ديواني النسخة التجريبية
أبو بكر الخالدي ( الخالديان )
أَلا فَاسْتَرْزِقِ الرَّحْمَنَ خَيْراًأَلا فَاسْقِني واللًّيْلُ قَدْ غابَ نورُهُأَلَسْتَ تَرى التَّلَ يُبْدي لَنا
أَلَسْتَ تَرى الظَّلامَ وقَدْ تَوَلّىأَنْباكَ شَاهِدُ أَمْري عَنْ مُغَيَّبِهِأُنْظُرْ خَليلي بِبَطْنِ جُلَّقَ هَلْ
أَهْلاً بِشَمْسِ مُدامٍ من يَدَيْ قَمَرٍأَيا عَمْرو يا بْنَ العُلى والحَسَبأَيَّدْتَ مُلْكَ مُعِزِّ دَوْلَةِ هاشِمٍ
إِنْ خَانَكَ الدَّهْرُ فَكُنْ عائِذاًإِنْ قَيَّدَتْهُ يَدٌ مَشى ومَتى خَلابِأَبي التي كَتَمَتْ مَحاسِنَها
بِبامخايالِ إِنْ حاوَلْتُما طَلَبيبِحُمْرةِ وجْهٍ لِذاكَ الهِلالِبَدا فَأَراكَ الشَّمْسَ في الغُصْنِ النَّضْرِ
بِدَيْرِ أَبي يُوسُفَ خَمْرَةٌبِقاعٌ أَشْرَقَتْ فَكَأَنَّ فيهاتَتيهُ كِبْراً ولَكِنْ
تَرى البَرِيَّةَ في حالَيْ نَدى ورَدىحَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بماحُورٌ جَعَلْنَ وقَدْ رَحَلْنَ وَدَاعَنا
حورٌ شَغَلْنَ قُلوبَنا بِفَراغِحَيّا الحَيا دِمَنَ العَقيقِ وإِنْ عَفَتْخَليلَيَّ إِنّي لِلثُّريّا لَحاسِدُ
دَعِ العُودَ مَحْزوناً يُطيلُ بُكاءَهُدَعا فُؤادي لِلأَسى وَحْدَهُدَمُ المَجْدِ أَجْراهُ الطَّبيبُ وعُصِّبَتْ
راحٌ كَضَوْءِ شِهابِرُبَّ لَيْلٍ فَضَحْتُهُ بِضياءِ الررُبَّ يَوْمٍ بِوَصْلِها سَاعَدَ الدَّهْ
رَقَّ ثَوْبُ الدُّجَى وطاب الهَواءُرُوحي الفِداءُ لِظاعِنيْن رَحيلُهُمْصاحِ غَمَّضْتُ وما غَمْ
عَطَّلْتُ دَارِسَةَ المَغانيغَدَتْ دَارُ الأَميرِ كَما رَوَينافَالكَفُّ عَاجٌ والحَباب لآَلِئُ
فَتَكْتَ فَلا تَأْخُذَنَّ مَنْ فَتَكْفَدَيْتُ مَنْ زَرَعَتْ في القَلْبِ لَحْظَتُهُفَكَمْ مِنْ رَوْحَةٍ والشَّمْس
فلأَشْكُرَنَّ لِدَيْرِ مَتَّى لَيْلَةًفي كَنَفِ اللهِ ظاعِنٌ ظَعَناقَامَ مِثْلَ الغُصُنِ المَيْ
قامرَ بِالنَّفْسِ في هَوى قَمَرٍقَبْرٌ تَوَدُّ العُلَى ضَنّاً بِسَاكِنِهِقَدْ طَفِحَ القَلْبُ بِالهُمومِ فَإِنْ
قُلْ لِلشَّريفِ المُسْتَجارقُلْتُ لَمّا بَدا الهِلالُ لِعَيْنٍكَأَنَّما أَنْجُمُ الثُّريّا لِمَنْ
كَأَنّي بِهِمْ إِذْ خالَفوا بَعْضَ أَمْرِهِلا تَحْسَبوا أَنَّني باغٍ بِكُمْ بَدَلاًلا تَرى رَأْيَهُ يَضِلُّ عَنِ الرُّشْ
لا تُطْنبنْ في بُكاءِ النُّؤي والطُّنُبِلا وَجُفونٍ تَنوسُ في العُقَدِلَفْظٌ كَخَدٍّ يُجْتَلى
لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاًلَمّا تَبَدّى الكُوفيُّ يُنْشِدُنالَهُ قَلَمٌ كَقَضاءِ الإِلاَه
لَوْ أَشْرَقَتْ لَكَ شَمْسُ ذاكَ الهَوْدَجِلَوْ أَنْ في فَمِهِ جَمْراً وأَنْشَدَناما زَارَهُ الطَّيْفُ بَعْدَ اليَوْمِ مُعْتَمِدا
ما عُذْرُنا في حَبْسِنا الأَكْوابامُتَوَقِّدٌ مُتَرَقْرِقٌ عَجَباً لَهُمَحاسِنُ الدَّيْرِ تَسْبيحي ومِسْباحي
مُطَرِّبُ الصُّبْح هَيَّجَ الطَّرَبامَهاةً تَوَهَّمُها أَمْ غَزالاهُوَ الفَجْرُ قابَلَنا بِابْتِسامِ
هُوَ يَوْمٌ كَما تَراهوأَخٍ جَفا ظُلْماً ومَلَّ وطالَماوأَخٍ رَخُصْتُ عَليْهِ حتّى مَلَّني
وأَغْيَدَ رَوَّتْهُ المُدامَةُ فَانْثَنىوأَنْحَلَني حتَّى لو أَنّي بِكَفْةٍوإَذا أَرَدْتَ تَرى فَضيلَةَ صَاحِبٍ
وإِنْ بَدَتْ السُّتُورُ لَنا رَأَيْناواسْتَشْرَفَتْ نَفْسي إِلى مُسْتَشْرَفٍواسْتَمِعْها أَرَقَّ مِنْ وَرَقِ الوَّرْ
وَبَدْرِ دُجَىً يَمْشي بِهِ غُصُنٌ رَطْبُوتَأْتي بِكَ الحَاجاتُ عَفْواً كَأَنَّماوتَطْمَحُ فَواراتُها فَكَأَنَّها
وجاهِلٍ بِالغَرامِ قُلْتُ لَهُوخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُهاوزَعْفَرانِيَّةٍ في اللَّوْنِ والطّيبِ
وسَحابٍ يَجُرُّ في الأَرْضِ ذَيْلَيْوقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَهاوكَمْ مِنْ عَدُوٍّ صَارَ بَعْدَ عَداوَةٍ
وَلَقَدْ تَلَقَّيْتُ الصَّباحَ بِمِثْلِهِوما خُلقَ الإِنْسان إِلا لِيَنْطويوَمُدَامَةٍ صَفْراءَ في قارورَةٍ
ومَعْذورَةً في هَجْرِها لِجَمالِهاوورد بُسْتانِ قحابيةويَكْشِفُ بِالآَراءِ ما كَانَ مُشْكِلاً
يا بن فَهْدِ وأَنْتَ من ما نرانايا خَليلَيَّ مَنْ عَذيري مِنَ الدُّنْيا سَيِّداً بِالعُلا والمَجْدِ مُنْفَرِدا
يا شَبيهَ البَدْرِ حُسْناًيا مُعَيِّري بِالصَّدِّ ثَوْبَ السِقامِيا مَنْ جَفا في القُرْبِ ثُمَّ نَأى
يا نَفْسُ موتي فَقَدْ جَدَّ الأَسى مُوتييُرى فيهِ إِيماضُ السُّيوفِ كَأَنَّهُ
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net