ديواني النسخة التجريبية
أبو الحسن الجرجاني
أبا حسنٍ طال انتظارُ عصَابةٍأبا قاسم ما للحِجى عند معدِلُأبى سيِّدُ السادات إلا تظرُّفاً
أبي فضلهٌ أن أغتدي غيرَ شاكرٍأَتَتنَا العَذَارى الغِيدُ في حُلَلِ النُّهىأحبُّ اسمه من أجله وسَميَّهُ
أراجعةٌ تلك الليالي كعهدهاأسأتُ إلى نفسِي أُريد لها نَفعَاًأعلى المطالبِ أدناها إلى العَطَب
أغرُّ أروعُ تلهينا وقائعُهُأفدي الذي قالَ وفي كَفِّهِأقول لسارٍ في شمال وراقدٍ
ألا يا أيها الملكُ المعَلَّىألم تَرَ أنواءَ الربيع كأنماأنا الوليّ الذي إذا كُشِفَت
أُنُثر على خَدَّيَّ من وَردِكأنجزَ الدهرُ في فنَائك عهديأوَما انثنيتَ عن الوداعِ بلوعةٍ
إذا أنت لم تَزرَع وأبصرتَ حاصدَاًإذا استشرفت عيانك جانب تَلعةٍإذا انحازَ عنك الغوثُ واحتفلَ العدا
إذا زادت الأيامُ فينا تَحامُلاًاقرا السلام على الأمير وقل لهالتَّصابي بلا شبَابٍ مُحال
الدَّهرُ مُستَعجِل يَخُبُّالهجر أروحُ من وصلٍ على حذرٍبالله فُضَّ العقيقَ عن بَردٍ
بدأت فأَسلفتَ التَّفَضُّلَ والبرَّابعزم يراه السَّيف أولى بغِمدِهِبِعَينيَ ما يُخفِي الوزيرُ وما يُبدي
بقيتَ بقاء الدهر يا كَهفَ أهِلهبك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُتبيتُ تَحلجُ طُولَ الليل مُنكَمشَاً
ترحَّلت عن بغداد أطيبَ منزِلٍتركنا أرضَ مِصرَ لكل فدمٍتعاليتَ عن قدرِ المدائح صاعداً
تَنَبَّه الغيثُ بعد النومِ فاندفقاجزاءُ فتىً تَعَرَّضَ للبعادِجفاؤكَ كُلَّ يَومٍ في مزيدِ
جَلَّ واللهِ ما دهاك وَعَزَّارُبَّ ذنبٍ ينمِي على العُذرِ حَتَّىسأَبعدُ عنكمُ وأَروضُ نفسي
سَقَت بلدي أيديكم وتعطَّفتسقى الغيثُ أودمعي وُقَلَّ كلاهُماسقى جَانبي بغدادَ أخلافُ مُزنَةٍ
شاور سواكَ إذا نابتكَ نائبةٌعلى مُهجَتِي تَجني الحوادث والدَّهرُفإن يكُ قد سَلا وثَنَاهُ عَنِّي
فاسلم لأفراد المعاني إنهافَتَى كَيفما مِلنَا رأينا له يداًفتىً يَستَمدُّ البدرُ من فضلِ نورِه
قد بَرَّح الشوقُ بمشتاقكقد صفا الجو واستحال نسيماًقَصيرُ الثِّيابِ فَاحشٌ عِندَ بَيتِه
قل للأمير الذي فَخرُ الزمان بهِقل للزمان الذي أبدى عجائبهقَومٌ إذا خرأُوا خَلَّوهُ وانصرَفُوا
كريمٌ يرى أن الرجاءَ موَاعدُلا وَجُفون يَغضُّها العذَلُلحاظك أقدار وكفُّك مُزنةٌ
لقد صرعتني خلفةُ الدَّهرِ صَرعةًلَقيتُ أبا يحيى عشيَّةَ جِئتُهلك الله إني ما بعدت مُسَهَّدُ
لو نُفضَت أَشعارُهُ نَفضَةًلولا رجائي ثانياً للقائهليلة للعيونِ فيها وللأس
ليَهنِ الصاحبَ المسعودَ عيدٌليَهنَ ويسعد من به سعدَ الفضلُما تطعمتُ لذةَ العيشِ حتى
ما لمخلوق بمخلوما لي وما لَكَ يا فراقمن أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه
من ذا الغَزَالُ الفاتنُ الطَّرفِمن عاذري من زمنٍ ظالمنَشوانُ يَلقى المُعتَفى مُتهَلِّلاً
هذا أبو مُضر كفتنا كَفُّههذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِهذي المكَارِمُ والعَليَاءُ تَفتَخِرُ
هَنَّأَتنَا بك الليالي وسُرَّتوأرى المديحَ إذا عداك نقيصةًوأَغَنَّ من أربابِه أُرزى به
وإذا خِفتَ من خليلٍ ملالاوإذا ما الصديقُ عنكَ تَوَلَّىوإذا ما عددتُ أيام عمري
وتركي مواساة الأخلاءِ بالذيوشكرتُ ما أوليتني ونشرتُهوَشيَّدتُ مَجدي بين قَومي فلم أقل
وغُنجِ عَينك وما أودَعَتوفارقت حتى ما أُسَرُّ بمن دناوقالوا اضطرب في الأرض فالرزقُ واسعٌ
وكَفُّك إنَّها البحرُ الغريرُوكنتُ تولَّى الله حِفظَك سيديوكنتُ متى أَشحذ بِلفظكَ خاطِرِي
ولما تداعَت للغروب شُمُوسُهُمولو تراني وقد ظَفرتُ بهوما أخشى قُصُوراً عن مرامٍ
وما أُقيمُ بدارٍ لا أعزُّ بهاوما الشِّعرُ إلا ما استَفَزَّ ممدَّحاًوما بَالُ هذا الدهرِ يَطوي جَوَانحي
وما سلب الشمسَ الكسوفُ ضياءَهاومن حَقِّ من يمشي مع العور أن يرىوَوَفاكَ وفد الشُّكرِ من كُلَّ وَجهَةٍ
يا قُبلةً نِلتُها على دَهَشٍيا ليتَ عيني تَحمَّلت ألمكَيا مَن إذا نظر الزما
يا نسيم الجنوب بالله بلغيُتَمَلَّكُ الأحرارُ بالإيناسِيقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنمايهدي إلى العلماء من أَنفاسهِ
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net