ديواني النسخة التجريبية
أشجَع السَلمي
أَأَدهَنُ رَأسي أَو تَضاعَفُ كِسوَتيأَبا الشامِ تَبكي مَن بِنَجدٍ مَنازِلهأَبَت طَبرُستانُ غَيرَ الَّذي
أَبَت غَفَلاتُ قَلبِكَ أَن تريحاأَبَت نَفسُ يَحيى أَن يُدَبِّرَ دَولَةًأَبدَلَ اللَهُ مِن رَجائِكَ يا عا
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةًأَبَينَ العيسِ وَالعَرضِأَتَصبِرُ يا قَلبُ أَم تَجزَع
أَتَظُنُّ يا إِدريسُ أَنَّكَ مُفلِتٌأَجَدَّ لَهُ الهَوى سَقماًأَجرى الإِمامُ الرَشيدُ نَهراً
أَخٌ لَكَ يا اِبنَ الزَبَرقانِ عَلى العَهدِأَرى الدَهرَ يُعطي مَرَّةً وَيُسَوّفُأَرى بارِقاً نَحوَ الحِجازِ تَطَلَّعا
أَسعِد فُؤاداً دائِمَ الخَفقِأَشكو إِلى اللَهِ أَنّي لا أَرى أَحَداًأَشكو إِلى نَشرَةِ الجَنوبِ
أَصبَحتُ مَحموداً عَلى مَوضِعٍأَصَحَّ اللَهُ جِسمَك ذو العَلاءِأَعرِض فَعِندي لَكَ أَعراضُ
أَعطَيتَ مَروانَ الثَلاأَقفَرَ بَعدَ الرَبابِ مَلحوبُأَقلِل عِتابَ مَن اِستَرَبتَ بِوُدِّهِ
أَلا أَيُّها المُشلي عَلَيَّ كِلابَهُأَلا لَيتَ حَيّاً بِالعِراقِ عَهِدتَهُمأَلبَسَكَ اللَهُ مِنهُ عافِيَة
أَمسَت خُراسانُ تُعَزّى بِماأَمُفسِدَةٌ سُعادُ عَلَيَّ دينيأَنَختُ رِكابَ الجَهلِ بَعدَ كَلالِ
أَنعى فَتى الجودِ إِلى الجودِأَنعى فَتىً كُلَّ الفَتىإِذا اِفتَخَرَت قَيسٌ بِطيبِ العَناصِرِ
إِذا خفتَ عَتبِيَ مِن سوءَةإِذا غابَ يَحيى عَن بِلادٍ تَغَيَّرَتإِذا غَمَّضَت فَوقي جُفونُ حَفيرَةٍ
إِذا مَرِضَ القاضي مَرِضنا بِأَسرِناإِسعَدي بِالدُموعِ أَو بِالدِماءِإِلَيكَ أَبا العبّاسِ سارَت نَجائِبٌ
إِمامٌ قامَ حينَ مَضى إِمامُإِنّ خَراسان وَقَد أَصبَحَتإِنَّ يُمنَ الإِمامِ لَمّا أَتانا
اِذكُروا حُرمَةَ العَواتِكِ مِنّااِستَقبَل العيدَ بِعُمرٍ جَديدِاِسلَم وَحُيَّيتَ أَيُّها الطَلَلُ
الآنَ أَرَحنا وَاِستَراحَت رِبكابُنااِنتَجَعَ الفَضلُ أَو تَخَلَّ مِنَ الدُنبِأَكنافِ الحِجازِ هَوىً دَفينُ
بَخِلَت عَلَيكَ بِوَصلِها جُمَلُبَديهَتُهُ وَفِكرَتُهُ سَواءٌبيعَةُ المَأمونِ آخِذَةٌ
بَينَ الكَنائِسِ وَالأَرواحِ مُطَّردٌتَذَكَّرَ عَهدَ البيضِ وَهوَ لَها تِربُتَعُضُّ بِأَنيابِ المَنايا سُيوفُهُ
تُغَيِّرُ الأَيّامُ حالاتِهِتَغَيَّرَتِ المَنازِلُ وَالرِباعُثَنَت طَرفَ عَينَيها صُدورَ المُصارِمُ
جارِيَةٌ تَهتَزُّ أَردافُهاحَبَّذا أَنتَ قادِماً تَرِدُ الشاحَلَفتُ لَقَد أَنسى يَزيدُ بنُ مَزيدٍ
حُمِدَ السُرى وَتَصَرَّمَ الإِدلاجُحَيِّ طَيفاً أَتاكَ بَعد المَنامِخَليلي كُفَّ عَن شُغلي
داءٌ قَديمٌ في بَني آدَمٍذَهَبَت مكارِمُ جَعفَرٍ وَفِعالُهُرَأَيٌ سَرى وَعُيونُ الناسِ هاجِعَةٌ
رَأَيتُ بغاةَ الخبرِ في كُلّ وُجهَةٍرَأَيتُكَ لا تَستَلِذ المَطالَربعٌ تَعفَّتهُ الأَعاصيرُ
رَدَّ السِباخَ نَدى يَدَيهِ وَأَهلُهارُوَيدَكَ إِنَّ عِزَّ الفَقرِ أَدنىسَحابَةُ حُزنٍ بَعدَ هارونَ أَطبَقَت
سَلِ الراكِبَ المَوفى عَلى الجِذعِ هَل رَأىسَلِ الفَجرَ عَن لَيلى إِذا طَلَعَ الفَجرُشَجاني المَنزِلُ الدَرسُ
ظَهرُ الحُسَينِيَّةِ مَوصوفُعَجِبَت لمّا رَأَتنيعَزمُ النَوى يعنفُ بِالصَبرِ
عَلى قَبرٍ بِجُرجانَ السَلامُعيدانُ لا زالا يَعودانِغَرُبَت بِالمَشرِقِ الشَم
غَريبٌ وَأَكنافُ البُيوتِ تَحوطُهغَلَبَ الرُقادُ عَلى جُفونِ المُسهَدِفِئَتان طاغِيَةٌ وَباغِيَةٌ
فَطَمَتكَ المَنونُ قَبلَ الفِطامِفَلا تَحسَبَنّا حينَ نُغضي عَلى القَذىقَد خَرَّجَت حاجاتُ مَن يرهجُ
قَد سارَ دَهرٌ بِبَني بَرمَكقَد غابَ يَحيى فَما تَرى أَحَداًقَصرٌ عَلَيهِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ
قُصورُ الصالِحِيَّةِ كَالعَذارىقِف بِأَطلالٍ لِسَلمىقُل لِلإِمامِ اِبنِ الإِمامِ
كَفاني صروفَ الدَهرِ يَحيى بنُ خالِدكَم تَغَضَّبتَ بِالجَهالَةِ مِنّيكَم لَكَ مِن مَكرُمَةٍ كُلُّ مَن
كَيفَ أَمسَيتَ مِن شَكاتِكَ لا زِللَئِن أَنا لَم أُدرِك مِنَ الدَمعِ ثارِيالَئِنَ جَرَحَت شكاتُكَ كُلَّ قَلبٍ
لا تَبكِيَنَّ بِعَينٍ غَيرِ جائِدَةٍلا تَعذِلوني في مَديحي مَعشَراًلا زِلتَ تَنشُرُ أَعياداً وَتَطويها
لا عَيشَ إِلّا في جُنونِ الصِبالَقَد ذَكَّرَتني الدارمِيّة دورُهالَقَد سَرَّني مِن ذي اليَمينَينِ طاهِرٍ
لَقَد سَوَّدَت بَكرٌ عَلَيها وَتَغلِبٌلَقَد قَرَعَت شَكاةُ أَبي عَلِيٍّلِلّهِ سَيفٌ في يَدي نَصرِ
لَمّا اِشتَكى جَعفَرُ بنُ يَحيىلِمَنِ المنازِلُ مِثل ظَهرِ الأَرقَمِلَهُ نَظَرٌ ما يَغمِضُ الأَمرَ دونَهُ
لَيسَ لِلحاجاتِ إِلّالَيسَ يُقيمُ الأُمورَ إِن عَدَلَتما لي وَلِلرَّبعِ وَالرُسومِ
ماذا عَلى مادِحٍ يُثني عَلَيكَ فَقَدمَدَحناهُم فَلَم نُدرِك بِمَدحٍمَرَرتُ عَلى عِظامِ أَبي زُبيدٍ
مَضى اِبنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقُمَلِكٌ بِنورِ جَبينِهِنَعَرَ الشَبابُ بِرَبّةِ البُردِ
نَقصٌ مِنَ الدينِ وَمِن أَهلِهِهِيَ الشَمسُ الَّتي تَطلوَتَنالُ مِنكَ بِجِدِّ مُقلَتِها
وَغَريبَةٍ تَبكي غَريبَ مَحلَّةٍوُقوفاً بِالمَطيِّ وَلَو قَليلاوَكَأَنَّ صَوتَ الماءِ في حافاتِهِ
وَكَأَنَّما التَدريجُ في بَطناتِهاوَلَستُ بِخائِفٍ لِأَبي عَليوَلّى عَنِ الدُنيا بَنو بَرمكٍ
وَلَيسَ لِأَحزانِ النِساءِ تَطاوُلٌوَما تَرَكَ المدّاحُ فيكَ مَقالَةًوَما قَدَّمَ الفَضل بن يَحيى مَكانَه
وَما لي لا أُعطي الشَبابَ نَصيبَهوَيحَها هَل دَرَت عَلى مَن تَنوحُيا بارِقاً حَلَبَ البَليخَ غَمامَهُ
يا حُفرَةَ المَلكِ المُؤَمّلِ رِفدُهُيا دارَ سُعدى ما لِرَبعِكِ خاشِعاًيا راكِبَ العيسِ الَّتي
يا سَلمُ إِن أًصبَحتَ في حُفرَةٍيا صاحِبَ العيسِ تَخدي في أَزِمَّتِهايَعِزُّ عَلَينا أَن رَكنى مُحَمَّدٍ
يُعطي زِمامَ الطَوعِ إِخوانَهُ
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net