ديواني النسخة التجريبية
أبو فراس الحمداني
أبا العشائرِ " لا محلُّكَ دارسٌأَبا العَشائِرِ إِن أُسِرتَ فَطالَماأَبَت عَبَراتُهُ إِلّا اِنسِكابا
أبكى للفراقأَبلِغ بَني حَمدانَ في بُلدانِهاأبنيتي ، لا تحزني ‍
أَبى غَربُ هَذا الدَمعِ إِلّا تَسَرُّعاأبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَة ِ صَاحِبُ،أَتَتني عَنكَ أَخبارُ
أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِأتَزْعُمُ، يا ضخمَ اللّغَادِيدِ، أنّنَاأتَعجَبُ أنْ مَلَكنَا الأرْضَ قَسْراً
أَتَعُزُّ أَنتَ عَلى رُسومِ مَغانِأَجمِلي يا أُمَّ عَمرٍأَحِلُّ بِالأَرضِ يَخشى الناسُ جانِبَها
أراك عصي الدمعأَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُأرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ،
أُرَوِّحُ القَلبَ بِبَعضِ الهَزلِأسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً،أُسِرتَ فَلَم أَذُق لِلنَومِ طَعماً
أَسَيْفُ الهُدَى ، وَقَرِيعَ العَرَبْأَشاقَكَ الطَيفُ أَلَمَّ طارِقُهأَشِدَّةٌ ما أَراهُ مِنكَ أَم كَرَمُ
أَشفَقتُ مِن هَجري فَغَلأغصُّ بذكرهِ ، أبداً ، بريقيأَفِرُّ مِنَ السوءِ لا أَفعَلُه
أقْبَلَتْ كَالبَدْرِ تَسْعَى ،أقرُّ لهُ بالذنبِ ؛ والذنبُ ذنبهُأَقِلّي فَأَيّامُ المُحِبُّ قَلائِلُ
أقَنَاعَة ً، مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ،أَقولُ وَقَد ناحَت بِقُربي حَمامَةٌألا أبلغْ سراة َ " بني كلابِ "
ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍأَلا لِلَّهِ وَيومُ الدارِ يَوماًألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ،
أَلا ما لِمَن أَمسى يَراكَ وَلِلبَدرُأَلا مَن مُبلِغٌ سَرَواتِ قَوميألزمني ذنباً بلا ذنبِ
أَما إِنَّهُ رَبعُ الصِبا وَمَعالِمُهأَما لِجَميلٍ عِندَكُنَّ ثَوابُأما يردعُ الموتُ أهلَ النهى
أُنافِسُ فيكَ بِعِلقٍ ثَمينِأُنظُر إِلى زَهرِ الرَبيعِأهْدَى إلَيّ صَبَابَة ً وَكَآبَة
أَهدى إِلَيَّ صَبابَةً وَكَآبَةًأوصيك بالحزنأوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد
أَيُّ اِصطِبارٍ لَيسَ بِالزائِلِأَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌأَيا راكِباً نَحوَ الجَزيرَةِ جَسرَةً
أَيا سافِراً وَرِداءُ الخَجَلأيَا سَيّداً عَمّني جُودُهُ،أَيا ظالِماً أَمسى يُعاتِبُ مُنصِفاً
أيا عاتباً ، لا أحملُ ، الدهرَ ، عتبهُأَيا عاتِباً لا أَحمِلُ الدَهرَ عَتبَهُأَيا عَجَباً لِأَمرِ بَني قُشَيرٍ
أَيا قَلبي أَما تَخشَعأَيا قَومَنا لاتَنشُبوا الحَربَ بَينَناأَيا مُعافى مِن رَسيسِ الهَوى
أَيَحلو لِمَن لا صَبرَ يُنجِدُهُ صَبرُأيَلْحاني، عَلى العَبَرَاتِ، لاحِأَيُّها الغازي الَّذي يَغ
إِباءٌ إِباءُ البَكرِ غَيرُ مُذَلَّلِإِبنانِ أَم شِبلانِ ذانِ فَإِنَّنيإِذا شِئتَ أَن تَلقى أُسوداً قَساوِرا
إِذا كانَ فَضلي لا أُسَوَّغُ نَفعُهُإِذا كانَ مِنّا واحِدٌ في قَبيلَةٍإِذا لَم يُعِنكَ اللَهُ فيما تَرومُهُ
إِذا مَرَرتَ بِوادٍ جاشَ غارِبُهُإِرثِ لِصَبٍّ فيكَ قَد زِدتَهُإلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ
إِلَيكَ أَشكو مِنكَ ياظالِميإِن زُرتُ خَرشَنَةً أَسيراإنّ في الأسْرِ لَصَبّاً
إِن لَم تُجافِ عَنِ الذُنوبإِنّا إِذا اِشتَدَّ الزَمانإِنّي أَقولُ بِما عَلِم
احذرْ مقاربة َ اللئامِ ! ‍فإنهُاِطرَحوا الأَمرَ إِلَيناالآنَ حينَ عَرَفتُ رُش
الحُرُّ يَصبِرُ ما أَطاقَ تَصَبُّراًالحُزنُ مُجتَمِعٌ وَالصَبرُ مُفتَرِقُالدَهرُ يَومانِ ذا ثَبتٌ وَذا زَلَلُ
الدينُ مُختَرَمٌ وَالحَقُّ مُهتَضَمُالشّعرُ دِيوانُ العَرَبْ،العُذرُ مِنكَ عَلى الحالاتِ مَقبولُ
الفِكرُ فيكَ مُقَصِّرُ الآمالِاللَومُ لِلعاشِقينَ لومُالمَجدُ بِالرَقَّةِ مَجموعُ
المَرءُ رَهنُ مَصائِبٍ لاتَنقَضيالوَردُ في وَجنَتَيهِاِنظُر لِضَعفي ياقَويُّ
بِالكُرهِ مِنّي وَاِختِيارِكبِتنا نُعَلِّلُ مِن ساقٍ أَغَنَّ لَنابَخِلتُ بِنَفسي أَن يُقالَ مُبَخِّلٌ
بَعضُ الجُفاةِ إِلى المَجفُوُّ مُشتاقُبِقَلبي عَلى جابِرٍ حَسرَةٌبَكَيتُ فَلَمّا لَم أَرَ الدَمعَ نافِعي
بَني زُرارَةَ لَو صَحَّت طَرائِقُكُمتَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِتَسَمَّع في بُيوتِ بَني كِلابٍ
تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَتَمَنَّيْتُمْ أنْ تَفْقِدُوني، وَإنّماتَناهَضَ القَومُ لِلمَعالي
تَواعَدنا بِآذارَجَارِيَة ٌ، كَحْلاءُ، ممشوقَة ٌ،جَنى جانٍ وَأَنتَ عَلَيهِ حانٍ
حَلَلتُ مِنَ المَجدِ أَعلى مَكانِخَفِّض عَلَيكَ وَلا تَبِت قَلِقَ الحَشادَعِ العَبراتِ تَنهَمِرُ اِنهِمارا
دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِدعوناكَ ، والهجرانُ دونكَ ؛ دعوةدُيُونٌ في كَفَالاتِ الرّمَاحِ
رَدَدْتُ عَلى بَني قَطَنٍ بِسَيْفيزماني كلهُ غضبٌ وعتبُسَأَثني عَلى تِلكَ الثَنايا لِأَنَّني
سَبَقَ الناسَ في الهَوى مَنصورُسَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَهاسَكِرتُ مِن لَحظِهِ لا مِن مُدامَتِهِ
سَلامٌ رائِحٌ، غادِ،سَلي عَنّا سَراةَ بَني كِلابٍسَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي
صاحبٌ لمَّـا أساءَصَبَرتُ عَلى اِختِيارِكَ وَاِضطِراريضَلالٌ مارَأَيتُ مِنَ الضَلالِ
عجبتُ ، وقدْ لقيتَ بني " كلابٍ "عَدَتْني عَنْ زِيَارَتِكُمْ عَوَادٍعَذيرِيَ مِن طَوالِعَ في عِذاري
عَرَفتُ الشَرَّ لا لِلشَرعَطَفتُ على عَمرِو بنِ تغلِبَ بَعدَماعُلوجَ بَني كَعبٍ بِأَيِّ مَشيئَةٍ
علونا " جوشنا " بأشدَّ منهُعَلَيَّ مِن عَينَيَّ عَينانِغُلامٌ فَوقَ ما أَصِفُ
غِنى النَفسِ لِمَن يَعقِغَيري يُغَيِّرُهُ الفَعالُ الجافيفديتكَ ، ما الغدرُ منْ شيمتي
فَعَلَ الجَميلَ وَلم يكُنْ من قَصْدِهِفي الناسِ إِن فَتَّشتَهُمقاتِلي شادِنٌ بَديعُ الجَمالِ
قامتْ إلى جارتهاقَد أَعانَتني الحَمِيَّةُ لَمّاقَد ضَجَّ جَيشُكَ مِن طولِ القِتالِ بِهِ
قَد عَذُبَ المَوتُ بِأَفواهِناقَد عَرَفنا مَغزاكَ ياعَيّارُقَد كانَ لي فيكَ حُسنُ صَبرٍ
قِف في رُسومِ المُستَجابقُل لِأَحبابِنا الجُفاةِ رُوَيداًقَلبي يَحِنُّ إِلَيهِ
قَمَرٌ دونَ حُسنِهِ الأَقمارُقَنَاتي عَلى مَا تَعْهَدَانِ صَلِيبَة ٌ،كَأَنَّما الماءُ عَلَيهِ الجِسرُ
كأنما تساقطُ الثلجِكانَ قضيباً لهُ انثناءُكَيفَ أَرجو الصَلاحَ مِن أَمرِ قَومٍ
كَيفَ السَبيلُ إِلى طَيفٍ يُزاوِرُهُلِأَيِّكُمُ أَذكُرُلَئِن جَمَعَتنا غَدوَةً أَرضُ بالِسٍ
لَئِن خُلِقَ الأَنامُ لَحَسوِ كَأسٍلا تَطلُبَنَّ دُنُوَّ دارلاغَروَ إِن فَتَنَتكَ بِال
لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌلِحُبِّكَ مِن قَلبي حِمىً لا يَحُلُّهُلَستُ أَرجو النَجاةَ مِن كُلِّ ما أَخ
لَستُ بِالمُستَضيمِ مَن هُوَ دونيلِطَيرَتي بِالصُداعِ نالَتلَعَلَّ خَيالَ العامِرِيَّةِ زائِرُ
لَقَد عَلِمَت سُراةُ الحَيِّ أَنّالَقَدْ عَلِمَتْ قَيْسُ بنُ عَيلانَ أنّنالقدْ كنتُ أشكو البعدَ منكَ وبيننا
لَقَد نافَسَني الدَهرُللهِ بردٌ مـالمْ أؤاخذكَ بالجفاءِ ، لأني ،
لَمّا تَبَيَّنتُ بِأَنّي لَهُلَمّا رَأَت أَثَرَ السَنانِ بِخَدِّهِلِمِثلِها يَستَعِدُّ البَأسُ وَالكَرَمُ
لِمَن أُعاتِبُ مالي أَينَ يُذهَبُ بيلِمَنِ الجُدودُ الأَكرَمونلمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ
لنْ للزمانِ ، وإنْ صعبْلَنا بَيتٌ عَلى عُنُقِ الثُرَيّالَولا العَجوزُ بِمَنبِجٍ
لي صَديقٌ عَلى الزَمانِ صَديقيلَيسَ جوداً عَطِيَّةٌ بِسُؤالِما آنَ أَن أَرتاعَ لِل
ما أَنسَ قَولَتَهُنَّ يَومَ لَقينَنيما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُما زالَ مُعتَلِجُ الهُمومِ بِصَدرِهِ
ما لِعَبيدِ مِنَ الَّذيمازِلتَ تَسعى بِجِدٍّماصاحِبي إِلّا الَّذي مِن بِشرِهِ
ماكُنتُ مُذ كُنتُ إِلّا طَوعَ خُلّانيمَحَلُّكَ الجَوزاءُ بَل أَرفَعُمُستَجيرُ الهَوى بِغَيرِ مُجيرِ
مُسِيءٌ مُحْسِنٌ طَوْراً وَطَوْراً،مُصابي جَليلٌ وَالعَزاءُ جَميلُمُغرَمٌ مُؤلَمٌ جَريحٌ أَسيرُ
مِن أَينَ لِلرَشا الغَريرِ الأَحوَرِمِن بَحرِ شِعرِكَ أَغتَرِفمنْ كانَ أنفقَ في نصرِ الهدى نشباً
منْ لي بكتمانِ هوى شادنٍنَبْوَة ُ الإدْلالِ لَيْسَتْ،نَبوَةَ الإِدلالِ لَيسَت
ندبتَ لحسنِ الصبرِ قلبَ نجيبِنُدِلّ عَلى مَوَالِينَا وَنَجْفُونَعَم تِلكَ بَينَ الوادِيَينِ الخَمايِلُ
نَفسي فِداأُكَ قَد بَعَثنَفى النَومُ عَن عَيني خَيالَ مُسَلِّمٍهَبهُ أَساءَ كَما زَعَمتَ فَهَب لَهُ
هَل تُحِسّانِ لي رَفيقاً رَفيقاهَل تَرى النِعمَةَ دامَتهَل تَعطِفانِ عَلى العَليلِ
هَل للفَصاحَة ِ، وَالسّمَاهَلّا رَثَيتِ لِمُستَهامٍ مُغرَمِهَواكَ هَوايَ عَلى كُلِّ حالِ
هِيَ الدارُ مِن سَلمى وَهاتي المَرابِعُو زائرٍ حببهُ إغبابهُو لا تصفنَّ الحربَ عندي فإنها
و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِو ما هوَ إلاَّ أنْ جرتْ بفراقناوَأَديبَةٍ إِختَرتُها عَرَبِيَّةً
وَإِذا يَإِستُ مِنَ الدُنُووَإِنّي لَأَنوي هَجرُهُ فَيَرُدُّنيوَبُقعَةٍ مِن أَحسَنِ البِقاعِ
وَجُلَّنارٍ مُشرِقٍوَخَريدَةٍ كَرُمَت عَلى آبائِهاوَدَّعوا خَشيَةِ الرَقيبِ بِإيما
وَراءَكَ يانُمَيرُ فَلا أَمامُوَزِيارَةٍ مِن غَيرِ وَعدِوَشادِنٍ قالَ لي لَمّا رَأى سَقَمي
وَشادِنٍ مِن بَني كِسرى شُغِفتُ بِهِوَظَبيٍ غَريرٍ في فُؤادي كِناسُهُوَعَطّافٍ عَلى الغَمَراتِ نَحوي
وَعِلّة ٍ لَمْ تَدَعْ قَلْباً بِلا ألَمٍوَفِتيانِ صِدقٍ أَمَّلوا أَن أَزورَهُموَقَدْ أرُوحُ، قَرِيرَ العَينِ، مُغْتَبِطاً
وَقَفَتْني عَلى الأَسَى وَالنّحِيبِوُقوفُكَ في الدِيارِ عَلَيكَ عارُوَكَأَنَّما البِرَكُ المِلاءُ تَحُفُّها
وَكُنتُ إِذا مانابَني مِنهُ نائِبٌوَكَنى الرَسولُ عَنِ الجَوابِ تَظَرُّفاًوَلَقَد أَبيتُ وَجُلُّ ما أَدعو بِهِ
وَلَقَد عَلِمتُ وَما عَلِمتوَلِلَّهِ عِندي في الإِسارِ وَغَيرِهِوَلَمّا أنْ جَعَلْتُ
وَلَمّا تَخَيَّرتِ الأَخِلّاءَ لَم أَجِدوَلَمّا عَزَّ دَمعُ العَينِ فاضَتوَلي في كُلِّ يَومٍ مِنكَ عَتبٌ
وَلي مِنَّةٌ في رِقابِ الضَبابِوَما تَعَرَّضَ لي يَأسٌ سَلَوتُ بِهِوَما كُنتُ أَخشى أَن أَبيتَ وَبَينَنا
وَما لِيَ لا أُثني عَلَيكَ وَطالَماوَما نِعمَةٌ مَشكورَةٌ قَد صَنَعتُهاوَمُرتَدٍ بِطُرَّةٍ
وَمُعَوَّدٍ للكَرّ في حَمَسِ الوَغَى ،وَمُغضٍ لِلمَهابَةِ عَن جَوابيوَوارِدٍ مورِدٍ أُنساً يُؤَكِّدُهُ
وَوَاللَهِ ما أَضمَرتُ في الحُبِّ سَلوَةًوَيَدٍ يَراها الدَهرُ غَيرَ ذَميمَةٍوَيَغتابُني مَن لَو كَفانِيَ غَيبَهُ
وَيَقولُ فِيَّ الحاسِدونَ تَكَذُّباًوَيَومٍ جَلا فيهِ الرَبيعُ رِياضَهُيا أَخي قَد وَهَبتُ ذَنبَ زَمانٍ
يا جاحِداً فَرطَ غَرامي بِهِيا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُهايا سَيِّدَيَّ أَراكُما
يا ضَارِبَ الجَيشِ بي في وَسْطِ مَفرِقهِيا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا،يَا عيِدُ! مَا عُدْتَ بِمَحْبُوبِ
يا معجباً بنجومهِيا مَن أَتانا بِظَهرِ الغَيبِ قَولُهُمُيا مَن رَضيتُ بِفَرطِ ظُلمِه
ياطولَ شَوقِيَ إِن قالوا الرَحيلُ غَداياطيبَ لَيلَةِ ميلادٍ لَهَوتُ بِهاياعَمَّرَ اللَهُ سَيفَ الدينِ مُغتَبِطاً
ياغُلامي بَل سَيِّدي لَن أَمَلَّكياقَرحُ لَم يَندَمِلِ الأَوَّلُياليلُ ؛ ما أغفلَ ، عما بي ،
يالَيلَةً لَستُ أَنسى طيبَها أَبَداًيامَعشَرَ الناسِ هَل لييامَن رَجَعتُ عَلى كُرهٍ لِطاعَتِهِ
يامَن يَلومُ عَلى هَواهُ جَهالَةًيَعُزُّ عَلى الأَحِبَّةِ بِالشَآمِيَعيبُ عَلَيَّ أَن سُمّيتُ نَفسي
يَقولونَ لاتَخرُق بِحِلمِكَ هَيبَةًيَلوحُ بِسيماهُ الفَتى مِن بَني أَبييَهني الأَميرَ بِشارَةٌ
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net