نفسها،
تشكّتِ، الضِّيعةَ، الشقراءُ، جاهدةً،تَصَدَّق عَلى الأَعمى بِأَخذِ يَمينِهِتَصَدَّق عَلى الطَيرِ الغَوادي بِشُربَةٍ
تَضاعَفَ هَمّي أَن أَتَتني مَنيَّتيتَضيقُ اللَيالي عَن مَحَلَّةِ ماجِدٍتَظَلُّ كَفَّيَّ لِحُرفي إِن لَمَستُ بِها
تعاطَوْا مَكاني وقد فُتُّهُمْتعالى الذي صاغَ النّجومَ بقُدْرَةٍ،تَعالى اللَهُ فَهوَ بِنا خَبيرٌ
تَعالى اللَهُ وَهوَ أَجَلُّ قَدراًتعالى اللَّهُ! كم مَلِكٍ مَهِيبٍ،تعالى اللَّه! ما تلقى المطايا
تَعالى رازِقُ الأَحياءِ طُرّاًتَعالي قُدرَةٍ وَخَفَوتُ جَرسِتعالَيتَ ربَّ النّجمِ، هل هو عالمٌ
تَعودُ إِلى الأَرضِ أَجسادُناتَغدو عَلى الأَرضِ في حالاتِ ساكِنِهاتغيّبتُ في منزلي بُرْهةً،
تَفادى نفوسُ العالمينَ من الرّدى،تُفَدّيكَ النُّفوسُ ولا تَفادىتفرّقُوا كي يَقِلّ شرُّكم،
تَفَقَّهَت في الدُنِّيا فَلَم تُلفِ طائِلاًتَفَهّمْ يا صريعَ البَيْنِ بُشْرَىتفَوّهَ دهرُكم عجَباً، فأصغُوا
تَقِ اللَهَ وَاِحذَر أَن يَغُرَّكَ ناسِكٌتقلُّ جسومَنا أقدامُ سَفْرٍ،تقَنّعْ من الدّنيا بلَمحٍ، فإنّها،
تقواكَ زادٌ، فاعتقدْ أنّهتَكَذَّبَ قَومٌ يَستَعيرونَ سُؤدَداًتُكَرَّمُ أَوصالُ الفَتى بَعدَ مَوتِهِ
تَكَلَّمَ بِالقَولِ الَّذي لَيسَ فَوقَهُتَلا كِتابَ اللَهِ مِن حِفظِهِتَلَفُ البصائرِ، والزّمانُ مُفَجَّعٌ،
تَلَفّعَ بالعَباءِ رجالُ صدقٍ،تلقّبَ مَلكٌ قاهراً، مِن سَفاهةٍ؛تُماطِلُ أَمراً دونَهُ أَبَعدُ النَوى
تَمَزَّنَ مِن مُزنِ السَحابِ مَعاشِرٌتَمَسَّكَ بِتَقوى اللَهِ لَستُ بِقائِلٍتَمَنَّت شيعَةُ الهَجَرِيَّ نَصراً
تَمَنَّت غُلاماً يافِعاً نافِعاً لَهاتَمَنَّيتُ أَنّي مِن هِضابِ يَلَملَمِتنادَوا طاعِنينَ غداةَ قالوا:
تُنازِعُ في الدُنِّيا سِواكَ وَما لَهُتنافَسَ قَوْمٌ على رُتْبَةٍ؛تَناقضٌ ما لنا إلاّ السكوتُ له،
تناهبت، العيشَ، النفوسُ، بغِرّةٍ،تنسّكْتَ بعدَ الأربَعينَ ضَرورةً،تَنَكَّرَ صالِحٌ فَضَبابُ قَيسٍ
تَنوطُ بِنا الحَوادِثُ كُلُّ ثِقلٍتَهاوَنَ بِالظُنونِ وَما حَدَسنَهتَهَجَّدَ مَعشَرٌ لَيلاً وَنُمنا
تَوارَ بِجِنحِ الظَلامتَوافَقَتِ اليَهودُ مَعَ النَصارىتَوَحَّد فَإِنَّ اللَهَ رَبَّكَ واحِدٌ
توَخّ بهجرٍ أمَّ ليلى، فإنهاتَوَخَّي جَميلاً وَاِفعَليهِ لِحُسنِهِتورّعوا، يا بني حوّاءَ، عن كَذبٍ،
تَوَقَّ النِساءَ عَلى عِفَّةٍتَوَقّتْكَ سِرّاً وزارَتْ جِهاراتَوَلّى سيبَوَيهِ وَجاشَ سَيبٌ
تَوَلّي يا خَبيثَةُ لا هَلُمّيتَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِتَوَهَّمتَ يا مَغرورُ أَنَّكَ دَيِّنٌ
تيدين مغربي بانتحالتيمّمَ، فجّاً واحداً، كلُّ راكبٍ،ثُعالَةُ حاذِر مِن أَميرٍ وَسَوقَةٍ
ثلاثُ مآرب: عَنْسٌ، وكُورٌ،ثَلاثُ مَراتِبٍ مَلَكٌ رَفيعٌثلاثة أيامٍ لأهلِ تنافرٍ،
ثَمِلَ الكَبيرُ فَظَلَّ يَحسِبُ أَنَّهُثِيابيَ أكفاني، ورَمْسيَ منزِلي،جاء الرّبيعُ واطَّباكَ المَرْعى
جاءَ القِرانُ وَأَمُ اللَهِ أَرسَلَهُجاءَت أحاديثُ، إن صحّت، فإنّ لهاجاءَتْكَ لذّةُ ساعَةٍ، فأخَذتَها
جاؤوا عليهمْ مُحْكَماتُ الأدراعْجارانِ شاكٍ وَمَسرورٌ بِحالَتِهِجالِس عَدُوَّكَ تَعرِف مَن تُكاتِمُهُ
جَدَثٌ أُريحُ، وأستريحُ بلحده،جُرْ يا غرابُ وأفسِد، لن ترى أحداًجرى المَينُ فيهمْ، كابراً
جَرى الناسُ مَجرىً واحِداً في طِباعِهِمجِسمُ الفَتى مِثلُ قامَ فِعلٌجِسمِيَ أَودى مَرُ السِنينَ بِهِ
جماجمُ أمثالُ الكُراتِ، هفت بها،جَمجَمَ هَذا الزَمانُ قَولاًجَنَتِ الغَوارِسُ وَاِستَقَلَّ أَخو الغِني
جنى ابنُ ستينَ، على نفسهِ،جَهْلٌ مَراميَ أن تكونَ مُوافقي،جَهَلتُكَ بَل عَرَفتُكَ ما خُشوعي
جِوارُكَ هذا العالَمَ، اليومَ، نكبةٌجَيبُ الزمانِ على الآفاتِ مزرورُجَيرِ أَنَّ الفَتى لَفي النَصبِ الأَعظم
حاجي نظيمُ جُمانٍ، والحياةُ مَعيحاشَيتُ غَيري وَنَفسي ما أُحاشيهاحاليَ حالُ اليائسِ الرّاجي،
حَبَستَ كِتابَ العَينِ في كُلِّ وُجهَةٍحِجرٌ عَلى الناسِ حِجرٌ لَيتَ أَنَّهُمُحَديثٌ جاءَ عَن هابيل
حَديثٌ عَلى العالِمينَ التَبَكحديثُ فواجرٍ، وشِرابُ خَمرِ،حَرامٌ عَلى النَفسِ الخَبيثَةِ بَينُها
حَسبُ الفَتى مِن ذُنوبٍ وَصفُهُ رَجُلاًحَسبي مِنَ الجَهلِ عِلمي أَن آخِرَتيحُظوظٌ: فرَبْعٌ يُخطّى الغَمامَ؛
حِكَمٌ تَدِلُّ عَلى حَكيمٍ قادِرٍحَمَلتُ ثِقلَ اللَيالي في بَني زَمَنيحُمّى ثَلاثٍ في حُمَيّا عِلَّةٍ
حوائِجُ نفسي كالغواني قصائِرٌ،حوادثُ الدّهرِ أملاكٌ، لها قَنَصٌحوَتْنا شُرُورٌ، لا صلاحَ لمثلِها،
حورفتُ في كلّ مطلوبٍ هممتُ به،حَيِّ مِن أجْلِ أهْلِهِنّ الدّيارَاحياةٌ عناءٌ، وموتٌ عنا؛
حَياةٌ وَمَوتٌ وَاِنتِظارُ قِيامَةٍحَياتيَ، بعدَ الأربعينَ، منيّةٌ،حَيرانُ أَنتَ فَأَيَّ الناسِ تَتَّبِعُ
خابَ الَّذي سارَ عَن دُنياهُ مُرتَحِلاًخبرَ الحياةَ شُرورَها، وسُرورَها،خبّرِيني ماذا كرِهْتِ مِن الشّيْب
خِدْرُ العروس، وإن كانتْ مُحَبَبَّةً،خُذِ المرآةَ، واستَخبِرْ نجُوماً،خُذوا في سبيل العقل تُهدَوا بهَدْيه،
خُذي رأيي، وحسبكِ ذاك منّي،خُذي مِن رِزقِ رَبِّكِ غَيرَ بَسلٍخِصاؤُكَ خَيرٌ مِن زَواجِكَ حُرَّةً
خطوبٌ تألّت: لا يزالُ، معذَّباً،خَفْ دَنِيّاً، كما تخافُ شريفاً،خَف يا كَريمُ عَلى عِرضٍ تُعَرِّضُهُ
خِلافُكَ بَعضَ الناسِ يُرجى بِهِ المُنىخلَصتُ من سبراتٍ في السّباريتِ،خُلُوُّ فؤادي بالمَوَدّةِ إخْلالُ
خُمِرْتَ من الخُمارِ، وذاكَ نجِسٌ،خَمسونَ قَد عِشتُها فَلا تَعِشِخوى دَنُّ شَرب فاستَجابوا إلى التقى،
خَيرُ النِساءِ اللَواتي لا يَلِدنَ لَكُمخَيرٌ لِآدَمَ وَالخَلقِ الَّذي خَرَجواخيرٌ من الظّلمِ للوالين، لو عقلوا،
خَيرٌ وَشَرٌّ وَلَيلٌ بَعدَهُ وَضَحٌداءُ هَذا الأَنامِ لا يَقبَلُ الطِبَّدَع آدَماً لا شَفاهُ اللَهُ مِن هَبَلٍ
دَعِ الراحَ في راحِ الغُواةِ مُدارَةًدَع القومَ! سلُّوا بالضّغائنِ، بينهم،دَعِ الناسَ وَاِصحَب وَحِشَ بَيداءَ قِفرَةٍ
دَعاكُم إِلى خَيرِ الأُمورِ مُحَمَّدٌدَعَوْا، وما فيهمُ زاكٍ، ولا أحدٌدعي، وذري، الأقدارَ تمضي لشأنِها،
دَمعٌ عَلى ما يَفوتُ مُنسَكِبٌدُموعي لا تُجيبُ عَلى الرَزايادنا رجُلٌ إلى عِرسٍ لأمرٍ،
دُنيا الفَتى هَذِهِ عَدُوٌّدُنياكَ أَشبَهَت المُدامَةَ ظاهِرٌدُنْياكَ تَحْدُو بالمُسافر
دُنياكَ تُشبِهُ ناضِحاً مترَدداً،دنياكَ تُكْنى بأُمّ دَفرٍ،دُنياكَ دارُشُرورٍ لا سُرورَ بِها
دُنياكَ ماوِيَّةٌ لَها نُوَبٌدُنياكَ مِثلُ سَرابٍ إِن ظَنَنتَ بِهادنياك موموقةٌ
دُنياكَ هَذي مَنامٌ إِن جَزى حُلُمٌدُنياكَ وَالحَمامُ في رُتبَةٍدُنيايَ وَيحَكِ ما طَرَقتُكِ مُخ
دُنيايَ! فيكِ هوى نَفسي ومُهلِكُها،دَهرٌ يَمُرُّ كَما تَرى فَأَهلَّةٌدَولاتُكُم شَمَعاتٌ يُستَضاءُ بِها
دينٌ وَكُفرٌ وَأَنباءٌ تُقَصُّ وَفُرذَكَّرَتني عُقوبَةٌ مِن إِلَهيذكّوا على مذهبِ الكوفيّ أرضَكمُ،
ذَمَمتُكِ أُمَّ دَفرٍ فَاِسمَعينيذَهابُ عَينَيَّ صانَ الجِسمَ آوِنَةًذهبَ الكرامُ، فليتَهُم ذهبٌ يُرى،
رآني في الكَرى رَجَلٌ كَأَنّيرَأتْني بالمَطِيرَةِ لا رَأتْنيرَأى الأَقوامُ دُنياهُم عَروساً
رأيتُ الحَتفَ طوّفَ كلّ أُفقٍ ،رَأَيتُ المَرءَ يَهوي في هُبوطٍرَأَيتُ بِجِنحٍ في الزَمانِ حُلوكا
رأيتُ جماعاتٍ من الناس أولعتْرأيتُ سَحاباً خِلتُهُ متدفّقاً،رَأَيتُ قَضاءَ اللَهِ أَوجَبَ خَلقَهُ
رأيتُ قضاءَ اللَّه أوجَبَ خلْقَهُ،رَأَيتُكَ في لُجٍّ مِنَ البَحرِ سابِحاًرَأيتُكَ مَفقودَ المَحاسِنِ غابِراً
راعتكَ دُنياكَ، من رِيعَ الفؤادُ،راعِدٌ تَحتَهُ صَلَفرامَ دُنياهُ ناسِكٌ
رَبِّ اِكفِني حَسرَةَ النَدامَةِ في الرَبُّ الجَوادِ فَرى عَيناً لِمَأكَلِهِرَبُّ دِرَفسٍ خَلفَهُ ذائِبٌ
رَبِّ مَتى أَرحَلُ عَن هَذِهِ الرَبَّيتَ شِبلاً فَلَمّا إِن غَدا أَسَداًرُحتُ في الناسِ كَرَبعٍ دارِسٍ
رَدَدتُ إِلى مَليكِ الحَقِّ أَمريرَضَيتُ مُلاوَةً فَوَعَيتُ عِلماًرَغِبْنا في الحياةِ لفرط جهلٍ
رَكِبَ الأَنامُ مِنَ الزَمانِ مَطيَّةًرُكوبُ النَعشِ وافى بِاِنتِعاشِرميتَ ظباءَ القفرِ، كيما تصيدَها،
رُمَيْحَ أبي سَعْدٍ حملْتُ وقد أُرىروحٌ تَعَدَّنَ قَضّي اليَومَ وَاِنتَظِريروّحْ ذبيحَكَ، لا تُعجلْهُ ميتَتَهُ،
روحِيَ كَالنّارِ أَذابَت دَميرُوَيْداً عليها إنها مُهَجَاتُرُوَيدَكَ قَد غُرِرتَ وَأَنتَ حُرٌّ
رُوَيدَكَ لَو كَشَّفتَ ما أَنا مُضمِرٌرُوَيدَكِ يا سَحابةُ لا تجودي،رِياضُكِ غَيرُ دائِمَةٍ فَرَوضي
زارَتْ عليها للظّلامِ رِواقزاره حتفُهُ، فقطّبَ للموْ تزَعَمَ الزاعِمونَ وَالقَولُ مِن مَي
زعَموا أنّ ما يُذكَّرُ، إن قا رنزَعَموا بِأَنَّهُمُ صَفَوا لِمَليكِهِمزهوي على المرءِ، فوقي، متلِفٌ، وعلى
سَأَخرُجُ بِالكَراهَةِ مِن زَمانيسَأَرحَلُ عَن وَشكٍ وَلَستُ بِعالِمٍسَأَفعَلُ خَيراً ما اِستَطَعتُ فَلا تُقَم
سَأَلتُ رِجالاً عَن مَعَدٍّ وَرَهطِهِسَأَلتُ عَنِ الأَجيالِ في كُلِّ بُرهَةٍسألتْ مُنَجّمَها عن الطّفلِ الذي
سَأَلتُكُم لا تَكِنّوني لِتَكرِمَةٍسألتني عنْ رَهْطِ قَيْلٍ وعِترٍ،سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وكَفْرِ،
ساءَ بَريّاً مِنَ البَراياساءَ بَريّاً، من البرايا،سالِمُ أعدائكَ مُسْتَسْلِمُ
سَباكِ اللَهُ يا دُنيا عَروساًسَبَّحَ اللَهُ طالِعٌ مُستَنيرٌسَبِّح وَصَلِّ وَطُف بِمَكَّةَ زائِراً
سُبحانَ ربّكَ! هل يزولُ، كغيرِه،سَتُرعى إِذا أُلفيتَ لِلَفظِ خازِناًسَجايا كُلُّها غَدرٌ وَخُبثٌ
سحائبُ مبرقاتٌ، مرعداتُ،سرتْ بقوامٍ، يسرِقُ اللُّبَّ، ناعمٍ،سُرحُوبُ! عمن سرى، للَّه مبتعثاً
سَرى حينَ شَيْطانُ السَّرَاحينِ راقِدٌسرَيْنا، وطالبنا هاجعٌ،سَفَكَت دَمَ الدِنانِ وَما تَشَكَّت
سَقى دِيارَكَ غادٍ ماؤُهُ نِعَمٌسُقِيا لِشَوهاءَ ما هَمَّت بِفاحِشَةٍسُقينا بِفَضلِ اللَهِ وَالأَرضُ مَنزِلٌ
سَكَنتُ إِلى الدُنيا فَلَمّا عَرَفتُهاسُكوناً خِلتُ أَقدَمَ مِن حَراكٍسَل سَبيلَ الحَياةِ عَن سَلسَبيلِ
سَلاسِلُ بَرقٍ تُقِلُّ البِلادَسُلطانُكَ النارُ إِن تَعدِل فَنافِعَةٌسَلُوا، معشرَ الموتى، الذي جاء وافداً
سَلي اللَهَ رَبَّكِ إِحسانَهُسَمِّ الهلالَ، إذا عايَنتَهُ، قَمَراً،سَمَّتكَ أُمُّكَ ديناراً وَقَد كَذَبَت
سَمِعْتُ نَعِيّها صَمّا صَمَامِسَمِعتُكَ مُخبِراً فَنَظَرتُ فيماسمعي مُوقًّى، سالمٌ،
سمّى ابنَهُ أسداً، وليس بآمنٍسمّيتَ نجلَكَ مَسعوداً، وصادَفَهُسَنَحَ الغُرابُ لنا فبِتُّ أَعيفُهُ
سِنُّكَ خَيرٌ لَكَ مِن دُرَّةٍسِواءٌ عَلى هَذا الحِمامِ أَضَيغَماًسَواءٌ هُجودي في الدُجى وَتَهَجُّدي
سَيَسأَلُ ناسٌ ما قُرَيشٌ وَمَكَّةٌشُئِمتِ يا هِمّةً، عادت شآميةً،شَرُّ أَشجارٍ عَلِمتُ بِها
شَرٌّ عَلى المَرأَةِ مِن حَمّامِهاشَرِبتُ الراحَ بِالراحِشُربي، على المُقلةِ، في مَقْلَتٍ،
شَعرٌ كَساهُ الدَهرُ صِبغَةَ حاذِقِشِفاءُ ما بِكَ أَعياني وَأَعياكاشَكَوتُ مِن أَهلِ هَذا العَصرِ غَدرَهُمُ
صاحَ الزَمانُ فَعادَ الجَمعُ مُفتَرِقاًصاحِ، ما تضحكُ البُروقُ شَماتاًصاحِبُ الشُرطَةِ إِن أَنصَفَني
صحبتُ الحياةَ، فطالَ العَناءُصَدَقتُكَ صاحِبي لا مالَ عِنديصَفَرِيٌّ مِن بَعدِه رَجَبِيُّ
صَلَّ القَبائلُ بالفخارِ، وإنّماصُنْتُ درْعيّ إذْ رَمى الدهرُ صَرْعَيصَنعَةٌ عَزَّتِ الأَنامَ بِلُطفٍ
صُنوفُ هَذي الحَياةِ يَجمَعُهاصوارِمُهُم عُلّقَتْ بالكُشوحِ،صوفيَّةٌ شَهِدَت لِلعَقلِ نَسبَتُهُم
صوفِيَّةٌ ما رَضوا لِلصوفِ نِسبَتَهُمصيّرْ عَتادَكَ تقوى اللَّهِ تَذخَرُها،ضَحِكُ الدّهرِ، في محيّاكَ، مَكرُ،
ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةًضَمَّكُمُ جِنسٌ وَأَزرى بِكُمطاعِمٌ أَنتَ وارِدٌ عَذبَ ماءٍ
طالَ التَبَسُّطُ مِنّا في حَوائِجِناطالَ الزَمانُ عَلَيَّ وَهُوَ مُعَلِّليطالَ صومي، ولستُ أرْفعُ سَوْمي،
طِباعُ الوَرى فيها النِفاقُ فَأَقصِهِمطَرِبْنَ لضَوْءِ البَارِقِ المُتَعاليطُرُقُ العَلا مجْهولةٌ، فكأنّها
طُرُقُ الغَيِّ سَهلَةٌ واسِعاتٌطَفئتْ عيونُ النّاظرينَ، وأشرَقتْطَلَبَ الخَسائِسَ وَاِرتَقى في مِنبَرٍ
طَلَبَ النِساءُ شَبابَهُ حَتّى إِذاطَلَبتُ مَكارِماً فَأَجدتُ لَفظاًطَودانِ قالا زَلَّ غُفرانا
ظُلمُ مُستَضعَفٍ وَأَخذُ مُكوسِظَلَمتُم غَيرَكُم فَأُديلَ مِنكُمظَمِئتُ إِلى ماءِ الشَبابِ وَلَم يَزَل
ظُهورُ الرِكابِ عِندَ اللَبيبِعاشوا، كما عاشَ آباءٌ لهم سَلَفوا،عاقبةُ الميّتِ محمودةٌ،
عايِنْ أواخرَ كائِنٍ بأوائِلٍ؛عَبَّ سِنانُ الرّمْحِ في مِثْلِ النّهْرْعَبَرَ الشّبابُ، لأمّه العُبرُ،
عبيطُ ضوائنٍ، ونحيرُ جُزْرِ،عَجَباً لِلقَطا مِنَ الكُدرِ وَالجونعَجِبتُ القَومَ جَنَّبو ثَمَنَ الغِنا
عَجِبتُ لِآمِرِنا لَم يُطَععجبتُ لشاربٍ بزُجاجِ راحٍ،عَجِبتُ لِطَيرٍ بِلُطفِ المَليكِ
عَجِبتُ لِكَهلٍ قاعِدٍ بَينَ نُسوَةٍعَجِبتُ لِلظَبي بانَت عَنهُ صاحِبَةٌعجبتُ للمُدنَفِ المُشفي على تلَفٍ،
عجِبتُ للمرْءِ، إذ يَسْقي حليلَتَهُعَجِبتُ لِمَلبوسِ الحَريرِ وَإِنَّماعجبْتُ لهذا الشّخصِ يأوي إلى الثّرى
عجِبتُ لورقاءِ الجناحَينِ، شأنُها،عَجِبتُ وَكَم عَجَبٌ في الزَمانِعجبي للطبيب يُلحِدُ في الخا لق
عَدِّ عَن شارِبِ كَأسٍ أَسكَرَتعذيري من الدّنيا عَرتني بظُلْمِها،عرفتُ سجايا الدّهرِ: أمّا شرورهُ
عَرَفتُ مِن أُمِّ دَفرٍ شيمَةً عَجَباًعَرَفتُكِ جَيِّداً يا أُمَّ دَفرٍعَزَّ الَّذي بِالمَوتِ رَدَّ غَنِيَّنا
عِش بَخيلاً كَأَهلِ عَصرِكَ هَذاعِشْ ما بدا لكَ، لا يبقى على زمنٍ،عِش مُجبَراً أَو غَيرَ مُجبَر
عِش يا اِبنَ آدَمَ عِدَّةَ الوَزنِ الَّذيعِشتُ مِن أَيسَرَ حَلِّعصا في يد الأعمى، يرومُ بها الهدى،
عَصرُ شتاءٍ، وعَصرُ قَيظٍ،عظِيمٌ لَعَمْري أنْ يُلِمّ عظيمُعفْوُكَ للعالَم لا تُخلِيَنْ
عَقَقتَ دُنياكَ إِن حاوَلتَ خِدمَتَهاعقولُكُم، في كلّ حالٍ، بكِيّةٌ،عَلَّ زَماناً يُديلُ آخِرُهُ
علّلاني فإنّ بِيضَ الأمانيعَلِمَ الإمامُ، ولا أقولُ بِظنّهعَلِمتُ بِأَنَّ الناسَ لا خَيرَ عِندَهُم
عَلِّموهُنَّ الغَزلَ وَالنَسجَ وَالرَدعِلمي بِأَنّي جاهِلٌ مُتَمَكِّنٌعلى أَمَمٍ إنّي رأيْتُكَ لابِساً
على الكذِبِ اتّفقنا فاختلفنا،عليكَ السّابِغاتُ فإنّهُنّهْعَلَيكَ بِتَقوى اللَهِ في كُلِّ حالَةٍ
عَلَيكَ بِتَقوى اللَهِ في كُلِّ مَشهَدٍعَلَيكَ بِفِعلِ الخَيرِ لَولَم يَكُن لَهُعليكم بإحسانِكم، إنّكم
عَمَلٌ كَلا عَمَلٍ وَوَقتٌ فائِتٌعَمى العَينِ يَتلوهُ عَمى الدينِ وَالهُدىعُميانُكُم قَرَأَت عَلى أَجداثِكُم
عن لاعِجٍ باتوا برملةِ عالجِ،عَنسيَ في الدّنيا سوى الرّاهيعُنصُرٌ واحِدٌ وَما القارَ في هي
عَوى في سَوادِ اللَيلِ عافٍ لَعَلَّهُعِيدانُ قَيْنَاتِنا منْ تحتِ أرجُلِها،عَيشٌ وَمَوتٌ وَأَحداثٌ تَبَدُّلُها
عيشَتي سَلَّتي وَرَمسي غِمديعَيشي مُؤَدٍّ إِلى الضَرّاءِ وَالوَهَنِعيوبي، إنْ سألتَ بها، كثيرٌ،
غُبِقنا الأذى، والجاشريّةُ همُّنا،غَدا اِبنُ عَجوزٍ لَها مائِراًغَدا الحَقُّ في دارٍ تَحَرَّزَ أَهلُها
غَدا الناسُ كُلُّهُمُ في أَذىًغدا رَمضاني ليسَ عنّي بمُنقَضٍ،غَدا فَؤْاديَ كالفَوْدَينِ ثِقْلا
غَدا كُلُّ طِفلٍ عَلى عُمرِهِغَدَت أُمُّ دَفرٍ وَهِيَ غَيرُ حَميدَةٍغدَتْ دارَ الشّرُورِ، ونحنُ فيها،
غَدَت مِن تَميمٍ أُسرَةٌ فَوقَ أَرضِهاغَدَت هَذي الحَوافِلُ راتِعاتٍغَدَوتُ أَسيراً في الزَمانِ كَأَنَّني
غدوتُ على نفسي أُثرِّبُ جاهداً،غدَوتَ مريضَ العقلِ والدّينِ فالقَنيغَدَونا مُثقَلينَ بِما اِكتَسَبنا
غَرائِزُ لَمّا أُلَّفَت جَمَعَت رَدىًغَرَّكَ سودُ الشَعَراتِ الَّتيغَسَلَ المَليكُ بلادَهُ، من أهلِها،
غُضَّ الجُفونَ إِذا جَلَستغَضِبَ الأَميرُ مِنَ المَلامِ وَهَل تَرَىغفَرتُ زماناً في انتكاسِ مآثمٍ،
غَلَتِ الشُرورُ وَلَو عَقَلنا صُيَّرَتغَنَّيتَ في شَرخِكَ أَذكى مِن قَبَسغَنينا عُصوراً في عَوالِمَ جَمَّةٍ
غَنينا في الحَياةِ ذَوي اِضطِرارٍغَيْرُ مُجْدٍ في مِلّتي واعْتِقاديغيّر وأنكر، على ذي الفُحش، منطقَهُ،
فُؤادُكَ خَفّاقٌ وَبَرقُكَ خافِقُفاءَ لَكَ الحِلمُ فَاِلهَ عَن رَشَإٍفارِساً كانَ رُبَّ فارِسِ كِسرى
فَتاةٌ بَغَت أَمراً مِنَ الدَهرِ مُعجَزاًفِرَّ مِن هَذِهِ البَريَّةِ في الأَرضفَرَقٌ بَدا وَمِنَ الحَوادِثِ يَفرَقُ
فَضيلَةُ النُطقِ في الإِنسانِ تَمزُجُهافَقَدتُ البُحورَ وَأَهلَ الوَفاءِفُقِدَت في أَيّامِكَ العُلَماءُ
فَكِّروا في الأُمورِ يُكشَف لَكُم بَعفَهَل بِلادٌ يُعَرّي المَوتُ ساكِنَهافوارسُ الدّهرِ جاءتْ تَسبقُ النُّذُرا،
فَوارِسُ خَيلِكُم تُعطى مُناهافَوَيحَهُم بِئسَ ما رَبّوا وَما حَضَنوافي البدوِ خُرّابُ أذوادٍ مسوَّمةٍ،
في الوَحدَةِ الراحَةُ العُظمى فَآخِ بِهافي كلّ أمرِكَ تقليدٌ رضيتَ به،قالَ المُنَجِّمُ وَالطَبيبُ كِلاهُما
قالَ زَمانُ الناسِ في صَفوِهِقالَ قَومٌ وَلا أَدينُ بِما قالوهُقالَت مَعاشِرُ كُلٌّ عاجِزٌ ضَرِعُ
قبيحٌ أن يُحَسّ نحيبُ باكٍ،قَبيحٌ مَقالُ الناسِ جِئناهُ مَرَّةًقَد آذَنَتنا بِأَمرٍ فادِحٍ أُذُنٌ
قَد آنَ مِنِّيَ تِرحالٌ وَلَم أَفِقِقد أذكرتْ هذي السّنونَ من الأذى،قد أسرف الإنسُ في الدّعوى بجهلِهمُ
قَد أَشرَعَت سُنبُسٌ ذَوابِلَهاقد أصبحتْ، ونُعاتُها نُعّاتُها،قد أعْزبَ العالمُ أحلامَهُمْ؛
قد أهبِطُ الرّوضةَ الزهراء، عاريَةً،قد أهمَلَتْ للخياطِ إبرتَها،قَد اِختَلَّ الأَنامُ بِغَيرِ شَكٍّ
قدْ باشروكَ بمكروهٍ أُدِيتَ بهِ،قَد بَدَّلَ العالَمُ عاداتِهِمقَد بَكَرَت لا يَعوقُها سَبَل
قد حاطت، الزّوجَ، حرّةٌ سألتْقَد حُجِبَ النورُ وَالضِياءُقَد خَفَّ جِرمي وَصارَ جُرمي
قَد رُضتُ نَفسِيَ حَتّى ذَلَّ جامِحُهاقد ساءها العُقمُ، لا ضمّتْ ولا ولدتْ!قد شابَ رأسي، ومن نبت الثرى جسدي،
قد صَحِبْنَا الزّمانَ بالرغمِ منّا،قَد طالَ في العيشِ تَقيِيدي وَإِرساليقد علِموا أنْ سيُخطفُ الشّبحُ،
قَد عَمَّنا الغِشُّ وَأَزرى بِناقَد غَدَتِ النَحلُ إِلى نورِهاقَد فاضَت الدُنِّيا بِأَدناسِها
قد قيل: إنّ الروحَ تأسفُ، بعدماقد كان قبلكَ ذادَةٌ ومَقاولٌقَد نالَ خَيراً في المَعاشِرِ ظاهِراً
قَد نَدِمنا عَلى القَبيحِ فَأَمسَيقد وعظتْني بكَ الليالي؛قد يَحُجُّ الفتى ويَغنى بعِرْسٍ
قَد يَرفَعُ الأَقوامُ إِن سُئِلواقَد يَرفَعُ اللَهَ الوَضيعَ بِنُكتَةٍقد يَسّروا لدفينٍ، حانَ مَصْرَعُهُ
قَد يُنصِفُ القَومُ في الأَشياءِ سَيِّدَهُمقَدِمَ الفتى، ومضى بغَيرِ تَئِيّةٍ،قديماً كرهتُ الموتَ، واللَّهُ شاهدٌ،
قُرَّ البخيلُ، فأمسى، من تحفّظِهِ،قِرانُ المُشتَّري زُحَلاً يُرَجّىقَرَنَّ بِحَجٍّ عُمرَةً وَقَرينَنا
قَرَنتَ الجِيادِ بِأَجمالِهاقَرَنتَ جَيشَينِ فَكَم مِن دَمٍقَصِّرِ اليَومَ بِكَأسٍ كاسَ مَن
قضاءُ اللَّهِ يبتعثُ المَنايا،قضاءٌ يوافي مِنْ جميعِ جِهاتِهِ،قضى اللَّه أنّ الآدميّ معذَّبٌ،
قَطَعَ الطَريقَ بِمَهمَهٍ وَنَظيرَهُقَطَعتَ البِلادَ فَمِن صاعِدٍقِفي وَقفَةً تَعلَمي
قُلْ لِتِرْبِ الآدابِ في كلّ فَنٍّقُلْ لِسِنانِ القَناة كيف رأىقُل لِلحَمامَةِ قَد أَصبَحَتِ شادِيَةً
قُل لِلمَشيبِ يَدُ الأَيامِ دائِبَةٌقُلتُم لَنا خالِقٌ حَكيمٌقلّدْتَني الفُتيا، فتوّجْني غداً
قلّمْتُ ظِفريَ، تاراتٍ، وما جسديقومي إِلى رَبِّكِ مُختارَةًقِيانٌ غدتْ، خمساً وعشراً، على عَصا
كَأَنَّ أَكوانَ أَعمارٍ نَعيشُ بِهاكَأَنَّ إِباراً في المَفارِقِ خَيَّطَتكَأَنَّ الدَهرَ بَحرٌ نَحنُ فيهِ
كَأَنَّ عُقولَ القَومِ وَاللَهُ شاهِدٌكأنّ قلوب القوم منّا جنادلٌ،كَأَنَّ مُنَجِّمَ الأَقوامِ أَعمى
كَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ زُرقُ أَسِنَّةٍكَأَنَّ نُفوسَ الناسِ وَاللَهُ شاهِدٌكَأَنَّكَ بَعدَ خَمسينَ اِستَقَلَّت
كأنّكَ بَعدَ خمسينَ استَقَلّتْ،كأنّك، عن كيدِ الحوادثِ، راقد،كأنما الأجسادُ، إن فارَقتْ
كأنّما الأرضُ شاعَ فيها،كأنّما العالَمُ ضأنٌ، غدتْكَأَنَّما دُنياكَ وَحشِيَّةٌ
كأنّني راكبُ اللُّجّ، الذي عصفَتْكأني كنتُ في أزمانِ عادٍ،كأني، وإنْ أمستْ تضمُّ، جميعَنا،
كَإِنائِكِ الجِسمُ الَّذي هُوَ صورَةٌكادَت تَساوى نُفوسُ الناسِ كُلِّهِمُكادتْ سنيَّ، إذا نطقْتُ، تقيمُ لي
كان منجم الاقوام اعمىكِبارُ أُناسٍ مِثلُ جِلَّةِ سائِمٍكَبِرتَ فَأَصبَحتَ لِلراشِدينَ
كريم أناب، وما أُنّبَا،كفَتْكَ حَوادثُ الأيّام قتلاً،كفى بشحوب اوجهنا دليلا
كُفّي دُموعَكِ، للتفرّقِ، واطلبيكُفّي شُموسَكِ، فالسِّرارُ أمانةٌ،كُلُّ البِلادِ ذَميمٌ لا مُقامَ بِهِ
كُلُّ اِمرُؤٍ يُضحي مَرِيّاكُلٌّ تَسيرُ بِهِ الحَياةُ وَما لَهُكُلُّ ذِكرٍ مِن بَعدِهِ نِسيانُ
كُلٌّ عَلى مَكروهِهِ مُسبَلُكُل وَاِشرَبِ الناسَ عَلى خِبرَةٍكَلامُكَ مُلتَبِسٌ لا يَبينُ
كَلِّم بِسَيفِكَ قَوماً إِن دَعَوتَهُمُكَم آيَةٍ يُؤنِسُها مَعشَرٌكمْ أرْقَمِيٍّ مِنْ بَني وائِلٍ
كم أمّةٍ لعبتْ بها جُهّالُها،كَم بادَ في حَدَثانِ لِلدَهرِ مِن مَلَإٍكم بالمدينةِ من غريبٍ نازِلٍ،
كم بَلْدَةٍ فارَقْتُها ومَعاشِرٍكَم تَنصَحُ الدُنيا وَلا نَقبَلُكَم حاوَلَ الرَجُلُ الدُنِّيا بِقُوَّتِهِ
كم سبّحَتْ أربَعٌ جَوارٍ،كَم صَرَفَ المَولودُ عَن والِدٍكمْ غادةٍ مثل الثّريّا في العلا
كم يُسّرَ الأمرُ، لم تأمَلْ تَيسّرَهُ؛كم ينْظِمُ الدّهرُ من عِقدٍ وينَثُرُه،كُن صاحِبَ الخَيرِ تَنويهِ وَتَفعَلُهُ
كُن وَشيكاً في حاجَةٍ أَو مَكيثاًكُنتَ الفَقيرَ فَخُطِّئَت لَكَ صُيَّبُكُوني الثريّا، أو حَضارِ
كيفَ احتيالُكَ والقضاءُ مدبِّرٌ،كيفَ الرّباحُ، وقد تألّى ربُّناكَيفَ لي يا عَيشُ لَو
كَيفَ يَصفو المُقيمُ في أُمِّ دَفرٍلَأَمواهُ الشَبيبَةِ كَيفَ غِضنَهلَأَوصِيَنَّ بِما أَوصَت بِهِ أُمَمٌ
لَئِن سَقَتكَ اللَيالي مَرَّةً ضَرَباًلا أخطبُ الدنيا إلى مالكِلا أَسأَلُ المَرءَ قَرضاً مِن شَهادَتِهِ
لا أُشرِكُ الجَديَ في دَرٍّ يَعيشُ بِهِلا بدّ للرّوحِ أن تنأى عن الجسَدِ،لا تَأسَفَنَّ عَلى شَيءٍ تُفاتُ بِهِ
لا تأسفَنّ لفائِتٍ، ما واحدٌلا تأنَفَنّ من احترافِكَ طالِباًلا تَبدَءوني بالعداوةِ منْكمُ
لا تُحدِثِ القَطعَ في كَفٍّ وَلا قَدَمٍلا تَحلِفَنَّ عَلى صِدقٍ وَلا كِذبٍلا تَخبَأَن لِغَدٍ رِزقاً وَبَعدَ غَدٍ
لا ترُع الطائرَ، يغذو بَجّهْ،لا تَرقُدوا فَوقَ الرِحالِ فَإِنَّمالا تَزدَرُنَّ صِغاراً في مَلاعِبِهِم
لا تسألِ الضيفَ، إن أطعمتَه ظُهُراً،لا تُسدِيَنَّ قَبيحاً إِن هَمَمتَ بِهِلا تَصحبنّ، يدَ اللّيالي، فاجراً،
لا تَطلُبِ الغَرضَ البعيدَ وتَسهَرِ،لا تُطيعي هواكِ، أيّتُها النفـ سلا تَعذُلاني فَالَّذي أَبتَغي
لا تَعرِفُ الوَزنَ كَفّي بَلَ غَدَت أُذُنيلا تفخَرَنّ مَعاشِرٌ بقديمها؛لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ به؛
لا تكذبَنَّ، فإن فعلْتَ، فلا تقُلْلا تُكرِموا جسدي، إذا ما حلّ بيلا تَكوني رَوّادَةً هَزّالَه
لا تلبَسِ الدنيا، فإنّ لباسَهالا تُلحِقَنِّيَ مَيناً إِن نَطَقتُ بِهِلا تُمسِيَنَّ عَلى مَن ماتَ مُلتَهِفاً
لا تُهادِ القُضاةُ كَي تَظلِمَ الخَلا تُهادِ القُضَاةَ كيْ تَظلِمَ الخَـ ـصمَلا خيرَ في الدّنيا، وإن ألهى الفتى،
لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُلا خَيرَ مِن بَعدِ خَمسينَ اِنقَضَت كَمَلاًلا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُها
لا ريبَ أنّ اللَّهَ حقٌّ، فلتعُدْلا شامَ للسلطانِ، إلاّ أنْ يُرىلا علمَ لي بِمَ يُخْتَمُ العُمْرُ؟
لا كانتِ الدّنيا، فليسَ يَسُرُّنيلا مُلكَ للمَلِكِ المقصورِ نَعلَمُهُ،لا وَضْعَ للرّحلِ إلاّ بعْدَ إيضَاعِ
لا يُبصِرُ القَومُ، في مَغناك، غِسلَ يدٍلا يَجزَعَنّ، من المنيّةِ، عاقِلٌ،لا يحسب الجود من ربّ النخيل جَداً،
لا يَرهَبُ الموتَ مَن كان امرأً فَطِناً،لا يُعْجبَنّ الفتى بفضلٍ،لا يُغبَطنّ أخو نُعْمَى بنعمتِه،
لا يَغبَطَن ماشٍ فَوارِسَ شُزَّبٍلا يَفقِدَنْ، خيرَكمْ، مُجالسُكم؛لا ينزِلنّ، بأنطاكيّةٍ، ورعٌ؛
لا يُوقِدِ النّارَ ذاكَ الحَيُّ في أثَري،لاتَجلِسَن حُرَّةٌ مُوَفَّقَةٌلانَت عَلى المَسِّ بِالأَيدي جُسومُهُم
لِباسِيَ البُرسُ فَلا أَخضَرٌلِبَكرٍ لَعَمري بَكَّرَ الدَهرُ بِالرَدىلَبيبٌ إِلى الدَهرِ لا يَركُنُ
لتذكر قضاعةُ أيّامهالَحاكِ اللَهُ يا دُنيا خَلوباًلِخالِقِنا الحُكمُ القَديمُ وَكَم فَتىً
لِدُنياكَ حُسنٌ عَلى أَنَّنيلذَاتُنا إبِلُ الزّمانِ، ينالها منّالِزَينَبَ يَحلو جَنِيٌّ أَمَرَّ
لِسانُ الفَتى يُدعى سِناناً وَتارَةًلسانُكَ عقربٌ، فإذا أصابَتْ سواكَ،لَعالَمِ العُلوِ فِعلٌ لاخَفاءَ بِهِ
لَعَلَّ أُناساً في المَحاريبِ خَوَّفوالعلّ نجومَ الليلِ تُعمِلُ فِكرَهالعلّ نَواها أنْ تَريعَ شَطونُها
لَعَمرُكَ ما آسى إِذا ما تَحَمَّلَتلعَمْرُكَ ما أنجاكَ طِرفُكَ، في الوغى،لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ إِقامَةٍ
لَعُمرُكَ ما زَوجُ الفَتاةِ بِحازِملَعَمرُكَ ما في الأَرضِ كَهلٌ مُجَرِّبٌلعمرُك! ما بي نُجعةٌ، فأرُومَها،
لعمرُكَ! ما زوجُ الفَتاةِ بحازِم،لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍلَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،
لَعَمري الخَيرُ الذُخرِ في كُلِّ شِدَّةٍلَعَمري لَقَد أَغَنَتكَ صورَةُ واحِدٍلَعَمري لَقَد أَوضَعتَ في الغَيِّ بُرهَةً
لَعَمري لَقَد بِعنا القَناءَ نُفوسَنالَعَمري لَقَد طالَ هذا السَفَرلَعَمري لَقَد نامَ الفَتى عَن حِمامِهِ
لعَمْري لقد وَكّلَ الظاعِنُونَلعَمري، لقد عزّ المباحُ عليكمُ،لعمري! لقد أدلجتُ، والركب خالف،
لِفَعالِكَ المَذمومُ ريحُ حَوابِسٍلِقاءُ الناسِ أَلّجَأَني بِرُغميلقد آنَ أنْ يَثْني الجَموحَ لِجامُ
لَقَد أَتَوا بِحَديثٍ لا يُثَبِّتُهُلَقَد أَسِفتُ وَماذا رَدَّ لي أَسَفيلقد أصبحتْ دُنياكَ، من فَرطِ حُبّها،
لَقَد أَمِنَتني الأَدماءُ أَضحَتلقد برحتْ طيرٌ ولستُ بعائفٍ،لَقَد بَكَّرَت في خِفِّها وَإِزارِها
لقد ترفّعَ، فوقَ المُشتري، زُحَلٌ،لَقَد جاءَ قَومٌ يَدَّعونَ فَضيلَةًلقد جاءنا هذا الشّتاءُ، وتحتَهُ
لَقَد حَرَصوا عَلى الدُنِّيا فَبادوالَقَد دَجّى الزَمانُ فَلا تَدَجّوالقد رجّتِ اللَّهَ النفوسُ لكشفهِ
لقد ركزوا الأرماحَ، غيرَ حميدةٍ،لَقَد ساسَ أَهلَ الأَرضِ قَومٌ تَفَتَّقَتلقد سنحتْ لي فكرةٌ بارحيةٌ،
لَقَد صَدِئَت أَفهامُ قَومٍ فَهَل لَهالَقَد طالَ الزَمانُ عَلَيَّ حَتّىلَقَد عَلِمَ اللَهُ رَبُّ الكَمالِ
لقد غادرَ العيشُ هذا السّوادَ،لَقَد فُقِدَ الخَيرُ بَينَ الأَنالَقَد فَنَيتَ وَّهَل تَبقى إِذا عَمَرَت
لَقَد كَرُمَت عَلَيكَ فَتاةُ قَومٍلَقَد لَجَنت بِالمالِ خَوصاءُ ضامِرٌلقد لقيَ المرءُ، من دهرِهِ،
لقد ماتَ جَنِيُّ الصِّبا منذُ برهَةٍ،لَقَد نَأَشَ الأَقوامُ في الدَهرِ مُخلِصاًلَقَد نَفَقَ الرَديءُ وَرُبَّ مُرٍّ
لَقَد هَجَمَ الزَمانُ عَلى تَميمٍلقدْ وضعَتْ حوّاءُ، أُمُّكَ، بِكرَهالكَ المُلكُ، إن تُنْعِمْ، فذاك تفضّلٌ
لَكَونُ خِلّك في رمسٍ أعزُّ لهُ،للحالِ بالقَدَرِ اللّطيفِ تغيُّرُ،لِلخَيرِ مَنزِلَتانِ عِندَ مَعاشِرٍ
للرزق أسبابٌ تَسَبَّبْ،للشّامتين رَزايا في شِماتِهمُ،لِله أيّامُنا المَواضي
لِلَّهِ لِطفٌ خَفيٌّ في بَريَّتِهِلم أرضَ رأيَ وُلاةِ قومٍ، لقّبوالَم تَلقَ في الأَيّامِ إِلّا صاحِباً
لِم لا أُؤَمِّلُ رَحمَةً مِن قادِرٍلَم يَبقَ في العالَمينَ مِن ذَهَبٍلَم يَسقِكُم رَبُّكُم عَن حُسنِ فِعلِكُمُ
لم يقدُر اللَّه تهذيباً لعالَمِنا،لَم يَكفِها نورُ خَدَّيها وَنورُ نَقاًلَم يَكُن لي عُرشٌ فَيُثلَمَ عَرشي
لمّا ثَوتْ في الأرضِ، وهي لطيفةٌ،لَمنْ جِيرَةٌ سِيموا النوالَ فَلَمْ يُنْطوالَن تَريهِ إِن كُنتِ لِما تَريهِ
لن تَريهِ، إن كنتِ لمّا تَريهِلن تَريهِ، إن كنتِ لمّا تَريهِ،لَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِر
لَنا خَفضُ المَحَلَّةِ وَالدَنايالَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،لَنا طِباعٌ وَجَدنا العَقلَ يَأمُرُها
لِنَفسيَ، إن تَنْأ عن الجسم، رَوْعةٌ،لَهانَ عَلَينا أَن تَمُرَّ كَأَنَّهالهفي على لَيلَةٍ ويومٍ،
لَو أَنَّ كُلَّ نُفوسِ الناسِ رائِيَةٌلو أنّني سمّيْتُ طيفَكَ صادقاً،لو اتّبَعُوني، وَيحَهُمْ، لهديْتُهُمْ
لوَ انّكَ، مثل ما ظَنّوا، كريمٌ،لَو اِنِّيَ كَلبٌ لا عَتَّرَتني حَميَّةٌلَو زَعَمَت نَفسِيَ الرَشادَ لَها
لو شاءَ ربّي لصاغَني مَلِكاًلَو صَحَّ ماقالَ رَسطاليسُ مِن قِدَمٍلَو كانَ جِسمُكَ مَتروكاً بِهَيأَتِهِ
لَو كانَ لي أَمرٌ يُطاوَعُ لَم يَشِنلَو كانَ يَدري أُوَيسُ ماجَنَت يَدُهُلَو كانَتِ الخَمرُ حِلّاً ما سَمَحتُ بِها
لو كنتَ رائِدَ قومٍ، ظاعنينَ إلىلَو كُنتُ كَالرائِشِ أَو ذي المَنارلو كنتَ يعقوبَ طيرٍ كنتَ أرشدَ، في
لو كنتمُ أهْلَ صَفْوٍ قال ناسبُكملَو لَم تَكُن دُنياكَ مَذمومَةٌلو لم تكن طرْقُ هذا الموت موحشةَ،
لو نطقَ الدّهرُ في تصرّفهِلَو هَبَّ سُكّانُ التُرابِ مِنَ الكَرىلَو يَترُكونَ وَهَذا اللُبَّ ما قَبِلوا
لو يفهمُ الناسُ، ما أبناؤهم جَلَبٌ،لولا التنافسُ في الدنيا، لما وُضعَتلَولا الحَوادِثُ لَم أَركُن إِلى أَحَدٍ
لولا تحِيّةُ بعضِ الأربُعِ الدُّرُسِلولا مَساعِيكَ لم نَعْدُدْ مَساعِيناليالٍ ما تُفيق من الرّزايا،
لِيَبكِ مُسِنٌّ ثُمَّ أَجَلَّهُليْتَ البسيطةَ لا تلقى بظاهِرهاليْتَ التّحَمُّلَ عن ذَرَاك حُلولُ
ليْتَ الجِيادَ خَرِسْنَ يوْمَ حُلاحِلِلِيَذمُم والِداً وَلَدٌ وَيَعتُبلَيسَ اِغتِنامُ الصَديقِ شَأني
لَيسَ يَبقى الضَربُ الطَويلُ عَلى الدَهرِلِيَشْغَلْكَ ما أصبحتَ مرتقباً له،ما أجلي، في أجَلَى، حاضِرٌ،
ما أسلَمَ المسلمون شرَّهُمُ،ما أَطيَبَ العَيشَ عِندَ قَومٍما أَقبَحَ المَينَ قُلتُم لَم يَشِب أَحَدٌ
ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدعى بَرِيَّتُهُما أَكرَمَ اللَهَ عَزَّ مِن مَلِكٍما أَمسِ بِالشَبَحِ الَّذي إِن مَرَّ بي
ما أنا بالوَغْبِ ولا بابنِ الوَغْبْما أَوصَلَ السَيفَ قَطّاعاً لِحامِلِهِما الثريّا عنقودُ كرمٍ مُلاحـ
ما الثريّا عنقودُ كرمٍ مُلاحـ ـيٌّ،ما الخيرُ صومٌ يذُوبُ الصّائمونَ له،ما باختياريَ ميلادي، ولا هَرَمي،
ما بالُ رَأسِكَ لا تَبَشُّ بِلَونِهِما بالُها ناوِيَةً شُقَّةًما بينَ موسى، ولا فرعونَ، تفرقةٌ
ما جُدَرِيٌّ، أماتَ صاحبَهُ،ما جُلِبَ الخيرُ إلىما حُرّكَتْ قدمٌ ولا بُسِطَتْ يدٌ،
ما خصّ، مِصْراً، وبأٌ، وحدَها،ما راعَتِ البُرَّةُ في بَذرِهاما راعَها مِن قُرى عُمٍّ وَجارِمِها
ما رَقَّشَ الخَطُّ في دَرجٍ وَلا صُحُفٍما رَكِبَ الخَائِنُ في فِعلِهِما زالتِ الرّوحُ، قبلَ اليومِ، في دَعةٍ،
ما زُلتُ في الغَمَراتِ لَستُ بِخالِصٍما سَرّني أني إمامُ زمانِه،ما عاقِدُ الحَبلِ يَبغي بِالضُحى عَضَداً
ما عاقدُ الحبل يبغي بالضّحى عَضَداً،ما غابَ اِسحاقُ البَرايا عَنهُمُما فَعَلَتْ دِرْعُ والِدي أجَرَتْ
ما قرّ طاسُك في كفّ المُديرِ لهُ،ما كانَ في الأَرضِ مِن خَيرٍ وَلا كَرَمُما كانَ في هَذِهِ الدُنيا بَنو زَمَنٍ
ما لِلأَنامِ وَجَدتُهُم مِن جَهلِهِمما للبصائِرِ لا تخلو من السَّدَرِ،ما للفتى عقَرَت، حِجاه وما لَه،
ما للنّعائِمِ لا تَمَلُّ نِفارَها؛ما لُمتُ في أَفعالِهِ صالِحاًما لي بما بعدَ الرّدى مَخْبَرَهْ؛
ما لي رَأَيتُ صُنوفَ الباطِلِ اِشتَبَهَتما لي رَأَيتُكَ لا تُلِمُّ بِمَسجِدٍما لي رَأَيتُكَ مُعرِضاً
ما لي غَدَوتُ كَقافِ رُؤبَةٍ قُيِّدَتما مَقامي إِلّا إِقامَةُ عانٍما نَخَلَتْ جارَتُنا وُدَّها
ما هاجَني البارِقُ مِن بارِقٍما وُفّقوا، حسبوني من خيارِهمُ،ما وَقَعَ التَقصيرُ في لَفظِنا
ما يُحسِنُ المرءُ غيرَ الغِشّ والحسدِ؛ما يَشَأ رَبُّكَ يَفعَل قادِراًما يُعرَفُ، اليومَ، من عادٍ وشيعَتِها،
ما يفتأ المرءُ، والأبرادُ يُخلِقُهاما يَوْمُ وَصْلِكِ وهْوَ أقْصَرُ منماءَنا بِالواغِلِ يَوماً عَلى ال
ماذا يُريبُكَ مِن غُرابٍ طارَ عَنماويةُ المرأةِ لا تصحبُ الما ويةمَتى أَنا في هَذا التُرابِ مُغَيَّبٌ
مَتى أَنا لِلدارِ المُريحَةِ ظاعِنٌمَتّى أَهلِكُ ياقَوميمَتى تَشرَك مَعَ اِمرَأَةٍ سِواها
متى عدّد الأقوامُ لُبّاً وفطنةً،مَتّى ما تُخالِط عالَمَ الإِنسِ لا يَزَلمَتَى ما تُشاهِد نِعمَةً كَنعامَةٍ
مَتى ما شِئتَ مَوعِظَةً فَعَرِّجمتى نزل السماك فحل مهداًمَتى نَشَأَت ريحٌ لِقَدرِكِ بَاِبعَثي
متى يُضْعِفْكَ أيْنٌ أو مَلالُمَتى يَنفَعِ الأَقوامَ حَيٌّ يَكُن لَهُمَثَلُ الفتى، عندَ التغرّبِ والنّوى،
مَجوسيَّةٌ وَحَنيفيَّةٌمحمودُنا اللَّهُ، والمسعودُ خائفُهُ،مرّ الزّمانُ فأضحى في الثّرى جسَدٌ؛
مَرحَباً بِالمَوتِ وَالعَيشُ دُجىًمُريدي بَقائي طالَما لَقِيَ الفَتىمَساجِدُكُم وَمَواخيرُكُم
مَسيحِيَّةٌ مِن قَبلِها موسَوِيَّةٌمَصائِبُ هَذِهِ الدُنِّيا كَثيرَةٌمَضى الزَمانُ وَنَفسُ الحَيِّ مولَعَةٌ
مَضى الناسُ أَفواجاً وَنَحنُ وَراءَهُممَضى زَماني وَتَقَضّى المَدىمَطِيَّتِيَ الوَقتُ الَّذي ما اِمتَطَيتُهُ
مَعاصٍ تلوحُ، فأُوصيكمُمَعانٌ مِن أحِبّتِنَا مَعَانُمَغاني الّلوَى من شخصِكِ اليومَ أطلالُ
مغنّيةٌ هذي الحَمامةُ، أصبحتْمَكانٌ وَدَهرٌ أَحرَزا كُلَّ مُدرِكٍمللتُ عيشي، فعُوجي يا منيّةُ بي،
من أحْسنِ الدّهرِ وقتاً ساعةٌ سلِمَتْمن أعجبِ الأشياءِ في دهرنا،من ادّعى الخيرَ من قومٍ، فهم كُذُبٌ،
مِنَ الناسِ مَن لَفظُهُ لُؤلُؤٌمنْ جالسَ المُغتابَ، فهو مُغتابْ؛مَن رامَ أَن يُلزِمَ الأَشياءَ واجِبَها
من صفة الدنْيا التي أجمع النّاسمن عاشَ تسعينَ حَوْلاً، فهو مغتربٌ،من عاشَ سبعينَ، فهو في نَصَبٍ،
من عاشرَ النّاسَ لم يُعدَمِ نِفاقَهُمُ،مِن عَثرَةِ القَومِ أَن كَنّوا وَليدَهُممَن عَيَّرَ الخَيلَ إِنساناً فَقَد خَبِلا
مِن قِلَّةِ اللُبِّ عِندَ النُصحِ أَن تَأبىمن ليَ أن أقيمَ في بلدٍ،مَن لي بِأَنّي وَحيدٌ لا يُصاحِبُني
مَن لي بِإِمليسيَّةٍ أَعني بِهامَن لي بِتَركِ الطَعامِ أَجمَعَ إِنَّ المَن يَبغِ، عنديَ، نحواً، أو يُرِدْ لغةً،
منْ يخضبُ الشّعراتِ يُحسبُ ظالماً،مَن يشترِيها وهْيَ قَضّاءُ الذّيْلْمَن يَعرِفِ الدُنيا يَهُن عِندَهُ
مَن يُوقَ لا يُكلَمْ، وإن عَمدتْ لهمنازلُ المجدِ، من سكّانِها، دُثُرُ،مَناطِقُ غِلمانٍ وَأَحجالُ أُنَّسٍ
منكَ الصّدودُ ومني بالصّدودِ رِضىمَنونَ رِجالٌ خَبِّرونا عَنِ البِلىمُنى صِلِّ حَربٍ نالَها بِالمَناصِلِ
مَهرُ الفَتاةِ إِذا غَلا صَونٌ لَهامَهَرْتُ الفَتَاةَ الأحْمَسِيّةَ نَثْرَةًمولاك مولاك، الذي ما له
مومِسٌ كَالإِناءِ دَنَّسَهُ الشَربنادى حَشا الأمّ بالطفل الذي اشتملتنادَيتُ أَقضِيَةَ اللَهِ الَّتي سَلَفَت
نادَيتُ حَتّى بَدا في المَنطِقِ الصَحَلُنَبذْتمُ الأديانَ منْ خَلفِكم،نَبِيٌّ مِن الغِرْبانِ ليس على شَرْعِ
نَحنُ شِئنا فَلَم يَكُن ما أَرَدنانَحنُ قَطنيَّةٌ وَصوفيَّةٌ أَننخشى السّعيرَ، ودُنيانا، وإن عُشقَتْ،
نُراقِبُ ضَوءَ الفَجرِ وَاللَيلُ دامِسُنَرجو الحَياةَ فَإِن هَمَّت هَواجِسُنانَزَلتَ عَنِ الكُمَيتِ إِلى كُمَيتٍ
نزَلنا بها في القَيْظِ وهْي كرَوْضَةٍنَسومُ عَلى وَجهِ البَسيطَةِ مُرَّةًنَصَحتُكِ أَجسامُ البَريَّةِ أَجناسُ
نَصَحتُكَ لا تُقدِم عَلى فِعلِ سَوءَةٍنَصَحتُكَ لا تَنكِح فَإِن خِفتَ مَأثَماًنُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ
نَطَقتُ حَيّاً نَيِّراً فَاِعذُرينَطيحُ، ولا نطيقُ دِفاعَ أمرٍ،نَعشى عَنِ الأَمرِ حَتّى يَعلو اِبنُ رَدىً
نِعمَ الوسادُ يميني ما بقيتُ لها،نَفسُ الفَتى وَلَيسَت لَهُ جَسَداًنفسٌ قدِ استُودِعتْ جسماً إلى أمدٍ،
نَفَضتُ عَنّي تُراباً وَهوَ لي نَسَبٌنُفوسٌ أَصابَتها المَنايا فَلا تَكُننُفوسٌ تُشابِهُ أَصحابَها
نفوسٌ، للقيامةِ، تشرئِبُّ،نقضي الحياةَ، ولم يُفصَد لشارِبنانَقمتُ الرّضَى حتى على ضاحكِ المُزْنِ
نقِمتَ على الدنيا، ولا ذنبَ أسلفتْنهانيَ عَقلي عن أمورٍ كثيرةٍ،نوائبُ، إن جلّتْ تجلّت سريعةً،
هاتِ الحَديثَ عن الزّوْراءِ أوْ هِيتاهَذا زَمانٌ لَيسَ في أَهلِهِهذا طريقٌ، للهدى، لاحبُ،
هَذي الحَياةُ مَسافَةٌ فَاِصبِر لَهاهَذي القَضايا فَمَن يُطاوِلهاهَل آنَ لِلقَيدِ أَن تَفُكَّه
هَل أَلهَمَت يَثرِبٌ يَوماً مَثَرَّبَهاهَل تُثبَتَنَّ لِذي شامٍ وَذي يُمنٍهَل تَحفَظُ الأَرضَ مَوتاها وَأَهلُهُمُ
هَل تُمسِكُ الماءَ لي مَزاديهَل قَبِلَت مِن ناصِحٍ أُمَّةٌهَل يَأمَنُ الفَتَيانِ الخَطبَ آوِنَةً
هَل يَغسِلُ الناسَ عَن وَجهِ الثَرى مَطَرٌهَل يَفرَحُ الناعِبُ الغَدافُ بِسُقيا الهَمُّ الفَوارِسِ باتَ في أدْرُعِهَا
هو البَرُّ في بحرٍ، وإن سكَنَ البَرّا،هُوَ الرِزقُ يُجريهِ المَليكُ وَلَن تَرىهُوَ الفَلَكُ الدَوّارُ أَجراهُ رَبُّهُ
هو الهجر حتى ما يلم خيالهَوِّن عَلَيكَ وَلا تُبالِ بِحادِثٍهِيَ الدارُ ماحالَت لَعَمري عُهودُها
هِيَ الدُنِّيا إِذا طُلِبَت أَهانَتهي الرّاحُ أهلاً لطولِ الهِجاءِ،هي الرّاحُ تلقي الرمحَ من راحة الفتى،
هِيَ النَفسُ عَنّاها مِنَ الدَهرِ فاجِعُهِيَ طُرقٌ فَمِن ظُهورٍ وَأَرحاهِيَ غُربَتانِ فَغُربَةٌ مِن عاقِلٍ
هُياماً يَصيرُ الجِسمُ في هامِدِ الثَرىوَأَيُّ اِمرِئٍ في الناسِ أُلفِيَ قاضِياًوارحمتا للأنامِ كلّهمُ،
وَالأَمرُ يُدرَكُ عَن قَدرٍ فَكَم خَطِئَتوَالحُكمُ جارٍ عَلى الأَكتادِ مُحتَمَلٌوَالخُنَّسِ الخَمسِ مايَخلو فَتىً وَرِعٌ
والِدُنا الدَهرُ بِهِ طَيشَةٌوَالشُحُّ غَريباً عِندَ أَنفُسِناوَالمالُ يَحويهِ جَدوى مَن يَجودُ بِهِ
وَبالِيَ فيكِ يا دُنيا وَباليوَجَدتُ اِبنَ آدَمَ في غِرَّةٍوَجَدتُ الأَنامَ عَلى خُطَّةٍ
وَجَدتُ الشَرَّ يَنفَعُ كُلَّ حينٍوَجَدتُ المَوتَ لِلحَيوانِ داءًوَجَدتُ الناسَ عَمَّهُمُ سُقوطٌ
وجدتُ الناسَ في هَرْجٍ ومَرْجِ،وجَدتُ النّاسَ كالأرَضينَ شتّى،وَجَدتُ سَجايا الفَضلِ في الناسِ غُربَةً
وَجَدتُ سَوادَ الرَأسِ تَقلُبُ لَونَهُوجدْتُ عواريّ الحياةِ كثيرةً،وَجَدتُ غَنائِمَ الإِسلامِ نَهباً
وجَدْتُ غَنائمَ الإسلامِ نهباً،وجدتُكَ أعطيتَ الشجاعةَ حقّها،وَجَدتُكَ في رَقدَةٍ فَاِنتَبِه
وَجَدتُكُمُ لَم تَعرِفوا سُبُلَ الهِدىوجَدْنا اختلافاً، بيننا، في إلهنا،وُجوهُكُم كُلُفٌ وَأَفواهُكُم عِدىً
وَدِدتُ وَفاتِيَ في مَهمَهٍوذاتِ حَرابيٍّ أضَرَّ قَتِيرُهَاوَرَائي أمامٌ والأمامُ وَراءُ
وَرَدتُ إِلى دارِ المَصائِبِ مُجبَراًوصفتُكَ، فابتهجتَ، وقلتَ خيراً،وصَفراءَ لوْنَ التّبْرِ مِثْلي جَليدَةٌ
وصلَ الهجيرَ إلى الهجيرِ لعلّه،وَعَظَ الزَمانُ فَما فَهِمتَ عِظاتِهِوعظتُ قوماً، فلم يُرْعُوا إلى عِظَتي،
وغانيةٍ في دارِ أشوسَ ظالمٍ،وَفرُ هَذا الفَتى مَديدٌ بَسيطٌوَفَرتُ العارِضَينِ وَلَم يُعارِض
وَقتٌ يَمُرُّ وَأَقدارٌ مُسَبَّبةٌوَقَد أَمَرنا بِفِكرٍ في بَدائِعِهِوَقَعنا في الحَياةِ بِلا اِختِيارٍ
وَما تَبَقّي سِهامَ المَرءِ كَثرَتُهاوَيبَكُم إِن رَأَيتُمونِيَ يَوماًيأتي الردى، ويواري إثلَبٌ جسداً،
يَأتي عَلى الخَلقِ إِصباحٌ وَإِمساءُيؤدّبك الدهر بالحادثات،يؤمِّلُ كلٌّ أنْ يعيشَ، وإنّما
يا آكِلَ التُفّاحِ لاتَبعَدَنيا آلَ غسانَ! أقوى منكمُ وطنٌ،يا آلَ يَعقوبَ! ما تَوراتُكُم نبأٌ
يا أُذنُ سَوفَ يَظَلُّ السَمعُ مُفتَقَداًيا أُمَّ دَفرٍ لَو رَحَلتِ عَنِ الوَرىيا أُمّ دَفرٍ! إنّما أُكرِمتِ عَنْ
يا أُمَّةً في التُرابِ هامِدَةًيا أُمَّةً ما لَها عُقولٌيا أيها المغرورُ، لَبَّ من الحِجى
يا أيها النّاس! جازَ المدحُ قدرَكمُ،يا بَدَويَّ اِتَّقِ المُدامَةَ إِنَّ اليا تاجِرَ المِصرِ ما أَنصَفتَ سائِمَةً
يا ثالِثَ الثِنيَينِ في خَمسَةٍيا حادِيَينا أَلا سوقا بِنا سَحَراًيا حَصانَ النّساءِ! كم فارساً
يا خاطِري لا تَوَجَّه وَجهَ سَيِّئَةٍيا خالِقَ البَدرِ وَشَمسِ الضُحىيا راعيَ المُصرِ! ما سوّمتَ في دَعَةٍ،
يا راعيَ الوُدّ الذي أفعالُهُيا رَبِّ أَخرِجني إِلى دارِ الرِضىيا رَبِّ لا أدعُو لميسَ كما دَعَا
يا ربِّ! عيشةُ ذي الضّلالِ خسارُ،يا رَبّةَ الخِدْرِ عُدّي مِيتَةً وسَناً،يا رَبَّةَ الصَمتِ أَنتِ آمِنَةٌ
يا روحُ شَخصي مَنزِلٌ أُو طَنتَهُيا رَوحُ كَم تَحمُلينَ الجِسمَ لاهِيَةًيا سابحاً يَصْهَلُ في غِرّةٍ!
يا ساهِرَ البَرْقِ أيقِظْ راقِدَ السَّمُرِيا سعْدُ! إنّ أبّا سعْدٍ لَحادِثُهُيا سَيِّدُ هَل لَكَ في ظَبيٍّ تُغازِلُهُ
يا شائِمَ البارِقِ لا تُشجِكَ اليا شُهْبُ، إنّكِ في السّماءِ قديمةٌ،يا صاحِ ماأَهوى وَما أُقلي
يا صاحِ، ما ألِفَ الإعجابَ من نفرٍ،يا صاحِ! إن حاوَرْتَ آخرَ، مُشفِقٌيا صاعِ، لستُ أُريد صاعَ مَكيلةٍ،
يا صالحُ اجعل وصفَ شخصِك واسمَهيا طائِرُ اظعَنْ من الدّنيا، ولا تَكِرِيا ظالماً! عقدَ اليدَينِ، مصليّاً،
يا قَلبِ لا أَدعوكَ في أَكرومَةٍيا قوتُ ما أَنتَ ياقوتٌ وَلا ذَهَبٌيا كاذباً! لا يَجوزُ زائفُهُ،
يا كِندَ ما خِلتُ السُكونَ تَحَرَّكَتيا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُهيا لهفَ نفسي على أني رَجَعْتُ إلى
يا ليلُ! قد نامَ الشجيُّ، ولم يَنمْ،يا مُشرِعَ الرّمحِ في تثبيتِ مملكةٍ،يا ملوك البلادِ، فُزتم بنَسءِ
يا ناقَ صَبراً أَنتِ في أَينُقٍيا نحلُ، إن شارَ شُهداً منك مكتسِبٌ،يا نَفسُ جِسمُكِ سِربالٌ لَهُ خَطَرٌ
يا نَفسُ! آهِ لِمَتْجَرٍ مُتَنزِّرِ،يا واعظي بالصّمتِ! ما لك لايالَمِيسُ ابنَةَ المُضَلْ
يُبايِنُ شَكلٌ غَيرَهُ في حَياتِهِيَتَحارَبُ الطَبعُ الَّذي مُزِجَت بِهِيَتلونَ أَسفارَهُم وَالحَقُّ يُخبِرُني
يُجَلُّ المَلكُ عن نَظمٍ ونَثرِ،يَجوزُ أَن تُطفَأَ الشَمسُ الَّتي وَقَدَتيُحاوِلُ طيناً أَرمَنِيّاً لَعَلَّهُ
يحرّقُ نفسَهُ الهنديُّ خوفاً،يحسُنُ مرأى لبني آدمٍ،يُحقُّ كسادُ الشعرِ في كلّ موطنٍ،
يَحِلُّ بمَهْرٍ رَحيقُ الرُّضاب،يُخَبِّرونَكَ عَن رَبِّ العُلى كَذِباًيَخونُكَ مَن أَدّى إِلَيكَ أَمانَةً
يَدعو الغُرابَ أُناسٌ حاتِماً سَفَهاًيدُلُّ على فضلِ المماتِ وكونهِيذوي الرّبيعُ وتخضَرُّ البِلادُ لَهُ،
يرُومُكَ والجوْزَاءُ دون مَرامِهيَزورُني القَومُ هَذا أَرضُهُ يَمَنٌيَستأسِدُ النّبتُ الغضيضُ، فلا تلُمْ
يَسْقي المُفاضة ما أبْقى السّلِيطُ لهيُسمُّون بالجهْلِ عبدَ الرّحيم،يَسودُ الناسَ زَيدٌ بَعدَ عَمرٍو
يَسوسونَ الأُمورَ بِغَيرِ عَقلٍيُسيءُ اِمرُؤٌ مِنّا فَيُبغَضُ دائِماًيُشَجُّ بنو آدمٍ بالصّخور؛
يُصَلّي على مِثْلِ الرّبيعِ وإنّهيَصونُ الحِجى وَالبَذلَ أَعراضُ مَعشَرٍيُضحي الفَتى المَرؤوسُ بِالسَيِّدِ ال
يُطَهِّرُ الجَسَدَ المَغرورَ صاحِبُهيَعرى اللّئيمُ من الثّناءِ، ويكتَسييَعيبُ أُناسٌ أنّ قوماً تجرّدوا
يغدو، إلى كسبِ قيراطٍ، أخو عملٍ،يغْفي ويَزْعُمُ أنّه مَتْبُولُيُغني الفَتى مَلبَسٌ يُسَتِّرُهُ
يُغنيكَ ماحَلَّ في السَجايايُقالُ أَن سَوفَ يَأتي بَعدَنا عَصرٌيَقولُ الناسُ إِنَّ الخَمرَ تُؤَدّي
يقولُ لك العقلُ، الذي بَيّنَ الهُدى:يقولُ لكَ: انعمْ مُصبحاً، متودِّدٌيَقولونَ إِنَّ الجِسمَ يَنقُلُ روحَهُ
يقولونَ صِنْعٌ من كواكب سبعةٍ؛يَقولونَ في المِصرِ العَدولُ وَإِنَّمايَكادُ المَشيبُ يُنادي الغَويَّ
يُكسى الوَليدُ جَديدَ العُمرِ يَلبَسَهُيَكفيكَ أُدماً سَليطٌ ماأُريقَ لَهُيَكفيكَ حُزناً ذَهابُ الصالِحينَ مَعاً
يكونُ أخو الدنيا ذليلاً، موطَّأً،يكونُ الذي سمّى، من القوم، خالداًيُلامُ المُمسِكُ الإِعطاءَ حَتّى
يلقاكَ، بالماءِ النميرِ، الفتى،يَمُرُّ الحَولُ بَعدَ الحَولِ عَنّييمرُّ بكَ الزمنُ الدّغْفليُّ،
يُنَجِّمونَ وَما يَدرونَ لَو سُئِلوايَنسى الحَوادِثَ أَفتانا وَأَكبَرُنايُنَشَّرُ في الدُنِّيا الحَديثُ وَيَنطَوي
يَهابُ الناسُ إيجافَ المنايا،يَودُّ الفتى أنّ الحياةَ بسيطةٌ؛
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net