ديواني النسخة التجريبية
أبو بكر العنبري
أأبكاكَ رسمُ المنزلِ المُتقادمِأؤمل أن أراه لعل جفنيأَبِالمَوْتِ الذي لا بُدَّ أَني
أخو الشيب لا يدنو إلى الحور بالهوىأريتك ان ردَّت قناعيس جلةأشاقَتْكَ أظعانٌ دعَتْهنَّ نِيّةٌ
أصد عن البيتِ الحبيب وإنَّنيألا أيها الربع القواءُ إلا انطقِألا حَيِّ أطلالاً بهنَّ دُثورُ
ألا حيِّ من أجلِ الحبيبِ المَغانياألا حيِّيا بالخبِيّ الدياراألا حييا قصرا رسوم المنازل
ألا يا انْعَمي أطلالُ خنساءَ وانْعميألا يا غراب البين فيم تصيحألم تَرَني والعلجَ في السُّوق بيننا
أنكحت حرتك الكريأيا نَفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابلإذا أسقيتني كوزاً بخطيِّ
إذا أنتَ رافقتَ الحُتاتَ بن جابرإِلاّ خوالِدَ أَشْباها بَقِينَ علىإن القصائد قد علمن بأنني
إني نظرت إلى الزمااستبق دمعك لا يود البكاء بهتأملت اختبر المدعين
تجود لك العينان من ذكر ما مضىتحدر الطير من قيدومها البردتدِرُّ للعصفورِ لو مراها
ترحل بالشباب الشيب عناترى آثارهنَّ وقد علتهاتطيلين ليّاني وأنتِ مليئةٌ
جزى اللَه أيام الفراق ملامةحتى إذا سَرِبَت عَلَيْهِ وبَعَّجَتحوراء تسحب من قيام فرعها
حيِّ الديارَ عِراصُهُنَّ خَوالِخلا بين ندمانيّ موضع مجلسذنبي إلى الدهر أني لم أمدّ يدي
رأينَ خليساً بعد أحوى تقلّبتزمانَ عليّ غرابٌ غدافٌسَلِ الأطلالَ بينَ براقِ سَلِّي
سل الركب عن ليل الثوية من سرىطربت وهاجتك المنازلُ من جفنٍعَجَّ عَجيجاً فوقَهُ وعَجعَجا
عوجا نحي ديار الحي بالسندغراب كان أسود حالكياًغضاب يثيرون الذخول عيونهم
فاقبل مغتاظاً كأني واترٌفبيتن ماءً صافياً ذا شريعةفقلتُ لها يا أمَّ بيضاء إنه
فلأبعثن مع الرياح قصيدةًفما بَيْضةٌ باتَ الظَّلِيمُ يَحُفُّهاقفا عند مما تعرفان ربوعي
قل لحادي المطي خفض قليلاكأن أبا حفص فتى البأس لم يجبكفى بالنأي من أسماءَ كافٍ
كفى حزناً أني أرى الماء معرضاًكما خط الكتاب بكف يومالعلَّ الهوى إنْ أنتَ حيَّيْتَ منزِلاً
لو أن جمرَ النارِ دون بلادهملو أنها رخصةٌ قضيتُ من وطريليت السباع كانت لنا مجاورة
ما أبالي إذا حملت على الإخوامُخْلِف بُزْلٍ مُعالاةٍ مُعرَّضةٍمن المبكياتِ الجِلدَ حتّى كأنّما
نظرتُ كأني من وراءِ زجاجةٍوجال جُؤولَ الأخْدَرِيّ بوافدوصدَّ الغانيات البيض عنّي
وقالَتْ إنّها الفَلَقَى فأطْلِقْوقد جعلت إذا ما قمت يشقلنيوقد جعلت إذا ما قمت يوجعني
وقربوا كل قنعاس قراسيةوكأن غلي دنانهم في دورهمولما رأى أجبال سنجار أعرضت
ولو كنت بالعنقاء أو بيسومهاوليست بماجدةٍ للطوليلة مرِضتْ من كلِّ ناحيةٍ
وما مُغْزِلٌ تحْنو لأَكْحَل أَيْنَعَتومجالسٍ لك في الحمىونحن ضربنا الزرد بالسيف ضربة
ونشّرتُ آياتٍ عليه ولم أقُلوهادَينَنا ما في الصُّدور بأعيُنٍوهم جمرة لا يصطلي الناس نارهم
يا بنَ الأكارمِ يا وليدُ ألستُمُيا دار غيرها التقادم والبلىيا ربَّ ركبٍ أناخوا بعدما نصبوا
يا لمعدٍّ ويا للناس كلهميكون بها دليل القوم نجم
deeweny -0.9
© 2013-2017
powered by witr.net